صفحة الكاتب : رياض البغدادي

الوجود الامريكي ضرورة وطنية
رياض البغدادي
 الواقع الأمني في العراق مشكلة مستعصية ويستفحل أمرها يوما بعد يوم ولا يمكن للإنسان الواعي أن يتجاهل الانفلات الأمني الذي يعاني منه العراق منذ سقوط نظام البعث في ربيع عام 2003 إلى يومنا هذا , ولا يغرنا ما أمكن إنجازه على الأرض من هدوء نسبة إلى ما كان يعاني منه الشارع العراقي  قبل عام 2008 لان الأمر لا يمكن حسابه بالمقارنات التي يلجأ إليها السياسيون لتحقيق مكاسب إعلامية ليس لها أي قيمة فعلية على ارض الواقع ....
الواقع الحقيقي في العراق يشير وبكل أسف إلى تدهور امني لا يمكن السيطرة عليه إلا بوضع سياسات وتدابير لا تبدأ بالتسليح والتدريب ولا تنتهي بالإصلاحات الاجتماعية والقضاء على البطالة .... الأمر اكبر مما يمكن أن يتصوره إنسان بسيط لا يهمه من الدنيا غير طعام وشراب يؤمنه لعياله ليعيشوا يومهم .
العراق دولة مهمة ليس بمخزونه النفطي وثرواته التي يسيل لها لعاب القريب والبعيد من بلدان العالم حسب بل إن المعادلة السياسية فيه وكذلك الاجتماعية والاقتصادية تهم كل البلدان ألمحيطة به ولا يمكن لتلك البلدان إلا التدخل لتحقيق مصالحها التي كثيرا ما تتعارض مع مصالح الشعب العراقي ...
- العراق فيه الزعامة الدينية لأكثر من مئة وخمسين مليون شيعي وهي ورقة مهمة احتفظ بها العراق لأكثر من ستة قرون خلت وقد أثبتت الأحداث الأخيرة التي مرت بها المنطقة بأنها ورقة مهمة لا يمكن التفريط بها بحسب تقديرات السياسيين, ورقة ثمينة لمن له مصلحة في توجيه منطقة الشرق الأوسط ووضع سياساتها وآليات العمل فيها ربما لمائة سنة قادمة ، لهذا فالصراع قائم لنقل هذا الموقع الديني المهم إلى دول أخرى ترى من مصلحتها أن تستحوذ عليه لتأمين مصالحها ... قطعا الأمر ليس كذلك بالنسبة للمرجعيات الدينية الحقيقية التي يفرزها الواقع الديني والأخلاقي وكذلك العلمي التي ترى إن التسديد الإلهي هو الذي يتدخل لإظهار العلماء الحقيقيين وفضح المزيفين أو أولئك المفروضين بأرادات سياسية .... لكن وبكل أسف فالعراق اليوم غير قادر على حماية موقع المرجعية وتأمين مصالحها فيما لو شاع الهرج والمرج الذي سيخلفه الانسحاب الأمريكي وصورة الحصار الذي ضربته عصابات الشر حول بيت المرجع السيستاني في الأيام الأولى من سقوط النظام غير غائبة عنا .
- العراق فيه مركز ثقل قومي للكرد المنتشرين في أربعة من دول الجوار لا يمكن لم شتاتهم أو تحقيق حلمهم في الدولة المستقلة إلا بالكرد العراقيين الذين شاءت الأقدار أن يكونوا قطبهم الذي يدورون حوله وهذا أيضا ثروة مهمة ، فمن يقدر على سحق التجربة الكردية في شمال العراق يضمن تأخير المشروع الكردي في البقاع التي ينتشرون فيها والعراق اليوم لا يملك ما يضمن الحفاظ على منجزات الكرد التي تحققت منذ عام 1998 والتهديدات التركية التي تتكرر في كل مناسبة لا يمكن تجاهلها هذا مع وجود اكبر قوة عسكرية في العالم فما بالك بعد انسحابها ؟!
- العراق يتربع على ارض فيها لمسات روحية تجتذب مئات الملايين من البشر ففيه مجموعة كبيرة من المزارات الدينية بدءاً من الموقع الذي ولد فيه أبو الأنبياء إبراهيم الخليل في جنوب العراق إلى مزارات اليهود والصابئة والايزيديين إضافة إلى المزارات السنية والشيعية المنتشرة في بقاع مختلفة من الأرض العراقية وهي أيضا ثروة كبيرة لها مردودات اقتصادية ربما لا تقل أهمية عن مردودات النفط والغاز التي تزخر بهما الأرض العراقية ، والعراق اليوم غير قادر على تأمينها من التخريب والعبث والتفجير ولا يمكننا أن نتجاهل العمليات الإرهابية التي تتعرض لها هذه المواقع بين فترة وأخرى والتي من أهمها تفجير مرقدي الإمامين العسكريين في سامراء ومراقد ومزارات شيعية وسنية كثيرة في محافظة ديالى وغيرها بينما كان آخرها أحداث كنيسة سيدة النجاة في قلب بغداد .
لا أريد الاسترسال في ذكر الأحداث المرة التي تعرض لها الشعب العراقي بوجود الجيش والقوى الأمنية التي لم تكن يوما قادرة على حمايته... فلماذا إذن المكابرة واللعب بمستقبل هذا الشعب الذي ما توقف نزيفه !... كيف يمكن لحكومتنا أن تؤمن للعراقيين حياتهم والحفاظ على منجزاتهم السياسية وهي غير قادرة على حماية أفرادها من الكواتم والعبوات وعمليات الخطف التي تتكرر كل يوم وفي وضح النهار ؟!
كيف يمكن لحكومتنا أن تحمينا من انقلابات البعثيين الذين عشعشوا في كل مفاصل الدولة بدءاً من مكتب القائد العام إلى اصغر تشكيل امني ؟!
صار قدر العراق أن تتواجد على أرضه قوات أعظم دولة عسكرية واقتصادية في العالم وشاء القدر أن تتطابق مصالحها يوما ما مع مصالح الشعب العراقي بمشيئة الأقدار أم بفعل الاشراء الأمر سيان وليس من فرق كبير على الأرض ومخيلة الشعب المسكين .
هنا يأتي دور الخبير السياسي والناصح الذي لا يخون من استشاره بأن يوجه الشعب العراقي إلى وجوب التفكير مليا بالمعادلة الواقعية التي تحقق للشعب العراقي مصالحه في تأمين مستقبل أبنائه في العيش والوجود بعيدا عن العاطفة التي ليس لها محل في المفاصل التاريخية .
لا أقول أن الأمريكي الذي جاء قاطعا البحار والقفار هو الوحيد القادر على تأمين مستقبل العراق ، بل أن مستقبل العراق يتكفل أبناؤه المخلصين بتأمينه ... لكن أين هؤلاء المخلصون ؟
وهل يمكن لهم الظهور في هذا المستنقع الآسن من جراثيم الفساد ونحن نرى انسحاب المخلصين الواحد تلو الأخر من ساحة الصراع ؟
إننا أمام مشكلة حقيقية وخيارات مُرّة وعدم التوقف عندها والتفكير بها مليا قد يعرض العراق إلى الضياع وشعبه إلى التسكع وبقايا ثرواته إلى النهب...
صراع القوى في العراق لا يمكن السيطرة عليه إلا بالوجود العسكري الأمريكي الذي حفظ التوازن بين تلك القوى ومنع الغلبة لقوة على القوى الأخرى وهذا بحد ذاته مصلحة أمريكية تحقق لهم أهدافهم وهي أيضا مصلحة عراقية في هذا الوقت على الأقل الذي يغيب فيه دور الحكومة القادرة على فرض إرادتها بسيادة القانون ... نعم انه خيار مر ولكن يبقى الفراغ الذي سيخلفه الانسحاب الأمريكي أكثر مرارة وخسارة.
من هنا أقول أن الوجود العسكري الأمريكي في العراق أصبح ضرورة وطنية مُلحة في المرحلة الراهنة التي لا يمتلك فيها العراق ما يؤمن بقاءه ووجوده والحفاظ على منجزاته السياسية بعيدا عن مزايدات السياسيين وزعيقهم الاعلامي فهم لا يهمهم من الامرغير ان يوظفوا كل قضية لخدمة مصالحهم الانتخابية لكن هذا لا يبرر أن تبقى القوات الأمريكية من دون ورقة قانونية واتفاقية تلزم تلك القوات بمبادئ تؤمّن للعراقيين مصالحهم كما هي حال القوات الامريكية المتواجدة على الاراضي الالمانية واليابانية التي استدعت مصالحهم ان يستمر الوجود الامريكي عندهم بالرغم من مرور اكثر من نصف قرن على انتهاء الحرب العالمية الثانية . 
 

  

رياض البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/10



كتابة تعليق لموضوع : الوجود الامريكي ضرورة وطنية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : حسن الدراجي _ الحلة من : العراق ، بعنوان : وجود الامريكان نعمة من الله في 2011/08/11 .

كلام عدل يا جماعة ... والله والله لو مو الامريكان موجودين لجان الذبح اليوم بالشوارع ترة لا يروح بالكم بعيد ترة الذبح ابيناتنه مو من واحد غريب ,




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق درباش الخميس
صفحة الكاتب :
  صادق درباش الخميس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 هجوم بالقنابل يستهدف منزل مدير مكتب قناة البغدادية في العراق  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 المفوض كولشان كمال علي تبحث مع لجنة التواصل الاستراتيجي آلية وضع الاهداف الرئيسية للتواصل مع شركاء مفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 المرزوقي يتساءل كيف "للسعودية ضيافة شخص دنس القرآن وسرق أموال شعبه" ويطالبها بتسليمه  : وكالات

 طائرات أمريكية تُسقط أسلحة لـ"داعش" بمعسكر الغزلاني جنوب الموصل لليوم الثاني على التوالي

  نشيد العشق  : ستار احمد عبد الرحمن

 الاحرار تعتزم الطعن باعتماد نسبة 1.7 في قانون الانتخابات

 المسلم الحر تبارك للشعب الايراني الممارسة الديمقراطية داعية الرئيس الجديد الى المبادرة بإطلاق سجناء الرأي  : منظمة اللاعنف العالمية

 اعلن الدكتور حسن محمد التميمي ان مدينة الطب سترسل فريقا متخصصا بجراحة القلب لإجراء العمليات الجراحية في المستشفيات الميدانية في القواطع الامامية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 (عَير) في المناهج التربوية برعاية الأحزاب الإسلامية  : حيدر حسين سويري

 يوم القدس ورمزية المستضعفين  : انور السلامي

 لنقل دوما كلمة شكرا بعرفان ودعاء  : د . رافد علاء الخزاعي

 اتضحت نوايا اتحاد القوى في الحرس الوطني  : حميد العبيدي

 كارثه  : محمود خليل ابراهيم

 الايقاع اللوني في لوحات الفنان حسين الهلالي  : امجد نجم الزيدي

 الشاعرة ام علوان  : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net