ممثل المرجعية العليا یدعو للاهتمام برسالة الحقوق ویعدها منظومة أخلاقية متكاملة

 تزامناً مع ذكرى شهادة الإمام زين العابدين(عليه السلام) وإحياءً وتخليدا ًلمآثره ومنها “رسالة الحقوق” ومواقفه في توحيد الأمّة الإسلاميّة وتحت شعار: (رسالة الحقوق للإمام زين العابدين-عليه السلام- أسسٌ وقواعد لمجتمعٍ مزدهر) انطلقت عصر هذا اليوم الأربعاء (24محرّم الحرام 1438هـ) الموافق لـ(26تشرين الأوّل 2016م) النسخة الثالثة من المهرجان الدوليّ تراتيل سجّادية الذي سيستمرّ لثلاثة أيّام بمشاركة وفود وشخصيّات دوليّة وعربيّة ومحلّية من رجال دينٍ وكتّاب وأُدباء ومؤلّفين ومهتمّين بالشأن الحقوقيّ، خصوصاً من لبنان وتونس وفرنسا وسويسرا وألمانيا وأمريكا وروسيا، فضلاً عن العراق البلد المضيِّف.

وانطلقت في كربلاء المقدسة, اليوم الأربعاء, أعمال مهرجان تراتيل سجادية الدولي الثالث الذي تقيمه العتبة الحسينية المقدسة بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام السجاد عليه السلام, ويستمر لثلاثة أيام.
وشارك في حفل افتتاح المهرجان شخصيات دينية وأكاديمية  وسياسية وباحثين من فرنسا ولبنان وتونس ومصر والعراق وسوريا والأردن وإيران.
وخلال كلمته التي ألقاها في حفل الافتتاح، ودعا ممثل المرجعية العليا والمتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي الى الاهتمام برسالة الحقوق للإمام السجاد عليه السلام وما ورد فيها من منظومة أخلاقية متكاملة وربطها بالنبي الأعظم صلى الله عليه واله وسلم.
ودعا سماحته أرباب الفكر والحقوق والباحثين والجامعات الى ايلاء الاهتمام بهذه المنظومة الأخلاقية المتكاملة وتعريف الناس بها حتى تأخذ طريقها الى التطبيق، على حد قوله.
وتضمن اليوم الأول للمهرجان تلاوة قرآنية وكلمات للوفود المشاركة وقصيدة شعرية للشاعر مصطفى الموسوي.
كلمة الشيخ عبد المهدي الكربلائي:
“إنّ الإنسان الذي خَلَقه الله تعالى ليكون خليفته في الأرض ولتتجلّى في حياته انعكاسات الصفات الإلهيّة ضمن عالم الإمكان اللّائق به من العدل والرحمة واللّطف والنظم والخلق الإلهيّ في عموم صوره، وليصل إلى الكمال المتّسق مع محدوديّته المجعولة في عالم العقل والمعقولات، وارتقائه في منظومة الخلق والمشاعر والعواطف التي جَعَلها مِلْكاً لأشرف المخلوقات وأكرمها، ثمّ أودعه فطرته وهدايته التي تسوقه سَوْقاً نحو تجلّيّات تلك الصفات، فكان من العبث أن يُترك من دون رسم المسار الصحيح لبلوغ هذه الغاية، وحيث أنّ الإنسان يرتبط بما حوله بروابط متعدّدة وهو في نفسه معقّد في نشأته وتركيبه من أعضائه غاية في التعقيد، كان لابُدّ من نظم تلك الروابط وسوق ذلك التركيب نحو الكمال والخير والسعادة التي ينشدها جنس البشر”.
موضّحاً: “لا ارتقاء ولا ازدهار من دون أن يؤدّي كلُّ إنسانٍ التزاماته الفطرية والتشريعيّة المجعولة من خالقه نحو كلّ ما يُحيط به، ومن هنا كان من ضروريّات الحياة نَظْم ذلك بما يُعرف بحقوق الإنسان، التي لا يجد فيها هذا المخلوق ضالّته الموصلة الى غايته إلّا من خلال ما شرّعه خالقُ الإنسان وفاطره وسائقه نحو الكمال، ولقد عاشت الإنسانيّة على مرّ العصور تبحث عن مناها ومبتغاها في تكامل هذه المنظومة الحقوقيّة، وهي وإن وصلت بفعل تراكم تجربتها ونزعتها الى إعمال العقل والحكمة في تشريعاتها، إلّا أنّها بقيت عاجزةً قاصرةً عن الوصول الى الكمال في ذلك.. حتى جاءت الشرائعُ السماويّة لتهدي أممها الى تلك الحقوق، وكان الإسلام –وهو الخاتم لهذه الشرائع السماويّة- قد استكمل واستجمع تلك المنظومة مطويّةً ضمن آيات كتاب الله الكريم، وأحاديث مبيّني الكتاب الكريم وتراجمته وأمنائه ابتداءً من النبيّ الأكرم(صلّى الله عليه وآله) والى أوصيائه الاثني عشر(عليهم السلام)”.
مبيّناً: “وجوهرة هذه النُظُم هو ما كشف عن كنوزه وجواهره الإمامُ السجّاد(عليه السلام) في رسالة الحقوق الجامعة لذلك، إلّا أنّ ما يُدمي القلب ويجعل النفس باخعةً همّاً وكمداً لضياء هذه الكنوز والجواهر الحقوقيّة هو عدم تفعيل آلية تحويلها إلى أعماق الوجدان الإنسانيّ والتفاعل معها، وتثقيف المجتمع عليها وتحبيبها للقلوب والأرواح، وعدم الإشعار لموقعها الحسّاس والخطير في نظم حياة الإنسان وسعادته واستقراره وازدهاره، حيث لم تلقَ من الاهتمام بتعليمها وتربية الناس عليها، وعلى الخصوص في مدارسنا ومراكزنا التعليميّة، بل حتى على مستوى الاهتمامات الجماهيريّة العامّة ضمن مؤسّسات المجتمع المدنيّ”.
مُشيراً: “لذلك لا محيص لنا عن توجيه الاهتمام والعناية على الأقلّ بجَعْل هذه المنظومة ضمن أحكام التعليم المعرفيّ في المدارس الأهليّة بل الحكومية أيضاً، وفي جميع مراكز التعليم ضمن وسائل التثقيف العام، ومن خلال وسائل الاتّصال التي غزت كلّ زاويةٍ من زوايا حياتنا، ويأتي هذا المهرجان الدوليّ الثالث ليُساهم ولو بمقدارٍ بسيط في لفت الأنظار أوّلاً وتوجيه القلوب ثانياً وتحفيز العقول ثالثاً، الى الاهتمام اللّائق بجوهرة الحقوق لعالم الإنسان وذاته كفردٍ ومجتمع، ألا وهي رسالة الحقوق للإمام السجّاد(عليه السلام) التي جمعت وأوفت واستكملت كلّ ما يتعلّق بهذه الحقوق، ولا عجب في ذلك؛ فمصدرها من نَهْل علومه ومعارفه من الكمال المطلق وعبر رسوله الأكمل خُلُقاً وعلماً في جنس بني البشر، ألا وهو زين العبّاد وسيّد أهل السجود والخشوع”.
هذا وقد شهد حفلُ الافتتاح كذلك كلمات عديدة كانت منها كلمة السيّد عبد القادر الآلوسي رئيس رابطة علماء الرباط المحمدي ورئيس علماء الفلوجة، وكلمة الوفود الأجنبيّة للسيد بيير ايمانيال ديبون مستشار رئيس الوزراء الفرنسي، وقصيدة من الشعر الفصيح للشاعر مصطفى الموسوي من كربلاء، وكلمة الوفود العربيّة التي ألقاها د.خالد شوكت الوزير السابق ونائب رئيس البرلمان التونسي، وكلمة السيد نجم الدين بريادي مفتي السليمانيّة وكردستان، وغيرهم. هذا وقد تمّ تسليم درع المهرجان من قبل الشيخ الكربلائيّ لقناتَيْ كربلاء و(bnb) اللّبنانيّة الفضائيّتين على تغطيتهما فعّاليات حفل افتتاح المهرجان بشكلٍ خاصّ ومباشر.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/27



كتابة تعليق لموضوع : ممثل المرجعية العليا یدعو للاهتمام برسالة الحقوق ویعدها منظومة أخلاقية متكاملة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : تحياتي وتقديري بحث قيم وراقي وتحليل منطقي ولكن اتهام دولة كروسيا او غيرها بحاجة الى ادلة او شواهد

 
علّق منير حجازي ، على لماذا مطار كربلاء التابع للعتبة الحسينية ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : أنا أرى أنه بعد كل عمل امريكي في اي منطقة إن كان ضربة عسكرية او حتى مرور عابر لقوات الاحتلال يجب احاطة المنطقة وتطويقها وتعقيمها وفحص محتوياتها . لأن الحرب البيولوجية تُقلل من الخسائر المادية وهي اقل كلفة واشد رعبا . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فلاح العيساوي
صفحة الكاتب :
  فلاح العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اللواء 313 بالحشد يعثر على مضافتين لداعش شمال شرق الفلوجة (صور)

 عزت وجبار ومله صيهود  : مهند ال كزار

 العتبة العلوية المقدسة تحتفل بالنصر على الإرهاب وتكرم أبناء الشهداء  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 رحمك الله يا حاج عبد الغني  : محمد علي البحراني

 النائب حمدية الحسيني تدعو الى تضمين موازنة 2018 حقوق ابطال الحشد الشعبي اسوة باقرانهم من القوات الامنية 

 اشباح الزمان  : صالح العجمي

  العراق الى اين  : مهدي المولى

 السعودية تلقي القبض على سوري بسبب نشره صورة على الفيسبوك فرحاً بتحرير حلب

 الجودة .... خطوة للإمام  : احمد محمود شنان

 رغم منع التظاهرة في واسط من وزير الداخلية وكالة يخرجون عمطالبين بالغاء رواتب التقاعد للمسؤولين  : علي فضيله الشمري

 مبدع من الوطن : الفنانة التشكيلية العراقية فاطمة العبيدي  : عمر الوزيري

 التجارة : اختتام فعاليات الدورة 44 لمعرض بغداد الدولي بمشاركة عربية ودولية ومحلية  : اعلام وزارة التجارة

 نظرة تحليلية للقوائم الانتخابية للبرلمان العراقي  : غازي الطائي

 الواضح أن ترامب سيعزل ......  : محمد فؤاد زيد الكيلاني

 هجرة شبابنا إستهداف سياسي للعراق  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net