صفحة الكاتب : رياض البغدادي

الوجود الامريكي ضرورة وطنية
رياض البغدادي
 الواقع الأمني في العراق مشكلة مستعصية ويستفحل أمرها يوما بعد يوم ولا يمكن للإنسان الواعي أن يتجاهل الانفلات الأمني الذي يعاني منه العراق منذ سقوط نظام البعث في ربيع عام 2003 إلى يومنا هذا , ولا يغرنا ما أمكن إنجازه على الأرض من هدوء نسبة إلى ما كان يعاني منه الشارع العراقي  قبل عام 2008 لان الأمر لا يمكن حسابه بالمقارنات التي يلجأ إليها السياسيون لتحقيق مكاسب إعلامية ليس لها أي قيمة فعلية على ارض الواقع ....
الواقع الحقيقي في العراق يشير وبكل أسف إلى تدهور امني لا يمكن السيطرة عليه إلا بوضع سياسات وتدابير لا تبدأ بالتسليح والتدريب ولا تنتهي بالإصلاحات الاجتماعية والقضاء على البطالة .... الأمر اكبر مما يمكن أن يتصوره إنسان بسيط لا يهمه من الدنيا غير طعام وشراب يؤمنه لعياله ليعيشوا يومهم .
العراق دولة مهمة ليس بمخزونه النفطي وثرواته التي يسيل لها لعاب القريب والبعيد من بلدان العالم حسب بل إن المعادلة السياسية فيه وكذلك الاجتماعية والاقتصادية تهم كل البلدان ألمحيطة به ولا يمكن لتلك البلدان إلا التدخل لتحقيق مصالحها التي كثيرا ما تتعارض مع مصالح الشعب العراقي ...
- العراق فيه الزعامة الدينية لأكثر من مئة وخمسين مليون شيعي وهي ورقة مهمة احتفظ بها العراق لأكثر من ستة قرون خلت وقد أثبتت الأحداث الأخيرة التي مرت بها المنطقة بأنها ورقة مهمة لا يمكن التفريط بها بحسب تقديرات السياسيين, ورقة ثمينة لمن له مصلحة في توجيه منطقة الشرق الأوسط ووضع سياساتها وآليات العمل فيها ربما لمائة سنة قادمة ، لهذا فالصراع قائم لنقل هذا الموقع الديني المهم إلى دول أخرى ترى من مصلحتها أن تستحوذ عليه لتأمين مصالحها ... قطعا الأمر ليس كذلك بالنسبة للمرجعيات الدينية الحقيقية التي يفرزها الواقع الديني والأخلاقي وكذلك العلمي التي ترى إن التسديد الإلهي هو الذي يتدخل لإظهار العلماء الحقيقيين وفضح المزيفين أو أولئك المفروضين بأرادات سياسية .... لكن وبكل أسف فالعراق اليوم غير قادر على حماية موقع المرجعية وتأمين مصالحها فيما لو شاع الهرج والمرج الذي سيخلفه الانسحاب الأمريكي وصورة الحصار الذي ضربته عصابات الشر حول بيت المرجع السيستاني في الأيام الأولى من سقوط النظام غير غائبة عنا .
- العراق فيه مركز ثقل قومي للكرد المنتشرين في أربعة من دول الجوار لا يمكن لم شتاتهم أو تحقيق حلمهم في الدولة المستقلة إلا بالكرد العراقيين الذين شاءت الأقدار أن يكونوا قطبهم الذي يدورون حوله وهذا أيضا ثروة مهمة ، فمن يقدر على سحق التجربة الكردية في شمال العراق يضمن تأخير المشروع الكردي في البقاع التي ينتشرون فيها والعراق اليوم لا يملك ما يضمن الحفاظ على منجزات الكرد التي تحققت منذ عام 1998 والتهديدات التركية التي تتكرر في كل مناسبة لا يمكن تجاهلها هذا مع وجود اكبر قوة عسكرية في العالم فما بالك بعد انسحابها ؟!
- العراق يتربع على ارض فيها لمسات روحية تجتذب مئات الملايين من البشر ففيه مجموعة كبيرة من المزارات الدينية بدءاً من الموقع الذي ولد فيه أبو الأنبياء إبراهيم الخليل في جنوب العراق إلى مزارات اليهود والصابئة والايزيديين إضافة إلى المزارات السنية والشيعية المنتشرة في بقاع مختلفة من الأرض العراقية وهي أيضا ثروة كبيرة لها مردودات اقتصادية ربما لا تقل أهمية عن مردودات النفط والغاز التي تزخر بهما الأرض العراقية ، والعراق اليوم غير قادر على تأمينها من التخريب والعبث والتفجير ولا يمكننا أن نتجاهل العمليات الإرهابية التي تتعرض لها هذه المواقع بين فترة وأخرى والتي من أهمها تفجير مرقدي الإمامين العسكريين في سامراء ومراقد ومزارات شيعية وسنية كثيرة في محافظة ديالى وغيرها بينما كان آخرها أحداث كنيسة سيدة النجاة في قلب بغداد .
لا أريد الاسترسال في ذكر الأحداث المرة التي تعرض لها الشعب العراقي بوجود الجيش والقوى الأمنية التي لم تكن يوما قادرة على حمايته... فلماذا إذن المكابرة واللعب بمستقبل هذا الشعب الذي ما توقف نزيفه !... كيف يمكن لحكومتنا أن تؤمن للعراقيين حياتهم والحفاظ على منجزاتهم السياسية وهي غير قادرة على حماية أفرادها من الكواتم والعبوات وعمليات الخطف التي تتكرر كل يوم وفي وضح النهار ؟!
كيف يمكن لحكومتنا أن تحمينا من انقلابات البعثيين الذين عشعشوا في كل مفاصل الدولة بدءاً من مكتب القائد العام إلى اصغر تشكيل امني ؟!
صار قدر العراق أن تتواجد على أرضه قوات أعظم دولة عسكرية واقتصادية في العالم وشاء القدر أن تتطابق مصالحها يوما ما مع مصالح الشعب العراقي بمشيئة الأقدار أم بفعل الاشراء الأمر سيان وليس من فرق كبير على الأرض ومخيلة الشعب المسكين .
هنا يأتي دور الخبير السياسي والناصح الذي لا يخون من استشاره بأن يوجه الشعب العراقي إلى وجوب التفكير مليا بالمعادلة الواقعية التي تحقق للشعب العراقي مصالحه في تأمين مستقبل أبنائه في العيش والوجود بعيدا عن العاطفة التي ليس لها محل في المفاصل التاريخية .
لا أقول أن الأمريكي الذي جاء قاطعا البحار والقفار هو الوحيد القادر على تأمين مستقبل العراق ، بل أن مستقبل العراق يتكفل أبناؤه المخلصين بتأمينه ... لكن أين هؤلاء المخلصون ؟
وهل يمكن لهم الظهور في هذا المستنقع الآسن من جراثيم الفساد ونحن نرى انسحاب المخلصين الواحد تلو الأخر من ساحة الصراع ؟
إننا أمام مشكلة حقيقية وخيارات مُرّة وعدم التوقف عندها والتفكير بها مليا قد يعرض العراق إلى الضياع وشعبه إلى التسكع وبقايا ثرواته إلى النهب...
صراع القوى في العراق لا يمكن السيطرة عليه إلا بالوجود العسكري الأمريكي الذي حفظ التوازن بين تلك القوى ومنع الغلبة لقوة على القوى الأخرى وهذا بحد ذاته مصلحة أمريكية تحقق لهم أهدافهم وهي أيضا مصلحة عراقية في هذا الوقت على الأقل الذي يغيب فيه دور الحكومة القادرة على فرض إرادتها بسيادة القانون ... نعم انه خيار مر ولكن يبقى الفراغ الذي سيخلفه الانسحاب الأمريكي أكثر مرارة وخسارة.
من هنا أقول أن الوجود العسكري الأمريكي في العراق أصبح ضرورة وطنية مُلحة في المرحلة الراهنة التي لا يمتلك فيها العراق ما يؤمن بقاءه ووجوده والحفاظ على منجزاته السياسية بعيدا عن مزايدات السياسيين وزعيقهم الاعلامي فهم لا يهمهم من الامرغير ان يوظفوا كل قضية لخدمة مصالحهم الانتخابية لكن هذا لا يبرر أن تبقى القوات الأمريكية من دون ورقة قانونية واتفاقية تلزم تلك القوات بمبادئ تؤمّن للعراقيين مصالحهم كما هي حال القوات الامريكية المتواجدة على الاراضي الالمانية واليابانية التي استدعت مصالحهم ان يستمر الوجود الامريكي عندهم بالرغم من مرور اكثر من نصف قرن على انتهاء الحرب العالمية الثانية . 
 

  

رياض البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/10



كتابة تعليق لموضوع : الوجود الامريكي ضرورة وطنية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : حسن الدراجي _ الحلة من : العراق ، بعنوان : وجود الامريكان نعمة من الله في 2011/08/11 .

كلام عدل يا جماعة ... والله والله لو مو الامريكان موجودين لجان الذبح اليوم بالشوارع ترة لا يروح بالكم بعيد ترة الذبح ابيناتنه مو من واحد غريب ,




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صلاح حسن ، على إجتهاد السيد الحيدري في مقابل النص - للكاتب ابو تراب مولاي : احسنتم

 
علّق حزن كربلاء ، على رحلتي في التعرّف على الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيد وليد البعاج خدوم للبنانيين و أكيد يخدم ما له مصالح عامة للأديان استمري ، جميل ان يدعمك باستمرار موفقة .

 
علّق محمد الكاتب ، على ملخص القول في مشي النساء لزيارة الاربعين - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : كانت فتوى اليعقوبي سيئة الصيت بحرمة خروج النساء لزيارة الحسين عليه السلام سيرا على الأقدام من مسافات طويلة هي واحدة من علامات سوء العاقبة و العياذ بالله , و خرجن ( ربات الحجول و كن أفقه منه ) مخالفات لأوامره و تشريعاته الفاسدة من البصرة إلى الديوانية و غيرها من محافظاتنا العزيزة مواساة لزينب عليها السلام . و استمر بالمكابرة ووجه أصحاب المواكب بعدم إطعام النساء الزائرات أو سقيهن الماء و أن ذلك فعل محرم , و لم يستجب له أحدا كما نعتقد . وتوقفت قناته ( النعيم ) ( لسوء توفيقها ) وللسنة الخامسة على التوالي عن نقل مشاهد المسيرة الأربعينية ( دون القنوات الشيعة و حتى المخالفة والعلمانية )و كيف تفعل ذلك و لا يمكن تصيد مشهد واحد و لو من دقائق معدودة و مسجلة لايظهر فيها نساء , مما يبين خزي شيخهم و سوء توفيقه في خدمة الحسين عليه السلام . و لا أريد أن أخوض في الاستدلال أو الجدل في هذا الأمر و لكن فقط أقول للشيخ و أتباعه هل يا ترى قد منعتم نسائكم عن الحج و الطواف حول الكعبة بين الرجال و فيهم الوهابي و السني و الناصبي و المتصوف , أم تسيئون الظن بالرجال من أتباع أهل البيت ع فقط و تحسنون الظن باعدائهم , أم أن نسائكم في الحج عفيفات و نساء المؤمنين في زيارة الحسين ( ع) ......... ( و حاشاهن ) , أم أن شيخكم أكثر غيرة على المؤمنات و عفة من الله و رسله إبراهيم و إسماعيل و محمد ( ص ) في تشريع الحج ؟

 
علّق صلاح حسن ، على زيارة الأربعين وتشكيكات أدعياء العلم ! - للكاتب ابو تراب مولاي : احسنت بارك الله فيك

 
علّق مصطفى الهادي. ، على إجتهاد السيد الحيدري في مقابل النص - للكاتب ابو تراب مولاي : بدلا من نقد زيارة الأربعين عليه ان يوجه نقده إلى السياسيين الذين عطلوا كل شيء بجهلهم وفسادهم . البلد لا يتعطل بسبب زيارة الاربعين لانه بلد يعتمد بالدرجة الاولى على النفط وليس الصناعة حتى يُقال ان المصانع تتعطل . بالاساس ان المصانع لا وجود لها او عدم عملها بسبب سوء الكهرباء التي تُدير هذه المصانع . هذا الرجل ينطلق من نفسية مضطربة تارة تمدح وأخرى تذم وأخرى تُحلل وتحرم يعني هو من الـ (مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا) . انها سوء العاقبة ، لأننا كما نعرف أن العاقبة للمتقين. على ما يبدو فإن هذا السيد لا ينفع معه كلام ولا نصح ابدا لأنه يسعى إلى مشروع خاص به وما اكثر الذين اطلقوا مشاريع بعيدة عن نهج الله ورسوله وآل بيته الاطهار. ولكن العتب على من يدرسون لديه ألا ينظرون حولهم لما يُكتب من انتقادات لشيخهم . وكذلك العتب على حوزاتنا التي لا تسن قانونا يعزل امثال هؤلاء ويخلع عنهم العمامة . لا بل سجنهم لتطاولم على الكثير من الثوابت.

 
علّق عادل الموسوي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : شكرا للاخ صادق الاسدي لملاحظاته القيمة لقد تم تعديل المقال بما اعتقد انه يرفع سوء الظن .

 
علّق سامي عادل البدري ، على أشروكي ...في الموصل (المهمة الخطرة ) - للكاتب حسين باجي الغزي : عجبتني هذه المقالة لأنها كتبت بصدق وأصالة. أحببتها جداً. شكراً لكم

 
علّق ثائر عبدالعظيم ، على الاول من صفر كيف كان ؟ وماذا جرى؟ - للكاتب رسل جمال : أحسنتم كثيرآ وبوركتم أختنا الفاضله رسل جمال نعم انها زينب بكل ما للحروف من معاني ساميه كانت مولاتنا العقيله صوت الاعلام المقاوم للثورة الحُسينيه ولولاها لذهبت كل التضحيات / جزاكم الله كل خير ورزقنا واياكم شفاعة محمدوال محمد إدارة

 
علّق صادق غانم الاسدي ، على وماذا عن سورة الاخلاص في العملة الجديدة ؟ - للكاتب عادل الموسوي : يعني انتم بمقالتكم وانتقداتكم ماجيب نتيجة بس للفتن والاضطرابات ,,خلي الناس تطبع افلوس الشارع يعاني من مشاكل مادية وبحاجة الى نقد جديد ,,,كافي يوميا واحد طالعنا الها واخر عيب هذا الكلام مقالة غير موفق بيها ,,المفروض اتشجع تنطي حافز تراقب الوضع وتعالجه وتضع له دواء ,, انت بمقالتك تريد اتزم الوضع

 
علّق منير حجازي ، على تشكيل لجنة للتحقيق بامتناع طبيبة عن توليد امرأة داخل مستشفى في ميسان : اخوان اغسلوا اديكم من تشكيل اللجان . سووها عشائرية احسن . تره الحكومة ما تخوّف ولا عدها هيبة . اترسولكم اربع سيارات عكل وشيوخ ووجهاء وروحوا لأهل الطبيبة وطالبوا تعويض وفصل عن فضيحة بتكم .

 
علّق حمزه حامد مجيد ، على مديرية شهداء الكرخ تنجز معاملات تقاعدية جديدة لذوي شهداء ضحايا الارهاب - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : اسأل عن المعاملة باسم الشهيد دريد حامد مجيد القرار 29671 مؤسسة شهداء الكاظميه ارجو منكم ان تبلغونا اين وصلت معاملتنا لقد جزعنا منها ارجوكم ارجوكم انصفونا

 
علّق mohmad ، على جواز الكذب على أهل البدع والضّلال !! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : محاورتي المختصرة مع اخ من اهل السنة يدين فتوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله تعالى في سب اهل البدع والقول ماليس فيهم ......... قرأت هذا المقال وفهمته جيدا ، وأشكرك جدا على إرساله ، فقد استفدت منه كثيرا ، لأنني عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! اقرأ ما يقوله صلاح عبد المهدي الحلو ، في هذا المقال : يقول : (إن هاهنا أمراً آخر يسمونه بالتزاحم ، فلو تزاحم وقت الصلاة مع إنقاذ الغريق ، يجب عليك إنقاذ الغريق وترك الصلاة الآن وقضاؤها فيما بعد ، والتزاحم هنا وقع بين وجوب حفظ ضعفة المؤمنين من أهل البدع ، وبين حرمة الكذب ، ومن هنا صار الكذب في المقام – على حرمته من قبل – واجباً فيما بعد ، كما صارت أكل الميتة وهو حرامٌ من قبل ، حلالاً من بعد ، لأجل التزاحم معه في حفظ النفس من الهلاك عند الاضطرار . ولذا قال - قدس سره - في مبحث الهجاء [وهل يجوز هجو المبتدع في الدين أو المخالفين بما ليس فيهم من المعائب ، أو لا بدّ من الاقتصار فيه على ذكر العيوب الموجودة فيهم ؟ هجوهم بذكر المعائب غير الموجودة فيهم من الأقاويل الكاذبة ، وهي محرّمة بالكتاب والسنّة ، وقد تقدّم ذلك في مبحث حرمة الكذب ، إلاّ أنّه قد تقتضي المصلحة الملزمة جواز بهتهم والإزراء عليهم ، وذكرهم بما ليس فيهم ، افتضاحاً لهم ، والمصلحة في ذلك هي استبانة شؤونهم لضعفاء المؤمنين حتّى لا يغترّوا بآرائهم الخبيثة وأغراضهم المرجفة وبذلك يحمل قوله عليه السلام : [وباهتوهم كي لا يطمعوا في الإسلام] ..) . انتهى كلام صلاح عبد المهدي الحلو . ماذا يعني هذا الكلام ؟! يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي ، وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك !! والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، هو : (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات !! هل هذا هو الدين الذي تدعونني إليه ؟! _______ ((الرد)) انت ابتدعت التفسير حسب فهمك الخاص ولكن هنا اخبرك هذا الحديث موجه لفئة معينة من الناس ركز جيداً وهو مخصص للذين لا ينفع معهم النصح واظهار باطلهم عليهم وبتالي يشمل ظهوره للناس هؤلاء يعلمون انهم اهل بدعة وضلال ولا يجدي معهم المحاورة بل حتى لو بين لهم "ابتداعهم" ولهذا في هذا الموقف اختلفت سياسة التعامل ولا يجوز شتمهم الا اذا كان يغير موقفهم بحيث يؤدي إلى هلاك ((مبدأهم)) واصبح لا يجدي مع الناس ابتداعهم ............ وكما قلت أنت يا صديقي عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! نعم ولكن يكون جأز ومباح عند الضرورة كما ذكرته سلفاً وفي (موقف خاص) اما قولك "علينا" فقط اذا كان موقفك تضليل الناس حتى لو انقلب عليك الحق وظهر باطلك ولم تصبح هذا السياسة تجدي معك وتضليلك للناس "مثمر" .......... ماذا يعني هذا الكلام يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك ؟؟ نعم اظهر عيوبك ، واشتمك واقول ماليس فيك لأنك تعلم انك كذاب ومبتدع ولهذا عندما اقول عليك بشتيمة المجنون فانت لست مجنون ولم تقل لأحد انك مجنون وتعلم انك لست مجنون ومختل عقلياً ............ أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات ؟؟ اخبرتك بهذه الفئة المبتدعة وهذا يشمل جميع الطوائف ولا يقتصر على مذهب معين ............... والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؟ (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) نعم الفتاوي تكون كفراً اذا لم تكن على نهج رواية او حديث ولكن من قال لك هذا الحديث ليس موجود ؟ مصدر الحديث الكافي الجزء الثاني صفحة (375) ============== وكل هذا التفسير اقوم بتفسيره لك ليس لأنك من العوام ولا تفهم بل اغترت فيه لأنك لست شيعي ولولم تغتر فيه لفهمته من أول مرة (الغرور يضر العقول)

 
علّق Mehdi ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم يبدو ان الصمت عاد صياما واجبامن قبل الناس و الاعلام والاحرار في العالم الاسلامي والمسلمين نسوا ان النبي قال من سمع ينادي ياللمسلمين ولم يجبه ليس بمسلم مسلمين ضد المسلمين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحية اجلال لكِ سيدتي.. لاول مره لا اشعر ان أ. حسن المالكي ليس وحيدا.. انني لست وحيدا.. توجهت لكثير من "المفكرين".. امثال اياد البغدادي وسامح عسكر واحمد عبدو ماهر وغيرهم.. كلهم لم يقومو بشيئ.. سامح عسكر كتب بعض التغريدات.. ثلاثه او اربعه.. تحياتي لفضلكم سيدتي..

 
علّق مهدي عبد الله منهل ، على التربية تعلن أسماء الطلبة الاوائل على العراق للتعليم المهني وإقبال يبارك مثابرتهم وحبهم لوطنهم - للكاتب وزارة التربية العراقية : من هم الطلاب الاوائل على العراق للتعليم المهني ؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد المبارك
صفحة الكاتب :
  محمد المبارك


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قانون الحشد ومستقبل ما بعد داعش  : عزيز الابراهيمي

 شباب ثائر .. وصيف ساخن  : محمد حسب العكيلي

 انتاج الفرات الاوسط تنجز اعمالها بصيانة منظومة مخلفات الوقود في محطة الحلة الغازية  : وزارة الكهرباء

 مجلس الوزراء يوافق على تعديل تسمية الجامعات التقنية ويتخذ اجراءات فورية لمواجهة الازمة المالية

 الزهراء عليها السلام أفضل من مريم عليها السلام  : احمد مصطفى يعقوب

  بالفيديو... التونسي الذي فجر نفسه في سجن الطوبجي ببغداد

 مجلس صلاح الدين يعلن تحرير مئة كيلو مربع من تكريت واعتقال 20 داعشيا بينهم سعوديون

 الرد على من شكك في أدعية الشيعة (4)  : الشيخ احمد سلمان

 تحية للجيش الذي أسقط "أسطورة" داعش  : د . عبد الخالق حسين

 نعم للحوار..ولكن مع من ؟؟  : جمال الهنداوي

 ماذا بعد فشل بدائل التيّار القومي؟  : صبحي غندور

 محاولة تشويه فتوى الجهاد الكفائي  : حميد العبيدي

 عاداتاً وتقاليد تميز العيد في النجف عن غيره من المحافظات  : عقيل غني جاحم

 استعدادات واسعة لـ "عاشوراء" وتكثيف الإجراءات الأمنية والخدمية واستمرار المواكب

 افتتاح مراكز محو الامية للنازحين في السليمانية  : وزارة التربية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net