صفحة الكاتب : ماجد زيدان الربيعي

الموصل معركتان للتحرير والبناء
ماجد زيدان الربيعي

كان فجر السابع عشر من الشهر الجاري نهار افراح لدى العراقيين على اختلاف انتماءاتهم وتعددها، فهو يوم انطلاق آخر لمعارك فوق الارض مع تنظيم داعش الارهابي والفرح الاخر الذي غمرهم انه يجري في ظل توافق سياسي لم تشهده الساحة العراقية منذ زمن طويل، وبشروا بالتقدم السريع للقوات الوطنية ولاسيما في المحور الشرقي الذي عهد الى قوات البيشمركة وبمساندة من الجيش، والفرح الذي طغى انه بعد سنوات طويلة تدخل القوات العسكرية الى الاقليم، بل تتعاون مع البيشمركة، ووصف الرئيس بارزاني هذا التعاون بانه رائع وبعث برسالة اطمئنان الى اهالي نينوى يؤكد حرص  العراق كله عليهم وعلى اموالهم واعراضهم وبنيتهم التحتية.

الخطة التي رسمت لانقاذ اهل الموصل من رجس الدواعش الارهابيين اشاد بها القاصي قبل الداني الذي خبر قواتنا وعرف تطور تجربتها وارتقاءها من معركة الى اخرى.

 كان العراقيون في كل انحاء البلاد مشدودين الى اخبار اليوم وتسمروا امام وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والانترنيت يتلقفون ما تبث ويحللون، والاهم من ذلك ازدادت ثقتهم بالقوات العسكرية والحكومية حين انكشف جزء من الخطة العسكرية والانسجام الكبير بين القوى المنفذة لها، لم تهمهم تصريحات الرئيس التركي ولا وفده الذي ارسله لا ليصلح الخطأ او يجد طريقاً وسبيلا للتراجع يحفظ ماء الوجه والانتهاك للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار الذي كان ينبغي ان يستند اليها ويستفيد من الحلم العراقي عليه.

الواقع ان معركة الموصل ستكون تاج المعارك الذي يكلل هامات العراقيين، ويفتح افاقاً جديدة ليس في دحر داعش الارهابي فقط، وانما اصلاح ما خربه وانهاء الاسباب التي ساعدت على نشوء الوضع الذي نحن فيه هذه المعركة لن تكون فيها القوات المسلحة الوطنية بكل تسمياتها اقل قدرة مما كانت عليه في المعارك من بلدات  اربيل الى بلدات صلاح الدين والانبار مع ان طبيعتها اكثر تعقيداً، ولكن العزم الذي لمسناه من تصريحات المسؤولين في العراق الاتحادي يعطينا مساحة واسعة من التفاؤل لا نشك لحظة واحدة في النصر المؤزر، مهما قصرت ايام المعركة او طالت، هكذا عهدنا عندما تتحد القوى السياسية وتتصافى وتخلص النوايا وتنبذ الصراعات والتجاذبات الضيقة وتقدم المسألة العراقية على الاجندات الضيقة، لا شيء ليس له حل او يكون مستعصياً الى النهاية او يسمح للتطرف والغلو ان يبث سمومه بين مواطني العراق.

المعركة المتميزة اصبحت نهايتها تلوح لنا، ولكن هذه معركة عسكرية على سطح الارض وهناك معارك لا تقل عنها شراسة وخطورة تحت الارض غير ظاهرة للعيان الان، ونقصد بذلك الاسباب التي اوقدت ما نحن فيه من حرائق مضت عليها سنتان هذه المسائل بحاجة الى حلول ونفكر فيها بروح الفريق الواحد، واعلاء شأن المشروع الوطني الذي يعطي الى كل فئة حقوقها ويعيد اللحمة ليس بين الموصليين فحسب، وانما بين العراقيين جميعاً.

لدينا مشكلات تتعلق بالمصالحة الوطنية والتعايش السلمي وترسيخ الديمقراطية والبناء الجديد، وقضية اختيار النظام الاداري المناسب للبلاد، وتطمين المصالح على الصعد الاقتصادية والاجتماعية ولتوزيع العادل للثروة والمشاركة الصحيحة في صنع القرار وتطبيقه ونبذ العنف والاكراه علي أي مستوى واتجاه الاخر، والالتفات السريع الى ما خربه داعش واعادة التأهيل على الصعيد المادي والنفسي واشاعة حكم القانون.

  

ماجد زيدان الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/19



كتابة تعليق لموضوع : الموصل معركتان للتحرير والبناء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صبيح الكعبي
صفحة الكاتب :
  صبيح الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كتابات.... الصفحة التي يحررها ....اياد الزاملي فقط  : جاسم محمد كاظم

 شركات وزارة الصناعة قادرة على ان تخطو بثقة في حال تجاوب مؤسسات الدولة مع المنتج الوطني   : وزارة الصناعة والمعادن

 تأثير العوامل النفسية والبيئية في التحولات الصحية والإجتماعية  : حيدر حسين سويري

 حماس: الفصائل الفلسطينية تقبل التهدئة في غزة إذا التزمت إسرائيل

 قاعة جواد سليم تزهو بلوحات الفنانين الرواد  : جزائر الكسار

 درس خصوصي  من ساقي عطاشي كربلاء   : محمد كاظم خضير

 القبض على معقب متواطئ مع موظفين لتزوير معاملات  : وزارة الداخلية العراقية

 قاعدة الذهبي الذهبية في الحديث  : صالح الطائي

 صحيفة كردية: إتفاق لإرسال طارق الهاشمي الى تركيا  : وكالة نون الاخبارية

 العمل تتابع  ديون اشتراكات العمال والغرامات التأخيرية لـ(566) موقعا خلال شهري نيسان وايار لعام 2017   : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وفد سوري إلى العراق قريبا لبحث فتح معبر البوكمال

 معالي الدكتور اقبال يرسل وفدا الى تركيا لمعالجة ملف الاعتراف بالمدارس العراقية واعادة فتح المغلقة منها  : وزارة التربية العراقية

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمال كري وتنظيف الانهر الرئيسية والجداول في ذي قار  : وزارة الموارد المائية

  التقسيم..واقع..حلم.. أم طموح؟؟  : جمال الهنداوي

 ايران، السعودية، واثار الحرب ان اُشعلت  : محمد الشذر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net