صفحة الكاتب : احمد البديري

قانون منع الخمور وهلوسات المعربدين
احمد البديري
تشكل الكرامة المطلقة للإنسان في الاسلام أهم الاصول التي تستند اليها القوانين والتشريعات ، وتتفاوت درجة الكرامة للإنسان عند الله تعالى بحسب درجة التقوى التي يتحلى بها ذلك الانسان والتي يمكن ان تصل به الى منزلة تفوق منزلة ومقام الملائكة .
 
هذه التقوى التي يتحصلها الانسان تأتي من خلال الالتزام بالواجبات الشرعية وترك المحرمات ، وتتناسب درجة التقوى تناسباً طردياً مع التزامه بالتشريعات الالهية ، ولذلك تجد في المعسكر الاخر ان الشيطان وبمعية حزبه وجنده يسعى دائماً لسلب تلك الكرامة من الانسان انطلاقاً من العقدة الشخصية لإبليس من تلك الكرامة التي تحصل عليها الانسان من الله تعالى بينما كان مصير ابليس اللعن والطرد من الرحمة الالهية بعد عصى الله تعالى وتمرد على اوامره بالسجود لأدم تكبراً وغروراً وحسداً للإنسان الذي توعد الشيطان ان يحرمه ويسلبه من تلك الكرامة التي خصه بها الله تعالى .
 
هذه المقدمة نسوقها للدلالة على ان الاسلام سعى من خلال تشريعاته الى تقديم وحفظ كرامة الانسان والارتقاء بها الى اعلى المستويات والدرجات ، بينما سعت وعمدت وخططت الايديولوجيات والمذاهب الوضعية الى سلب تلك الكرامة من خلال الاضلال والتحريف ، واستخدمت تلك المذاهب المادية الهدامة لتحقيق اهدافها وسائل مخادعة مزخرفة بعناوين وشعارات جذابة لتزويق بضاعتها الفكرية المنحرفة ، ومن أهم تلك العبارات والعناوين التي ينطبق عليها أنها كلمة حق يراد بها باطل مصطلحات مثل ( حقوق الانسان ، حقوق المرأة ، الحرية ، المساواة ، العدالة .. الخ ) ، وفي العراق ومنذ التغيير الذي حصل في (2003) تغيرت تكتيكات المخططات الشيطانية من خلال التحرك لتحقيق مأربها واهدافها في مسخ الهوية الدينية والاخلاقية والثقافية للمجتمع العراقي ، وتشكلت لتحقيق هذه الاهداف الخبيثة العشرات من المؤسسات والفضائيات التي أقتصر عملها ونشاطها على نشر الفاحشة والرذيلة والمنكرات بين افراد المجتمع العراقي بشكل تدريجي لسلب هويته الدينية والثقافية والاجتماعية .
 
لذلك لم نتفاجأ او تعترينا الدهشة ولا تملكنا العجب ونحن نتابع ردود الأفعال الصبيانية الحمقاء لتلك المؤسسات وأذنابها المنتشرين في العديد من المؤسسات الحكومية والاعلامية والثقافية والمدنية وغيرها تجاه صدور قانون منع الخمور الي أقره مجلس النواب أخيراً ضمن مواد قانون البلديات .
 
ولما كان اصدار مثل هذا القانون ينسجم مع مبادئ الدستور العراقي الذي نصت المادة الثانية منه على ان الاسلام مصدر اساسي للتشريع وانه لا يجوز سن قانون يتعارض مع ثوابت الاسلام وبالتالي فأن الغطاء الدستوري للقانون متحصل على الصعيد القانوني ولا موجب للطعن به او اعادة التصويت عليه في اروقة مجلس النواب وغيرها من مؤسسات الدولة .
 
اما على صعيد التشريع الاسلامي فإن الخمور محرمة صناعة وبيعاً وشراءً ، وبما أن العراق دولة يشكل المسلمون فيها الغالبية العظمى وبنسبة تفوق الـ (95%) من عدد سكانها فإن من المفروض ان يكون مثل هذا القانون ( منع الخمور) ساري المفعول ومطبق منذ سن وتشريع دستور العراق الدائم.
 
اما على الصعيد الاجتماعي فإن تشريع قانون منع الخمور يشكل حاجة ضرورية واساسية للمواجهة الانحلال والتفسخ الذي ينشره ويروج له العديد من مؤسسات الخلاعة والفاحشة في العراق من خلال اعلامها المختلف ، ولذلك من الطبيعي ازاء هذا الاختراق والغزو الثقافي الممنهج أن يتم التأكيد على إصدار وتطبيق مثل هذا القانون وغيره من القوانين التي تساهم في الحد من انتشار مظاهر الفساد والانحراف والحفاظ على المجتمع وحماية امنه ومعتقداته واخلاقياته .
 
ردود افعال المعترضين على اصدار قانون منع الخمر كشف الستار عن الخلايا النائمة السرطانية التي تحاول نشر الفساد والانحراف بكل الوسائل ، وتعمل كذلك على محاربة اي مشروع اصلاحي ذي صبغة شرعية او أخلاقية ، تلك الجهات والمؤسسات التي تدّعي لنفسها الوصاية على العراقيين من خلال تصنيف نفسها على أنها راعية المدنية والحرية والديمقراطية وحقوق الانسان تجردت من كل القيم الاخلاقية لتكشف عن وجهها الحقيقي القبيح ولتعلن مسؤوليتها ورعايتها للفساد والانحراف الاخلاقي بكل اشكاله الفاضحة والهدامة .
 
ان تلك المؤسسات التي تتخذ من العمل الاعلامي غطاء تتستر بها عن مشاريعها الإفسادية ودعواتها الى الانحلال والتحلل من كل القيم الانسانية أسفرت بكل وقاحة وصلافة عن وجهها القبيح ومنهجها الداعر عبر اعلانها رسميا ومن خلال منافذ اعلامها البائس الرخيص عن انطلاق معركتها المصيرية المدنسة ضد قانون منع الخمور ، ورفعت لواء الدفاع عن الحريات وحماية الاقليات لتبرير معركتها القذرة ، وكأن هذه المؤسسة حريصة فعلاً على حقوق الاقليات الذين غدرت بهم واستغلت اوضاعهم المأساوية ومعاناة فتياتهم ونسائهم الهاربات من جحيم الدواعش لتسخرهن في تحقيق كرنفالاتها المشبوهة الدنيئة الخليعة وعرضتهن في سوق نساختها كفتيات رقيق للبيع في مجموعة من مسابقات ملكات الجمال او عروض الازياء او استخدامهن كجواري في النوادي والملاهي الليلية في بغداد وأربيل ؟ّ!
 
ومن المخازي التي مارسها المعترضون على قانون منع الخمور هو تصريحات بعض اعضاء السلطة التشريعية الذين لم يحترموا العراقيين جميعا وخصوصاً المجاهدين في ساحات القتال والذين تجنى عليهم أحد الخمارة من اعضاء مجلس النواب ووصفهم بأنهم مجموعة من المخمورين الذين يستعينون بالسكر وهو الحافز الاساسي لهم في مواجهة الاعداء ؟!
 
بينما وقف نائب اخر معروف بإدمانه للخمر ليتهم محافظات جنوب العراق بأنها عبارة عن مزارع ومخازن للمخدرات ، ورأى ذلك البرلماني السكير الاحمق بان قرار منع الخمور جاء ليجعل المخدرات البضاعة الرئيسية الاضطرارية ؟!
 
هؤلاء وامثالهم من الشخصيات الاعلامية الكارتونية الفيسبوكية وبهذا المستويات من خطابهم وتصريحاتهم الرخيصة والحمقاء والسخيفة كشفوا عن ضحالتهم وبؤسهم وفضحوا مخططاتهم واحلامهم المريضة وبين للجميع ان المدنية والعلمانية التي يسعون لنشرها والترويج لها هي عبارة عن نشر الفجور والرذيلة وكل الموبقات الاخرى في سبيل خلق مجتمع بهيمي بائس يتلائم مع بؤسهم وضحالتهم ووضاعتهم .
 
ان المضي في تطبيق قانون منع الخمور له العديد من الايجابيات على صعيد الدولة والمجتمع ، خصوصاً انه سوف يخلص المجتمع من المضاعفات السلبية الكثيرة التي تهدد كيان الاسرة العراقية ، كما انه سوف يشكل نقطة بيضاء في تاريخ البرلمان العراقي الذي عجز عن تلبية طموح الناخب العراقي من خلال اقرار القوانين التي تصب في خدمته والتخفيف من معاناته والحفاظ على هوية وثقافة العراقيين وربما يكون كذلك بادرة لإقرار المزيد من القوانين المهمة ، واخيراً فأنه سوف يكون صفعة تاريخية معتبرة لكل من يحاول نشر الفساد والمجون والرذيلة في صفوف المجتمع بهدف طمس هويته الاسلامية وثقافته الاجتماعية ، وسيشكل المضي بتطبيق هذا القانون فرصة لإعادة الاعتبار لكرامة الانسان المهدورة في العراق .
 
      
 
 
 
احمد البديري

  

احمد البديري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/31



كتابة تعليق لموضوع : قانون منع الخمور وهلوسات المعربدين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . ناصر الاسدي
صفحة الكاتب :
  ا . د . ناصر الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لا عذر بعد عشر عجاف  : عبدالله الجيزاني

 الى اعداء الوهابية!!!!  : سامي جواد كاظم

 هاشم معتوق .... انت فارغ  : اسعد عبد الرزاق هاني

 صالح المطلك : المالكي ليس دكتاتوراً ويدير مجلس الوزراء بمهنية عالية  : الفرات نيوز

 قوات بحرينية تدعمها قوات سعودية تهدم مسجد العلويات ببلدة الزنج والاف البحرينيين يتظاهرون ضد الحكومة  : وكالة نون الاخبارية

 رديكالية الاحزاب وتطلعات الشباب  : محمود هادي الجواري

 منغولي  : عيسى عبد الملك

 السيارة المفخخة التي انفجرت صباح اليوم خرجت من احد الاحياء القريبة من المطار  : كتائب الاعلام الحربي

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة ذكرى شهادة الإمام الصادق عليه السلام  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

  الكراهية وانعكاس أثرها على الأمن الوطني  : رياض هاني بهار

 شذرات من سيرة القاسم بن الامام الكاظم ع  : الشيخ عقيل الحمداني

 احتفالية للأطفال في البيت الثقافي الفيلي  : اعلام وزارة الثقافة

 قصة البئر  : بوقفة رؤوف

 لجنة المؤتمر العام لنقابة الأكاديميين العراقيين تدعو إلى المشاركة في المؤتمر المركزي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 مو صوچك.. صوچ إبن شكرية!!  : فالح حسون الدراجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net