صفحة الكاتب : محمد الحمّار

*كتاب "إستراتيجيا" (ح3) ,(ح 4)
محمد الحمّار

*كتاب "إستراتيجيا" (ح3): المنهجية العامة للتفسير الجديد
لايمكن أن نكون مواكبين للعصر وماسكين بزمام الأمور وبناصية الواقع إلا في صورة إعادة إنتاج حضارة بواسطة عقل جديد ومتجدد. والثورة التونسية إذن فرصة لا تعاد للشروع في تأسيس العقل الجديد. و للدين دورٌ مركزي في التأسيس إلا أنّ شروط الثورة تأبى أن يكون الدين مُسقَطا لا على العقل و لا على الواقع. كما أنّ للغة باعٌ في التأسيس، وربما ستكون هي الركيزة الأساس في ذلك كما سنرى.
فلكي يكون للناشئة تفكيرٌ منطقي وعقلاني لا يستند إلى النقل إلا عند الضرورة القصوى، لا بدّ من إنجاز العمل الجبار التالي: تحويل العربية من لغة رسوم ووصف للماضي وللمشاعر الفُصامية إلى لغة حية. وإذا قبلنا بمبدأ تحويل اللغة العربية إلى لغة حية، فإننا سنقبل بتحويل الدين الحنيف، وهو روح اللغة العربية، من وضع الإتباع الذي  دفعه إليه التخلف إلى وضع الإبداع الذي يأمل كل مسلم أن يستسيغه فيه.

لذا قبل التعريف بالدور الذي يمكن أن تلعبه مقاربات علوم التربية، وخاصة منها تلك المتصلة عضويا بالألسنيات وبالتالي تلك المتوخاة بالخصوص في تدريس اللغة، لنعطِ بسطة أولية ومبدئية عن الرؤية للمنظور العام الذي نضع فيه الدين الحنيف. إنّ الإسلام هو الإسلام. وما القراءات المختلفة التي يحاول البعض إنجازها إلا محاولات محسوبة على أصحابها. أي أنّ مشكلة المسلمين اليوم لا تتطلب قراءات للإسلام لحلها بقدر ما تتطلب استرداد المسلمين للحرية حتى يكونوا قادرين على التعبير عن الإسلام. وثورة تونس تعدّ فرصة سانحة لتجسيد مثل هذه الرؤية، كما بينتُ أنفا.
 من هذا المنظور يمكن القول أيضا إنّه ليست للمسلمين مشكلة مع الشريعة السمحاء أو مع أنواع الأحكام، وإنما المشكلة في ربط الإيمان بالقانون سواءً أكان ربانيا أم إنسانيا. والفيصل هي إرادة الشعب. وإرادة الشعب ليس لها مصداقية إلا في صورة اضطلاع الشعب بحرية التعبير كاملة (عن الإسلام وعن كل ما يتعلق بالحياة). وحرية التعبير لن تكون ذات جدوى بغير قدرٍ أدنى من التمدرُس وبغير فلسفة شعبية موجِّهة. وعلوم التربية والألسنيات هي الأداة المعاصرة لمساعدة الشعب على مثل هذا التحرر من خلال منهاج واضح.

* كانت هذه الحلقة (3) من كتاب "إستراتيجيا ومشروع النهوض بعد الثورة"
 

*كتاب "إستراتيجيا" (ح 4): العقل اللغوي
إنّ المُراد من الكتاب تزويد الناخب الافتراضي في تونس وفي الوطن العربي، أو مَن ينوب الناخبَ فكريا وتربويا وإعلاميا، من نخبة مثقفة وساسة وأحزاب، بوسيلة تساعده على تكميل المعرفة الأداتية والإجرائية دون سواها (التي أرضعته إياها رَضاعة، طوال ما لا يقل عن الأربعة أشهر الموالية للثورة ، أجهزة الإعلام المُوجِّه، وهي معرفة كان يمكن أن تحوصل في كتيّب يُوزع مجانا على الناس) بمنهجية تساعد الجميع على إقحام ثقافة هامة نفتقر إليها: ثقافة التخطيط الاستراتيجي.
في هذا السياق سأحاول إنجاز الرؤية المقترحة لتطبيق الإسلام، لا بواسطة الشرح العلمي وإنما بواسطة تجسيم "الفعل والحركة" المنبثقين من "الكلام" (اللغة) وفي نفس الوقت تجسيد معنى أن يكون "الكلام" من الإسلام، أو أن يكون "الكلام" إسلاما. ويتمّ التجسيم والتجسيد في ظل مقاربة استعراضية لواقع المجتمع التونسي ، مقاربة ظواهراتية، سوسيولوجية، سيكولوجية.
من جهة أخرى سيُمثل العامل اللغوي (العلمي التربوي الألسني)/ الديني المندمج، من خلال المقاربة الظواهراتية، بطانة الكتاب بأكمله، وهي بطانة ذات وجهين اثنين لا يفترقان عن بعضهما البعض: أولا، اللغة كأداة تحرر (وهذا ما تأكدَت بوادرُه الأولى في واقع الثورة). ثانيا، اللغة لا فقط كفكر أو إيديولوجيا إسلامية (كما هي اليوم فكرا قوميا و فكرا اشتراكيا و فكرا ليبراليا و فكرا يمينيا أو فكرا يساريا، و إلى غير ذلك الأصناف)، لكن أيضا وبالخصوص بشكل ومضمون عقل قائم بذاته: العقل اللغوي. والعقل اللغوي هو محرك الاجتهاد الجديد، "الاجتهاد الثالث"، والأداة المنفذة لوظائف هذا الاجتهاد التي من مشمولاتها الإسهام في تشكيل "ثقافة وسيطة" تخول الانتقال من طور التخلف إلى طور الحضارة.
وأعني بالعقل اللغوي عقلا لا يقتصر على التماهي مع الفكر والواقع، مع كل فكر وكل واقع، بل عقلا يتناظر أحيانا و ويتطابق أحيانا أخرى مع العقل الديني في حركة تفاعلية متبادلة، الغاية منها توسيع رقعة الفكر. وقد يحصل توسيع الفكر تارة على حساب "كلام" ضيّق ولفائدة معرفة دينية أوسع؛ و قد يحصل توسيع الفكر تارة أخرى على حساب معرفة دينية ناقصة أو مختزلة أو جاهلة ولفائدة معرفة لغوية أوسع وأشمل.
 إنّ العقل الديني المُزمع عرضُ تجاربِه (مشكلات وحلول في شكل استراتيجيات) من خلال أجزاء هذا الكتاب قد يفي بحاجة التفكيك الإيديولوجي والبناء الإيديولوجي، وفي أسوء الحالات بحاجة التصحيح الإيديولوجي والتدوير الإيديولوجي وما إلى ذلك من الوظائف اللازمة للنظر والتدبّر والتوليد والتحويل الفكريين. في الأخير قد يكون العقل اللغوي منهاجا ناجعا لتشكيل إيديولوجيا جماعية مُوسِّعة لمقولة "الإسلام هو الحل".
 ومعنى ذلك أن العقل اللغوي سيكون مُوسِّعًا للمقولة بمفعول أنسنتهِ لها، أي بمفعول إدراجها في الوجود لدى الإنسان العربي والإنسان المسلم وكذلك للإنسان الكوني فضلا عن انغراسها بعدُ كجوهر في ذهنية ونفسية الإنسان المسلم دون سواه؛ علما وأنّ هذا المفصل الأخير، مفصل الأنسنة مازال يمثل على ما أعتقده مشكلة مستعصية ترنو كثير من النخب إلى حلها وكثير من النخب الأخرى إلى طمسها، ويطمح جانب ضخم من الشعب العربي التونسي المسلم، ومن الشعب العربي عموما والشعب العربي المسلم بصفة أعمّ، إلى انفراج الأزمات الناتجة عنها.
محمد الحمّار
الاجتهاد الثالث
* كانت هذه الحلقة (4) من كتاب "إستراتيجيا ومشروع النهوض بعد الثورة"
 

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/09



كتابة تعليق لموضوع : *كتاب "إستراتيجيا" (ح3) ,(ح 4)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فريد شرف الدين بونوارة
صفحة الكاتب :
  فريد شرف الدين بونوارة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وتتخبط إسرائيل كثعبان ضرب على رأسه  : برهان إبراهيم كريم

  يوفنتوس الإيطالي يقدم لــ”ميمي”.. 3 مليون يورو لضم ميمي الى صفوفه

 وفد كتلة المواطن البرلمانية يتفقد ناحية شيخ سعد في محافظة واسط  : علي فضيله الشمري

 أستمرارمحاكمة الشيخ علي سلمان..ستجر البحرين الى جحيم الفوضى ؟؟  : هشام الهبيشان

 "تشيلكوت" وحقوقنا الضائعة  : وليد كريم الناصري

 فضائيات استدرجتها الوهابية لاعلام الشتائم  : سامي جواد كاظم

 الحكومة العراقية القادمة والتحديات الكبرى  : جعفر المهاجر

 المرجعية قالت كلمتها ولكن ؟  : طاهر الموسوي

 الفيفا يغير بروتوكول تسليم جائزة أفضل لاعب في مباريات المونديال احتراما للإسلام

 ايران والمثقف العراقي بين قادسية صدام والترويج العربي  : على الشبلنجي

 لن ننساك يا أمير النجف العظيم  : احمد ابو خلال

 السوداني يقابل موظفي الوزارة ويلبي احتياجاتهم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 صدى الروضتين العدد ( 224 )  : صدى الروضتين

 هبوط أول طائرة في مطار النجف الأشرف الدولي من الكويت بعد قطيعة دامت أكثر من 20 عاما  : احمد محمود شنان

 توقيف موظفين اثنين في ديوان البصرة بتهم فساد، وهروب آخرين مشتبه بهم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net