صفحة الكاتب : قاسم شعيب

بشارة أوباما العظيمة!
قاسم شعيب
بينما يستعد باراك أوباما لمغادرة البيت الأبيض، يشتد التنافس بين المرشحة الديقراطية هيلاري كلينتون والمرشح الجمهوري دونالد ترامب. وُصفت هذه الانتخابات بالأكثر مصيريّة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.
وسط "حرب استطلاعات" حارقة عشية الاقتراع، يرجّح مراقبون أن تكون نسب التصويت غير مسبوقة، لتزيد مرتين على انتخابات 2012. وفي الوقت نفسه تحيط مخاوف أمنية بالتحضيرات لدخول الرئيس الأميركي الـ45 البيت الأبيض خاصة بعد إنزال ترامب من على المنصة إثر تهديد كاذب بالقتل عندما صاح شخص قائلاً "مسدس"، خلال شجار مع محتجّ رفع لافتة كُتب عليها "جمهوريون ضد ترامب"..
أحدث استطلاع رأي أعدّته شبكة "أن بي سي" وصحيفة "وول ستريت جورنال" يشير إلى تقدّم كلينتون بفارق 4 نقاط على ترامب: 44-40، بعدما منح استطلاع أعدّته شبكة "أي بي سي" وصحيفة "واشنطن بوست" المرشحة الديموقراطية تقدّماً بخمس نقاط: 48-43. وكان استطلاع نُشرت نتائجه الجمعة الماضي، منح وزيرة الخارجية السابقة 47 في المئة من نيات التصويت، في مقابل 44 في المئة للبليونير النيويوركي.
لكن شبكة "سي بي أس" أكدت أن المرشحَين باتا متعادلين في ولايتَي أوهايو وفلوريدا. ورغم أن محللين رجحوا كفّة كلينتون إلا أن بعضهم مثل خبير التحليلات الانتخابية الأميركية نايت سيلفر قال إن موقعها "هشّ، لأنها نالت 44 في المئة فقط من نيات التصويت، ما يعني أن المترددين قد يصوّتون في أيٍّ من الاتجاهين".
وبعد تلويح المرشح الجمهوري، سابقاً، بالامتناع عن الاعتراف بفوز كلينتون، متحدثاً عن "تزوير" الاقتراع، تعهد نائبه مايك بنس أن تقبل حملة ترامب "نتيجة واضحة" للانتخابات، مستدركاً أن الحملتين "تحتفظان بكل الحقوق والتعويضات، في حال وجود نتائج محلّ نزاع".
لن تتغير الأمور كثيرا سواء انتخبت كلينتون أو ترامب، إلا إذا حدثت مفاجآت كبيرة. ففي النهاية هناك المؤسسة هي التي تحكم. والرئيس ليس إلا منفذا لتوجيهاتها، ولا يبقى له سوى هامش صغير لا يتعلق بالقرارات الكبرى.
سيخرج أوباما بعد أن أدار لعبة أمريكية ماكرة في الشرق العربي. ونجحت أمريكا في إشعال المنطقة العربية وزرع الفوضى، التي توعدت بها غوداليزا رايس وزيرة الخارجية السابقة، من خلال أدواتها الفعالة في الإعلام ومواقع التواصل والاقتصاد. وبعد إسقاط بعض الأنظمة منذ عام 2003 في العراق، عادت وصنعت "ثورات مضادة" أطاحت بأحلام فئات كثيرة كانت تظن أن الأمر انتهى إلى أحضانها.
يخرج أوباما تاركا وراءه إرثا كبيرا من المديونيّة حيث قفز إجمالي الدين الفيدرالي لحكومة الولايات المتحدة متجاوزا عتبة 19 ترليون دولار بزيادة بلغت نحو 9 تريليونات دولار خلال فترة حكمه.
وبلغ مجموع الديون الاتحادية عندما تولّى أوباما منصب الرئاسة في الـ 20 من شهر جانفي/ كانون الثاني عام 2009 مقدار 10.6 تريليون دولار. وبحسب أحدث البيانات الإحصائية، فإن الدّين أصبح أكثر من 19 ترليون دولار، ما يعني أن الدين الفيدرالي ارتفع منذ تولي أوباما منصبه بنسبة 78.9% أو 8.4 تريليون دولار. هذا الواقع قد يكون سببا في تفجير اتحاد الولايات الخمسين ونهاية أمريكا.
ينقل كثيرون عن أوباما هوسه بنهاية أمريكا معه هو. وقد القتطت الكاميرات مرة بيده كتابا عنوانه: "عالم ما بعد نهاية أمريكا"  وهو ينزل من الطائرة. والكتاب المثير يتحدث عن نهاية الإمبراطورية الأمريكية الماسونية وصعود دولة أخرى في الشرق الأوسط لتحكم العالم وتدمر أمريكا وطفلتها المدللة اسرائيل.
والكتاب، الذي ألّفه فريد رفيق زكريا وهو رجل مسلم من الهند يعمل محررا في النيوزويك، يتحدث عن مؤشرات تكاد تلامس اليقين بأن نهاية أمريكا ستحل قريبا لارتباطها بنهاية الأنظمة التابعة لها، وستصعد دولة إسلامية على انقاض المشروع الصهيوأمريكي.
والحديث عن نهاية أمريكا يعيدنا إلى كتاب أوباما نفسه Dreams from my Father"أحلام من أبى" الذي نشر فى يوليو 1995، واعتبرت مجلة تايـــم الأمريكيه الكتاب أفضل مذكرات لرجل سياسي كتب فى تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.
تحدث أوباما في هذا الكتاب عن رؤيا عظيمة فى أثناء رحلة له لبلدة أبيه فى كينيا على هضبة الحبشه. أثناء ركوبه القطار فى الإتجاه للقرية، كان يستمع لأصوات القطار وأنفاس إخوته حوله ويفكر فى حكايات جده فى كينيا، ثم غط فى النوم، وبدأت الرؤيا.
يقول باراك أوباما: " كنت أمشى فى طرق قرية والدي، وكان هناك أطفال يلعبون أمام الأكواخ المستديرة، لا يلبسون إلا ملابس من خرز، وكان هناك عديد من رجال مسنين يلوِّحون لبارك أوباما كلما مرّ بجوار مجموعة منهم، ولكن حين بدأت أمشى مسافات أبعد من هذا، وجدت الناس ينظرون لشيء خلفى بخوف، ويجرون ليحتموا داخل أكواخهم كلما مررت بهم. سمعت زئير فهد، وبدأت أجرى باتجاه الغابة. تعثرت قدماي فى الجذور والفروع وأشجار كروم العنب، حتى أخذ مني التعب والإنهاك مأخذا، سقطت على ركبتيَّ فى وسط غرفة مشرقة، وأنا ألهث لأتنفس، التفتُّ حولى لأجد اليوم تحول من النهار إلى ليل مظلم، وشخص طويل القامة يلوِّح فى الأفق، طويل مثل الأشجار، يلبس فقط قطعة قماش تغطى خاصرته ومنطقة العانة، ويلبس قناعا شبحيًّا، ثم نظر إليَّ بعينيه الهامدان شبه الميتة نظرة ملل. ثم سمعت صوتا مدويا مكتفيا بالقول "إن الزمان قد حان"، وكامل جسدي بدأ يهتزّ بعنف مع الصوت، كما لو كان جسدى يتفكك".
هذه الرؤيا وجدت رواجا واسعا وبرّرت كل ذلك الهوس بنهاية أمريكا لدى أوباما. لكن الرؤيا التي لم ينْسَها الرجل رغم كل تلك السنين الطويلة التي مرت عليها، تعني أن شيئا كبيرا سيحدث لأمريكا مع نهاية ولاية أوباما.
تخبر الرؤيا أن هذا الطفل الفقير فوق هضاب كينيا سوف يكون له شأن كبير بين الناس وتعلو مكانته. وأثناء مجده وعلو شأنه، سوف يحدث أمر جلل وشيء كبير ولن يكون هناك مهرب من هذا القدر. وهذا الأمر سيغيّر كل شيء وسيقلب النهار ليلا. أي أنه سيتحول الخير والنعيم والرخاء إلى كرب وهلاك ودمار.
تحقق الجزء الأول من الرؤيا الذي يعلن وصول أوباما إلى المنصب الرفيع في الولايات المتحدة الأمريكية عندما دخل تلك الغرفة المشرقة بعد جهد جهيد وتعثرات.. وحسب مفسرين، فإن الرجل الطويل هو المسيح الدجال الذي كان يلبس قناعا شبحيا. أما الصوت المدوي الذي أعلن أن الزمان قد حان فهو إعلانٌ عن موعد خروج الدجّال ثم ظهور الأمام المهدي وعودة المسيح.
هذه الرؤيا تتطابق مع روايات دينية كثيرة إسلامية ومسيحية وغير ذلك تتحدث كلها عن هلاك أعداد كبيرة من البشر وخروج الدجّال في آخر الزمان، وظهور المهدي لاحقا لبناء الدولة الإسلامية العالمية التي تحث عنها كتاب "ما بعد نهاية أمريكا" الذي أشرنا إليه قبل قليل. لكنها في المقابل تتطابق أيضا مع خرائط ومسلسلات وألعاب تصدر في أمريكا والغرب، يُعتقد أن وراءها الماسونية، وتتوقع أحداثا عظيمة منذ سنة 2000 أو حتى قبل ذلك، مثل ضرب برجي التجارة وإعدام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين وظهور داعش و"ثورات الربيع العربي" والحرب السورية و"الثورات المضادة".. والاختلاف هو فيما سيحدث بعد ظهور الدجّال وبناء النظام العالمي الجديد لتكون عاصمته القدس بعد دمار أمريكا. فبينما تتحدث الأديان عن ظهور المهدي أو المخلص لإسقاط نظام الدجال وقتله، ثم بناء الدولة الإسلامية العالمية، تتوقف الماسونية عند الحرب النووية ونهاية أمريكا وخروج الدجال وتدمير الأديان ونشر الفساد على أوسع نطاق ثم بعد ذلك فرض القوانين الجديدة بالقوة.. 
 
عظيمة هي رؤيا أوباما لو تحققت.. لكنها مرعبة أيضا!

  

قاسم شعيب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/07



كتابة تعليق لموضوع : بشارة أوباما العظيمة!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سلام النجم
صفحة الكاتب :
  د . سلام النجم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net