صفحة الكاتب : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

تاريخ غير دقيق للإمام زين العابدين {ع}
الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 وجدت في التاريخ  زيفا كبيرا كتب ضد الأئمة من أهل البيت عليهم السلام دون استثناء .. علي بن أبي طالب {ع} قالوا عنه " فيه دعابة " أو انه صغير بالعمر رغم انه شجاع ومجاهد وقمة في الإيمان إلا انه صغير بالعمر ولا يصلح للخلافة ..!! وقالوا عن الإمام الحسن {ع} انه كثير الزواج وانه يحب الدعة والراحة ..!! وقالوا عن الحسين {ع}انه خرج على إمام زمانه يزيد , وانه قتل بسيف جده {ص} .. ولكن اغلب الأجانب  والمسلمين بما فيهم الشيعة لم يصدقوا هذه الآراء ..

كتب التاريخ زورا وكذبا عن الإمام السجاد {ع} والمصيبة ما كرسه الشيعة في تشبيههم لمسير السبايا , حين يجسدون الإمام {ع} عليلا وبيده عصا ومحدودب قليلا , يبعث على الأسى .. هنا الكارثة .. هنا الالتباس بدور الأئمة عليهم السلام {{ وأقول صراحة إن هذا الذي يمثله المؤرخون وأهل التشبيه - لا اقبله أماما لي – لأني اعتقد بإمام رابع اسمه علي بن الحسين ويلقب زين العابدين يختلف عن هذا التهريج والجهل تجاه اسم الإمام العظيم , حين حولوه ممثلا للمأساة والخنوع وتركوا دوره الذي جسده في حياته الشريفة , ومشاركته الفعلية في ثورة كربلاء العظيمة }}.. واليك أمثلة عن إمامي السجاد الذي اعتقده إماما معصوما ثائرا مشاركا بالثورة الحسينية ..  مفترض الطاعة والذي اعتبره امتدادا لثورة كربلاء العظيمة ويمثل الصفحة الثانية منها ..! 

الذي مثلتموه بنصوصكم وتمثيلكم هو من آراء بني أمية .. لان الإمام زين العابدين{ع}  شارك في القتال وسقط { مرتثا} في اليوم الخامس من المعركة لان المعركة كانت بحدود ثمانية أيام من يوم دخول الحسين للعراق يوم الثاني من محرم لغاية يوم العاشر .

{المصادر ابن قولويه والمسعودي في تاريخه – كامل الزيارات – ص 73 واثبات الوصية ص139- المطبعة الحيدرية / تاريخ الطبري ج6ص241 / تذكرة الخواص ص143 الطبعة الحجرية }

وللمزيد من التوضيح اذكر لك مصادر اخرى تؤكد انه شارك وجرح في القتال ولم يكن مريضا ولا عليلا ولا هم يحزنون , بل جرح مرتثا { المرتث الجريح الذي لا يقوى على المشي ويحمل من المعركة } جاء في كتاب تسمية  من قتل مع الحسين {ع} ونشر اجزاء منه في مجلة تراثنا العدد الثاني ص 150  / كتبت عنه المجلة المذكورة عنه ارتث وبينت معنى الارتثاث ... انظر لكتاب المغرب للمطرزي  ج1 ص 184 وكتاب السرائر لابن ادريس  ج1 ص167 وكتاب لسان العرب  ج2 ص 457 – 

اما المصادر التي ذكرت انه شارك وقاتل وجرح مرتثا فهي كثيرة واليك منها :.. / شرح الاخبار للقاضي ج3 ص265 / كتاب الارشاد للمفيدص253 / السرائر لابن ادريس ج1 ص 655/  كتاب تواريخ النبي والآل للتستري  ص30-32

واليك نصا مهما يذكر الحادثة بدقة : وكان علي بن الحسين عليلا مرتثا = وقد حضر بعض القتال = فدفع الله عنه واخذ مع النساء , كلمة بعض القتال هو ما ذهبنا اليه انه جرح في الايام الاولى من الثورة التي استمر القتال فيها ثمانية ايام ../ الاماني الخمسينية للمرشد بالله ج1 ص 170 .... الحدائق الوردية للمحلى ج1 ص120 ...

نص اخر يذكره الامام احمد بن حنبل : كان الامام السجاد في كربلاء مريضا او موكوعا ولم يحدد نوع المرض – ولكن ابن شهر اشوب روى عن الامام احمد بن حنبل قوله :{"  كان سبب مرض وين العابدين (ع) انه كان ألبس درعا ففضل عنه  فاخذ الفضلة ومزقها بيده .. المصادر /  الارشاد للشيخ المفيد ص 231 – شرح الاخبار  ج3 ص 250 – سير اعلام النبلاء  ج4 ص 486....

اما موقفه في مسيرة السبايا معروفة عند القاصي والداني .. فهل تعقل اخي القاريْ ان يكون الذليل كما يصفونه ممثلا للثورة الحسينية  وهذه مسيرة الطهر مع السبايا يقف كل موقف ينحني له هام الجبال الرواسي مع سيدتنا زينب حيث هزت كلماتهم وخطبهم  عروش الظلالة الى يومنا .. فكيف للذليل يقول لعمته اسكتي يا عمه لاكلمة ويعني ابن زياد . يقول له بكل احتقار واستصغار : اتهددني يا ابن زياد ..؟ اما علمت ان القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة ..؟ أي قول هذا لك يا سيدي وابن الاسياد  انت ثورة وانت الثائر كابيك  وانت الممثل الحقيقي لثورة العالم ضد الطغاغة والظالمين .. انت زين العابدين الذي اعرفه .. لا ذلك الذي يدعونه الادعياء ..

  

الشيخ عبد الحافظ البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/27



كتابة تعليق لموضوع : تاريخ غير دقيق للإمام زين العابدين {ع}
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق وسام حسين ، على بعيون حميمة... مع الجواهري في بغداد وبراغ ودمشق (*) - للكاتب رواء الجصاني : بوركت جهودك التوثيقية الرائعة استاذ رواء الجصاني وأنت تقوم بواجب الأمانة التاريخية أولاً قبل أي اعتبارٍ آخر.. دعائي لك بالتوفيق والسداد.. ولكن يا حبذا لو طرحتم الكتاب على شبكات النت ليتسنى لنا الاطلاع عليه أو تصوير محتوياته لمعرفة ما فيه من معلومات بصورة إجمالية.. ولك المحبة والشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على عقوبات المرأة الثلاث وعقوبات أخرى.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله عندما تضع منهاجا وتحاول ان تخضع النص المقدس لهذا المنهاج؛ سينتج هذا الشيئ المتناقض العير مفسر الا بابتذالات ليس هنا الضلال الضلال بان تصبح الابتذالات نصا مقدسا بذاتها.. دمتِ في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكنّ ورجمة الله ابات سورة الكوثر رغم ضئالتها الا انها تحوي ثلاث امور في كل ايه امر بتبعه انر اخر انا اعطيناك الكوثر.. تتحدث هن فعل ماضي.. غسل لريك وانحر.. امر بعملين.. ان شانأك هو الابتر.. السؤال عنا.. هل شانئك هو شخص بعينه ام يعم كارهي الرسول (ص) والسؤال.. الكوثر هم نسله ام محبيه وال بيته ما يعني.. يهم النسل.. اعتقد ان مفتاح فهم السوره هي الايه الاخيره.. "شانئك"؛ لان هذا ليس فقط شخص بعينه.. هذا نهج عبر الزمن دمتن في امان الله

 
علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حيدر العايدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ حيدر العايدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 أيهما أهم الصحفي أم الخبر  : هادي جلو مرعي

  السيد السيستاني وكرامة الانسان  : سامي جواد كاظم

 المشهد السياسي المتأرجح يرسم خريطة الشرف  : علي فضيله الشمري

 داعش تتوعد السعودية بالحرب والعمليات الانتحارية ( فديوا )

 قطار تهديدات داعش وصل إلى الإيزيديين  : تقرير مفصل

 حصار دول الجوار  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 تأملات في القران الكريم ح326 سورة يس الشريفة  : حيدر الحد راوي

 صابر العيساوي وصراع الاستحواذ  : شاكر محمود الكرخي

 بعد فك أسرك.. هنيئا لنا عودتك  : علي علي

 المكتبة العباسية و دار المخطوطات معلمان حضاريان رائعان بين عبق الماضي ...وتطور الحاضر  : احمد محمود شنان

 *محا📝 ضرات رمضـــ🌙ـــانية13* ليلة القدر في القرآن وأحاديث أهل البيت  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 سؤال يطرح نفسه...ماذا بعد الانتخابات  : محمد ناظم الغانمي

 شرطة بابل تعلن القبض على 27 متهم وفق مواد قانونية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 دبلوماسيون وسفراء ألمان يلتقون ممثل المرجعية العليا في كربلاء  : وكالة نون الاخبارية

 أهالي تازة يكشفون الحقائق المخفية والاسباب التي تقف دون تحريرها

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net