صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي

هي فعلا تسواهن وتسواهم ايضاً .....!؟ ، لكن الزمن بالمرصاد لمن يرفد الخير زهواً ويرفس الشر حقداً وجفاءً ، ويتحرك غصن شجرتي ، في حديقتي الصغيرة ، فهو اعتاد أن يتحرش بي كثيراً ، كلما وقفت تحته ، يداعب أذني ، فأنا دائم الوقوف والنظر بخضرة الطبيعة ، عاشقاً  لكل شيء أخضر ، كأن تلك الامتار التي بعدد الاصابع هي جنتي في الارض ، ابتسمت لتلك المداعبة ، هو أحد أحفادي ، الذي  كان  يمسك أذني دوماً ، ويتسنّم ظهري المنهد ، وأنا أتحمّل ذلك بشوق وفرح ،  وأتذك  قول جدي الذي كنت افعل معه نفس الفعل :  ( أعز الولد ، ولد الولد ) ، وتهت في ربوع الله والخلق ، ثم  عدت أستمتع بحديث أخي السيد ناصر اليعقوبي وهو يروي لي قصة تلك المراة العظيمة التي ألهمتني عظمة الله في خلقة الأحياء من بشر وشجر وحجر ، أثّث لنا الدنيا بأطيب الأشياء على أحسن  ما يكون ، وأطلقنا فيها  لنعمل ، وأول فعل استهللنا به حياتنا تلك ، هوعصيانه ، فنحن البشر أقرب مخلوقات الله الأخرى للشيطان ، إننا نلتقي معه بعصيان الله ، فهو عصى الله بعدم السجود لآدم ونحن عصينا الله  بأفعالنا المشينة التي تغضبه.....
 
 إمرأة بسيطة ، من الأهوار ، لا تقرأ ولا تكتب ، لا تعرف قواعد الحضارة ، والرقي المزيف كما نعرف نحن ، لا تحسن البهرجة والتشدق في الكلام ، حصتها من الحياة أن تجيد المثل العليا  بحرفنة وتمكّن  ، فهي تحسن الحرية وتمارسها بعناية وأناقة ، وكأن الحرية ثوب جميل تلبسه لتتباهى به بين النساء ، هي تعرف حقوق الله كاملة وحقوق الوطن والناس ، فهي لا تحسن الكتابة بالحروف بل تحسن النقش بالخلق والمثل العليا في قلوب وعقول من يعرفها ، امراة بطول شبعاد وبقامة عشتار ، عيناها تبرقان كعيني سميراميس ، يعزف منجلها في أبدان القصب والبردي ، كعزف قيثار شبعاد ، آيات الوقار هالة لا تفارق جسدها الملوف بعباءة الليل ، فتبدو كقطعة من ليل دامس ، يشع وجهها قمراً في سمائه الصافية المرصعة بالنجوم ، ترتدي صهوتها ، زورقاً صغيراً كفارس من فرسان سومر، وهي تمسك( المردي) سيفاً قاطعاً يقصم ظهر الماء ، من سيوف الشيباني ، ينساب زورقها بخفة ووقار فهو محترم بين البردي والقصب ، الكل يحترمه وينفرج مبتعداً عنه ليفتح له الطريق باحترام وهيبة، وكأنها ملكة من ملوك سومر تمر بموكبها في (گواهين) الهور......
 
هي تدرك حقوق الوطن وتجيد التغنج بالتضحية والإيثار ، وحب الوطن والناس دون أن تشوّه أيديولوجيتها العفوية ، بمشوهات الزمن المنهار، ومصطلحاته المصبوغة بالكذب والنفاق والشر والدم ، تعرف أن الإنسان حرٌ ،لا يسجد إلا لله ، سلعتها بسيطة فهي تقطع المسافات لتجمع القصب( والبردي ) من الهور، تبيعه بالسوق لتسد رمقها اليومي ، وتجهد نفسها فيضاً من جهد لتدخره لمحاربة الظلم رصاصاً ، لها سطوة في السوق ، فالكل يحترمها ويحسب لها ألف حساب ، حين تدخله (تسواهن)  ، يهرب الظلم وتحل الحرية والوطن شذرات تلمع في جيدها السومري ، يلتف حولها من يروم أخبار الشهداء والجهاد ، تسلم الأخبار جدولاً لجميع أهالي الفارين من الظلم  والخدمة العسكرية ، والمتسترين في ظلال القصب والبردي في الأهوار .....
 
تشتري بفيض ما تملك من نقود لعملها اليومي المضني حاجيات ورصاص لمجاهدي الأهوار من شباب مظلوم ومن فرّ من جيش الظلم ، وعقابه القاسي ، بقص الأذن والإعدام رمياً بالرصاص ، كجزء من واجبها الوطني والإنساني ووفائها لهؤلاء الشباب المظلومين ، كما تعتقد هي ، تعود في الصباح الباكر للأهوار لتسلم تلك الحاجيات لشباب الأهوار ، وتداوم على عملها المضني من جديد ، لتكسب رزقها كدورة الحياة ، ليل ونهار ، وفي ظروف كتلك لابد للشر من صولة ، وللخيانة من سطوة وغدر، وتترصد عيني الخيانة التي لا تخطئ خيراً ، ولا تبخس شراً  قدره ، تلك الهالة الإنسانية وتلك القامة الوطنية ، وتطمس الحرية بين القصب والبردي ،عروس ليلة زفافها ، تزفها الملائكة عروس كلكامش ، الذي لا يزال يبحث عن الخلود ، ليخلد تلك القامات السومرية التي رسمت حدود سومر ، والعراق بالدم وأشكال التضحيات ، التي أذهلت كل طامع ، وقطعت رجليه من أرض الوطن ، طلقة حمقاء واحدة ، يا ويلها ، وهل تموت الحرية بطلقة حمقاء....!؟ ، مست الطلقة قلب (تسواهن) وهي تستأذنها باختراق شغاف هذا القلب الكبير ، الذي حمل العراق بين جنبيه ، أحسّت (تسواهن) بحرارة دموع الطلقة وهي تعتذر وتنتحب ، فالطلقة أشرف من مطلقها....
 
وصرخ البردي والقصب بأعلى صوته :
 
-" لقد جرح العراق ، وماتت الحرية....!؟"
 
تحركت (تسواهن) ورفعت رأسها المتدلي في الماء كشجرة ياس هزها الريح فانتشرعبقها في أرجاء الهور وقالت آخر كلمة أبكت الهور و القصب والبردي :
 
-" لا.....لا...الحرية لم تمت....!؟"
 
صرخ البردي والقصب مع صوت (تسواهن) وهي تشيعها الملائكة ، وتصعد بها فوق أطراف القصب والبردي :
 
-" لا .....لا.....لا.....الحرية لم تمت ...!؟"
 
وصار صوت (تسواهن) أغنية يغنيها القصب والبردي مزاميراً تعزف نشيداً يتغنى به الأطفال ، قضّ مضجع الطغاة ، ومزق دروعهم وشتتهم بين المشانق والحفر كالجرذان المذعورة ، ولدت (تسواهن) آلاف القامات السومرية التي بدأت تعزف لحن( تسواهن) ، لحن الحرية الخالد ، وترعب الطغاة وتهز كراسيهم الهشة.....
 
ووجهت كلامي لجليسي الراوي السيد ناصر اليعقوبي :
 
" أليست( تسواهن) تسواهم وتسواهن فعلا ....!؟ "
 
ضحك السيد ناصر لقولي معتقداً ، أني ألقيت لغزاً ، ولكنه بعد ثواني ضحك حتى انقلب على قفا ه ،  أيقنت حينها أنه أدرك قصدي تماماً..... 
 
 
 
تسواهن = اسم امرأة شعبي منتشر بين سكان الأهوار ويعني أيضاً الأفضل
تسواهم = أفضل منهم
البردي = نبات في الأهوار يستخدم علف للحيوانات ويصنع منه الورق
المردي = عود من خشب أو خيزران يستخدم في تحريك الزوارق يدوياً
الگواهين = هي مسارات مائية عميقة في الأهوار لا ينمو فيها القصب فتكون كالشوارع تمر بها الزوارق

  

عبد الرزاق عوده الغالبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/22



كتابة تعليق لموضوع : تسواهن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : سيف الدين ، في 2016/10/23 .

يذكر الكاتب: "وهي تدرك حقوق الوطن وتجيد التغنج بالتضحية والإيثار ، وحب الوطن والناس دون أن تشوّه أيديولوجيتها العفوية ،"
رحل نظام الحكم السابق ولن يرجع ولكن اسئل الكاتب المتغني بتسواهن هل الذين اتوا بعد احتلال / تحرير العراق يجيدون التضحية والإيثار ، وحب الوطن والناس، ممكن البعض منهم كان يستلم من تسواهن الرصاص والمال وبقيت تسواهن في اهوارها وهم صعدوا وجلسوا على المنابر مضت السنون والعراق والعراقيين يعاني من فسادهم وكذبهم وسرقاتهم والادهى الاصرار الاعمى على لعبة الاطفال للكشف عن المتفجرات والتي قتلت وشوهت ويتمت الكثير من الناس الابرياء رغم ام صاحبها ومصدرها منذ سنوات حكم عليه وهو يقبع في سجنه في بريطانيا ولكن ساستنا الفاسدين والذين نسوا وربما لا يعرفون التضحية والإيثار ، وحب الوطن والناس اصروا على قتل الناس والادهى والمضحك يصرح من يصرح منهم وبفخر وزهو ان المحكمة البريطانية امرت بصرف تعويض للعراق وتصوروا المبلغ مليونني ونصف دولار وهو المبلغ المخصص لشخص واحد من قتلى 9/11 في امريكا الى ذلك المصدر والشخص الذي تباهى بالتعويض هل ادركت كم عراقي قتل وكم عراقي تشوه وكم يتيم تيتم جراء هذه اللعبة اللعينة وهل طلبتم تعويضهم جميعا وكم سوف يكون مبلغ التعويض ، وليتغنى الكاتب بتسواهن وخردتها ومن اتى بعدها ونسى ان العراقين القتلى لا وال دمهم ليس بناشف ولكن لا احد عنهم





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي سالم الساعدي
صفحة الكاتب :
  علي سالم الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الى اين يامصر4  :  مجدى بدير

 شعــراء الواحــدة،وشعراء اشتهروا بواحدة...!! الحلقة الأولى (المقدمة )  : كريم مرزة الاسدي

 الصحافة الورقية في العراق ... إلى أين  : عدنان فرج الساعدي

 المحافظ عندما يعصي الاوامر  : باقر شاكر

 جثير ورفاقه يرسمون خارطة طريق ليوث الرافدين نحو جاكارتا

 الى شهداء ملعب الحلة  : عبد الحسين بريسم

 الحشد الشعبي ردا على اتهامات “بالانتقام من السنة”: 16 الف سني يقاتلون معنا

 أنباء عن احتجاز 40 عسكريا تركيا عبروا الحدود مع سورية  : بهلول السوري

 قانون التقاعد اللاموحد  : مهدي الصافي

 يحيى رسول : القبض على قياديي بارز في نينوى

 تأملات في القران الكريم ح323 سورة يس الشريفة  : حيدر الحد راوي

  مكافحة الإرهاب تقتل 12 إرهابيا بينهم قيادات وتعتقل 12 آخرين

 بالفديو : هروب جماعي للمواطنيين السعوديين من مدن جزان ونجران وعسير نحو الطائف ومكة والمدينه؟!

 جنون الشخصنة!!  : د . صادق السامرائي

 الضمائر الميتة وكرامة الفقراء  : شهاب آل جنيح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net