صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

رسالة فلسطينية مفتوحة إلى محمد دحلان
د . مصطفى يوسف اللداوي
سطع نجم محمد دحلان في الأيام القليلة الماضية، واحتل حيزاً كبيراً من وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية، وشغل الأوساط الشعبية والرسمية عامةً، لا من الناحية السياسية التي يشغل فيها حيزاً دائماً، إذ هو موجودٌ وحاضرٌ، وفاعلٌ ومشارك، ولا لجهة خلافاته مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي بات يجرم كل من انتسب إليه بصداقةٍ أو علاقةٍ، أو اجتمع معه في لقاءٍ أو بالمصادفة، أو نسق معه والتزم بأمره، أو اقتنع بأفكاره وشجع عليها، حتى بات دحلان بالنسبة للبعض وباءً خطيراً وطاعوناً قاتلاً، يصيب كل من اقترب منه أو لامسته كلماته، أو دغدغت عقله أفكاره ومشاريعه، وتصريحاته وأقواله، بالنظر إلى حجم العقوبة وطبيعة التهمة التي ستوجه إليه، إذ أن "الدحلانية" وفق قانون رئيس السلطة تهمةٌ وجريمةٌ، تستوجب الفصل والطرد والعقوبة والتعزير والحرمان.
لستُ معنياً بما سبق أعلاه، فقد تكون هذه معركة فتحاوية داخلية، يخوض غمارَها عناصرُها والمنتمون إليها، وهذا حقٌ لهم وحدهم دون غيرهم بحكم الانتماء والانتساب، ولست مدافعاً عن دحلان وظاهرته السياسية وأوضاعه الحزبية، فهو أقدر بنفسه وبمن معه على الدفاع عن قضيته وعرض أفكاره، والقتال من أجل استعادة رصيده في حركته التي انتسب إليها صغيراً، وقدم فيها شاباً، ويرى أن من حقه أن يعود إليها، وأن يحافظ على أرصدته الوطنية فيها، وأن يناضل في صفوفها، وأن يكون قريباً من قواعدها التنظيمية، كما أنني لست مؤيداً له في معركته أو معارضاً، وإن كنت أتمنى أن تعود حركة فتح حركةً موحدةً قويةً أصيلةً كما كانت قديماً ملء سمع الدنيا وبصرها، إذ أن قوتها قوة للشعب وصيانة للقضية، ما حافظت على أصول انطلاقتها وميثاق ديمومتها.
إنما الذي يعنيني كفلسطيني من قطاع غزة، هو البعد الإنساني في خطاب محمد دحلان في الفترة الماضية، فقد شنف آذان الفلسطينيين في غزة، وأولئك الذين يرنون بعيونهم إليها من بعيد، إذ أن قلوبهم معلقة بالقطاع وتسكنه، ويؤلمهم حاله ويحزنهم ما آلت إليه أوضاعه، فأهلهم هناك يعانون ويقاسون، ويتألمون ويعذبون، نتيجة الأوضاع القاسية التي يشهدها القطاع، والحصار المشدد المفروض عليه من قبل مصر، والذي أدى إلى تحول القطاع الصغير مساحةً إلى سجنٍ كبيرٍ يضم بين لابتيه الضاريتين مليوني فلسطيني، وقد انشغل عنه العرب، وتركوه للعدو نهباً وللجار وحيداً، فبات مسحوقاً وكأنه بين المطرقة والسنديان.
بدا واضحاً أن لمحمد دحلان يدٌ وإن كانت خفية، ودورٌ وإن بدا غير مباشرٍ في فتح معبر رفح لأيامٍ نعدها بالمقارنة مع الإغلاق التام للمعبر على مدى العام طويلةً جداً، حيث تمكن آلاف الفلسطينيين من اجتياز المعبر من الجانبين، وعاد العالقون، والتحق الطلاب بجامعاتهم، والموظفون بوظائفهم، وأدرك المرضى أنفسهم وأجسادهم التي أضناها المرض، وأنهكها السقم، فوصلوا إلى المستشفيات المختلفة، واستعادوا آمالهم في الحياة، ولحق الأزواج بزوجاتهم، والأطفال بأهلهم، والمشتتون هنا وهناك ببعضهم، فالتأم شمل الأسر، واجتمعت العائلات التي مزقتها الظروف والسياسات، وارتسمت رغم الألم بسمةٌ على الشفاه، وعلت الضحكة رغم المعاناة، وتزينت البيوت رغم فقرها، وطابت الليالي والأيام رغم مرها.
رسالتنا الإنسانية إلى محمد دحلان بكل الحب والتقدير والاحترام، أنك قادرٌ على إسعاد أهلك، ومساعدة شعبك، ورفع الحصار عن إخوانك، والتخفيف من آلامهم، وتحسين بعض ظروفهم، والنهوض بأوضاعهم، فإنك في مقامٍ قادرٌ على أن ترسم البسمة على الشفاه المعذبة، التي يبست من طول الأمل، وقادرٌ على أن تعيد الأمل إلى المرضى والمصابين الذين رضوا بالقدر واستسلموا للوجع، وإلى الطلاب الذين يكادون يفقدون فرصهم في الدراسة، أو الموظفين الذين قد يطردون بسبب غيابهم من وظائفهم.
أنت غزيٌّ يا محمد، وابن خانيونس ومخيمها، وقد عشت في دروبهما وكبرت في شوارعهما، وكلاهما في الأتون الملتهب يتضوران، وتحت الحصار يعانيان، ومن العدو والجار يقاسيان، فانظر إلى أهلك بعينك البصيرة ويدك القادرة الطويلة ولا تقصر، وامدد إليهم بسببٍ تستطيعه، وقدرةٍ تملكها، وسعةٍ تستطيعها، ولا تبخل بجهدٍ أنت عليه قادر، وفرجٍ أنت به زعيم، ومساعدةٍ أنت تملكها، واعلم أن شعبك لن ينسَ جهودك، ولن يترك عملك، ولن ينكر دورك، ولن يجحد ما تقوم به اليوم وما قامت به من قبل زوجك، فقد فتحت بيوتاً مغلقة، وعمرت أخرى جديدة، وزوجت شباناً وكست عرساناً وما زالت تعمل، والناس بذكرها تلهج، تنتظر قدومها، وتتهيأ لاستقبالها، وتسعد بما تقدم وتمنح، ولو كان قليلاً يخفف، أو بسيطاً يفرح. 
لا يخفى عليك محمد أن في مصر معتقلين فلسطينيين لأكثر من سببٍ، وهم في سجونها يعذبون ويضطهدون، وقد مضى على اعتقال بعضهم أشهراً وعلى غير سنواتٍ، ولا يعرف عنهم أهلهم شيئاً سوى أنهم في السجون المصرية مغيبون، فهلا سعيت للإفراج عنهم، وعودتهم إلى بيوتهم وأسرهم، وجمعهم مع ذويهم وعائلاتهم، فليس أعظم عملاً وأرجأ فعلاً من تحرير الأسير وفك العاني، وإطلاق سراح السجناء، فكيف إذا كان المعتقلون هم إخوانك وجيرانك وأبناء حيك وأهل بدك، فعجل بالسعي من أجلهم، وبالوساطة لتحريرهم، أياً كانت انتماءاتهم التنظيمية أو ولاءاتهم الحزبية، طالما أنهم فلسطينيون فقط.
هنا يا محمد تظهر المروءة وتسمو الشهامة، ويتقدم أصحاب النخوة، وترتفع أعناق الكرام، وتبين معادن الرجال، ويعرف الناس إن كان ما يبرق ذهباً، وأن ما تحتهم جواداً، فّكِرْ أمام قومك كعنترة وذُد عنهم، وكن فارسهم الذي يأملون، ودافع بما تستطيع عن حقوقهم، وانقذ من هم في حاجةٍ منهم بعلاقاتك وقدراتك وإمكانياتك، وابذل ما استطعت من جهدٍ لرفع الحصار عن أهلك، واعلم أن أهلك باتوا ينظرون إليك بأملٍ ورجاء فلا تخيب رجاءهم، ولا تزيد في معاناتهم، ولا تتأخر عن رفع الضيم عنهم، وطوبى لك إن كنت فارسهم، وهنيئاً لك إن كنت أنت رجاءهم، وإن كانت لك يوماً زلة فاليوم تجتازها، وإن يوماً كبوت فاليوم تنهض، ولكن فليكن عينك على شعبك، وقلبك على أهلك، تشعر بهم وتعمل لأجلهم، وتضحي في سبيلهم، وتتنازل من أجلهم، وتقاتل نصرةً لهم وفي سبيل تحصيل وتحصين حقوقهم.
هي رسالةٌ إنسانيةٌ لك محمد من أهلك في غزة، أضعها بين يديك بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن أهلنا، ممن لا يتعاطون السياسة، ولا يتدخلون في شؤونها، ولا يعنيهم أمرها، ولكنهم ممن ذاقوا مرها واكتووا بآلامها، ودفعوا من صحتهم وحياتهم ثمناً لها، هؤلاء يرون أن عندك القدرة على فعل الكثير لهم، وصنع العزيز من أجلهم، فلا تتأخر عنهم، ولا تألُ جهداً ينفعهم، وكن لهم عوناً ونصيراً، وأخاً ورفيقاً، وانهض نبيلاً وقم شريفاً، واعلم أن الكبير هو من كان بين أهله كبيراً، وبهم عظيماً، وعندهم مبجلاً وأمامهم مقدماً.
بيروت في 26/10/2016
https://www.facebook.com/moustafa.elleddawi
tabaria.gaza@gmail.com

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/26



كتابة تعليق لموضوع : رسالة فلسطينية مفتوحة إلى محمد دحلان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حسين البدري
صفحة الكاتب :
  السيد حسين البدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان رقم واحد!!  : حسن السراي

 ثقافة الاطفال تضيئ شمعتها ال46 وسط منتسبيها وزوارها  : اعلام دار ثقافة الاطفال

 لنتعلم من الحوراء  : حسن الهاشمي

 ملحُ الجبهة  : علي حسين الخباز

 محافظ بغداد نعتزم تطوير كاميرات المراقبة لرصد التحركات المشبوهة في العاصمة  : اعلام محافظة بغداد

 واقع السينما صراع الذائقة الجمالية مع الهم التجاري  : احمد جبار غرب

 حين يتريّث الكبير  : معمر حبار

 العدد ( 17 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 السجن 10 سنوات لضابط متلبس بالرشوة  : مجلس القضاء الاعلى

 النصف الثاني ....!  : فلاح المشعل

 علي والارهاب!!  : قيس المولى

 كربلاء:نسوة قبائل بني أسد ومعهن نساء القبائل الأخرى ينطلقن بعزاء يوم مدفن الحسين وأهل بيته  : وكالة نون الاخبارية

 "البرلمان يضرب " العبادي بيد من حديد....  : علي قاسم الكعبي

 العراق حياة بلا ربيع  : محمد عامر

  الاحتلال يزرع آلاف القبور اليهودية الوهمية فوق 300 دونم حول الأقصى والقدس القديمة!

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net