ممثل المرجع السيستاني يدعو زوار الاربعين القادمين الى كربلاء لاخذ الحيطة والحذر من استهدافات ارهابية والاستعانة بالقوات الامنية

 دعت المرجعية الدينية العليا الزائرين القادمين الى كربلاء لاحياء ذكرى اربعينية الامام الحسين عليه السلام الى اخذ الحيطة والحذر من استهدافات الارهابيين لتجمعات الزوار بالطرق والحسينيات داعية الى الاستعانة بالاجهزة الامنية العراقية.

وقال ممثل المرجعية السيد احمد الصافي خلال خطبته الثانية من الصحن الحسيني الشريف في 26/محرم الحرام/1438هـ الموافق 28/10/2016م ما نصه:ونحن نعيش في ذكرى الامام السجاد (عليه السلام) وهو من اركان واقعة الطف والمشهد العاشورائي نبقى في هذا المشهد العاشورائي وعلى النحو التالي:طبعاً الامام السجاد (عليه السلام) كان من الشهود المهمين في واقعة الطف وهذه المكانة التي كان فيها (عليه السلام) مارست دوراً في غاية الاهمية في تثبيت اركان المشهد العاشورائي او بتعبير آخر ساعدت في تثبيت اركان المشروع الحسيني..
 
واضاف ان الامام الحسين (عليه السلام) حمل شعاراً واضحاً ألا وهو (اني لم اخرج اشراً ولا بطراً ولا مفسداً وانما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي)، وكان الامام الحسين (عليه السلام) مصلحاً بما لهذه الكلمة من واقعية وهو قادر على الاصلاح وتهيأت له جميع أسباب الاصلاح الى ان جاء يوم العاشر من المحرم.. يوم العاشر من المحرم ادّى الامام الحسين (عليه السلام) رسالته الاصلاحية بشكل واضح لأنه في يوم العاشر من المحرم تكلم بكلام واسع وفي اكثر من خطبة انه لابد ان يلتفت الاعداء الذين هم امامه الى احقيته والى انه هو اولى بقيادة الامة باعتبار انه هو واخوه الامام الحسن (عليهما السلام) النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) اوصى بهما ومن قبله امير المؤمنين (عليه السلام) وبدأ يستشهد بمجموعة حوادث لكن للأسف لم يكن في هؤلاء آذان صاغية.،موضحا ان نصف المشروع الحسيني اُنجز في يوم العاشر من المحرم..هذا المشروع لا شك يحتاج الى ان يكتمل المشهد بشكل كامل..نقول ان الامام الحسين (عليه السلام) قد اتم مشروعه الاصلاحي حتى عندما نأتي بعد 14 قرناً وندرس مشروع الامام الحسين (عليه السلام) نراه مشروعاً حيّاً ومشروعاً فيه كل مقومات النجاح..
 
وبين ان ما بعد عاشوراء حديثنا قبل العاشر من المحرم حديث الماضي وتكلمنا عن بعضه سابقاً..ما هو دور الامام السجاد (عليه السلام) ما بعد واقعة عاشوراء ؟
المشهد لم ينتهي والطريقة الاصلاحية لم تنتهي لانه انتقلت طريقة المواجهة لطريقة اخرى ظاهرها يظهر انتصار لحكومة الوقت وحالة من الانكسار لمشروع سيد الشهداء (عليه السلام)..نلتفت قطعاً ان الامام الحسين (عليه السلام) يقرأ ما ستؤول اليه نتيجة الامور لماذا؟
 
واشار ممثل المرجعية ان الامام الحسين (عليه السلام) شاهد عصر بمعنى ان العصر الذي عاش فيه الامام الحسين (عليه السلام) بالنسبة له عصر واضح من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والى امير المؤمنين (عليه السلام) والى الامام الحسن (عليه السلام) هذه عملية الميل عما جاء به النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) امر واضح عند سيد الشهداء (عليه السلام)..مبينا ان العدة التي هيأها الامام الحسين (عليه السلام) تتناسب مع جسامة ما آلت اليه الامور وبالنتيجة مسألة الاصطدام مسألة حتمية لا يمكن ان تفسّر أي حركة بالشكل الذي كان واضحاً عند سيد الشهداء (عليه السلام).. مسألة الاصطدام مع الجيش الاموي ومسألة الانكسار والقتل جداً واضحة عند الامام الحسين (عليه السلام).. نعم.. قد تكون غير واضحة عند البعض الذي لم يتنور بأنوار سيد الشهداء (عليه السلام) فبدأ يوجه نصيحة اذهب لليمن او لعلك تذهب الى الجبال.. الامر غير واضح عند هؤلاء.. ولذلك الامام الحسين (عليه السلام) كان يجيبهم باجابات حسب قدرتهم وشأنيتهم على الفهم.. الامر عنده (عليه السلام) واضح وهذا المشروع مهم يحتاج ما بعد عاشوراء ان يتهيأ له شخص بمستوى الامام الحسين (عليه السلام) وان تكون له قدرة ان يستوعب بل ان يكون جزء من هذا المشروع ولولا العناية الالهية وتخطيط سيد الشهداء (عليه السلام) لكان الامام زين العابدين (عليه السلام) من شهداء واقعة الطف..
 
وتابع السيد احمد الصافي ان حالة المرض التي مر بها الامام زين العابدين (عليه السلام) وقسوتها عنده هي التي منعت.. لأن هؤلاء قتلوا الطفل الرضيع وقتلوا كل احد وكان شعارهم لابد ان يستأصلوا هذا البيت عن بكرة ابيه جاءتهم فرصة الى ان يقتلوا سيد الشهداء والنبي وامير المؤمنين كل احد.. فكانت هناك فرصة سانحة ان يجهزوا على بيت النبوة.. لكن الله تعالى والامام الحسين (عليه السلام) يعلم ان مصير هذه الامور الى اين ستنتهي على قسوة ما حدث..فلذلك قام الامام السجاد (عليه السلام) بانه نهض بهذا الاكمال لمشروع هو وعمته زينب عليها السلام مع العلم ان زينب عالمة غير معلمة وتعلم ان جزء من وظيفتها ان تحافظ على الامام السجاد (عليه السلام).. وزينب ضمن وظيفتها عليها السلام ان هناك كيان اسمه زين العابدين لابد ان تحافظ عليه بالاضافة الى بقية العائلة..والامام الحسين (عليه السلام) في واقعة الطف عندما حاول ان يتقوى بسيفه..الامام السجاد (عليه السلام).. الامام الحسين (عليه السلام) قال: اُخية زينب احبسيه لئلا ينقطع نسل آل محمد..
 
وبين الصافي ان الطريقة التي ادير فيها هذا المشروع..وجود العائلة الكريمة مع سيد الشهداء هذا الوجود سيجرأ الناس على ان تتكلم حتى في محضر الطغاة.. وهذا الوجود نعتقد ان اهل البيت اشد غيرة من أي احد لكن عندما تكون هناك مصلحة عليا والامام (عليه السلام) جعل هذه العائلة شاهداً وتحاول ان تثبّت احقية ما سيأتي..لاحظوا الامام زين العابدين (عليه السلام) ماذا صنع في الشام.. حقيقة الشام ليس لها علاقة بآل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لا من قريب ولا من بعيد.. لا تعرف شيئاً.. كل الفكرة والاعلام مسخّر الى ان هؤلاء خوارج ظهروا على الامير وانتصر عليهم الامير فلابد ان نحتفل وان نجعل عيداً..
 
ونوه الصافي الى نكتة مهمة في خطبة الامام (عليه السلام) في الشام ولعلها تختلف عن خطبته في الكوفة.. والفقرات المنقولة لنا الامام السجاد (عليه السلام) لم يتحدث عن الامام الحسين (عليه السلام) اصلاً والبقية يتحدث عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وعن امير المؤمنين وعن فاطمة الزهراء واخرها يقول انا انا حتى ضج الناس بالبكاء ماذا قال؟ لم يذكر الرواة ماذا قال.. ولماذا ضج الناس بالبكاء.. ثم يقول الراوي لاحظوا حتى خشي يزيد الفتنة..والامام عندما تكلم اراد ان يبين يا معاشر المخدوعين المغرر بكم انتم لا ترتبطون بإسلام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) هؤلاء سُراق وليس لهم علاقة بالإسلام هؤلاء يضحكون عليكم وليس المشكلة عندنا القتل فالقتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة..المشكلة انتم يا معشر الامة المنحرفة التي تجرأت على فعل شيء وهي لا تفهم..لاحظوا قوله (عليه السلام) من جملة ما ذكر:
(أيها الناس، أعطينا ستاً، وفضلنا بسبع: أعطينا العلم، والحلم، والسماحة والفصاحة، والشجاعة، والمحبة في قلوب المؤمنين)هذه لا يملكها احد مجتمعة..
الان بحمد الله تعالى ابنائنا المرابطين بساحات القتال هؤلاء استفادوا وملكوا الشجاعة وهذا الشجاعة اهلتهم لأن يسترخصون الموت بل في بعض الروايات لأصحاب الامام الحسين (عليه السلام) كانهم يستأنسون بالموت كاستئناس الطفل بمحالب امه..هؤلاء الاعزة الان دعائي ودعائكم وكل وجودنا لهم.. لابد ان لا نغفل عن ذكرهم اطلاقاً كلما مررنا بحديث عاشوراء لابد ان نتوجه الى جبهات القتال ونرى هذه الصورة المشرقة التي انعكست من عاشوراء على نفوسهم الطيبة الطاهرة..
ثم قال الامام السجاد (عليه السلام): (فضلنا بأن منا النبي المختار محمد (صلي الله عليه وآله)، ومنا الصدّيق، ومنا الطيار، ومنا أسد الله وأسد الرسول، ومنا سيدة نساء العالمين فاطمة البتول، ومنا سبطا هذه الأمّة، وسيدا شباب أهل الجنة)..
وقال (عليه السلام): (فمن عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني أنبأته بحسبي ونسبي: أنا ابن مکة ومني، أنا ابن زمزم والصفا، أنا ابن ‌من‌ حمل الزکاة بأطراف الرداء، أنا ابن خير ‌من‌ ائتزر وارتدي، أنا ابن خير ‌من‌ انتعل واحتفي، أنا ابن خير ‌من‌ طاف وسعي، أنا ابن خير ‌من‌ ‌حج‌ ولبّي...)
وقال (عليه السلام): (أنا ابن علي المرتضى أنا ابن ‏من ضرب خراطيم الخلق حتى قالوا لا إله إلا اللَّه أنا ابن من ضرب بين ‏يدي رسول اللَّه سيفين و طعن برمحين و هاجر الهجرتين و بايع ‏البيعتين و قاتل ببدر و حنين و لم يكفر باللَّه طرفة عين أنا ابن صالح ‏المؤمنين و وارث النبيين و قامع الملحدين و يعسوب المسلمين ونور المجاهدين و زين العابدين و تاج البكائين و أصبر الصابرين وأفضل القائمين من آل ياسين رسول رب العالمين أنا ابن المؤيد بجبرئيل المنصور بميكائيل أنا ابن المحامي عن حرم المسلمين وقاتل المارقين و الناكثين و القاسطين و المجاهد أعداءه الناصبين وأفخر من مشى من قريش أجمعين...)
اخواني لاحظوا تاريخياً لم يقم احد من مجلس يزيد ويقول للامام (عليه السلام): (كلامك غير صحيح).. ابداً.. لم يجرؤ احد ان يقول للامام (عليه السلام) كلامك غير صحيح استحوذ عليهم الامام ببلاغته وانبئهم وجعل العالم والغافل ينتبه.. هذا الكلام اول مرة نسمع به فنحن لم نسمع به اصلاً هذا كلام جديد فثغرت افواهها لا يفهمون شيئاً..
والروايات تقول ان الامام السجاد (عليه السلام) استمر يقول انا انا حتى ضج الناس بالبكاء.. وخشي يزيد ان تكون فتنة فأمر المؤذن ان يؤذن حتى يقطع كلام الامام (عليه السلام)..
 
من جانب اخر وجه ممثل المرجعية حديثه الى اصحاب المواكب الحسينية المباركة والاخوة الاعزاء الذين يتهيأون للمشي المتعارف لزيارة الاربعين وهي المسيرة الراجلة.. بقوله نتمنى من الله تبارك وتعالى سلامة جميع الزائرين وان يجعلهم الله تبارك وتعالى في أمن وامان، ونتمنى منهم ان يقضوا هذه الفترة في المشي بأن يقضوها في الدعاء المتواصل لأخوتهم المقاتلين في ساحات القتال وان تتحرر جميع مدننا وان يجعل هذه السواعد سواعد مفتولة للحق دائماً وان يوفقهم للنصر و يسدد رميتهم وان يوفقهم ان يتجنبوا اصابة أي مدني من المدنيين فاننا قلنا سابقاً ان انقاذ مدني واحد افضل من قتل مجموعة من الارهابيين..
 
النقطة الثانية: ان هؤلاء الارهابيين قد يستهدفون التجمعات وخصوصاً التجمعات الحسينية كعادتهم سابقاً فعلى الاخوة الاعزة اصحاب المواكب ان يعملوا عملين العمل الاول خدمتهم والعمل الثاني ان يزدادوا يقظة وحذراً في مناطقهم ومواكبهم بحيث لا يسمحوا لأي اختراق لا قدر الله ان يكون بالاستعانة بالاخوة في الاجهزة الامنية والذين لديهم خبرة في ذلك..

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/28



كتابة تعليق لموضوع : ممثل المرجع السيستاني يدعو زوار الاربعين القادمين الى كربلاء لاخذ الحيطة والحذر من استهدافات ارهابية والاستعانة بالقوات الامنية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
صفحة الكاتب :
  محسن عبد المعطي محمد عبد ربه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قـَـالَ .. وقـَـالـتِ المـَرْجِـعِـيّـة !!؟ . ( 4 )  : نجاح بيعي

 حقائق عن مباراة العراق واليمن في الجولة الثانية من كأس آسيا (الإمارات ٢٠١٩)

 محافظ بغداد يعلن المباشرة الفعلية لانجاز المشاريع الخدمية في قضاء الحسينية  : اعلام محافظة بغداد

 رفع شباك ضريح الامام الحسين عليه السلام ( صورة اليوم )

 قراءة في ديوان " الموتى لا يجيدون الحب " للشاعـرة في ّ السيّاب  : توفيق الشيخ حسن

 عاجل تفكيك سيارة مفخخة على طريق ابو غريب

 البيت الثقافي في الشعلة يعقد ندوة بمناسبة اليوم العالمي للترجمة  : اعلام وزارة الثقافة

 محكمة الإعلام تؤجل مجدداً الدعوى المرفوعة ضد الصحفي والكاتب ماجد الكعبي الى تاريخ 12/9/2011

 وزير العمل : البلد بحاجة الى طاقات وجهود كبيرة لاستهداف الاسر الفقيرة ورعايتها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  البرازيل والعرب .... شتان بين مشرُّق و مغرِّب!!!!  : د . حميد حسون بجية

 مراجع دين وشخصيات سياسية ينعون اية الله الشيخ محمد مهدي الاصفي

 وزير الخارجية: روسيا تتعامل مع الحكومة الاتحادية وليست مع انفصال إقليم كردستان  : وزارة الخارجية

 العراق  : حسن الشويلي

 نعم أنا أرفض التسوية!!  : عبد الكاظم حسن الجابري

 المركز والاقليم والعلاقة غير المتوازنة  : جواد العطار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net