صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

الغير مألوف في معركة تحرير الموصل
حمزه الجناحي
 كثيرة صور البطولات الفردية والجماعية للقوات العراقية لكن اشد ما يثير الفخر هو أن تجد قادة هذه الجيوش والصنوف العراقية وبرتبهم العالية جدا وهم يسيرون جنبا الى جنبا مع مقاتليهم ويفترشون الارض وينامون على الارض الجرداء وعلى الاحراش ويأكلون الزاد البسيط الذي لايعدو الخبز واللبن او التمن وبعض من السلطات وهم مع مقاتليهم يعلوهم التراب والغبار حتى انك لاتفرق بين الجندي والضابط والضباط الذي اعنيهم برتب عالية تعبر وتعلو رتبة العميد الركن فاللواء والقائد الركن والفريق ماعنيه لا توجد اي غرابة وأنت تراهم خلف الساتر وهم يقابلون القناصة او يستطيع الهاون المحمول ان يتجاوزه بقنابره ,,مثل هذه الحالات غير مالوفة في الجيوش العالمية وأعتقد لايسمح بها في العرف العسكري حفاظا على مثل هذه الرتب من الموت او الاصابه  التي هي اعمدة المعركة وحرصا على حياتهم لكن في معركة تحرير الموصل انتهت هذه التعليمات وغادرت المألوفات لان المقاتل العراقي وهو يرى قادته يسيرون بجنبه ويقاتلون بسلاح كسلاحه ويحيط به الجمع من المقاتلين اكيد لايتوقف هذا العسكري قبل أن يصل الى اهدافه  .. 
شاهدنا وعايشنا الكثير من المعارك والحروب وقرأنا الكثير عن الحروب لم نجد مثل هذه المعنويات ولا مثل هذا الاندفاع نحو الاهداف وتحريرها والقضاء على الاعداء ,, بل كنا نسمع بالقائد والضابط والآمر وهو يوجه قطعاته بالأجهزة اللاسلكية والجفر والنداءات ولم نرى في معركة ما كشراسة هذه المعارك وبعدو مخادع وقاتل ولايهمه الا القتل مثل داعش وقادة وضباط الوحدات العسكرية يتحركون مع جنودهم جنبا الى جنب حاسري الرأس يرتدون ملابس تشبه ملابسهم يعلوهم التراب وأحذيتهم ممتلئة بالاتربة لاتكاد تتميز الوانها ,,هذه الحقائق التي يعيشها العراقيون على الارض وهم يرون كل هذا الذي يرونه مصحوبا بالنصر يجب أن يسجل ويؤرشف في اوراق التاريخ وما يجري اليوم ما هو الا الايمان بالقضية التي يعيشها هذا العسكري والعقيدة التي تجاوزت الدروس ومناضد الرمل والتوجيهات المتعارف عليها .
ما يشاهده العراقيون اليوم لم يكن من السهوله مشاهدته لولا بزوغ جيل اعلامي يرتدي ملابس المراسل الحربي وهو ينقل الحدث من قلب الحدث ويصور القناص والداعشي والسيارة المفخخة وهو قريب الى درجة أن البعض قد استشهد على الساتر وفي جوف المعركة هذا الجيل الذي يقدم للعراق ملحمة النصر لايمكن أن يمر بسهولة دون الاشارة له والشكر لجهوده المتميزة وهو يقدم كل هذا المجهود كمراسل حربي واضح المعلومة ينقل لك الاحداث بسلاسة ويلتقي مع الجنود والقادة ويرسل لقناته مباشر ولصحفه ولمواقعه الخبرية ,,الحقيقة هذا الامر ليس هينا وعابرا فهو يؤسس لجيل اعلامي عراقي سيكون عبرة للاعلام الحربي العالمي وسيمضي وقتا طويلا والمؤسسات الاعلامية تتحدث عنه .
كل هذه العناصر من القادة المتواضعين والإعلام الحربي المباشر القريب على المعركة والنزال والجندي المقاتل المؤمن يعني ان العراق لايمكن افراغه من اصالته وشجاعة ابنائه ووحده مكوناته وأن جرت عليه بعض الخطوب التي ما استمرت الا بعض سنيات ورحلت مع صانعيها امر مفرح ومسيرة مؤزرة بالنصر .
 
ليس غريبا أن يتوحد الشعب العراقي ثانية بعد أن نال الزمن مناله واصبح لا يهتم الا بقوميته أو حزبه أو مذهبيته لفترة طويلة اقتربت من العقد الزمني تقريبا لكن هذا الشعب الذي لايعرف الا الاصالة وأن فارقها يوما او بضعة سنين لابد وانه لها عائد هكذا يصبح العراقيون اليوم موحدون وهم يعيشون معارك التحرير في العراق وتطهير ارضهم الطاهرة من درن قذر وسخ اراد القضاء على هذه النبته العراقية الجميلة نبتة الطيب والمحبة والالفه ليجد نفسه ثانية يعود الى صحته وعافية جسده بعد أن سمح له في بعض من مدن العراق العبث به وبغفلة متسارعة النشاط راكظة نحو الخراب ,, يعيش هذه الايام العراقيون كسايق ايام تحرير مدن العراق الاخرى كالانبار والفلوجة والصقلاوية وتكريت ووديالى وجرف الصخر يعيش فرحا غامرا لم يعيشه منذ فترة وهو يرى قواته البطله وحشده الشعبي يستمتع يالقضاء على زمر داعش الارهابية في مدينة الموصل وهي تنهار صاغرة تحت ضرباته البطلة الموحدة ,, يتابع العراقيون هذه المعركة وهم فخورين جدا يرون جيشهم بهذا المستوى القتالي والمهنية المنقطعة النظير ومنفذ بدقة لكل الخطط المرسومة له ولم ينسى شرف مهنته العسكرية وهو يتعامل مع العوائل التي كانت مقيدة تحت قوانين داعش المتخلفة ياويهم ويقدم لهم الغذاء والماء ويطبب مصابيهم ويحمل اطفالهم على أكتافهم ,, صمود منقطع النظير وحماس شديد كحماس الشباب الفرح وتعاون وتكاتف بين كافىة القطعات اذهلت هذه التطورات البعيد قبل القريب والعدو قبل الصديق واصبحت هذه القوات بكافة فصائلها العسكرية والحشدية والبيش مركة وحدة متراصة يشار لها بالحب والعزة والنصر المؤزر ,, حتى ان بعض القنوات الاجنبية السياسية والعسكرية خصصت من بثها اوقات طويلة لم تخصصها لاي حدث سابقا وهي تتحدث عن هذا التحول والتطور في كل الصنوف العسكرية في المعركة على الرغم من قلقها وخاصة المغرضة منها من تنامي هذه القوة مستقبلا واثبات وجودها وتدمير كل الافكار والاجندات التدخلية لتلك الدوائر المدفوعة الثمن ,, يعيش هذه الايام العراقيون ايام فرح ومسرات وهم يجدون جيشهم وقات الحشد الساندة والبيش مركة وهي تسير سيرا واثقا نحو النصر الذي بات في متناول اليد والعين ..
العراق—بابل
Kathom 69@yahoo.com

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/03



كتابة تعليق لموضوع : الغير مألوف في معركة تحرير الموصل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاروق الجنابي
صفحة الكاتب :
  فاروق الجنابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تناقض  : عدوية الهلالي

 سفير العراق لدى لبنان يلتقي الرئيس اللبناني قبل سفره للمشاركة في القمة العربية في بغداد  : نبيل القصاب

 شرف المسئولية !!  : سعد السعيد

 إنتخبوا الاصلع  : عبد الكاظم حسن الجابري

 مهازل برلمانية!  : مديحة الربيعي

 انقذوا سمعة الشيعة ..!  : فلاح المشعل

 النزاهة تهدد بمحاكمة رئيس مجلس كركوك غيابياً

 ايقاف القصف يتطلب ضمانات يا حكومتنا  : صباح الرسام

 بعد أن وعدها بالمجيء صباحاً .. والدة شهيد تستقبل ولدها مضرجاً بدمه؟!  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 صحة الكرخ: تعاون مشترك بين وحدة الطب النفسي و مختبرات الطوارئ لكشف المتعاطين للمخدرات في مدينة الامامين الكاظمين(ع) الطبية

 رسالة الطاغية الجديد  : اسعد الحلفي

 بغداد ترفع الحواجز الخرسانية والسيطرات من الشوارع

 حوار مع الاديبة صونيا عامر  : سعدون التميمي

 هذا نص المقابلة التي أجرتها صحيفة الأمة الجزائرية مع الاستاذ سعد العميدي

 مدير عام إدارة الموارد البشرية يزور الابطال من قيادة قوات الشرطة الاتحادية في نينوى  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net