صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

التحولات في الميدان بعد استخدام قاعدة همدان
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

حمد جاسم محمد الخزرجي

أعلنت روسيا وإيران عن قيام طائرات حربية وقاذفات إستراتيجية روسية من نوع (تو-22، و ام3، و سو3)، باستخدام القاعدة العسكرية في همدان الإيرانية للقيام بطلعات جوية لضرب أهداف داخل سوريا، في دير الزور وحلب وادلب، بعد موافقة العراق على السماح لهذه الطائرات للمرور عبر أراضيه، هي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام دولة أجنبية لقواعد عسكرية إيرانية، إذ أعلنت الدولتان إن الهدف من العملية هو مكافحة الإرهاب والتطرف في المنطقة، وأعلن المستشار العسكري لقائد الثورة الإسلامية الأدميرال (علي شمخاني) عن موافقة إيران على استخدام قواعدها العسكرية من قبل روسيا لانطلاق الطائرات لضرب الإرهاب في المنطقة.

ويرجع اهتمام روسيا بإيران إلى العهد القيصري في زمن (بطرس الأكبر 1675-1725 ) الذي كان يرغب في الوصول إلى الهند والمياه الدافئة في الخليج، ورغم الكثير من الحروب بين الدولتين خلال العهد الفارسي- القيصري الروسي، والتي خسرت فيها إيران الكثير من الأراضي في القوقاز واسيا الوسطى، إلا إن العلاقات بدأت بالتحسن بعد إعلان الثورة الشيوعية في روسيا وإعلان الاتحاد السوفيتي، وبدأت العلاقات بالتطور بين الدولتين حتى سقوط الاتحاد السوفيتي، إذ عقدت إيران وروسيا الاتحادية العديد من الاتفاقات العسكرية والتجارية، أهمها كانت بناء مفاعل بوشهر الإيراني، وعدة مفاعل أخرى وإعلان روسيا على إن من حق إيران في الطاقة النووية للأغراض السلمية، وتزويد إيران بالسلاح، وأخرها صواريخ (أس-300) لمقاومة الطائرات، كما وقفت روسيا إلى جانب إيران في الكثير من القضايا الدولية، وكانت الساند الرئيسي لإيران في وجهة الولايات المتحدة الأمريكية، وتشترك روسيا الاتحادية وإيران بعدد من المنظمات الإقليمية مثل منظمة شنغهاي التي تأسست عام 1996 وتضم (الصين، وروسيا، وأوزبكستان)، إذ انضمت إليها إيران بصفة مراقب عام 2005، ومنظمة (بحر قزوين) للتعاون الاقتصادي والتي تضم كل من (إيران، وروسيا، وتركمانستان، وأذربيجان، وكازاخستان).

إن سماح إيران لروسيا باستخدام قاعدة همدان الجوية لضرب أهداف في سورية، على الرغم من إن البعض قد يرى فيه عملا تكتيكيا وتعاونا عسكريا عاديا بين دولتين لا تربطهما أحلاف عسكرية، كما هو بين تركيا وأمريكا ضمن حلف الأطلسي، إلا إن بعض المراقبين للشأن الدولي يرون في هذا العمل شكلا من أشكال التحالف الاستراتيجي بين الدول، لان استخدام أي دولة لأراضي دولة ما للإغراض العسكرية لا يتم إلا عندما تكون هناك ضرورة لذلك ومصلحة ملحة للطرفين، وخلال عقد اتفاق استراتيجي بينهما لهذا الغرض، كما انه سوف يكون له اثر فاعل في تغيير موازين القوى على الأرض السورية، لهذا ومن خلال قراءة تطورات المنطقة والموقف على الأرض يمكن استنتاج الآتي:

1- هذا التحالف الاستراتيجي بين الطرفين، وخاصة بعد التعاون العسكري بينهما، قد عرى التحليلات التي كانت تذهب من إن هناك خلافات بين الطرفين في قضايا المنطقة، وخاصة حول سوريا، إذ إن هذه الخلافات كانت خلافات وجهات نظر حول إدارة الصراع في سوريا وليس تنافس بين الطرفين، فقد وصل التعاون العسكري إلى مستويات عالية جدا، من خلال استخدام الأراضي الإيرانية، وهي سياسة لم تستخدمها إيران وروسيا من قبل. 

2- يظهر التنسيق العسكري بين الطرفين بأنه جاء بعد مفاوضات بين القيادات العسكرية لهذه الدول، وخاصة بعد اجتماع وزراء دفاع روسيا وإيران وسورية، وبمشاركة العراق، وهو تنسيق عالي بين هذه الأطراف يصل إلى مستوى التعاون الاستراتيجي.

3- جاء هذا التحالف نتيجة لتراجع دور تركيا في المنطقة بشكل لافت للنظر، خاصة بعد الانقلاب في تركيا، ووقوف إيران وروسيا إلى جانب الحكومة التركية، جعل تركيا تغير من سياساتها تجاه المنطقة وخاصة حول سوريا، وظهور خلافات بين تركيا وأمريكا المتهمة بدعم الانقلاب في تركيا، مما فسح المجال لروسيا وإيران لزيادة تعاونهما العسكري بقوة. 

4- إن هذا الاتفاق العسكري، ورغم الانتقادات الموجهة له من قبل دول المنطقة، إلا انه سيكون ورقة ضغط قوية على بعض الدول الإقليمية التي تبحث عن دور لها في المنطقة وخاصة السعودية، مما قد يخلق شرخا قويا بين السعودية وأمريكا، خاصة وان هناك تراجعا في السياسة الأمريكية في المنطقة لصالح إيران ودورها في سوريا والعراق، مما قد يجعل السعودية تصب غضبها على أمريكا لتخليها عن حلفاءها في المنطقة، وان هذا الخلاف قد بدأ فعلا في وسائل الإعلام السعودية التي بدأت تنتقد أمريكا علنا بأنها لم تقف بوجه إيران كما يجب.

5- إن استخدام الطائرات الروسية لقواعد الإيرانية لضرب أهداف في سوريا سوف يؤثر ايجابيا على الحرب في سوريا، لان الطائرات المستخدمة هي قاذفات إستراتيجية ومتطورة جدا وهي من الجيل الخامس، وهي تتفوق على الطائرات الأمريكية التي تنطلق من تركيا وهي من الجيل الرابع، وهذه الطائرات الروسية سوف تكون عامل مساعد للطائرات الروسية التي تنطلق من سوريا لضرب المجموعات الإرهابية، هذا ما يضع المجموعات المسلحة في سوريا والعراق بين فكي كماشة من الغرب والشرق، خاصة وان المجموعات المسلحة في موقف صعب الان بعد الحصار المفروض عليها في حلب، وبعد موافقة تركيا على رقابة دولية على حدودها الجنوبية مع سوريا، وتقدم قوات سوريا الديمقراطية السريع في شمال سوريا، كل هذه سوف تجعل الضربات الروسية مؤثرة وفاعلة.

6- كما إن هذه الضربات ستكون أكثر أمانا ودقة في إصابة الأهداف من استخدام الصواريخ التي يتم إطلاقها من بحر قزوين باتجاه سوريا، خاصة وان بعض المصادر ذكرت إن صاروخا روسيا سقط في إيران بعد إطلاقه من بحر قزوين، مما يشكل خطرا على السكان، وقد يسقط في دولة أخرى مثل تركيا ربما يثير أزمة سياسية بين الدولتين، كما حدث خلال إسقاط الطائرة الروسية من قبل تركيا، وان انطلاق الطائرات من إيران عبر العراق إلى سوريا، هو أكثر أمانا وسرعة لضرب المجموعات المسلحة، لان انطلاقها من روسيا يضع في طريقها عدة عقبات منها عقبة تركيا التي ترفض مرور طائرات حربية روسية عبر مجالها الجوي، أو اختراقه، وهي التي أسقطت الطائرة الروسية قبل مدة، كذلك انطلاقها من روسيا عبر إيران والعراق سيجعل عملها مكلف وذلك لبعد المسافة إلى سوريا، لهذا تعد قاعدة همدان الأقرب والأكثر أمانا لتنفيذ القاصفات الروسية أهدافها في سوريا.

7- إن الهدف الآخر من هذا التعاون بين إيران وروسيا هو لتخطي المماطلة الأمريكية في التعاون مع روسيا وإيران لإنهاء الإرهاب في سوريا، وإتباع الحل السلمي، إذ إن هدف أمريكا الأساس هو ضرب داعش فقط في سوريا والعراق وليس القضاء على الإرهاب بشكل كامل، مع الإبقاء على الوضع المتدهور في سوريا، واستمرار الفوضى، لهذا جاء هذا التعاون لكشف ازدواجية المعايير الأمريكية في قضايا المنطقة، فقد أعلنت أمريكا عن معارضتها لاستخدام روسيا للقواعد الإيراني، بحجة إن روسيا انتهكت القانون الدولي الذي يفرض حظرا عسكريا على إيران، علما إن العقوبات الدولية قد رفعت عن إيران بعد الاتفاق النووي في مفاوضات إيران مع 5+1، كما إن تركيا هي الأخرى تستخدم قواعد عسكرية خارج أراضيها في تركيا وأوربا وغيرها لضرب أهداف في الشرق الأوسط بحجة محاربة الإرهاب.

8- إن هذا التعاون بين الدولتين قد يتعدى في المستقبل سوريا، ليشمل العراق أيضا، كذلك سوف يكون نواة لتعاون أوثق ضد العمليات الإرهابية في الدولتين، فقد تتعاون الدولتان لضرب المجموعات المسلحة في أراضيهما، في القوقاز أو في الأراضي الإيرانية، خاصة وان هناك عدد من العمليات الإرهابية نفذت أخيرا في غرب وجنوب إيران. 

خلاصة القول، على الرغم من الاهتمام الروسي بإيران والدفاع عنها في المحافل الدولية وعدم وجود عداء للنظام السياسي الإيراني من جانب روسيا الاتحادية، غير إن اعتماد إيران على الحليف الروسي يبقى فيه بعض المخاطر عليها، لتذبذب الموقف الروسي فهو من جهة يدعم الموقف الإيراني ويساعده في البرنامج النووي، ومن جهة أخرى وافقت على عدد من القرارات الدولية ضد إيران، كذلك قد يحدث نوع من المساومات بين روسيا والولايات المتحدة حول إيران بحيث تطمئن روسيا إن النظام القادم، الذي ربما ستشكله الولايات المتحدة في حال قررت ذلك في إيران لن يكون خطرا عليها وعلى مصالحها في أسيا الوسطى والقوقاز، وبذلك قد توافق على توسيع العقوبات أو حتى القيام بعملية تغيير النظام السياسي الإيراني كما حصل في العراق عام 2003، وعلى المدى المنظور لا يمكن توقع مثل هذا السيناريو وذلك لوجود مصالح اقتصادية وإستراتيجية لروسيا في إيران ومحاولتها إضفاء نوع من الهالة والمشروعية على دورها العالمي والخشية من توسيع حلف الناتو شرقا بما قد يشجع روسيا إلى العمل على منع أي عمل ضد إيران باعتباره الضمان للحدود الجنوبية الروسية، وان وجود نظام سياسي في إيران مهدد من الغرب ويعمل تحت الأجندة الروسية خير من وجود نظام صديق وموالي للغرب أو حتى من وجود نظام سياسي مستقر ومستقل، لذلك وأن كانت روسيا الاتحادية توافق على القرارات الدولية ضد إيران إلا أنها لا تقبل القرارات إلا ضمن حدود عقوبات غير مؤثرة على الدولة الإيرانية.

* مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية/2004-Ⓒ2016

www.fcdrs.com

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/27



كتابة تعليق لموضوع : التحولات في الميدان بعد استخدام قاعدة همدان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . بهجت عبد الرضا
صفحة الكاتب :
  د . بهجت عبد الرضا


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حاسبة السيطرات والفساد باسم القانون  : الشيخ جميل مانع البزوني

 سفراؤنا وسفاراتنا  : صلاح نادر المندلاوي

 التجارة..أكثر من 19 مليون دينار مبيعات فرع الإنشائية في المثنى ليوم واحد من الشهر الجاري  : اعلام وزارة التجارة

 الأقليم السني: نظرة من ثقب صغير في جدار الحاضرفري  : قيس المهندس

 البيان الـ 59 حـول المؤتمر " الوطني "  : التنظيم الدينقراطي

 إقتلاع الجذور في زمن العواصف - محمد نديم قاضي قضاء الدبس كما عرفته وكما هو  : كامل صالة يى

 انجاز مرحلة مهمة من مشروع صحن العقيلة زينب المجاور لمرقد الامام الحسين

 معالي الدكتور اقبال يرسل وفدا الى تركيا لمعالجة ملف الاعتراف بالمدارس العراقية واعادة فتح المغلقة منها  : وزارة التربية العراقية

 مملكة خزائن الاموال ... الى الزوال .  : محمد علي مزهر شعبان

 ليلة القبض على خالد الماجد  : كاظم فنجان الحمامي

 لا يثبت الهلال بحدس الفلكيين في دعوى قابلية الرؤية ، السيد السيستاني دام ظله

 مقالة نقدية للنص المونودرامي (فلا انا بلقيس ولا فيكم نبي)  : كاظم اللامي

 قال الشعب إرحل.. ولم يستجب  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 حاجتنا الى اعادة القران للحياة  : امين الشيخ

 الصلاة وزينب ..هي حرمات الحسين .. وأمانة زواره أنصاره  : ايليا امامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net