صفحة الكاتب : عباس الكتبي

الحشد المجاهد ثمار الحشد الزائر !
عباس الكتبي

 قال تعالى:(وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ).

أنطلقت الجموع المليونية كعادتها في كل عام،من كل حدب وصوب،من الدول الاسلامية،وبقية دول العالم،فضلاً عن العراقيين،من أتباع أهل البيت عليهم السلام،بل ألتحقوا بهم النصارى وبيقية الاديان الساكنين في العراق،لزيارة سيد شباب أهل الجنة، وريحانة النبي المصطفى وسبطه، الامام الحسين"صلوات الله عليه"في أربعينيته.

يقول الشيخ والمحقق الكبير،باقر شريف القرشي-طيّب الله ثراه- في كتابه" زيارات الامام الحسين":((اهتم أهل البيت عليهم السلام اهتماماً بالغاً بزيارة سيد الشهداء عليه السلام ،وأوجب بعض فقهاء الشيعة زيارته، وذكر الأئمة في أحاديثهم الأجر الجزيل والثواب العظيم الذي يظفر به الزائر، وان الزيارة الواحدة تعادل حجة وعمرة، وقد روى ثقة الإسلام إبن قولويه في كتابه"كامل الزيارات"كوكبة من الأحاديث الصحيحة عن أئمة الهدى في فضل زيارة الامام عليه السلام، وأنها أفضل الطاعات،وأنها تدفع البلاء في الدنيا،وتنمي الرزق،وتطيل العمر)).

بل يستحب زيارة الامام عليه السلام، حتى ولو كانت هذه الزيارة على خوف ووجل من السلطان، فقد روى ابن بكير ،قال:(قلت لأبي عبدالله عليه السلام: إنّي أنزل الأرّجان وقلبي ينازعني إلى قبر أبيك،فإذا خرجت فقلبي وَجِل مشفق حتى أرجع خوفاً من السلطان، والسعاة وأصحاب المسالح.

فقال له الامام عليه السلام:(أما تحبُّ أن يراك الله فينا خائفاً؟ أما تعلم أنّه من خاف لخوفنا أظله الله في ظل عرشه؟ وكان محدّثه الحسين عليه السلام تحت العرش،وآمنه الله من أفزاع يوم القيامة،يفزع الناس ولا يفزع، فإن فزع وقّرته الملائكة، وسكّنت قلبه بالبشارة).

لقد كان إحياء شعائر الامام الحسين عليه السلام، ومنها شعيرة الزيارة، على مرّ السنين، تشكّل خطراً وتهديداً للسلاطين الظلمة،وتمثل لهم هاجساً من الخوف والرعب،لذا أتخذوا كل الوسائل والأساليب في محاربة هذه الشعائر، من أمثال:(هارون،والمتوكل، وصدام التكريتي)،فقد أشاعوا الارهاب، ونشروا القتل،وملأوا السجون بالزائرين، شباباً وشيوخاً، وأطفالاً ونساءً في زيارة الأربعين،ووضعوا العيون،واقاموا المفارز المسلحة في الطرقات لملاحقة الزائرين.

أيقنوا أعداء الشيعة،ان الشعائر الحسينية لها الدور الأكبر في حفظ وحدة الشيعة،كما انها أحد الاسباب الرئيسية في المد والتوسع الشيعي في العالم،فعمدوا على ضرب هذه الشعائر،تارة بالعنف والأرهاب،وتارة بإثارة الشبهات حولها،كما هو الملاحظ في العامين الماضيين من تصاعد حدة النقاش حول قضية التطبير بين العوام،لإيجاد الفرقة والفتنة بين الشيعة،كفتنة الاخبارية-الاصولية،أو كفتنة الاعلمية في عقد التسعينيات من القرن الماضي،والتي حدث في كلا الفتنتين،تكفير،ولعن، وقتل، فتفطنت المرجعية العليا لهذا الخبث والمكر بالشيعة،لذا أمتنعت من أبداء رأيها حول هذه المسألة،خوفاً وخشية ان يكون رأيها موضع أستغلال من قبل أعداء الشيعة لتمزيقهم وتفريقهم.

 

أنظروا لهذا الكاتب والباحث"عبدالعزيز بن صالح المحمود"وهو من أعداء الشيعة،الذي انتقد وذم الحكم العثماني، لتسامحهم مع الشعائر الحسينية،فيقول:((هذا التسامح أدى لشيوع مجالس التعزية الحسينية ، والتي تعتبر أكبر وسيلة دعاية لنشر التشيع وحماية هويته وتوسيع الهوة بينهم وبين السنة،هذه المواكب التي تضخم ما جرى للحسين وحادثة استشهاده،تكون فرصة مثالية لترويج عقائد مغالية تحت غطاء العاطفة الجارفة والتي تمنع العقل من التأمل في ما يقدم له من أفكار وعقائد..

كما شكلت مراسيم وأعمال عاشوراء الوسيلة الوحيدة لمواجهة المد الوهابي،وأنها الوسيلة الأنجع لنشر التشيع بين العشائر، ولقد حذر علماء الشيعة من أي نقد لهذه الطقوس أو إقامتها في البيوت،لأن غاية هذه الطقوس العلنية هي حفظ كيان التشيع وإدامة التكاتف وجمع الشيعة حوله،وإلا اختفى التشيع ،وقد قرر أهمية هذه الطقوس جمع كبير من علماء الشيعة،رادين بعنف عن أي محاولة من علماء الشيعة أنفسهم في محاربة هذه الظاهرة أو تلطيفها).

حقيقة ان الشعائر الحسينية،كانت نصر للدين والمذهب والاسلام،وساهمت بشكل كبير في نشر التشيع،في البلدان الاسلامية الاخرى،والبلاد الاوربية،كما غرزت في نفوس أتباع أهل البيت عليهم السلام،عشق الحسين وأهدافه ومبادئه،فخرجت هذه الشعائر أجيال وأجيال حملوا الرسالة الحسينية فكانت دمائهم هي الثمن.

لقد شاهدت كثير من الشباب اليوم، الذين كانوا حريصون على حضور مجالس عزاء الامام الحسين عليه السلام،ويشاركون في اللطم،وينزلوا في مواكب للتطبير،ويذهبوا مشاة في زيارة الأربعين،حتى في زمن حكم البعث الصدامي،يرحون خفية وسراً من سلطات البعث حتى قتل بعضهم، وسجن البعض الآخر،همُ اليوم أول من لبّى نداء المرجعية،وأعطوا المئات من الشهداء،عليهم الرحمة والرضوان.

أقول:البلد الذي فيه الامام الحسين عليه السلام، وتقام فيه المجالس والعزاء الحسيني،ويستقبل الزائرين بسخاء وكرم لا نظير له في الامم والشعوب،لا يخشى عليه من داعشي ولا علماني!

  

عباس الكتبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/06



كتابة تعليق لموضوع : الحشد المجاهد ثمار الحشد الزائر !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فلاح السعدي
صفحة الكاتب :
  فلاح السعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحيدري وعلاقته بالسيد محمد باقر الصدر على لسان احد المقربين منه  : ضياء فرج الله

 المصالحة الوطنية بوابة التقسيم ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 معركة الأنبار فرصة لتوحيد القلوب العراقية النقية  : عزيز الحافظ

 ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 طهران تعلن تسيير 40 قطارا لنقل الزوار الايرانيين الى كربلاء

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يستقبل رئيسة وزراء بريطانيا السيدة تيريزا ماي  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 نذور الشياطين  : حيدر عاشور

 ورطة رجل اعلامي ح9  : علي حسين الخباز

 وفاءً للدماء ...ننتخب  : محمد حسن الساعدي

 جدلية الحجاب والديمقراطية  : رسل جمال

 الأغلبية الصامتة  : حميد مسلم الطرفي

 العمل و  NRTتنظمان ندوة عن تطوير كفاءة الاتصال الحكومي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الدكتور محمد اقبال يلتقي الفريق عبد الغني ويبحث معه استكمال تحرير تلعفر وباقي اقضية نينوى  : وزارة التربية العراقية

 الاستخبارات العسكرية تعثر على كدس ضخم للعتاد جنوب الموصل

 حين عبرت جدتي البحر  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net