صفحة الكاتب : نزار حيدر

ترْكِيَا آلْإِرْهَابِيَّةُ مَهْزُومَةٌٌ، وَآلْإِرْهَابِيُّونَ دَمَّرُوا حَوَاضِنَهُم!
نزار حيدر

 
 أَوَّلاً؛ ستخضع أَنقرة في نهايةِ المطاف لارادةِ العراقييّن، وهي تكذب عندما تدّعي أَنّها تحرص على المشاركة في معركةِ الموصل للقتال ضد الارهابيّين! فكلّ العالم يعرف، وهي تعرف جيداً، أَنّها كانت ولاتزال الممرّ الآمن للعناصر الارهابيّة الذين يتجمّعون من مختلف دُول العالم في تركيا للتّدريب والتّنظيم والتّمكين قبل إرسالهِم الى سوريا والعراق! وهي، أَنقرة، التي سهّلت عمليّات تهريب النّفط العراقي المسروق من آبار النفط في كركوك والموصل لبيعهِ في السّوق السّوداء لصالح الارهابيّين! فكيف نُصدِّق حِرصها على المشاركة في معركةِ الموصل على أَنّهُ حرصٌ منها على تدمير الارهابيّين في إطار الحربِ على الارْهابِ التي يخوضها العراقيّون الآن بكلّ بطولةٍ وبسالةٍ؟!.
   لا أَحد من العراقييّن يُريد إِستعداء أَنقرة، فبينها وبين بغداد قواسِم مُشتركة ومصالح مُتبادلة كثيرة، كما أَنَّ بين الشَّعبَين التُّركي والعراقي روابط حُسن جِوار تاريخيّة ووشائج عِدَّة هي سببٌ للتّقاربِ بين الشّعبَين وليس لتباعدهِما!.
   في نفس الوقت فانَّ العراقيين يرفضون رفضاً باتّاً ان يستغلَّ نظام أُوردوغان [الاخونجي] و [الارهابي] كل ذلك من أَجل التّجاوز على سيادةِ العراق وفرض الامر الواقع من خلال فرضِ الاجندات التي لا تخدِم العراق ولا تصبُّ في مصلحةِ الحربِ على الارْهابِ!.
   بامكانِ أَنقرة ان تكونَ شريكاً مناسباً للعراق سواء في الحربِ على الارْهابِ أَو في القضايا المُشتركة الأُخرى شريطةَ ان تكُفَّ عن الكذِب وإطلاق التّصريحات الاستفزازيّة والتّخبّط بالسّياسات، وان تكُفِّ عن احتضانِها للارهابيّين أَوَّلاً وان تضعَ جانباً كلّ أجنداتها وطموحاتها التّاريخيّة البائِسة فتتوقَّف عن التّفكير بعقليَّةٍ عُثمانيَّةٍ توسُّعيَّةٍ تطعن بالحدودِ المشتركة بين البلدَين الجارَين أَو تحنُّ الى عقليّة العَثْمَنَة العُنصريّة والطّائفيّة التي حكمت فيها المنطقة أَيام زمان!.
   ثمّ تتوقّف عن دعمِ فصيلٍ سياسيٍّ مُعيّن يضرُّ بوحدة المَوصل وانسجامها وإِستقرارها بعد تحريرها من الارهابيّين. 
   ثمّ بعد ذلك عليها ان تنسّق مع بغداد في كلّ صغيرةٍ وكبيرةٍ تخصُّ الحرب على الارْهابِ، اذ ليس بالامكانِ أَبداً ان يشتركَ أَحدٌ في هذه الحربِ على الاراضي العراقيّة قبل ان يحصلَ على إِذنٍ مباشرةٍ وواضحةٍ وصريحةٍ من بغداد، ويعمل بالشّراكة معها كما أكّد ذلك اليوم السيّد رئيس الجمهورية الدُّكتور فؤاد معصوم خلال زيارتهِ لمقرِّ العمليّات المُشتركة في العاصمةِ بغداد.
   كما ينبغي عليها ان تتوقّف عن تجييش الطّائفييّن والعُنصريّين في المنطقة الّذين يَرَوْن فيها نصيراً لهم في الملفّ العراقي للنّفوذ بأَجنداتهِم الطّائفية والعنصريّة فيه وليدسّوا فيه أُنوفهم بعد ان يئِسوا من إِمكانيّة أَيِّ دورٍ من هذا القبيل لنظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربيّة!.
   من جانبٍ آخر لن نسمحَ لأنقرة بتصديرِ أَزمتها الدّاخلية المتصاعدة الى العراق بذريعةِ الحربِ على الارْهابِ! كما لا نسمحَ لها بالتّنفيسِ عن الاحتقانِ الدّاخلي الذي يتّسع يوماً بعد آخر، التّنفيس عَنْهُ بالبالوناتِ الإعلاميّة التي يُطلقها أُوردوغان في سماء العراق! كذلك بذريعةِ الحربِ على الارْهابِ.
   انَّ النّظام الاخونجي الذي يتعرّض الآن لحملةِ فضحٍ وتعرِيَةٍ دوليَّةٍ واسعةٍ لانتهاكهِ الفضيع لحقوقِ الانسان، ومنها تعرُّض المعتقلين من النّساء والرّجال وعددهُم فاق مئاتِ الآلاف بتهمةِ الاشتراك بالانقلابِ العسكري الأَخير، الى الاعتداءاتِ الجِنسيَّة! [تخيَّل! إِعتداءات جنسيّة في ظلّ النّظام الاخونجي!] يسعى للفتِ أنظار الرّأي العام التُّركي تحديداً بعيداً عن الأزمة الدّاخليّة الخطيرة التي تعيشها البلاد، وربما وجدَ أُوردوغان في العراق ساحةً مناسبةً لذلك! ولكن! هيهات! فاللُّعبة مفضوحة ومكشوفة لن تنطلي على أحدٍ، والعراقيّون لن يمنحوهُ مثل هذهِ الفَرصة التي ستكون طوْقَ نجاةٍ لهُ من أَزمتهِ الدّاخلية!.
   ثانياً؛ لقد حملَ الارهابيّون أَكبر وأعظم وأَخطر مشروع تدميري للحواضن التي تفاءلت بهم خيراً! وأَقصد بها ما كان يُعرف سابقاً بالمُثلَّث السُّنّي في العراق!.
   فلقد مارس الارهابيّون أَوسع عمليّة تطهير عرقي ضدَّ الأهالي في هذا المُثلَّث، وكذلك أَوسع عمليّة تغيير ديموغرافي [وصلَ عدد النّازحين الى أكثر من (٣) مليون] ولو أَنَّهم إِستمرّوا مُدَّة زمنيَّةٍ أَطول يسيطرونَ على مناطق هذا المُثلّث لما بقِيَ فيه حتّى مواطناً واحداً من أَهْلِ مُحافظاتهِ ومُدُنهِ! ولاستبدلوهم بالأفغان والشّيشان وغيرهم!.
   ولولا انَّ الدّولةَ العراقيّةَ حريصةٌ جدّاً على إِعادة الأهالي الى مناطق النُّزوح والتَّهجير، لتاهَ الملايين من أَبناءِ هذهِ المُحافظات في البراري والعَراء، وفي أَحسنِ الحالات لانصهَروا واستوطنوا في المُحافظات التي نزحوا إِليها!.
   لذلك، ينبغي أَن يحرص الأهالي في المناطق المُغتصبة بعد تحريرِ آخر شبرٍ من أَرض العراق الطّاهرة من دَنَسِ ونَجَسِ الارهابيّين ان يتأكَّدوا من خلوِّ مناطقهِم من أَيّة حواضِن دافِئة لهم وان لا توجد فيها خلايا نائمة أَبداً، وان يحرُصوا على تعليمِ أَبنائهِم دروس المرحلةِ الماضيةِ من أَجل أَن لا يكونوا مرَّةً أُخرى طُعمةً سهلةً ولُقمةً سائغةً للفكر المتطرّف والمتزمّت التّكفيري، ليتعلّموا التّعايش والتّعارف والاعتراف بالتنوّع والتعدديّة، وان لا يحتكِروا الحقيقة وحقّ العيش في الوطنِ الواحد لأنفسهِم فقط! فقد أَثبتت التّجربة انَّ كلّ ذلك ضربٌ من الخَيال والعمى في البصرِ والبصيرةِ! فلا الأكثريّة قادرةٌ على إقصاءِ الاقليّة بحجّة الديمقراطيّة وصُندوق الاقتراع! ولا الأَقليّة قادرةٌ على إقصاءِ الأكثريّة بحجّةِ الارث التّاريخي أَو الاستقواء بالخارج بذريعةِ أَنَّ الأَقليّة في العراق أَكثريّة في المُحيطِ الإِقليمي!.
    ٢٧ تشرين الاول ٢٠١٦
                       لِلتّواصُل؛
‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com
‏Face Book: Nazar Haidar
‏WhatsApp & Viber& Telegram: + 1
(804) 837-3920

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/28



كتابة تعليق لموضوع : ترْكِيَا آلْإِرْهَابِيَّةُ مَهْزُومَةٌٌ، وَآلْإِرْهَابِيُّونَ دَمَّرُوا حَوَاضِنَهُم!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي عبد الرزاق
صفحة الكاتب :
  علي عبد الرزاق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تقرير مكافحة المتفجرات حول تفجير الكرادة اعلامي وطمس للحقائق  : د . عبد القادر القيسي

 ملتقى ثقافي للشباب يقيمه مركز رعاية الشباب لطلبة الفرات الوسط  : حسين النعمة

 بلاغ صحفي منتدى ثقافات للفكر والأدب والفن يحتفي بالشاعر العربي الكبير سعدي يوسف  : مصطفى الاسدي

 لماذا اطمئن للسيد السيستاني؟  : سامي جواد كاظم

 صحيفة ألمانية: متبرعون في السعودية والخليج يقومون بتمويل مجرمي داعش

 سيكولوجية " إن هذا الأمر لا يعنيني " ... بالعامية " شعليه "  : د . اثير عباس رجه الشويلي

 مفوضية الانتخابات تعقد ورشة عمل لملاكات الموارد البشرية في اربيل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 أين اختفى الحواريون في المسيحية ؟  : مصطفى الهادي

 الى رجالات كربلاء مع التحية  : سامي جواد كاظم

 وسوسة محلل  : نعمه العبادي

 الحكومة المقبلة ومهمة تعظيم موارد الدخل  : لطيف عبد سالم

 في مباراة ودية.. الأولمبي يهزم نظيره الإيراني بهدفين لهدف

 الحمود في اليوم العالمي للأديان: الحوار لا ينبغي ان يكون دينيا فقط  : اعلام وزارة الثقافة

 علامَ اجتمع نوابنا أمس..؟!  : علي علي

 "تغريدة" أم "نهقة"..!  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net