صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي

هي فعلا تسواهن وتسواهم ايضاً .....!؟ ، لكن الزمن بالمرصاد لمن يرفد الخير زهواً ويرفس الشر حقداً وجفاءً ، ويتحرك غصن شجرتي ، في حديقتي الصغيرة ، فهو اعتاد أن يتحرش بي كثيراً ، كلما وقفت تحته ، يداعب أذني ، فأنا دائم الوقوف والنظر بخضرة الطبيعة ، عاشقاً  لكل شيء أخضر ، كأن تلك الامتار التي بعدد الاصابع هي جنتي في الارض ، ابتسمت لتلك المداعبة ، هو أحد أحفادي ، الذي  كان  يمسك أذني دوماً ، ويتسنّم ظهري المنهد ، وأنا أتحمّل ذلك بشوق وفرح ،  وأتذك  قول جدي الذي كنت افعل معه نفس الفعل :  ( أعز الولد ، ولد الولد ) ، وتهت في ربوع الله والخلق ، ثم  عدت أستمتع بحديث أخي السيد ناصر اليعقوبي وهو يروي لي قصة تلك المراة العظيمة التي ألهمتني عظمة الله في خلقة الأحياء من بشر وشجر وحجر ، أثّث لنا الدنيا بأطيب الأشياء على أحسن  ما يكون ، وأطلقنا فيها  لنعمل ، وأول فعل استهللنا به حياتنا تلك ، هوعصيانه ، فنحن البشر أقرب مخلوقات الله الأخرى للشيطان ، إننا نلتقي معه بعصيان الله ، فهو عصى الله بعدم السجود لآدم ونحن عصينا الله  بأفعالنا المشينة التي تغضبه.....
 
 إمرأة بسيطة ، من الأهوار ، لا تقرأ ولا تكتب ، لا تعرف قواعد الحضارة ، والرقي المزيف كما نعرف نحن ، لا تحسن البهرجة والتشدق في الكلام ، حصتها من الحياة أن تجيد المثل العليا  بحرفنة وتمكّن  ، فهي تحسن الحرية وتمارسها بعناية وأناقة ، وكأن الحرية ثوب جميل تلبسه لتتباهى به بين النساء ، هي تعرف حقوق الله كاملة وحقوق الوطن والناس ، فهي لا تحسن الكتابة بالحروف بل تحسن النقش بالخلق والمثل العليا في قلوب وعقول من يعرفها ، امراة بطول شبعاد وبقامة عشتار ، عيناها تبرقان كعيني سميراميس ، يعزف منجلها في أبدان القصب والبردي ، كعزف قيثار شبعاد ، آيات الوقار هالة لا تفارق جسدها الملوف بعباءة الليل ، فتبدو كقطعة من ليل دامس ، يشع وجهها قمراً في سمائه الصافية المرصعة بالنجوم ، ترتدي صهوتها ، زورقاً صغيراً كفارس من فرسان سومر، وهي تمسك( المردي) سيفاً قاطعاً يقصم ظهر الماء ، من سيوف الشيباني ، ينساب زورقها بخفة ووقار فهو محترم بين البردي والقصب ، الكل يحترمه وينفرج مبتعداً عنه ليفتح له الطريق باحترام وهيبة، وكأنها ملكة من ملوك سومر تمر بموكبها في (گواهين) الهور......
 
هي تدرك حقوق الوطن وتجيد التغنج بالتضحية والإيثار ، وحب الوطن والناس دون أن تشوّه أيديولوجيتها العفوية ، بمشوهات الزمن المنهار، ومصطلحاته المصبوغة بالكذب والنفاق والشر والدم ، تعرف أن الإنسان حرٌ ،لا يسجد إلا لله ، سلعتها بسيطة فهي تقطع المسافات لتجمع القصب( والبردي ) من الهور، تبيعه بالسوق لتسد رمقها اليومي ، وتجهد نفسها فيضاً من جهد لتدخره لمحاربة الظلم رصاصاً ، لها سطوة في السوق ، فالكل يحترمها ويحسب لها ألف حساب ، حين تدخله (تسواهن)  ، يهرب الظلم وتحل الحرية والوطن شذرات تلمع في جيدها السومري ، يلتف حولها من يروم أخبار الشهداء والجهاد ، تسلم الأخبار جدولاً لجميع أهالي الفارين من الظلم  والخدمة العسكرية ، والمتسترين في ظلال القصب والبردي في الأهوار .....
 
تشتري بفيض ما تملك من نقود لعملها اليومي المضني حاجيات ورصاص لمجاهدي الأهوار من شباب مظلوم ومن فرّ من جيش الظلم ، وعقابه القاسي ، بقص الأذن والإعدام رمياً بالرصاص ، كجزء من واجبها الوطني والإنساني ووفائها لهؤلاء الشباب المظلومين ، كما تعتقد هي ، تعود في الصباح الباكر للأهوار لتسلم تلك الحاجيات لشباب الأهوار ، وتداوم على عملها المضني من جديد ، لتكسب رزقها كدورة الحياة ، ليل ونهار ، وفي ظروف كتلك لابد للشر من صولة ، وللخيانة من سطوة وغدر، وتترصد عيني الخيانة التي لا تخطئ خيراً ، ولا تبخس شراً  قدره ، تلك الهالة الإنسانية وتلك القامة الوطنية ، وتطمس الحرية بين القصب والبردي ،عروس ليلة زفافها ، تزفها الملائكة عروس كلكامش ، الذي لا يزال يبحث عن الخلود ، ليخلد تلك القامات السومرية التي رسمت حدود سومر ، والعراق بالدم وأشكال التضحيات ، التي أذهلت كل طامع ، وقطعت رجليه من أرض الوطن ، طلقة حمقاء واحدة ، يا ويلها ، وهل تموت الحرية بطلقة حمقاء....!؟ ، مست الطلقة قلب (تسواهن) وهي تستأذنها باختراق شغاف هذا القلب الكبير ، الذي حمل العراق بين جنبيه ، أحسّت (تسواهن) بحرارة دموع الطلقة وهي تعتذر وتنتحب ، فالطلقة أشرف من مطلقها....
 
وصرخ البردي والقصب بأعلى صوته :
 
-" لقد جرح العراق ، وماتت الحرية....!؟"
 
تحركت (تسواهن) ورفعت رأسها المتدلي في الماء كشجرة ياس هزها الريح فانتشرعبقها في أرجاء الهور وقالت آخر كلمة أبكت الهور و القصب والبردي :
 
-" لا.....لا...الحرية لم تمت....!؟"
 
صرخ البردي والقصب مع صوت (تسواهن) وهي تشيعها الملائكة ، وتصعد بها فوق أطراف القصب والبردي :
 
-" لا .....لا.....لا.....الحرية لم تمت ...!؟"
 
وصار صوت (تسواهن) أغنية يغنيها القصب والبردي مزاميراً تعزف نشيداً يتغنى به الأطفال ، قضّ مضجع الطغاة ، ومزق دروعهم وشتتهم بين المشانق والحفر كالجرذان المذعورة ، ولدت (تسواهن) آلاف القامات السومرية التي بدأت تعزف لحن( تسواهن) ، لحن الحرية الخالد ، وترعب الطغاة وتهز كراسيهم الهشة.....
 
ووجهت كلامي لجليسي الراوي السيد ناصر اليعقوبي :
 
" أليست( تسواهن) تسواهم وتسواهن فعلا ....!؟ "
 
ضحك السيد ناصر لقولي معتقداً ، أني ألقيت لغزاً ، ولكنه بعد ثواني ضحك حتى انقلب على قفا ه ،  أيقنت حينها أنه أدرك قصدي تماماً..... 
 
 
 
تسواهن = اسم امرأة شعبي منتشر بين سكان الأهوار ويعني أيضاً الأفضل
تسواهم = أفضل منهم
البردي = نبات في الأهوار يستخدم علف للحيوانات ويصنع منه الورق
المردي = عود من خشب أو خيزران يستخدم في تحريك الزوارق يدوياً
الگواهين = هي مسارات مائية عميقة في الأهوار لا ينمو فيها القصب فتكون كالشوارع تمر بها الزوارق

  

عبد الرزاق عوده الغالبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/22



كتابة تعليق لموضوع : تسواهن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : سيف الدين ، في 2016/10/23 .

يذكر الكاتب: "وهي تدرك حقوق الوطن وتجيد التغنج بالتضحية والإيثار ، وحب الوطن والناس دون أن تشوّه أيديولوجيتها العفوية ،"
رحل نظام الحكم السابق ولن يرجع ولكن اسئل الكاتب المتغني بتسواهن هل الذين اتوا بعد احتلال / تحرير العراق يجيدون التضحية والإيثار ، وحب الوطن والناس، ممكن البعض منهم كان يستلم من تسواهن الرصاص والمال وبقيت تسواهن في اهوارها وهم صعدوا وجلسوا على المنابر مضت السنون والعراق والعراقيين يعاني من فسادهم وكذبهم وسرقاتهم والادهى الاصرار الاعمى على لعبة الاطفال للكشف عن المتفجرات والتي قتلت وشوهت ويتمت الكثير من الناس الابرياء رغم ام صاحبها ومصدرها منذ سنوات حكم عليه وهو يقبع في سجنه في بريطانيا ولكن ساستنا الفاسدين والذين نسوا وربما لا يعرفون التضحية والإيثار ، وحب الوطن والناس اصروا على قتل الناس والادهى والمضحك يصرح من يصرح منهم وبفخر وزهو ان المحكمة البريطانية امرت بصرف تعويض للعراق وتصوروا المبلغ مليونني ونصف دولار وهو المبلغ المخصص لشخص واحد من قتلى 9/11 في امريكا الى ذلك المصدر والشخص الذي تباهى بالتعويض هل ادركت كم عراقي قتل وكم عراقي تشوه وكم يتيم تيتم جراء هذه اللعبة اللعينة وهل طلبتم تعويضهم جميعا وكم سوف يكون مبلغ التعويض ، وليتغنى الكاتب بتسواهن وخردتها ومن اتى بعدها ونسى ان العراقين القتلى لا وال دمهم ليس بناشف ولكن لا احد عنهم





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي العبودي
صفحة الكاتب :
  علي العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الحل ليس في سحب الثقة ..؟  : حامد الحامدي

  المناصب الجديده  : عبد الغفار العتبي

 شمس الدين حيدر: السید السيستاني أنقذ افريقيا ودول العالم من شر الإرهاب الداعشي

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يؤكد على اهمية دور المعلم في المجتمع  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 قراءة في كتاب  ( الحجة الغراء على شهادة الزهراء ع) تأليف الشيخ جعفر السبحاني .  : الشيخ ليث الكربلائي

 لن أتنازل عن حقي  : محمد علي الدليمي

 إحياء الانتصار لا الهزيمة !!  : افنان المهدي

 وزير الموارد المائية الدكتور حسن الجنابي يلتقي في انقره رئيس الوزراء التركي بن علي  : وزارة الموارد المائية

 خطيبه تصر على عقد قرانها في مستشفى الكفيل من احد جرحى معارك التحرير

 اغيثوا وزارة التربية من المفتش الفاسد  : مجموعة من موظفي مكتب المفتش العام في وزارة التربية

  تَكْريماً لِجُهْدِهِ المَعْرِفي: الزّميل نوري صبيح؛ وثّق بِصَمْتٍ وَرَحَلَ بِصَمْتٍ  : نزار حيدر

 مكتب السيد السيستاني ( دام ظله ) يتوقع اليوم الأول من شهر محرم الحرام

 الدين الإسلامي ، الحاجة الى التجديد أم الإصلاح؟  : د . حسين ابو سعود

 الى من بحت أصواتنا بندائهم  : علي علي

 عاجل :طائرات القوة الجوية تلقي مئات الالاف من المنشورات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net