صفحة الكاتب : قاسم شعيب

بشارة أوباما العظيمة!
قاسم شعيب
بينما يستعد باراك أوباما لمغادرة البيت الأبيض، يشتد التنافس بين المرشحة الديقراطية هيلاري كلينتون والمرشح الجمهوري دونالد ترامب. وُصفت هذه الانتخابات بالأكثر مصيريّة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.
وسط "حرب استطلاعات" حارقة عشية الاقتراع، يرجّح مراقبون أن تكون نسب التصويت غير مسبوقة، لتزيد مرتين على انتخابات 2012. وفي الوقت نفسه تحيط مخاوف أمنية بالتحضيرات لدخول الرئيس الأميركي الـ45 البيت الأبيض خاصة بعد إنزال ترامب من على المنصة إثر تهديد كاذب بالقتل عندما صاح شخص قائلاً "مسدس"، خلال شجار مع محتجّ رفع لافتة كُتب عليها "جمهوريون ضد ترامب"..
أحدث استطلاع رأي أعدّته شبكة "أن بي سي" وصحيفة "وول ستريت جورنال" يشير إلى تقدّم كلينتون بفارق 4 نقاط على ترامب: 44-40، بعدما منح استطلاع أعدّته شبكة "أي بي سي" وصحيفة "واشنطن بوست" المرشحة الديموقراطية تقدّماً بخمس نقاط: 48-43. وكان استطلاع نُشرت نتائجه الجمعة الماضي، منح وزيرة الخارجية السابقة 47 في المئة من نيات التصويت، في مقابل 44 في المئة للبليونير النيويوركي.
لكن شبكة "سي بي أس" أكدت أن المرشحَين باتا متعادلين في ولايتَي أوهايو وفلوريدا. ورغم أن محللين رجحوا كفّة كلينتون إلا أن بعضهم مثل خبير التحليلات الانتخابية الأميركية نايت سيلفر قال إن موقعها "هشّ، لأنها نالت 44 في المئة فقط من نيات التصويت، ما يعني أن المترددين قد يصوّتون في أيٍّ من الاتجاهين".
وبعد تلويح المرشح الجمهوري، سابقاً، بالامتناع عن الاعتراف بفوز كلينتون، متحدثاً عن "تزوير" الاقتراع، تعهد نائبه مايك بنس أن تقبل حملة ترامب "نتيجة واضحة" للانتخابات، مستدركاً أن الحملتين "تحتفظان بكل الحقوق والتعويضات، في حال وجود نتائج محلّ نزاع".
لن تتغير الأمور كثيرا سواء انتخبت كلينتون أو ترامب، إلا إذا حدثت مفاجآت كبيرة. ففي النهاية هناك المؤسسة هي التي تحكم. والرئيس ليس إلا منفذا لتوجيهاتها، ولا يبقى له سوى هامش صغير لا يتعلق بالقرارات الكبرى.
سيخرج أوباما بعد أن أدار لعبة أمريكية ماكرة في الشرق العربي. ونجحت أمريكا في إشعال المنطقة العربية وزرع الفوضى، التي توعدت بها غوداليزا رايس وزيرة الخارجية السابقة، من خلال أدواتها الفعالة في الإعلام ومواقع التواصل والاقتصاد. وبعد إسقاط بعض الأنظمة منذ عام 2003 في العراق، عادت وصنعت "ثورات مضادة" أطاحت بأحلام فئات كثيرة كانت تظن أن الأمر انتهى إلى أحضانها.
يخرج أوباما تاركا وراءه إرثا كبيرا من المديونيّة حيث قفز إجمالي الدين الفيدرالي لحكومة الولايات المتحدة متجاوزا عتبة 19 ترليون دولار بزيادة بلغت نحو 9 تريليونات دولار خلال فترة حكمه.
وبلغ مجموع الديون الاتحادية عندما تولّى أوباما منصب الرئاسة في الـ 20 من شهر جانفي/ كانون الثاني عام 2009 مقدار 10.6 تريليون دولار. وبحسب أحدث البيانات الإحصائية، فإن الدّين أصبح أكثر من 19 ترليون دولار، ما يعني أن الدين الفيدرالي ارتفع منذ تولي أوباما منصبه بنسبة 78.9% أو 8.4 تريليون دولار. هذا الواقع قد يكون سببا في تفجير اتحاد الولايات الخمسين ونهاية أمريكا.
ينقل كثيرون عن أوباما هوسه بنهاية أمريكا معه هو. وقد القتطت الكاميرات مرة بيده كتابا عنوانه: "عالم ما بعد نهاية أمريكا"  وهو ينزل من الطائرة. والكتاب المثير يتحدث عن نهاية الإمبراطورية الأمريكية الماسونية وصعود دولة أخرى في الشرق الأوسط لتحكم العالم وتدمر أمريكا وطفلتها المدللة اسرائيل.
والكتاب، الذي ألّفه فريد رفيق زكريا وهو رجل مسلم من الهند يعمل محررا في النيوزويك، يتحدث عن مؤشرات تكاد تلامس اليقين بأن نهاية أمريكا ستحل قريبا لارتباطها بنهاية الأنظمة التابعة لها، وستصعد دولة إسلامية على انقاض المشروع الصهيوأمريكي.
والحديث عن نهاية أمريكا يعيدنا إلى كتاب أوباما نفسه Dreams from my Father"أحلام من أبى" الذي نشر فى يوليو 1995، واعتبرت مجلة تايـــم الأمريكيه الكتاب أفضل مذكرات لرجل سياسي كتب فى تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.
تحدث أوباما في هذا الكتاب عن رؤيا عظيمة فى أثناء رحلة له لبلدة أبيه فى كينيا على هضبة الحبشه. أثناء ركوبه القطار فى الإتجاه للقرية، كان يستمع لأصوات القطار وأنفاس إخوته حوله ويفكر فى حكايات جده فى كينيا، ثم غط فى النوم، وبدأت الرؤيا.
يقول باراك أوباما: " كنت أمشى فى طرق قرية والدي، وكان هناك أطفال يلعبون أمام الأكواخ المستديرة، لا يلبسون إلا ملابس من خرز، وكان هناك عديد من رجال مسنين يلوِّحون لبارك أوباما كلما مرّ بجوار مجموعة منهم، ولكن حين بدأت أمشى مسافات أبعد من هذا، وجدت الناس ينظرون لشيء خلفى بخوف، ويجرون ليحتموا داخل أكواخهم كلما مررت بهم. سمعت زئير فهد، وبدأت أجرى باتجاه الغابة. تعثرت قدماي فى الجذور والفروع وأشجار كروم العنب، حتى أخذ مني التعب والإنهاك مأخذا، سقطت على ركبتيَّ فى وسط غرفة مشرقة، وأنا ألهث لأتنفس، التفتُّ حولى لأجد اليوم تحول من النهار إلى ليل مظلم، وشخص طويل القامة يلوِّح فى الأفق، طويل مثل الأشجار، يلبس فقط قطعة قماش تغطى خاصرته ومنطقة العانة، ويلبس قناعا شبحيًّا، ثم نظر إليَّ بعينيه الهامدان شبه الميتة نظرة ملل. ثم سمعت صوتا مدويا مكتفيا بالقول "إن الزمان قد حان"، وكامل جسدي بدأ يهتزّ بعنف مع الصوت، كما لو كان جسدى يتفكك".
هذه الرؤيا وجدت رواجا واسعا وبرّرت كل ذلك الهوس بنهاية أمريكا لدى أوباما. لكن الرؤيا التي لم ينْسَها الرجل رغم كل تلك السنين الطويلة التي مرت عليها، تعني أن شيئا كبيرا سيحدث لأمريكا مع نهاية ولاية أوباما.
تخبر الرؤيا أن هذا الطفل الفقير فوق هضاب كينيا سوف يكون له شأن كبير بين الناس وتعلو مكانته. وأثناء مجده وعلو شأنه، سوف يحدث أمر جلل وشيء كبير ولن يكون هناك مهرب من هذا القدر. وهذا الأمر سيغيّر كل شيء وسيقلب النهار ليلا. أي أنه سيتحول الخير والنعيم والرخاء إلى كرب وهلاك ودمار.
تحقق الجزء الأول من الرؤيا الذي يعلن وصول أوباما إلى المنصب الرفيع في الولايات المتحدة الأمريكية عندما دخل تلك الغرفة المشرقة بعد جهد جهيد وتعثرات.. وحسب مفسرين، فإن الرجل الطويل هو المسيح الدجال الذي كان يلبس قناعا شبحيا. أما الصوت المدوي الذي أعلن أن الزمان قد حان فهو إعلانٌ عن موعد خروج الدجّال ثم ظهور الأمام المهدي وعودة المسيح.
هذه الرؤيا تتطابق مع روايات دينية كثيرة إسلامية ومسيحية وغير ذلك تتحدث كلها عن هلاك أعداد كبيرة من البشر وخروج الدجّال في آخر الزمان، وظهور المهدي لاحقا لبناء الدولة الإسلامية العالمية التي تحث عنها كتاب "ما بعد نهاية أمريكا" الذي أشرنا إليه قبل قليل. لكنها في المقابل تتطابق أيضا مع خرائط ومسلسلات وألعاب تصدر في أمريكا والغرب، يُعتقد أن وراءها الماسونية، وتتوقع أحداثا عظيمة منذ سنة 2000 أو حتى قبل ذلك، مثل ضرب برجي التجارة وإعدام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين وظهور داعش و"ثورات الربيع العربي" والحرب السورية و"الثورات المضادة".. والاختلاف هو فيما سيحدث بعد ظهور الدجّال وبناء النظام العالمي الجديد لتكون عاصمته القدس بعد دمار أمريكا. فبينما تتحدث الأديان عن ظهور المهدي أو المخلص لإسقاط نظام الدجال وقتله، ثم بناء الدولة الإسلامية العالمية، تتوقف الماسونية عند الحرب النووية ونهاية أمريكا وخروج الدجال وتدمير الأديان ونشر الفساد على أوسع نطاق ثم بعد ذلك فرض القوانين الجديدة بالقوة.. 
 
عظيمة هي رؤيا أوباما لو تحققت.. لكنها مرعبة أيضا!

  

قاسم شعيب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/07



كتابة تعليق لموضوع : بشارة أوباما العظيمة!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسن الساعدي
صفحة الكاتب :
  محمد حسن الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دمائنا تستباح.. والحكومة عالصامت!!!  : تركي حمود

  اخلعوا لباس المحاصصة والبسوا لباس المواطنة  : عبد الخالق الفلاح

  ايران تبرم مذكرة مع العراق لاعادة فتح معبر خسروي الحدودي

 ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 خالي من الحب  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 الموارد المائية تحصل على المركز الاول للتقييم الشهري للامانة العامة لمجلس الوزراء لشهر حزيران  : وزارة الموارد المائية

 إنتفاضة القلم..2 نٌ.. والقلم..  : عماد الكاصد

 نذور الشياطين  : حيدر عاشور

 اقتحام داعش في الفلوجة واجب وطني ولا حاجة للامم المتحدة  : حميد العبيدي

  المسؤولية المشتركة في بناء العراق  : مهند العادلي

 تأملات وتساؤلات في بعض حالنا اليوم - 77 لمن يهمهم – أو لا يهمهم- الأمر  : رواء الجصاني

 الحراك السياسي والجماهيري  : خالدة الخزعلي

 الذكرى السنوية 9 لاستشهاد شهيد المحراب آية الله السيد محمد باقر الحكيم (رض) ورحيل عزيز العراق (رض)  : مركز دراسات جنوب العراق

 الشيخ الكربلائي: ضرورة الوعي الحضاري  : سامي جواد كاظم

 الابعاد المستقبلية لانتصارات الحشد الشعبي  : د . محمد ابو النواعير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net