صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

نعيش اليوم مع أكثر من يزيد
علي جابر الفتلاوي

يعيش المسلمون اليوم مع أكثر من يزيد، لذا فقد تنوعت جرائم العصرعلى يد هؤلاء الظلمة، يزيد وجنوده في كل زمان ومكان، هما محوران، محور الخير والمقاومة ضد الظلم، ومحور الشر والانتصار للظالم ضد المظلوم، محور الحسين ( ع )، ومحور يزيد، ولا زال المحوران في صراع، محور الحسين ( ع ) تمثله اليوم الشعوب المظلومة  بقياداتها الثائرة والمقاومة، ويمثل محور الشر سلاطين الجور في كل زمان ومكان،  محور الشر أنتج سلاطين كل واحد منهم هو يزيد في منهجه وأفعاله، هؤلاء السلاطين يذبحون الحسين في كل يوم يظلمون فيه شعوبهم، لقد أنتج يزيد العصر وجنوده ووعاظه الفكر التكفيري، والعشرات من منظمات الارهاب بكل مسمياتها، وتحول مجرمو هذه المنظمات الإرهابية إلى معارضة معتدلة أو ثوار ما دامت هذه المنظمات تخدم المشروع الأمريكي الصهيوني.

 شرعن سلاطين الجور العدوان على الشعوب باسم الإسلام، بفتاوى فقهاء السوء من وعاظ السلاطين أمثال فقيه الإرهاب الذي تحتضنه حكومة قطر يوسف القرضاوي، إضافة لفقهاء يزيد العصر حكام الوهابية في السعودية، هؤلاء السلاطين الذي يحكمون باسم الإسلام هم أتباع منهج يزيد الذي ادعى أنه خليفة للمسلمين.

 تعدد يزيد  اليوم، فجميع قوى الشر في العالم الذين يستخدمون القوة والقهر والظلم في فرض مشاريعهم هم أتباع منهج يزيد، يقابلهم ضحايا الشعوب المظلومة بحكم وجور سلاطين العصر، ممثلو الشعوب المظلومة أبطال المقاومة المدافعون عن الحقوق المسلوبة والمقدسات المنتهكة والأوطان المحتلة، هم أتباع خط  الحسين (ع) في الثورة بوجه الظلم والظالمين، ثورة الحق والعدالة والحرية للجميع، ثورة الانتصار للإنسانية الضائعة في مجتمعاتنا الإسلامية.

اليوم تكاد مأساة كربلاء الحسين ( ع ) تتجدد في كل يوم، وللأسف أصبح المجرمون والعملاء وأعداء الإسلام الأصيل يذبحون ويقتلون باسم الدين والشرعية والانسانية والعدالة، وتتكرر المأساة باسم الثوار ظلما وادعاءً، تتكرر في العراق وسوريا واليمن والبحرين وليبيا ومصر ونيجريا وفي كل موقع يكون الإنسان فيه مظلوما وحقوقه ضائعة، وتتكرر في كل يوم في فلسطين، إذ الظلم الذي يذوق مرارته الشعب الفلسطيني على يد الصهاينة، بتأييد علني وسرّي من سلاطين الجور العرب أنصار منهج يزيد المنتسبين إلى الإسلام كما انتسب قبلهم سيدهم يزيد.

 مأساة كربلاء تتجدد على يد أتباع خط يزيد، عندما تقوم داعش ومنظمات الإرهاب الأخرى بإعدام العشرات من الناس الأبرياء، وعندما قامت داعش بالإعدام الجماعي لشهداء سبايكر، وتتجدد كل يوم في سوريا بجرائم مروعة لسكان المدن السورية بأدوات الحرب الإرهابية المدعومة أمريكيا وإسرائيليا وتركيا وعربيا من السعودية وبقية الحكومات الخليجية وتنضم معهم حكومة الاردن كممر آمن للإرهابيين كما تفعل حكومة اردوغان الاخوانجي اليوم، وتتجدد على يد نظام البحرين بحق شعب البحرين، وتتجدد المأساة في اليمن لأكثر من مرة في اليوم الواحد على يد ما يسمى (التحالف العربي) بقيادة السعودية منتجة فكر التكفير وراعية منظماته الإرهابية في منطقتنا والعالم.

 تشن السعودية وحكومات سلاطين الجور في الخليج أنصار منهج يزيد غارات في كل يوم تقريبا، يذهب العشرات من المدنيين ضحية لها، تحت نظر وموافقة وحماية أمريكا، وكان أبشع هذه الجرائم  جريمة يوم السبت ( 8 / 10 / 2016)، عندما أقدم يزيد العصر المدعوم أمريكيا وصهيونيا بمجزرة يندى لها جبين الإنسانية، إذ قصفت طائرات العدوان السعودي مجلس عزاء في صنعاء ولمرتين متواليتين، وهذا يسقط إدعاء السعودية برواية المعلومات المغلوطة، وراح ضحية هذه الجريمة المئات من المدنيين الأبرياء شهداء وجرحى، جراح الكثير منهم خطيرة مع قلة وسائل العلاج في المستشفيات بسبب الحصار المفروض على اليمن من قبل أمريكا، وحلفها الشيطاني المسمى (التحالف العربي) بقيادة السعودية.

 الملفت أن جرائم السعودية في اليمن تُرتكب تحت نظر وسمع الأمم المتحدة والجامعة العربية، الأولى تسيّرها أمريكا ودولارات نفط الخليج، والثانية تسيّرها السعودية بدولاراتها أيضا، نرى الجامعة العربية تلوذ بالصمت المطبق حيال ما يرتكبه ( التحالف العربي ) من جرائم في اليمن بحق المدنيين، لقد جلبت مواقف الجامعة الخجولة الخزي والذل للعرب، بعد أن تحولت إلى بوق ناعق للسعودية ودول الخليج الأخرى، لقد فعل الدولار فعلته.  

مما يجلب الانتباه والاستغراب موقف أمريكا خلال أيام ما بعد جريمة قصف مجلس العزاء في صنعاء، ولو أن أمريكا معروف دعمها للعدوان السعودي في اليمن، لكن ردّة فعلها جاءت سريعة بعد الدعوة التي وجهها الحوثيون ومعهم رئيس اليمن السابق  (علي عبد الله صالح) إلى الشعب اليمني بالتوجه إلى الحدود السعودية لأخذ ثأر ضحايا التفجير الإرهابي في مجلس العزاء في صنعاء، سمعت أمريكا التهديد وأخذته على محمل الجد، فادّعت أن بوارجها البحرية في الخليج قصفِت مرتين من السواحل اليمنية الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وإنها سترد على هذا الهجوم، فردّت بثلاثة صواريخ، وقالت ليس هذا هو آخر ردّ، لكن الحوثيين العارفين النوايا الأمريكية الخبيثة، كذبوا هذه الإدعاءات رغم إصرار أمريكا عليها.

إصرار أمريكا على أن بوارجها قد ضُرِبت بصواريخ لعبة لن تنطلي على أحد، فهي تريد إبقاء الباب مفتوحا فيما لو هاجم اليمنيون السعودية عبر الحدود، أي تريد مبررا كي تتدخل لصالح السعودية، تحت ذريعة ضرب صواريخ على بوارجها البحرية من مناطق تابعة للحوثيين، لإنها تعرف أن الشعب اليمني الشجاع والصابر لو هاجم السعودية فستنقلب الموازين لصالح الشعب اليمني، وربما يؤدي الهجوم إسقاط حكومة الوهابيين حلفاء أمريكا وإسرائيل، وهذا ما لا تريده أمريكا، فإن أمريكا حتى لو أرادت تبديل الوجوه إنما يكون بطريقتها التي هي تريد، تأمينا لمصالحها ومصلحة إسرائيل، وهذه هي أمريكا خداع وكذب وتزييف وإنحياز للباطل، فلا تحكمها قيم ومبادئ، ولا تمتلك مصداقية حتى في معاهداتها، بل هي تلعب على الحبال، أمريكا تنتصر للظالم على المظلوم، الأسود اليوم قد يكون أبيضا غدا وهذه هي أمريكا.

نرى يزيدا ينتصر ليزيد، لإننا نعيش اليوم مع أكثر من يزيد.

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/21



كتابة تعليق لموضوع : نعيش اليوم مع أكثر من يزيد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الخيكاني
صفحة الكاتب :
  عزيز الخيكاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كفاكم يا نواب الغفلة  : سليمان الخفاجي

 معصوم: يقرر حذف كلمة فخامة من لقبه الرسمي ويؤكد لا حاجة لوجود 3 نواب لرئيس الجمهورية

 العمل تنقل صلاحيات ثلاث دوائر تابعة لها الى المحافظات  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الرئيس اللبناني عون یؤکد احتجاز الحريري في السعودية ویعتبره عملاً عدائياً ضد لبنان

 يا أبتي  : د . نبيل ياسين

 ارتفاع نسبة العرض تقلّل من أسعار الإيجار

 كاد ان يسقط مطار بغداد  : جمعة عبد الله

 وكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة يواصل جولاته الميدانية لتفتيش السيطرات الخارجية لمدينة بغداد  : وزارة الداخلية العراقية

 مفوضية الانتخابات تشارك في مراقبة الانتخابات النرويجية .  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وزارة الصناعة والمعادن تعلن تضمين مبالغ بأكثر من (23) مليار دينار عن (377) قضية فساد اداري ومالي في شركاتها  : وزارة الصناعة والمعادن

 (جمر الذنوب) مسرحية في كربلاء تجسد بشاعة الإرهاب وجرائمه  : اعلام مؤسسة الشهداء

 قلب متمرد قانع !  : حيدر الحد راوي

 حكايات مقاتل عراقي في فلسطين  : محمد صالح يا سين الجبوري

 الدولة بين الآمي وسيد الحكمة علي ,وأفلاطون ...والسيد السيستاني .  : ثائر الربيعي

 حدود التأثير الأمريكي في تفاعلات النظام الدولي  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net