صفحة الكاتب : احمد البديري

قانون منع الخمور وهلوسات المعربدين
احمد البديري
تشكل الكرامة المطلقة للإنسان في الاسلام أهم الاصول التي تستند اليها القوانين والتشريعات ، وتتفاوت درجة الكرامة للإنسان عند الله تعالى بحسب درجة التقوى التي يتحلى بها ذلك الانسان والتي يمكن ان تصل به الى منزلة تفوق منزلة ومقام الملائكة .
 
هذه التقوى التي يتحصلها الانسان تأتي من خلال الالتزام بالواجبات الشرعية وترك المحرمات ، وتتناسب درجة التقوى تناسباً طردياً مع التزامه بالتشريعات الالهية ، ولذلك تجد في المعسكر الاخر ان الشيطان وبمعية حزبه وجنده يسعى دائماً لسلب تلك الكرامة من الانسان انطلاقاً من العقدة الشخصية لإبليس من تلك الكرامة التي تحصل عليها الانسان من الله تعالى بينما كان مصير ابليس اللعن والطرد من الرحمة الالهية بعد عصى الله تعالى وتمرد على اوامره بالسجود لأدم تكبراً وغروراً وحسداً للإنسان الذي توعد الشيطان ان يحرمه ويسلبه من تلك الكرامة التي خصه بها الله تعالى .
 
هذه المقدمة نسوقها للدلالة على ان الاسلام سعى من خلال تشريعاته الى تقديم وحفظ كرامة الانسان والارتقاء بها الى اعلى المستويات والدرجات ، بينما سعت وعمدت وخططت الايديولوجيات والمذاهب الوضعية الى سلب تلك الكرامة من خلال الاضلال والتحريف ، واستخدمت تلك المذاهب المادية الهدامة لتحقيق اهدافها وسائل مخادعة مزخرفة بعناوين وشعارات جذابة لتزويق بضاعتها الفكرية المنحرفة ، ومن أهم تلك العبارات والعناوين التي ينطبق عليها أنها كلمة حق يراد بها باطل مصطلحات مثل ( حقوق الانسان ، حقوق المرأة ، الحرية ، المساواة ، العدالة .. الخ ) ، وفي العراق ومنذ التغيير الذي حصل في (2003) تغيرت تكتيكات المخططات الشيطانية من خلال التحرك لتحقيق مأربها واهدافها في مسخ الهوية الدينية والاخلاقية والثقافية للمجتمع العراقي ، وتشكلت لتحقيق هذه الاهداف الخبيثة العشرات من المؤسسات والفضائيات التي أقتصر عملها ونشاطها على نشر الفاحشة والرذيلة والمنكرات بين افراد المجتمع العراقي بشكل تدريجي لسلب هويته الدينية والثقافية والاجتماعية .
 
لذلك لم نتفاجأ او تعترينا الدهشة ولا تملكنا العجب ونحن نتابع ردود الأفعال الصبيانية الحمقاء لتلك المؤسسات وأذنابها المنتشرين في العديد من المؤسسات الحكومية والاعلامية والثقافية والمدنية وغيرها تجاه صدور قانون منع الخمور الي أقره مجلس النواب أخيراً ضمن مواد قانون البلديات .
 
ولما كان اصدار مثل هذا القانون ينسجم مع مبادئ الدستور العراقي الذي نصت المادة الثانية منه على ان الاسلام مصدر اساسي للتشريع وانه لا يجوز سن قانون يتعارض مع ثوابت الاسلام وبالتالي فأن الغطاء الدستوري للقانون متحصل على الصعيد القانوني ولا موجب للطعن به او اعادة التصويت عليه في اروقة مجلس النواب وغيرها من مؤسسات الدولة .
 
اما على صعيد التشريع الاسلامي فإن الخمور محرمة صناعة وبيعاً وشراءً ، وبما أن العراق دولة يشكل المسلمون فيها الغالبية العظمى وبنسبة تفوق الـ (95%) من عدد سكانها فإن من المفروض ان يكون مثل هذا القانون ( منع الخمور) ساري المفعول ومطبق منذ سن وتشريع دستور العراق الدائم.
 
اما على الصعيد الاجتماعي فإن تشريع قانون منع الخمور يشكل حاجة ضرورية واساسية للمواجهة الانحلال والتفسخ الذي ينشره ويروج له العديد من مؤسسات الخلاعة والفاحشة في العراق من خلال اعلامها المختلف ، ولذلك من الطبيعي ازاء هذا الاختراق والغزو الثقافي الممنهج أن يتم التأكيد على إصدار وتطبيق مثل هذا القانون وغيره من القوانين التي تساهم في الحد من انتشار مظاهر الفساد والانحراف والحفاظ على المجتمع وحماية امنه ومعتقداته واخلاقياته .
 
ردود افعال المعترضين على اصدار قانون منع الخمر كشف الستار عن الخلايا النائمة السرطانية التي تحاول نشر الفساد والانحراف بكل الوسائل ، وتعمل كذلك على محاربة اي مشروع اصلاحي ذي صبغة شرعية او أخلاقية ، تلك الجهات والمؤسسات التي تدّعي لنفسها الوصاية على العراقيين من خلال تصنيف نفسها على أنها راعية المدنية والحرية والديمقراطية وحقوق الانسان تجردت من كل القيم الاخلاقية لتكشف عن وجهها الحقيقي القبيح ولتعلن مسؤوليتها ورعايتها للفساد والانحراف الاخلاقي بكل اشكاله الفاضحة والهدامة .
 
ان تلك المؤسسات التي تتخذ من العمل الاعلامي غطاء تتستر بها عن مشاريعها الإفسادية ودعواتها الى الانحلال والتحلل من كل القيم الانسانية أسفرت بكل وقاحة وصلافة عن وجهها القبيح ومنهجها الداعر عبر اعلانها رسميا ومن خلال منافذ اعلامها البائس الرخيص عن انطلاق معركتها المصيرية المدنسة ضد قانون منع الخمور ، ورفعت لواء الدفاع عن الحريات وحماية الاقليات لتبرير معركتها القذرة ، وكأن هذه المؤسسة حريصة فعلاً على حقوق الاقليات الذين غدرت بهم واستغلت اوضاعهم المأساوية ومعاناة فتياتهم ونسائهم الهاربات من جحيم الدواعش لتسخرهن في تحقيق كرنفالاتها المشبوهة الدنيئة الخليعة وعرضتهن في سوق نساختها كفتيات رقيق للبيع في مجموعة من مسابقات ملكات الجمال او عروض الازياء او استخدامهن كجواري في النوادي والملاهي الليلية في بغداد وأربيل ؟ّ!
 
ومن المخازي التي مارسها المعترضون على قانون منع الخمور هو تصريحات بعض اعضاء السلطة التشريعية الذين لم يحترموا العراقيين جميعا وخصوصاً المجاهدين في ساحات القتال والذين تجنى عليهم أحد الخمارة من اعضاء مجلس النواب ووصفهم بأنهم مجموعة من المخمورين الذين يستعينون بالسكر وهو الحافز الاساسي لهم في مواجهة الاعداء ؟!
 
بينما وقف نائب اخر معروف بإدمانه للخمر ليتهم محافظات جنوب العراق بأنها عبارة عن مزارع ومخازن للمخدرات ، ورأى ذلك البرلماني السكير الاحمق بان قرار منع الخمور جاء ليجعل المخدرات البضاعة الرئيسية الاضطرارية ؟!
 
هؤلاء وامثالهم من الشخصيات الاعلامية الكارتونية الفيسبوكية وبهذا المستويات من خطابهم وتصريحاتهم الرخيصة والحمقاء والسخيفة كشفوا عن ضحالتهم وبؤسهم وفضحوا مخططاتهم واحلامهم المريضة وبين للجميع ان المدنية والعلمانية التي يسعون لنشرها والترويج لها هي عبارة عن نشر الفجور والرذيلة وكل الموبقات الاخرى في سبيل خلق مجتمع بهيمي بائس يتلائم مع بؤسهم وضحالتهم ووضاعتهم .
 
ان المضي في تطبيق قانون منع الخمور له العديد من الايجابيات على صعيد الدولة والمجتمع ، خصوصاً انه سوف يخلص المجتمع من المضاعفات السلبية الكثيرة التي تهدد كيان الاسرة العراقية ، كما انه سوف يشكل نقطة بيضاء في تاريخ البرلمان العراقي الذي عجز عن تلبية طموح الناخب العراقي من خلال اقرار القوانين التي تصب في خدمته والتخفيف من معاناته والحفاظ على هوية وثقافة العراقيين وربما يكون كذلك بادرة لإقرار المزيد من القوانين المهمة ، واخيراً فأنه سوف يكون صفعة تاريخية معتبرة لكل من يحاول نشر الفساد والمجون والرذيلة في صفوف المجتمع بهدف طمس هويته الاسلامية وثقافته الاجتماعية ، وسيشكل المضي بتطبيق هذا القانون فرصة لإعادة الاعتبار لكرامة الانسان المهدورة في العراق .
 
      
 
 
 
احمد البديري

  

احمد البديري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/31



كتابة تعليق لموضوع : قانون منع الخمور وهلوسات المعربدين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الواحد محمد
صفحة الكاتب :
  عبد الواحد محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 توقعات بإعلان الكتلة الكبرى خلال أسبوعين، والنصر يحدد شروطه والكرد يجمدون الخلافات

 الامام الحسين بلاغة التضحية في سبيل الهدف  : محمد حسن الساعدي

 قيادة فرقة المشاة السادسة تفتح عدداً من الطرق الرئيسة والفرعية ضمن قاطع المسؤولية  : وزارة الدفاع العراقية

 40 خطاطاً إيرانياً في رحاب مؤسسة دار التراث في النجف الأشرف  : مؤسسة دار التراث

 وداعا للحرب وداعا للجنوب  : سليم عثمان احمد

 أشخين ...  : عيسى عبد الملك

 الكوفة يكسر الجرّة  : جعفر العلوجي

  التحالف الرباعي.. مصالح إستراتيجية تتجاوز محاربة (داعش)  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 اتحاد الشركات يستهل موسمه بكاس السوبر  : غازي الشايع

 هاجس الخوف على الأجيال  : مجاهد منعثر منشد

 الامم المتحدة : فعالية عراقية للتقريب بين أتباع الأديان

  المرجعية الدينية العليا: إن الاصرار على التشبث بالموقع مهما ترتب على ذلك من آثار سلبية على البلد خطأ فظيع يجب أن يتجنبه أي سياسي يشعر ولو بقدر ضئيل من المسؤولية أمام شعبه  : موقع الكفيل

 نظرة الى الوراء ياأنبار  : علي علي

 مجلس كربلاء يقيم دعوى قضائية جديدة ضد صحفي آخر في كربلاء والمحكمة تؤجل دعوى الشهرستاني للشهر القادم

  الرئيس يحذف نائبه !  : رغدة السوداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net