العولمة من الصخب الى الافول
حيدر الجراح
 مستفيدة من الانفجار المعلوماتي، ومن ازدياد رؤوس الاموال وانتقالها عبر الحدود الوطنية تحت مسميات التجارة الحرة والشركات العابرة للقومية، ظهرت العولمة بعد افول كل الفلسفات التي كانت سائدة وقت انقسام العالم الى معسكرين رأسمالي واشتراكي، وبعد ان قيض لتلك الرأسمالية الانتصار الناجز بعد سنوات الحرب الباردة، التي كانت ميادينها السياسة والاقتصاد والثقافة.
لم تكن العولمة في مبدأ ظهورها، الا تعبيرا عن افق مفتوح دون حدود حسب وعد وبشارة اصحابها للآخرين، من تحويل العالم الى قرية صغيرة يسهل التنقل فيها، ووعود العيش المشترك وحقوق الإنسان، والعدل الاجتماعي والتلاقح الخصب بين الحضارات؛ من أجل تأسيس ثقافة "التنوع الإنساني المبدع".
في الجانب الاقتصادي، وعدت العولمة بتحوُّل نوعي عن اقتصاد يتَّصف بكل بساطة بأنه دولي، والاقتصاد المدوَّل هو اقتصاد تظل الاقتصاديات القومية المنفصلة فيه مسيطرة، على الرغم من اتساع النشاط بين الدول.
وكان وعدها في الجانب السياسي؛ الاتجاه المتواصل نحو تعددية تُؤَدِّي فيها المنظمات الدولية دورًا رئيسًا لتشكيل بنية عابرة للقوميات، وظهور شبكة من المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية التي تراقب عمل الحكومات وتؤثِّر فيه.
وفي الجانب الثقافي كانت بشارتها؛ انها تمثل مرحلة من مراحل التفكير الإنساني في العالم المعاصر، بدأت بالحداثة، وما بعد الحداثة، والعالمية، ثم العولمة، ونحن الآن في مرحلة الأمركة، ثم تأتي بعد ذلك مرحلة الكوكبة -نسبة إلى كوكب الأرض- ثم التطلع بعد ذلك إلى مرحلة الكونية.
لم يكن امام شعوب العالم الا ان تضع نفسها امام توجهات العولمة، في عالم نضطرب معه وفيه، وان تشتبك مع القوى الحاشدة التي تشل حركته.
الا ان المنادين بالعولمة في المقابل لم يكشفوا لهؤلاء حجم الانتهاك الذي سيتعرضون له، على مستوى السيادة الوطنية لبلدانهم، التي تضاءلت وانمحت لدى الكثير من دول العالم، حيث الشركات متعددة الجنسيات، التي حلت في مجال السوق محل الدولة تدريجيًا، حتى أضحى العالم مجالاً لعمل هذه الشركات.
وعلى مستوى الاقتصاديات التابعة بحكم صغرها، ازداد الأغنياء غنى والفقراء فقرا، وازدادت معدلات البطالة، وتراجعت معدلات التنمية الاقتصادية والمجتمعية، وازدادت نسب التلوث البيئي تبعا لزيادة التصنيع الذي يستهدف المستهلكين في البلدان الفقيرة، مستفيدين من المواد الخام في تلك البلدان والايدي العاملة الرخيصة فيها.
وعلى مستوى الثقافات المحلية او الهويات الثقافية، لم تستطع تلك الهويات والثقافات الوقوف امام سيل جارف من الرسائل الثقافية الجديدة، والتي في معظمها تتقاطع او تتنافر مع الهويات الثقافية للكثير من البلدان، لان الهوية الثقافية هي نظام من القيم والتصورات التي يتميز بها مجتمع ما تبعًا لخصوصياته التاريخية والحضارية، وكل شعب من الشعوب البشرية ينتمي إلى ثقافة متميزة عن غيرها، وهي كيان يتطور باستمرار ويتأثر بالهويات الثقافية الأخرى ولهذه الأخيرة مستويات ثلاث هوية فردية، هوية جماعية، هوية وطنية.
لم تكن العولمة بهذا المعنى الا شبيها بالقطار (وهو قطار برغماتي قوي يحكم على من يمر به أن يركب فيه، وإلا بقي وحده منفردًا لا يحمله شيء إلى حيث يريد، وكأن ذلك الذي يتخلف عن الركب يتحدى المعايير الدولية في سباق العولمة؛ بل يتحدى ذلك الحلم الرأسمالي الذي يبدو في العقل الأميركي نبوءة إنسانية مقدسة).
لم يكن الامام السيد محمد الشيرازي الراحل وهو يكرس احد كتبه للعولمة (فقه العولمة.. دراسة اسلامية معاصرة) منبهرا بها وبوعودها. كان يستشرف بحسه الانساني وبثقافته التي تنهل من القران ومن معين اهل البيت (عليهم السلام) تلك المآخذ على العولمة، والمآلات التي ستنتهي اليها حركتها الصاخبة.
لقد استشرف تلك المآلات مبكرا، وهو الذي نظر اليها كوجه اخر من الوجوه المتعددة للاستعمار والهيمنة بنسختها الكولونيالية (ان معنى العولمة يتلخص في عودة الهيمنة الغربية من جديد، لكن محملة على اجنحة المعلوماتية والعالم المفتوح، ومدججة بالعلم والثقافة حتى وان كانت غير انسانية، وبذلك تقلب القاعدة القديمة القائلة: ان القوي يأكل الضعيف، الى قاعدة جديدة عصرية عولمية تقول: السريع يأكل البطيء، علما بان القاعدة الجديدة، لاتختلف عن القاعدة القديمة، من حيث النتيجة، بل تكون هذه النتيجة اشد بأسا واعظم ظلما من تلك القديمة، لان اصحاب السرعة يعملون على تثبيط حركة الآخرين بكل وسعهم وجميع امكانياتهم).
بعد ثلاثة عقود من انطلاق قطار العولمة، اكتشف العالم انها وبما احتوت عليه من تناقضات شكلت تهديدا لاختلاف المجتمعات، بل وشكلا آخر من الاستعمار، وتنامي التفاوت والإقصاء والتهميش والظلم، ولم تستطع العمل على اسعاد البشرية والقضاء على آلامها، بل زادت فيها وعمقت منها.
لذلك فان الحاجة الى عولمة بديلة لازالت قائمة ومطلوبة، ونحن نشهد افول العولمة وصخبها، (ان الرأسمالية بمعناها الموجود مصيرها سيكون نفس مصير الشيوعية والاشتراكية من السقوط والزوال، ولا يبقى على وجه الارض الا العولمة الصحيحة التي دعا اليها الإسلام). الامام الشيرازي.

  

حيدر الجراح

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/21



كتابة تعليق لموضوع : العولمة من الصخب الى الافول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم محمد كاظم
صفحة الكاتب :
  جاسم محمد كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 استخراج النفط في العراق استنزاف ثروة أم بناء اقتصاد؟  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 أهلا ..كاتانيتش  : خالد جاسم

 الفرق الإسلامية: الأوزاعية  : السيد يوسف البيومي

 جامعة بابل تبحث تعزيز التعاون المشترك مع جامعة لايبزك الألمانية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 بين حلمين  : نزار حيدر

 العدد ( 558 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الهجرة أمل الشباب  : واثق الجابري

 العتبة العسكرية تتقدم بالشكر والامتنان للسيدة الوزيرة د. المهندسة آن نافع اوسي وكوادر الوزارة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 النفط الوطنية ... بدايات تنفيذية متعثرة  : د . ابراهيم بحر العلوم

 العشق الابدي الحقيقي ومسيرة الاربعين  : رقية الخاقاني

 صفعة جديدة للاخوان المسلمين  : حمزه الحلو البيضاني

 ماهكذا تورد الابل ياشيخنا الجليل؟  : زيد آل عبد الرسول

 اعضاء من كتلة المواطن في مجلس النجف الاشرف يطالبون بأستضافة وزير التربية  : براثا

  منظمة اللاعنف العالمية تدعو قادة قمة العشرين الى مراجعة الشؤون الانسانية الدولية  : منظمة اللاعنف العالمية

 وزير العمل ووفد البنك الدولي ناقشا استكمال خطوات تنفيذ مشروعي الاعانات المشروطة ودعم استقرار المناطق المحررة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net