نظريات الحجاب في رؤيتها الخارجية
حكمت البخاتي
 حكمت البخاتي/مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث
 
جاءت أكثر النظريات التي تفسر الحجاب من خارج منظومته الداخلية بإحالته الى وقائع في التاريخ القديم، مما يؤكد ذلك الجذر التاريخي للحجاب كمفهوم وعقيدة دينية وتشريعية، ومنها النظرية التي ترى في الحجاب بانه اتجاه رهباني وممارسة في الرياضة الروحية باعتبار المرأة من وجهة نظر قديمة هي موضوع للّذة ورمز للدنيا، وموضعتها بهذا المعنى في تأويلات الرؤيا والمنامات لاتزال تشكل امتدادا لتلك التصورات القديمة حول المرأة، وبهذه الرمزية قد تعيق المرأة رحلة الراهب نحو الله، فلجأت تلك المجتمعات القديمة إلى إلزام المرأة بالحجاب حتى لا تفتن الراهب ومن ثم المجتمع وتشغله عن سلوكه الزهدي.
 لكن الرهبنة لم تكن سلوكا عاما في تلك المجتمعات يفضي إلى فرض الحجاب، بل كانت الرهبنة سلوكا استثنائيا يمارسه أفراد محدودون يأوون إلى الأماكن المنقطعة عن المجتمعات من أجل الإعراض عن الدنيا، ناهيك عن فرض أحكام على أهل الدنيا ومنها الحجاب الذي عرفته وألفته المجتمعات القديمة.
وتعزو النظرية الأخرى الحجاب إلى فقدان الأمن والعدالة في المجتمعات القديمة، فهي كانت معرضة إلى الغزو وأسر النساء باستمرار، وكان الخطف للنساء والأطفال في الحرب والسلم لغرض بيعهم في أسواق النخاسة ظاهرة بادية للعيان، فلجأ الرجال إلى حجب نسائهم في البيوت والعزل لهن، وكذلك كان الملوك والأمراء المستبدون قديما يصادرون حقوق الشعوب وأملاكهم، وكن النساء الجميلات معرضات باستمرار لهذه المصادرات، لذلك كان الحجب والعزل التام لهن عن المجتمع وسيلة من وسائل الأمن والصون للنساء عن هذا الضياع أو التضييع لهن.
 ورغم قوة هذه النظرية وإمكاناتها في تفسير الحجاب، إلا أن الحجاب كان سلوكا عاما في المجتمعات القديمة، ولم يكن ينحصر بذوات الجمال الفائق، إضافة الى الفترات الطويلة من الأمن والاستقرار التي كانت تعيشها مدن وعواصم الدول القديمة لم تكن فيها هذه المجتمعات بعيدة عن الحجاب، بل ظل الحجاب سلوكا وتقليدا أخلاقيا واجتماعيا حتى في فترات ظهور حاكم عادل كانت فيها الناس تؤمّن على أحوالها وأموالها ونساءها. وهنا نستشهد بتشريعات الآشوريين والفرس، فقد كانت تفرض أحكاما قاسية وشديدة على مخالفات الحجاب الذي كان مفروضا في هذه الدول بقوة القانون رغم الأمن الذي كان يعيشه مجتمعا هاتين الدولتين.
 أما النظرية الثالثة فإنها تحيل الحجاب إلى ذكرى ثاوية في اللاوعي البشري، وهي سلطة الأب، والحجاب في رؤيتها يمتد الى سلطة الأب هذه. وتفسر هذه النظرية الحجاب بالمسألة الاقتصادية، فالأب – الرجل يسعى الى تحصيل منافع اقتصادية من خلال نسائه فيعمد إلى حجبهن حتى تتوفر له منفعة مالية جيدة ومربحة، فيقوم بتقديم تلك المرأة إلى من يتقدم لها، ولازلنا نشهد مثل هذه الظاهرة في ربح المهر الذي يشدد عليه الأب أو ولي الأمر. ولعل هذا التصور يفسر ظاهرة غلاء المهور في بعض مجتمعاتنا.
 لكن هذه النظرية تتخلى عن قيم الأبوة لصالح التفسير الذي يتفق مع القيم المادية والرأسمالية الربحية، والتي تسعى الرأسمالية المتوحشة إلى تأصيل ذلك النزوع طبيعيا كعادتها في تأصيل كل قيمها التي محورها المصلحة وايدولوجيا النفعية–البراغماتية ومبدأ الحريات الاربعة الذي يتأسس عليها ضمن سياقات هذا النزوع ذي التوجه الأحادي الذي أفرز إنسان حضارة ذات بعد واحد كان لها أثرها الكبير في مواجهة الحجاب باعتباره لا يستجيب الى لغة وحسابات الربح الرأسمالي الذي وجد مجاله الربحي الواسع في موضات وصرعات الأزياء التي غطت دورها واستعراضاتها مجالات واسعة من النشاط الرأسمالي، لكن هذه النظرية تفسر بالنتيجة الحجاب بحالة من الطبيعية التي تثوي في كيان الرجل–الأب بانغراسها باللاوعي البشري.
 أما النظرية الرابعة فالحجاب فيها إحالة الى مسألة أخلاقية ونفسية تكمن في طبيعة الرجل الذي يتسم من وجهة نظرها بالحسد والأنانية، فالحسد على امتلاك رجل لزوجة جميلة قد يثير تجاهه المنافسة على هذه الزوجة، والأنانية في نفس هذا الرجل–الزوج في الحرص على امرأته ونسائه من السقوط بأيدي الآخرين هو الذي يدفع الرجل إلى إملاء فكرة الحجاب وسلطته على المرأة في العزل التام لهن، وهذه النظرية لا تخرج عن تلك الأطر المادية التي تتحول فيها المرأة الى حالة من التسليع المعنوي لها واختزالها بالملكية الشخصية للرجل.
 وبالقدر الذي لا تخرج فيه تلك النظرية عن التفسيرات الرأسمالية الربحية أو تشتغل تحت وطأتها وهي تختزل الأشياء كلها بمنطق الملكية والربح، فإنها تصطدم والتجربة الإنسانية التي تحيل العلاقة الزوجية بين المرأة والرجل الى الحب الإنساني والمودة الخالصة، وقد ظفرت تلك النظرية في الترويج لفكرتها واختزال العلاقة الزوجية في المجتمعات التقليدية بهذه الصورة من الأنانية والحسد، وجرى تصور الحجاب في الغرب بأنه تعبير عن الأنانية والقهر الذي تقع تحت وطأته المرأة في هذه المجتمعات، لاسيما الإسلامية منها، وهو جزء من التعميمات الإستشراقية التي عبرت عن الذاتية الأوربية التي تخلت عن الموضوعية في ظل الهيمنة التي مارستها وفرضت ذاتها المركزية عالميا، وفرضت تلك الذاتية أيضا في التعبير عن الأفكار الإنسانية واحتكار تلك الوظيفة التفكيرية الخاصة بها من وجهة نظرها.
وقد شكلت تلك النظريات أو غذت نظرة الغرب الى الحجاب، "الحجاب الهوية الناطقة بصمت" فالمدى الذي ينظر من خلاله الغرب الى الحجاب هو نطاق الحرية الشخصية التي تشكل فضاء الفكر والايدولوجيا الحديثة في محاولة تشكيل العالم الحديث، وهو يصطدم بتناقض بنيوي بإزاء مسألة الحجاب باعتبارها اختيارا حرا وواعيا للمرأة المسلمة لاسيما في الغرب وهي تعيش بعيدا عن ضغوط مجتمعاتها المسلمة، وتطرح الكاتبة الأوربية التي تحولت الى الإسلام كاثرين بولك في كتابها "نظرة الغرب الى الحجاب –دراسة ميدانية" رؤية الالتزام الديني بالنسبة للمرأة المسلمة تجاه الحجاب، وهنا تشدد الكاتبة على القناعة الشخصية والذاتية في ارتداء الحجاب عند المرأة الملتزمة دينيا.
 وغير بعيد أن يكون سبب ازدراء الحجاب لدى الغرب هو ذلك الهوس الغربي بالجمال الشرقي الذي كانت تغذيه صيغة الرومانس الذي تمحور حوله الاستشراق كثيرا وفق إدوارد سعيد، لاسيما حكايات الجواري في ألف ليلة وليلة. وبعد ولوج الشرق اصطدم الرحالة بالحجاب الكلي الذي يغلف جسد المرأة المسلمة الشرقية، لقد كتب برادلي بيرت عن النقاب الفارسي "كان أسوأ قطعة ملابس يمكن أن يصممها أشد الأزواج غيرة على زوجته وأشدها فظاظة فلا يمكن أن ينظر غريب إلى امرأة فارسية ويرى الجمال الذي تجعلنا القصائد والحكايات الخيالية نصدق بوجوده خلف هذه الحجب المستورة" -نظرة الغرب الى الحجاب كاثرين بولك- انه يتحدث عن غيرة الرجل باعتبارها أنانية نفسية تعكس قناعة الرجل الشرقي بامتلاكه وحده المرأة فلا ينافسه احد فيها، وكذلك يتحدث عن خيال أخاذ بجمال المرأة الشرقية يقارب أو يتماها وصيغة الرومانس الذي كان يبهر عواطف الغرب تجاه المرأة الشرقية.
 لقد كان الحجاب لحظة صادمة بالنسبة للغرب في لحظته الحالمة بالنسبة للمرأة الشرقية، ولذلك يكتب بيرت عن فظاعة النقاب الفارسي من وجهة نظره، وعن رسوخ تلك النظرة الحالمة بالمرأة الشرقية في ذهنية الغرب في لقائه الأول بالشرق الإسلامي. ويقول محامي أوربي زار الجزائر "ان شعبا لديه هذا الكثير من الدرر والكنز -ويقصد به جمال النساء الجزائريات- الذي يحتفظ به لنفسه ينبغي له ان يكشفها ويعرضها وان لم يكن من سبيل لذلك فليرغموا على فعله" م ن - وقد أظهرت تلك اللوحات التي رسمها رحالة ومستشرقون غربيون جالوا في بلاد العرب والشرق الإسلامي في ايام ازدهار فن الرسم في عصر النهضة الأوربية حجم الهوس الذي كان يعيشه الغرب في ثقافته حول جسد المرأة الشرقية.
 وتكتب لوسي بول مارجريت "أما هؤلاء النسوة المتسربلات من رؤوسهن إلى أخمص أقدامهن وعيونهن التي لا يمكن أن ترى أبدا لكنها ترى دائما" –م ن- انها تتحدث عن ديمومة الهوس الجنسي واللذائذي بجسد المرأة الشرقية الذي ومع مرور الزمن استحال إلى ثقافة تدين الحجاب وتفسره بصيغ الاكراه والقسر والأنانية وهيمنة الذكورية في مجتمعات المسلمين، فكل الخطاب وفق ألتوسير غير بريء ولا يكشف مباشرة عن آليات عمله ومضامين العوامل الدافعة اليه، فالفكر دائما يحتفظ بأجزائه الغارقة في ذاتياته الخالصة والدقيقة في مساربها النفسية والثقافية، ولعل ما يشكله الحجاب من رمزية متحولة دوما لدى الملتزمين به والمعارضين له دخل في صراع تأويلي، وتلك واحدة من إكراهات الثقافة للرموز من أجل توظيفها بما يدعم موقف الصراع.
 فقد نظر اليه من جانب الملتزمين به أنه إلزام ديني وواجب مفروض، وأنه في تصور أخر مرتبط بقيم الشرق والعادات الأخلاقية الموروثة، وهنا مجرد صراع لا يتجاوز نطاق التأويل في ظل الصراع الذي كان يعيشه العالم بين القطبين الأميركي-الرأسمالي والسوفيتي– الشيوعي، وبعد إنتهاء الحرب الباردة وانفراد القطب الواحد بتحديد مسار العالم ومن ثم مصيره بدأ الصراع الرأسمالي–الإسلامي، وهو يأخذ صبغة سياسية مست المعالم الأيديولوجية لكلا النظامين، تحولت رمزية الحجاب الى الهوية والانتماء الإسلامي في عصر صدام الهويات الذي ميز عالمنا المعاصر، وهو ما يفسر ظاهرة الحجاب–البور كيني، وبالقدر الذي يخلف البور كيني توصيفات الحجاب لدى الفقهاء، إلا انه صار ظاهرة إسلامية نمت في أوربا وتوثقت حركتها الاجتماعية والحقوقية وبدت تعبيرا عن الشخصية الإسلامية في واحدة من مواجهاتها بإزاء الازدراء الممارس أوربيا تجاه الذات الإسلامية على اثر وصم الإسلام بالإرهاب، وقد عاد الغرب ليفسر الحجاب من جديد بالترهيب المستدام ضد المرأة الشرقية وتركيز الغرب على الحجاب في مجادلته للإسلام والمسلمين باعتباره رمزا متجليا وثابتا للإسلام وهويته الناطقة بصمت في مجتمعات الغرب.
 واذا كانت هذه النظريات تفسر الحجاب وتبحث في أو عن جذوره خارج منظومة الحجاب الدينية والتشريعية، فان هناك نظريات تبنت تفسير الحجاب وتبريره من داخل منظومته ذاتها وهي نظريات إسلامية اتفقت على صيغة الحجاب التشريعية واختلفت في صيغ التفسير له، وما يترتب على ذلك من صيغ الحجاب وأشكاله في مظاهره المتعددة وأبرزها نظرية الفتنة ونظرية الاحترام التي تشرع وتبرر الحجاب وفق رؤى مختلفة وتفسيرات خاصة بكل واحدة منهما.

  

حكمت البخاتي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/25



كتابة تعليق لموضوع : نظريات الحجاب في رؤيتها الخارجية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زكريا الحاجي
صفحة الكاتب :
  زكريا الحاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تلبية طموحات أم تلبية رغبات ..؟  : رضا السيد

 قانون رفحاء...وعقدة الداخل-الخارج.  : محمد حسن الموسوي

 مستشفى الحروق التخصصي في مدينة الطب يعتمد برنامج الارشفة الالكترونية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 عـلاقـة الغــدد والهــرمـونـات .. بـتحـديد السيـئات والحـسنات  : رضا عبد الرحمن على

 ضبط تلاعبٍ في قوائم قطع أراضٍ مُخصَّصة للقوات الأمنية في بابل  : هيأة النزاهة

 سماحة الشيخ المرشدي: مرقد الامامين العسكريين هو الخيمة الجامعة لكل العراقيين  : اعلام العتبة العسكرية المقدسة

 بيان  : وزارة الشباب والرياضة

 عبد الزهرة باق لايتغير  : صبيح الكعبي

 العمل تدرج 22 حدثا ضمن برامج الرعاية اللاحقة خلال اب الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أبخس الأثمان  : احمد العقيلي

 التطبيل...والتزمير الحزبي...وهواة الانترنت  : د . يوسف السعيدي

 من الأفضل ألغاء الجامعة العربية والقمم العربية ..  : نبيل القصاب

 العمل : تجميد قيود (478926) باحثا عن العمل لعدم تحديث بياناتهم  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 صحة الكرخ / اجراء عملية قرص دوالي نازفة في المريء ناظوريا لمريضة بعمر (42) عام في مستشفى اليرموك التعليمي

  ألانسحاب ألأمريكي مالنا وما علينا  : محمود غازي سعد الدين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net