صفحة الكاتب : عدنان فرج الساعدي

مقاهي الاركيلة وضياع الشباب العراقي
عدنان فرج الساعدي

 تنتشروبشكل كبير ظاهرة مقاهي الاركيلة في بغداد العاصمة وفي محافظات عراقية كثيرة وهي ظاهرة غريبة وخطيرة وتعتبر افة تفتك بشبابنا حيث تؤثر بشكل سيء جداً على الصحة العامة للشخص وعلى مستقبل شبابنا العراقي 

 
 
مقاهي الاركيلة ( النركيلة ) التي يعتبرها البعض انها المتنفس الوحيد لهم بسبب الظروف التي تحيط بالبلاد الا إنها أصبحت بالفعل مكاناً وملاذاً لارباب السجون والمنحرفين والمحتالين والمتسكعين 
 
 
كانت المقاهي في الازمنة السابقة كالمقهى البرازيلي والبرلمان والزهاوي وعارف أغا وحسن عجمي وغيرها تمثل ملتقى للادباء والشعراء والنخب الاجتماعية والمثقفين واصحاب الرأي الا انها مثلت اليوم وبكل أسف اليوم مكاناً لإدمان الشباب والطلبة والهروب من الواجبات الدراسية 
 
 
ويبدو ان العدد الكبير من الصبيان والشباب يرتاد هذه المقاهي حيث تتشبع الرغبة اليومية وتسري في عروقهم دون ان يعلموا مضار هذه الوسيلة وسلبية عملهم الذي يقومون به
 
 
ان هذه المقاهي تشكل خطرا حقيقيا على مستقبل شبابنا والمطلوب من الاباء والامهات مراقبة اولادهم من خطر هذه الظاهرة والحالات الشاذة الاخرى والمسيئة للذوق العام التي بدأن تمارس علانية في بعض هذه المقاهي خصوصا تلك التي تشغل فتيات يقدمن . الناركيلة .ويعملن كنادلات 
 
 
 
 
وظاهرة الشيشة والمعسل (تدخين النرجيلة) أصبحت اليوم منتشرة بين الفتيات اليوم، سابقاًَ كنا لا نراها سوى بين أيادي الشباب واليوم فُتحت كثير من المطاعم والمقاهي في منطقة الكرادة والجادرية وكازينوهات أبو نواس وشارع فلسطين، ناهيك عن كافتيرا الجامعات، لترويج مثل هذه الظواهر للفتيات، 
 
 
نرى ان الاجهزة الحكومية يجب عليها المراقبة الدائمة والمحاسبة الشديدة وعلى البرلمان سن قوانين صارمة لمجابهة هذه المشكلة الحقيقية التي نواجهها اليوم وتنذر بخطر انحراف اجتماعي كبير 
 
 
 
 
 
 
ان غياب الرقابة على أصحاب المقاهي قد مكنهم من التلاعب والاحتيال حيث اوجدوا أساليب جديدة لجذب الزبائن تتمثل بإضافة مواد مخدرة للاركيلة وبالتالي شيئا فشيئا تتسبب بالإدمان لمتعاطيها خصوصا 
 
 
ويلاحظ ان اغلب التبوغ الداخلة الى البلاد تحمل بين ثناياها الموت وخصوصا التبوغ الخاصة بالاركيلة وهناك انواع من التبوغ تباع مخلوطة بالحشيشة وقد تؤدي الى الوفاة بسبب انتفاخ الاكياس الاوكسجينية في الرئتين ما يؤدي ذلك مباشرة الى التسمم الرئوي.
 
 
احدى الدراسات التي اطلعنا عليها تؤكد بأن اغلب حالات العقم اليوم بين الشباب كانت بسبب التبوغ غير المرخصة، وكذلك حالات السرطان وامراض القلب والعجز الرئوي والكلوي وعطل اغلب الاجهزة الجسدية 
 
 
 
 
وهنا نوجه النداء لوزارة الصحة والمؤسسات الاعلامية والمدارس للتوعية ولبيان اضرار هذه الوسيلة الغير حضارية والمضرة والخطرة على مستقبل شبابنا . ونرى فرض ضرائب على اصحاب المقاهي مع حث الشباب للابتعاد عنها عبر الوسائل الاعلامية المرئية والمقروئة والمسموعة للحفاظ على سلامة شبابنا والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة والمنظمات الدولية ومنع تداولها وتحريم وجودها في الاماكن العامة .

  

عدنان فرج الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/28



كتابة تعليق لموضوع : مقاهي الاركيلة وضياع الشباب العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الجبار نوري
صفحة الكاتب :
  عبد الجبار نوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محاضرة ثقافية في البيت القاسمي في قضاء القاسم  : اعلام وزارة الثقافة

 حملة لاسترجاع جمال الطبيعة بمناسبة نوروز  : التنظيم الدينقراطي

 الأستحمار البشري .. وجهة نظر !  : فوزي صادق

 مجلس بابل يكشف بالاسماء الجهات التي سرقت اثار بابل التاريخية

 العبادي: سأقدم مرشحي الداخلية والدفاع للبرلمان الخميس المقبل والحشد سيشارك بمعركة الموصل

 العمل تتابع ديون اشتراكات العمال والغرامات التأخيرية لـ(1085) موقعا خلال الفصل الاول لعام 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بونج: برايتون قادر على مجاراة ليفربول

 نائب محافظ ذي قار يكرّم اعضاء برنامج تنمية زراعة الحنطة في ذي قار  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 النجيفي يدير حلبة مصارعة وفقا لأجندته  : فراس الخفاجي

 الناطق الرسمي للثورة الحسينية  : واثق الجابري

 تعاون مشترك بين مؤسسة الشهداء ووزارة الصناعة خدمة لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 انجازات متميزة لاستشارية العقم في مدينة الطب بمجال الخصوبة ومعالجة العقم  : اعلام دائرة مدينة الطب

 شكراً لكم ياوزارة التربية....لقد حفظتم الامانة.  : صلاح عبد المهدي الحلو

 الكتلة الأكبر !  : اثير الشرع

 صابر حجازى يحاور ألأديبة الأردنية ريما ريماوي  : صابر حجازى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net