صفحة الكاتب : محمد توفيق علاوي

هل داعش هم من السنة
محمد توفيق علاوي
نصيحة من سلفي (عبد الرحمن البكري) كان يحمل نفس فكر داعش وأنقلب على عقيدته السلفية يدعو فيها السلفيين من أمثال داعش والقاعدة بعد التطرق إلى أحاديث الرسول (ص) بشأن ضلال هذه الفئة يدعوهم إلى التفكر بأحاديث الرسول (ص) بحقهم ويدعوهم إلى الرجوع إلى عقيدة أهل السنة الحقيقية خلاف العقائد السلفية يمكن الإطلاع على كافة ما يذكره من أحاديث في كتابه (داعش ومستقبل العالم - الجزء الثالث - على الموقع https://mohammedallawi.com/2011/12/01/1709/ )
(النصيحة جميلة جداً وأنصح كل شخص مسلم أن يطلع عليها لما تتضمنه من معاني إسلامية أعمق من قضية السلفيين وداعش وأهل السنة - أدناه هذه النصيحة - كما إني أنصح لمن لديه المجال أن يقرأ ألفصل كاملاً ليطلع على نبوءة الرسول ألأعظم (ص) في المئات من ألأحاديث الصحيحة التي لا تقبل الشك في ضلال الفكر السلفي للقاعدة وداعش وأمثالهما)
 
نصيحة مسلم لأخيه المسلم
إن من واجب المسلم نصيحة أخيه المسلم؛ كما أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو واجب إسلامي يلتزم به من يؤمن بألله ويرأف بأخوته المسلمين ويريد لهم الخير والنجاة من النار والفوز بالسعادة الأبدية، ولهذا فإني أرجو من إخوتي أن يتقبلوا نصيحتي قربة الى الله تعالى:
إن المسلم الملتزم هو الذي يؤدي الصلوات الخمس في كل يوم وليلة، ولا تقبل أي صلاة من دون قراءة سورة الفاتحة مرتين على الأقل، وقراءة الفاتحة إما أن تكون لقلقة لسان يرددها المصلّي من دون أن يتعمق في معانيها أو من دون أن يتوجه بها الى الله من أعماق قلبه، فحينها لا يتحقّق من صلاته إلا القيام والقعود، وإما أن يتوجه بكل أحاسيسه ومشاعره في كل كلمة من سورة الفاتحة وبالذات عندما ينطق بـ (أهدنا الصراط المستقيم) ويطلب من الله من أعماق قلبه أن يهديه الى صراطه المستقيم، فحينها لا بد لله أن يهدي عبده الى صراطه المستقيم، ولكن ذلك الأمر لا يتحقق إلا بعد أن يتغلب الإنسان على هوى نفسه التي تدعوه الى التمسك بمعتقداته التي نشأ عليها وغذاه بها والداه أو أصحابه أو أساتذته أو أيٍ ممن يحبهم أو يجلّهم، من رجل دين أو قائد حزب أو رجل فكرٍ أو قائد مجموعة من الناس، إن هذه المعتقدات التي يتلقاها الإنسان من الجهات التي ذكرناها قد تكون معتقدات باطلة، وهي فتنة من الله ليمتحن فيها عبده في قوله تعالى: {أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين}، لذلك يجب على المؤمن أن لا يدع لأي من المؤثرات التي ذكرناها دوراً في تبني معتقد معين، بل يجعل الله وحده بما ألهمه من عقل ومن قرآن كريم ومما صح من أحاديث رسوله (ص) وبما وفره من نعمة الدعاء، من صلاة وغيرها، في تبنّي المعتقدات الصحيحة والسليمة؛ وهذا يتطلب إخلاصاً حقيقياً لله تعالى للوصول الى الحق والحقيقة؛ ولا يتصور الإنسان أن هذا الأمر هو أمر سهل أو يسير، بل هو أمر في غاية الصعوبة للإنسان بشكل عام، لأن الإنسان إذا اجتمعت عليه نفسه الأمارة بالسوء، وغواية الشيطان، وفتنة الله، فإنه بشكل طبيعي سيكون بعيداً عن الإيمان بالله بل وسائر في طريق الضلال كما في قوله تعالى {وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين} وقوله تعالى {والعصر إن الإنسان لفي خسر، إلا……} وقوله تعالى أيضاً {ثم رددناه أسفل سافلين إلا…} فتلك مسيرة الإنسان بشكل عام والاستثناء بـ (إلا) هم القلة التي جاهدت نفسها في سبيل الله للوصول إليه وإلى صراطه المستقيم؛ فإذا قرر الإنسان أن يجاهد نفسه في سبيل الله، فمن الطبيعي أن يمنَّ الله عليه بالهداية في قوله تعالى {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}، ولكن جهاد النفس ليس بالأمر الهيّن، فقد سماه رسول الله (ص) الجهاد الأكبر، مقارنة مع الجهاد الأصغر (وهو القتال والتضحية بالنفس)، مع العلم أن الإنسان في الجهاد الأصغر يمكن أن يفقد حياته، ولكن فشل الإنسان في جهاده لنفسه (الجهاد الأكبر) معناه فشله في جهاده الأصغر. فقد يعتقد الإنسان أنه عندما يضحي بنفسه بأن جهاده في سبيل الله، فإذا به يكون مصداقاً لقوله تعالى {قل هل ننبؤكم بالاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا}، فيكتشف حين ذاك أن تضحيته بنفسه (في عملية انتحارية أو القتل في معركة) سبباً للخلود في نار جهنم خلاف ما كان يتوقعه من السعادة الأخروية، لذلك وصفهم الله تعالى بأنهم الأخسرون أعمالاً.
ولكن كيف السبيل لتلافي هذا المصير المخيف؛…… إني لا أرغب في هذا المجال أن أزعم أن النجاة هي بالحذر من تبني المعتقدات والأفكار الضالة، ولكن النجاة لا تتحقّق إلا بمعرفة الفرق بين المعتقدات والأفكار الضالة وألأفكار الحقة؛ ثم تأتي المرحلة الثانية وهي تبنّي المعتقدات السليمة والحقة خلاف الباطل والضلال، ومعرفة الحق لا تتم إلا بجهاد النفس وتقديم طاعة الله على هوى النفس؛ فهوى النفس هو الحائل الذي يحول بيننا وبين معرفة الحقيقة.
إن الله بسعة رحمته لا يدع الإنسان في ضياع إذا أراد معرفة الحق والوصول الى الحقيقة وتبنيها ومعرفة الباطل والضلال ثم نبذه؛ ولكن الخطورة كل الخطورة هي أن يسوّل الإنسان لنفسه، فيكون هدفه أيجاد التبريرات لمعتقداته التي تلقاها إبتداءً من أناس يعتقد إبتداءً أنهم على الحق، بسبب علاقته بهم أو حبه لهم أو أحترامه لهم أو اعتقاده بوجوب طاعتهم؛ ولكن الله أولى بذلك الحب وأولى بذلك التقديس وأولى بتلك الطاعة. وليس عبثاً أن يأمرنا الله في كل يوم أن نكرر عبارة {إياك نستعين} ثم إذا شككنا بأمر نتيجة لأطلاعنا على حديث صحيح أو رأي مقنع خلاف قناعاتنا المسبقة؛ فعوضاً عن الاستعانة بالله لهدايتنا لمعرفة الحق، نحاول بشتى الطرق التشكيك بهذا الحديث الصحيح، أو نحاول تفسيره بشكل تعسفي لاسناد قناعاتنا المسبقة، فنسعى تارة سؤال إنسان للحصول على تفسير بحجج غير كافية ولكنه يماشي قناعاتنا المسبقة فنتشبّث بتلك الاجابة، أو نبحث عن هذه الحجج من خلال مواقع الإنترنت أو كتاب أو غير ذلك. إننا بشكل واضح نستعين بهؤلاء الأشخاص لإقناعنا بصحة قناعاتنا المسبقة والتي يمكن أن تكون غير صحيحة. أن الله يأمرنا أن لا نجعل لرغباتنا تاثيراً على معتقداتنا وأفكارنا وقناعاتنا. فإذا اخترنا هذا الطريق ختم الله على أسماعنا وعلى قلوبنا وأبصارنا لأننا قدمنا هوى أنفسنا على طاعة الله وأصبحنا مصداقاً لقوله تعالى { أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون} .
إن الأمر الألهي هو وجوب الاستعانة بالله وحده وهو معنى قوله تعالى {وإياك نستعين} والتطبيق العملي لذلك الأمر الإلهي يتحقق إذا ما اطلعنا على حديث صحيح أو رأي مقنع خلاف قناعاتنا، أن نترك قناعاتنا ورغبات أنفسنا جانباً؛ ونبحث بجد للوصول الى الحقيقة، وندعو الله مخلصين لهدايتنا الى صراطه المستقيم، ونعاهد الله بالتخلي عن أي معتقد مسبق اعتقدنا به ولكنه يخالف الإسلام الحق كما أراده الله وكما أنزله على رسوله الكريم (ص)؛ وحين ذاك فقط يمكننا أن نكون مصداقاً لقوله تعالى{والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}، ولكن للأسف إن معظم الناس إذا اطلعوا على حقائق تخالف قناعاتهم المسبقة حاولوا تجميع أكبر مقدار من الأدلة التي تسند قناعاتهم المسبقة والتي يمكن أن تكون خلاف الحق، وبذلك لا يمكن أن تكون قناعاتهم مبنية على أسس يقينية مئة بالمئة، فيكونون مصداقاً لقوله تعالى{وما يتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا يغني من الحق شيئا} ، لا يمكن معرفة الحقيقة إلا بدحض كافة الشبهات بحجج يقينية واضحة والوصول الى الحقائق اليقينية وحين ذاك فقط نستطيع أن ندعي أننا على الحق؛…… ولكني أؤكد هنا أن المدخل للوصول الى الحقيقة يتحقق حينما ننطق بكلمة {أهدنا الصراط المستقيم}؛ ننطقها بتوجه كامل ودعاء صادق من أعماق قلوبنا ونطبقها قولاً وفعلاً،….. فحاشا لله أن لا يستجيب لدعاء عبده إذا كان بنية صادقة، وهو القائل في محكم كتابه الكريم {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي} وهو القائل أيضاً {وقال ربكم ادعوني استجب لكم} فـ{من أصدق من الله قيلا} ومن أصدق من الله وعداً.
لقد تم التطرق الى مجموعة من الأحاديث النبوية الصحيحة، وقد يطلع عليها من لا يعتقد بصحتها، أو من يفسرها تفسيراً آخر غير ما تم تفسيرها، فإذا كان هذا الشخص متيقناً يقيناً كاملاً مع الدليل الواضح واليقيني في عدم صحة هذه الأحاديث أو يمتلك الدليل الواضح واليقيني في تفسيرها بشكل مخالف لما ذهبنا اليه، فإن هذا الشخص قد يكون على الحق ويبرئ ذمته أمام الله.
أما إذا ولدت هذه الأحاديث شكاً في نفسه لعدم توفر الدليل الواضح واليقيني في عدم صحتها أو عدم توفر الدليل الواضح واليقيني في تفسيرها خلاف ما فسرناها، ثم قام بغض الطرف عن هذا الشك لأنه لا يرغب بالتصديق أنه ومن حوله من أهل أو أقارب أو أصحاب أو علماء دين أو أمراء جماعات أو قيادات لأحزاب أو غيرها، أنهم على الباطل؛ فليحذر يوم يقدم على الله وقد اتخذ إلهه هواه في الاستجابة لرغبات نفسه خلاف الحق؛ وليحذر من نار قد سعرها جبارها لغضبه فيبقى خالداً فيها الى أبد الآبدين، حيث لا ينفعه في ذلك اليوم شفاعة قريب او صاحب أو عالم دين أو زعيم حزب؛ لن ينفعه في ذلك اليوم، إلا إذا قرر في هذه الساعة أو أي ساعة قبل وفاته أن يخلص نيته في سبيل الله، فيتخلّى عن مشاعره ورغبات نفسه ولا يدع أي حاجز يحول بينه وبين الوصول الى الحقيقة، فيكون الله إلهه بحق لا هواه؛ وذلك هو الفوز العظيم 

  

محمد توفيق علاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/10/31


  أحدث مشاركات الكاتب :

    •  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ "  (المقالات)

    • من يعتقد ان الحسين (ع) كان يخطط لمستقبل شيعته فقط فهو جاهل بحقيقة الحسين (ع)؛  (المقالات)

    • ثورة الحسين (ع) بين البكاء الصادق عليه وبين البكاء الكاذب  (المقالات)

    • واقعة في العراق قبل اكثر من خمسين عاماً تكشف الكثير من سياسات ترامب المعاصرة  (المقالات)

    • كيف يمكن للموساد ان يجر اميركا لإعلانها حرباً على إيران؟ (هل المخطط هو تدمير إيران؟)  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : هل داعش هم من السنة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كامل المالكي
صفحة الكاتب :
  كامل المالكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجيعية زرعت الأمل فمن سيحصده..!  : نوار جابر الحجامي

 أنتم مستقبلنا فلا تخافوا الغول  : مرتضى المكي

 البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟  : حيدر الراجح

 الحشد يعثر على خمسة صواريخ نوع "كاتيوشا" في منطقة السعدية شمال شرق ديالى

  الجنرال والمنتخب والنقد  : خالد الثرواني

  لم تكن تعلم ما يخفية القدر  : ايمي الاشقر

 واقع الانقسام.. وقِيَم التوحد  : صبحي غندور

 الأمانة العامة للعتبة العلوية توقع عقداً مع شركة هولندية لتأسيس حقل لأبقار الحليب  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ليس لك مِنْ نصير ايها المعلم  : صادق غانم الاسدي

 ذي قار تعيش تحت خط الفقر ومصفى الناصرية سيوفر فرص عمل وينعش اقتصادها

 ذي قار : النجدة والدوريات بمدينة الناصرية تلقي القبض على عدد من المشتبه بهم  : وزارة الداخلية العراقية

 مدن الموت والتوابيت  : حمزه الجناحي

  إنكم تقتلون الحسين ع مرة أخرى رسالة مفتوحة إلى رؤساء العشائر العراقية  : عامر هادي العيساوي

 المياحي ومغارة علي بابا  : ستار الجيزاني

 عاجل : مجلس الامن الدولي يدين الاعتداء وتهجير المواطنيين في تلعفر وسنجار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net