صفحة الكاتب : د . عبد القادر القيسي

تصريحات النجيفي والحشد الشعبي
د . عبد القادر القيسي
ان موقع محافظة نينوى في شمال العراق ومجاورتها سوريا، يعطيها أهمية عسكرية واقتصادية كبيره؛ ويجعل التعامل مع موضوعها ذا حساسية عالية، والمحافظة ستتحرر في القريب العاجل انشاء الله بجهود قواتنا المسلحة الوطنية الباسلة، لوجود ارادة وطنية ودولية واضحة للتحرير، ولأن داعش أدت ما عليها من مهام والتزامات وباتت نهايتها قريبة على وفق الحسابات الدولية الي أسهمت في نشأتها.// 
شاركت خلال الأسبوعين المنصرمين في ورشة عمل نظمها معهد الولايات المتحدة للسلام بالتعاون مع منظمة «سند» العراقية لتحقيق السلام، وكذلك في ملتقى الشرق الأوسط للدراسات والحوار واللتان اقيمتا في أربيل، والتقيت مع شخصيات عديدة(برلمانية وسياسية) وكان الحوار جله على المصالحة الوطنية وإدارة محافظة الموصل بعد داعش وإعادة النازحين واعمار مناطقهم، وكان حديث نائب رئيس الجمهورية (أسامة النجيفي) مؤخرا حاضرا في عدة نقاشات جانبية.//
 
ومن استقراء مضامين لقاء السيد نائب رئيس الجمهورية (أسامة النجيفي) مع المركز الخبري للأعلام في 3/11/2016، نجد ان الحديث فيه قضايا كبيرة مهمة، اكدها اللقاء؛ أهمها التدخل الإيراني في العراق وحرب تحرير الموصل ومشاركة الحشد الشعبي في معركة تلعفر، وتجسد ذلك عندما سئله المحاور في المركز الخبري:
هناك تحسس واضح من قبل القيادات السنة من الحشد الشعبي؟؟؟ 
فأجاب السيد النجيفي: ((هناك آلاف المواطنين من المذهب السني الذين اختفوا وهناك مناطق محررة لم  يسمح لأهلها بالعودة وهناك تهديدات تطلق من بعض القيادات البارزة في الحشد  لأخذ  الثأر من السنة على خلفية القضايا التاريخية التي تجاوز عمرها اكثر من الف سنة وهذه المسائل كلها تعزز مخاوفنا من ان تجري أمورا غير قانونية ...ويمكن أن تؤدي الى مواجهات أهلية كبرى ونحن مع منع الحشد الشعبي من المشاركة في معركة تلعفر لأنه لا توجد مشكلة في إعداد الرجال والجيش العراقي من كل الجهات والمذاهب ..وجود الحشد عامل سلبي وتخويف وقلق من ان هناك مشروع اخر يريد ان يهيمن على الاراضي السنية بطريقة غير قانونية وينفذ اجندات دول اخرى وبعض فصائل الحشد الشعبي تعلن بشكل واضح الولاء الى ايران ولا تخجل من ذلك وتقول انها تتبع ولي الفقيه الإيراني وسأقاتل في سوريا مع النظام السوري والآن لديه مئات المقاتلين الذين يقاتلون بسوريا من دون إذن الحكومة العراقية كل هذه القضايا تعزز المخاوف من الحشد الشعبي وتجعلنا نرحب بالجيش العراقي لتحرير المناطق من داعش ... ويفترض ان لا يُسمح لأي قوى مسلحة ان متمردة على الدولة وتنتمي بالولاء لدولة اخرى ان تبسط نفوذها  وانا اعرف ان هناك محافظات جنوبية الأمن فيها تدهور وفقد بسبب وجود هذه الجماعات بطريقة نافذة أقوى من الجيش والشرطة)).//
وحسنا فعل رئيس الوزراء بعد لقائه بوفد عشائر تلعفر عندما طلبوا منه عدم مشاركة الحشد الشعبي في دخول تلعفر ووافق على ذلك، درءا لفتنة كبيرة قد تجعلنا في صدام مع الاتراك وبين المكونات داخل تلعفر، والحشد الشعبي الذي لبى نداء المرجعية والذي يضحي بدمائه لأجل الوطن والحفاظ على الدولة العراقية موحدة، ليس هناك مشكلة حوله، لكن المشكلة والقلق الأكبر باتجاه فصائل؛ كما بينها نائب رئيس الجمهورية تدين الولاء لإيران بطريقة غريبة عجيبة؛ فعند ملاحظة هذه التصريحات يجعلنا نشك بان هذه الفصائل تعمل تحت مظلة الدولة وتحت اشراف مكتب القائد العام للقوات المسلحة؛ لان بعض تصريحاتها تسقط هيبة الجيش وتتجاوز على دول صديقة وتؤشر لحالات تتلاشى فيها هيبة الدولة، خاصة عندما صرح نائب الأمين العام لسرايا الخراساني التابعة للحشد الشعبي (حامد الجزائري) امر اللواء(18) لوكالة (ميزان) الإيرانية في 11/10/2016  "إن العبادي سلم قاسم سليماني جميع الملفات الامنية وقيادة العمليات العسكرية بالبلاد"، وإن "أغلب قيادات الحشد الشعبي هم من العراقيين الذين شاركوا في الحرب العراقية الإيرانية إلى جانب الحرس الثوري الإيراني وإن دماء العراقيين التي سالت في تلك الحرب لم تخرج عن دائرة الدفاع عن ولاية الفقيه" وإن "الحشد الشعبي يعتبر سليماني مندوبا لخامنئي في العراق"، وأكد ذلك ايضا علي الياسري، قائد سرايا الخراساني، في تصريحات لنفس الوكالة، لدى زيارته لطهران، إن الحشد الشعبي يعتبر نفسه "تابع لدولة ولاية الفقيه التي لا تعترف بالحدود".//
ان تلك التصريحات تنتزع الصبغة الوطنية للحشد الشعبي وتجعله يدور في فلك دول إقليمية، ويثير تساؤلات؛ بان هذه الفصائل ذات منهج ازدواجي، فهي تدعي انها تقاتل تحت فتوى المرجع السيد السيستاني (الجهاد الكفائي) ولكنها تعترف بانها تقلد مذهبياً المرجع الايراني علي خامنئي، وتخضع الى توجيهاته وأوامره، مما يعطي دلائل بانها قد تكون عميلة لدولة مجاورة، ورافق تلك التصريحات تصريحات طائفية تناولها السيد النجيفي في لقائه خاصة تلك التي ترفع يدها متوعدة بالقصاص من قتلة الحسين في الموصل إذ يقول احد قادة الحشد الشعبي “وليُّ دم الأمام الحسين هو الحشد الشعبي، بهذه العقيدة نحن نقاتل، بهذه العقيدة انتصرنا في الفلوجة وتكريت وفي ديإلى، وبهذه العقيدة سنقاتل في الموصل.. نقاتل مَنْ؟ نقاتل مَنْ؟ أقولها بصريح العبارة وليفهمها مَن يفهمها، وليشوّهها من يشوّهها، نحن نقاتل قتلة الحسين، هؤلاء القوم قتلة الحسين. هل قتلهم المختار وانتهوا؟ لا، القوم هم نفس القوم، هؤلاء هم أحفاد أولئك القوم”.
ان تلك التصريحات طائفية ومؤلمة وقد تنسحب على وجود الدولة واستقرارها في حال اختفت المسافة الضرورية الفاصلة بين نظام الحكم ومؤسسة الدولة، وتختفي هذه المسافة عندما لا ترد الدولة العراقية عليها وتحاسبها وهي تعمل تحت أمرتها.
في حادثة حصلت مع سيد البلغاء علي بن أبي طالب(عليه السلام)  عندما ولي بعض اعماله لاحدهم الذي خان فيه،  فيقول عنه: (اما بعد, فان صلاح ابيك غرَّني منك, وظننت انك تتبع هديه وتسلك سبيله, فاذا انت فيما رقي اليَّ عنك لا تدع لهواك انقيادا, ولا تبقي لاخرتك عتادا, اتعمر دنياك بخراب اخرتك؟ وتصل عشيرتك بقطيعة دينك؟ ولئن كان ما بلغني عنك حقا لجمل اهلك وشسع نعلك خير منك, من كان بصفتك فليس باهل ان يُسدَّ به ثغر او ينفذ به امر او يُعلى له قدر او يُشرك في امانة او يؤمن على جباية… ). 

  

د . عبد القادر القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/08



كتابة تعليق لموضوع : تصريحات النجيفي والحشد الشعبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين الخشيمي
صفحة الكاتب :
  حسين الخشيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جنايات بابل: السجن سبع سنوات لمنتحل صفة قاض  : مجلس القضاء الاعلى

 الامام الشيرازي تدعو السبسي الى انتهاج الحكم الرشيد  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 (فيزا ) الى شمال العراق  : احمد محمد العبادي

 العبيدي يطلع على الاستعدادات والتحضيرات الخاصة بمعركة الموصل

  بالرغم من حزنك يا بغداد المقام يصدح في المتنبي  : علي الزاغيني

  شهيد المحراب في المهجر  : رضا السيد

 أصالة المرجعية في القرآن والموروث الروائي القسم الاول  : سماحة الشيخ حلمي السنان القطيفي

 حكومة إنقاذ وطني حقيقة أم خيال..؟  : اثير الشرع

 تأملات في القران الكريم ح366 سورة الدخان الشريفة  : حيدر الحد راوي

 فن التقرير في الحوزات العلمية  : الشيخ عامر الجابري

 ترامب لروحاني: حذار من تهديد الولايات المتحدة

 وزير النقل يقود مبادرة للصلح بين الهيئتين الاداريتين الجديدة والقديمة لنادي الميناء  : وزارة النقل

 جنايات ذي قار تصدر حكما بالإعدام شنقا بحق مدانين ارتكابا جريمة قتل شاب في السابعة عشر من عمره  : وزارة الداخلية العراقية

 السيستاني رجل الساعة  : وليد المشرفاوي

 إضاءة من الهدم الى الهدم  : حامد گعيد الجبوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net