صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

نتنياهو يرد على قرار اليونيسكو بالمعول والفأس
د . مصطفى يوسف اللداوي
 فيما بدا أنه أعنف تعبيرٍ عن حالة الغضب والهستيريا والهوس التي أصابت المستوطنين الإسرائيليين في فلسطين المحتلة، والحركة الصهيونية عموماً في مختلف أنحاء العالم، فشملت أبناء الديانة اليهودية جميعاً، المستوطنين اليهود في فلسطين، واليهود الذين يعيشون خارجها، وغيرهم من المنتسبين إلى الصهيونية فكراً وعقلاً، وسلوكاً وممارسة، وتأييداً ومناصرة، وإن لم يكونوا يهوداً في دينهم، أو إسرائيليين في جنسيتهم، فقد أصابهم قرارُ منظمة العلوم والثقافة الدولية "اليونيسكو" بما يشبه المس، فبدو في ردود أفعالهم الهستيرية أقرب إلى الجنون منهم إلى العقل، فقد راعهم بعد قرابة سبعة عقودٍ على تأسيس كيانهم على أسسٍ باطلةٍ من الأساطير والخرافات، التي آمن بها قادة العالم، وسهلوا هجرتهم إلى فلسطين على أساسها، أن العالم يقوض بنيانهم، ويعلن هذيان قيادتهم، وبطلان روايتهم، وكذب وخيال أسطورتهم.
 
وبدا بنيامين نتنياهو رئيس حكومتهم وزعيم أكبر الأحزاب في كيانهم، والذي يتطلع لأن يكون ملكهم العتيد وطالوتهم المنتظر، مصدوماً مشدوهاً، ومشوشاً مضطرباً، وكأن القرار فاجأه بما لا يتخيل، وصدمه بما لا يتوقع، فأخرجه عن طوره فغضب، وأنساه دبلوماسيته فأخطأ، وتجاوز لباقته في مخاطبة المجتمع الدولي فخشن خطابه، وأساء أدبه وفحش في ألفاظه، فهدد الأمم المتحدة ومؤسساتها، وانتهك سيادتها واعتدى على اختصاصها، ووصفها بما لا يليق، ونصحها بغير لباقةٍ ودون دبلوماسيةٍ لائقة، بأن ما تقوم به ليس من اختصاصها، وهو تجاوزٌ لعملها، واتهمها بأنها تزور التاريخ، وتعمي عيونها عن الواقع، وتنحاز في قرارتها إلى الطرف الفلسطيني، الذي –بادعائه- لا يملك ما يؤكد حقه في القدس، التي هي في حقيقتها "أورشاليم"، وفيها الهيكل وحائط المبكى وبقايا ملك بني إسرائيل.
 
أنكر نتنياهو بعنجهيةٍ وفوقيةٍ لافتةٍ وسماجةٍ أقرب إلى قلة الأدب، حق العرب الفلسطينيين والمسلمين في القدس، ونسبها وما فيها إلى اليهود تاريخاً وحاضراً ومستقبلاً، وأكد أن إنكار منظمة اليونيسكو لا يعنيه، ولا يغير من الواقع شيئاً، متهماً إياها بالانحياز وعدم النزاهة، وأنها انقادت إلى المجموعة العربية وخضعت لابتزاز مساهماتها المالية، وقال بأن من ينكر حق اليهود في القدس، وينفي وجودهم التاريخي فيها، وينكر مقدساتهم وقبورهم وممالكهم كمن ينكر حق مصر في الأهرام التي بناها الفراعنة، أو ينكر حق الصين في سورها العظيم وينسبه إلى غيرها من الشعوب، معتبراً أن القرار لا يغير من الواقع شيئاً، ولا يعيد كتابة التاريخ كما يريدون، ودعا السلطة الفلسطينية والدول العربية إلى المفاوضات المباشرة، بدلاً من السجالات في أروقة الأمم المتحدة ومنظماتها المختلفة، التي من شأنها أن تزيد الكراهية والتعصب.
 
إلى جانب تصريحاته السياسية التي نثرها بعصبيةٍ في أكثر مكانٍ، فقد دعا الشباب اليهودي إلى الصلاة في حائط المبكى، للتأكيد على الحق اليهودي في المكان، وأنكر بغضبٍ إطلاق منظمة اليونيسكو على المكان المقدس اسم "المسجد الأقصى"، الذي يعني أنه للمسلمين وحدهم، ويجرد اليهود من ادعائهم ملكيته، حيث نسف القرار أسطورة "جبل الهيكل" ونفى تبعية "الحائط الغربي" لليهود، في الوقت الذي كان نتنياهو وحكومته يشعرون بأنهم قد اقتربوا كثيراً من تهويد القدس، وأن زمن إعادة بناء الهيكل الثالث قد أظلهم، وأن علاماته قد ظهرت بينهم، ولهذا فقد جاء قرار اليونيسكو صادماً لهم.
 
ومن فرط العصبية والتهور التي اجتاحت نتنياهو إثر القرار، فقد أعلن أنه سيذهب إلى "جبل الهيكل" بنفسه، وسيعمل في الحفريات تحت الأرض بيديه، للبحث عن دلائل وشواهد، تؤكد الحق اليهودي فيه، ودعا أعضاء منظمة اليونيسكو لزيارة زيارة بوابة تيتوس في روما، حيث سيشاهدون ما أحضره الرومان بعد تخريب وتدمير الهيكل قبل 2000 سنة، وسيجدون محفوراً عليها الشمعدان، الذي يعتبر رمزاً للشعب اليهودي ودولة اليهود في عصرنا"، وكان قد اتهمهم بأنهم لا يعون التاريخ، ولا يعرفون شيئاً عنه، ولكنهم أيضاً لا يستطيعون تغييره أو كتابته من جديد.
 
وأمر نتنياهو وزيرته لشؤون الثقافة ميري رغيف، وهي المعروفة بتطرفها وتشنجها وهستيريتها الدائمة إلى قطع علاقة كيانه باليونيسكو، في خطوةٍ تدل على حالة التخبط وعدم الاتزان التي سادت نتنياهو وحكومته وأركان كيانه إثر صدور القرار، الذي علق عليه رئيسهم روؤفين ريفلين بأنه قرار كاذبٌ ويزيد الكراهية، واتهم اليونيسكو بأنها تخون دورها وتشوه الدبلوماسية الدولية، بينما قال وزير داخليتهم أرييه درعي بأن منظمة اليونيسكو قد وضعت بصمة عارٍ على الأمم المتحدة، وأنه لا علاقة لها بالعلوم والثقافة كونها تنفي الحق اليهودي في "الحائط الغربي".
 
مما لاشك فيه أن قرار اليونيسكو قد أربك نتنياهو، وحشره في زاويةٍ دوليةٍ حرجةٍ، وأظهره على حقيقته الفجة الصاخبة، وجرده من دبلوماسيته الناعمة، وابتسامته الصفراء المخادعة، وجعله يتصرف كالفأر المذعور لا يدري أين يتجه وكيف يفر وينجو بنفسه، فهو لا يستطيع أن يطعن في مصداقية الأمم المتحدة التي تعترف بوجود كيانه، وترعى أمنه وتدعو إلى سلامة حدوده وأمن مستوطنيه، وفي الوقت نفسه يجد أنه من الصعب عليه أن يقبل بقراراتٍ تنسف أصل حكايتهم، وتبطل كل روايتهم التاريخية التي تقوم على الوجود المقدس في فلسطين، وعلى الوعد الإلهي لهم في الأرض الموعودة التي كتب الله لهم.
 
رغم أن قرار اليونيسكو بالنسبة لنا كان رائعاً، إلا أننا نحن المسلمين عموماً والفلسطينيين خصوصاً، قد لا نكون في حاجةٍ إلى قراراتٍ دوليةٍ ولا إلى شهاداتٍ أممية لتؤكد حقنا في فلسطين، وتنسب ملكيتها لنا وحدنا، إذ يكفينا شهادة الله عز وجل الخالدة في كتابه الكريم، فهو وعدٌ منه سبحانه وتعالى غير مكذوبٍ لأمته،      "فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًاً"، وإنه لا شك إفسادهم الثاني، وعلوهم الكبير في الأرض، وإنه يقيناً للوعد الآخر لنا بالنصر والعودة والتمكين، وعدٌ من الله قاطعٌ وسيتحقق، وبإذنه سبحانه وتعالى سيكون النصر والعودة والتحرير، ورفع الأعلام الفلسطينية في ربى القدس وعلى قمم جبالها وفوق قباب مساجدها، ومن على مآذنها سيصدح صوت الآذان والتكبير.

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/25



كتابة تعليق لموضوع : نتنياهو يرد على قرار اليونيسكو بالمعول والفأس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على (بطل ينصر بطلا فيسقطان معا).(1) هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن ابي طالب عليه المراضي؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب دكتور غازي . حياك الرب . بين يديك على هذه الصفحة اكثر ما كتبته من مقالات ، وإذا رغبت فهذا رابط صفحتي على الفيس بوك مشكورا . https://www.facebook.com/izapilla.penijamin .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ايّوب جرْجيس العطيّة
صفحة الكاتب :
  د . ايّوب جرْجيس العطيّة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 براءة اختراع في جامعة النهرين عن استعمال انزيم اللايكيز المنقى في ازالة الاصباغ الصناعية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الخزينه العام لفطوهه الحراميه  : عباس طريم

 في صحافتنا(بعثيون ...ومتملقون) يادولة الرئيس !!!!  : عدي المختار

  لولا الخونة ...لم تُدنّسْ أرضُ العراق !  : صالح المحنه

 كيف هرب عزت الدوري مني عام 1999  : د . صاحب جواد الحكيم

 لمن السفارة العراقية في كندا؟  : د . حامد العطية

 الإیسیسکو تندد بنشر صحف فرنسیة صورا مسیئة للرسول الکریم

 إنتهى عهد الوكيل بإختيار الوزير الأصيل  : عمار جبر

 مؤسسة العين تشارك ببحث علمي عن خدماتها الصحية لليتامى في المؤتمر العالمي للطب النفسي.  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 العثور على وثائق تدين دولة إقليمية توصي الدواعش بتهجير السنة

  بكائيات نقل السفارة الأمريكية إلى القدس  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 رسالة الاتحاد الدولي لكرة القدم الى وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان 

 محاضرة عن الظواهر الاجتماعية السلبية في البيت الثقافي في بغداد الجديدة  : اعلام وزارة الثقافة

 مركز حقوقي يحمل السلطات السعودية المسؤولية في التفجير الذي استهدف الشيعة في القديح بالقطيف  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 كوردستان تستثمر النفط مع الشعب؟  : كفاح محمود كريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net