صفحة الكاتب : نزار حيدر

عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثّالِثَةُ (٢١)
نزار حيدر

   بذلكَ يَكُونُ الأَمامُ الحُسين السِّبط (ع) قد حدّد معالِم حركتهِ الاصلاحيّة والتي تعتمد نفس المنهج والسّيرة المحمديّة والعلويّة؛

   رفْضُ الحاكم الظّالم لإزاحةِ أَسباب الفساد المالي والاداري في الدّولة وبالتّالي لإطلاق مشروع الاصلاح الرِّسالي الحقيقي والجذري.

   من جانبٍ، ومن جانبٍ آخر فانَّ إِزاحة الحاكم الظّالم يعني إِزاحة البِطانة الفاسدة التي يعتمد عليها في ممارسةِ فسادِهِ المالي والاداري، وتبريرهُ بشكلٍ من الأشكالِ. 

   يَقُولُ الحُسين السّبط (ع) وهو يتحدّث عن ذلك {أَلا وأَنَّ هؤُلاء، ويقصد السُّلطة الأَمويَّة الغاشِمة، قد لزَموا طاعةَ الشَّيطان وترَكُوا طاعةَ الرَّحمن وأَظَهروا الفَساد وعَطَّلوا الحُدُود وآستأثَروا بِالفَيء وأَحّلوا حرامَ الله وحَرَّمُوا حَلالهُ}.

   وعندما يعتمدُ الحاكم الظّالم مثلَ هذهِ المنهجيَّة تكون النَّتيجة كما أَشار اليها الامامُ (ع) في خطابٍ آخر {بِغَيْرِ عدلٍ أَفشَوهُ فيكُم ولا أَملَ أَصبح لكُم فيهِم الّا الحَرام مِن الدُّنيا أَنالوكُم وَخَسيس عَيشٍ طَمعتُم فِيهِ}.

   ما أَعظمكَ يا أَبا عبدِ الله وما أَعظم بيانكَ وخطابكَ، فلقد حدَّدتَ ميزاناً ودوَّنتَ معادلةً هي صالحةً للقياسِ عليها في كلِّ زمانٍ ومكانٍ.

   فعندما يضيعُ العدلُ في المجتمع، بسببِ آستئثار زمرةٍ على خيراتِ البلادِ، يغيبُ الأَمل في نفوسِ النّاسِ بالسُّلطة الحاكمة، والتي لا ينتظر منها النّاس الا الفُتات من موائدهِم والحرام من المتبقّي من ملذّاتهِم، وعندها ينتشر أَكل الحرام بين العامّة فلا يقتصر ألْفَسادُ على طبقةِ الحُكّام فقط وإِنّما يشيعُ في كلِّ طبقاتِ المجتمعِ.

   انَّ نتيجة الفساد المالي والاداري الذي يستشري في مؤسّسات الدّولة هو الجوع والذي يدفع صاحبهُ دفعاً للسّرقة والتّجاوز على حقوقِ الآخرين وتزوير الوثائق والشّهادات التّعليميّة للحصولِ على ما يُمكن من إِمتيازات حتّى اذا كانت كاذبة، وهكذا!. 

   فكيف يُمْكِنُ علاجُ ذَلِكَ؟!.

   الجواب؛ من خلالِ وعي المسؤوليّة، مسؤوليّة الحاكم والمحكوم على حدٍّ سَواء، والذي يعني وعي الحقوق والواجبات كذلك للحاكم والمحكوم على حدٍّ سَواء.

   ولعلَّ من أَهمّ ما يساعد على ذلك هو وعي معايير الحاكم الصّالح والدّولة الصّالحة، ليتسنّى للأُمَّة ان تتفاعل إيجابيّاً مع الدّولة والحاكِم، والعكس هو الصّحيح لتواجهَ الحاكم الظّالم والفاسد ولا تتفاعل بايجابيّة أَبداً معهُ لِئلّا تُمكِّنهُ من الامساك بتلابيب السُّلطة بالحديدِ والنّار اذا اقتضى الأَمرُ.

   ولهذا السّبب نُلاحظ انَّ الامام السّبط (ع) كان حريصاً جدّاً على تبيين معايير الحاكم الصّالح والسّلطة الصالحة الى النّاس ليحرِّك في ضمائرهِم وعقولهِم قدرات المواجهة ضدّهُ، خاصَّةً وانّ الحاكم وقتها، الطّليقُ ابْنُ الطّليق يزيد بن مُعاوية، كان يحكم بِاسْمِ الاسلام ويمارس كلّ أَنواع الظُّلم والجَور والانحراف سواء السِّياسي مِنْهُ أَو الاجتماعي أَو الاخلاقي بِاسْمِ الدّين والدّين مِنْهُ بُراء.

   يَقُولُ الامامُ (ع) في خطبةٍ لهُ {أَمّا بعدُ! أَيُّها النّاس؛ فانَّكم إِن تتَّقوا وتعرِفوا الحقَّ لأهلهِ يكُن أَرضى لله وَنَحْنُ أَهلُ الْبَيْتِ أَولى بولايةِ هذا الأمرِ عليكُم مِن هؤُلاء المدَّعين ما ليسَ لهُم والسّائرينَ فيكُم بالجَورِ والعُدوانِ}.

   ويضيفُ عليهِ السّلام {أَيُّها النّاس! إِنَّ رسولَ الله (ص) قالَ؛ مَن رأى سُلطاناً جائِراً مُستحِلّاً لحرامِ الله ناكِثاً لعَهدِ الله مُخالِفاً لِسُنَّةِ رَسُولِ الله (ص) يعملُ في عبادِ الله بالإثمِ والعُدوان فلَم يُغَيِّر عَليهِ بِفِعلٍ ولا قَولٍ كانَ حقّاً على الله أَنْ يُدخِلَهُ مَدْخَلَهُ}.

   وهو نفس المنهج الذي انتهجهُ الامام أَميرُ المؤمنين (ع) عندما بويعَ للخلافةِ بعدَ مقتل الخليفة الثّالث، ففي خطابٍ لهُ حدَّد (ع) معايير الحاكم العادل بقولهِ {وقَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّهُ لاَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ عَلَى الْفُرُوجِ وَالدِّمَاءِ وَالمَغَانِمِ وَالاَحْكَامِ وَإِمَامَةِ الْمُسْلِمِينَ الْبَخِيلُ، فَتَكُونَ فِي أَمْوَالِهِمْ نَهْمَتُهُ، وَلاَ الْجَاهِلُ فَيُضِلَّهُمْ بِجَهْلِهِ، وَلاَ الْجَافِي فَيَقْطَعَهُمْ بِجَفَائِهِ، وَلاَ الجَائِفُ لِلدُّوَلِ فَيَتَّخِذَ قَوْماً دُونَ قَوْم، وَلاَ الْمُرْتَشِي فِي الْحُكْمِ فَيَذْهَبَ بِالْحُقُوقِ وَيَقِفَ بِهَا دُونَ المَقَاطِعِ، وَلاَ الْمَعطِّلُ لِلسُّنَّةِ فَيُهْلِكَ الاُمَّةَ}.

   وقد جَاءَ كلامهُ (ع) هذا بعد أَن برَّرَ موقفهُ الرّافض للحكم المُنحرف بقولهِ (ع) {اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنِ الَّذِي كَانَ مِنَّا مُنَافَسَةً فِي سُلْطَان، وَلاَ الِْتمَاسَ شِيء مِنْ فُضُولِ الْحُطَامِ، وَلكِنْ لِنَرِدَ الْمَعَالِمَ مِنْ دِينِكَ، وَنُظْهِرَ الاِْصْلاَحَ فِي بِلاَدِكَ، فَيَأْمَنَ الْمَظْلُومُونَ مِنْ عِبَادِكَ، وَتُقَامَ الْمُعَطَّلَةُ مِنْ حُدُودِكَ}.

   وفي نَفْسِ الوقت فضحَ عليه السّلام الوُلاة الفاسدين الذين تبوَّأوا مواقع المسؤوليّة بِغَيْرِ حقٍّ على حسابِ الآخرين الصّالحين، ما تسبّبَ بانتشارِ الفساد المالي والاداري في الدّولة ومؤسّساتِها لينزلَ بمرورِ الأَيّام الى أَصغر حلقاتِ المُجتمعِ.

   يَقُولُ (ع) {وَلكِنَّنِي آسَى أَنْ يَلِيَ [أَمْرَ ]هذِهِ الاُْمَّةِ سُفَهَاؤُهَا وَفُجَّارُهَا، فَيَتَّخِذُوا مَالَ اللهِ دُوَلاً، وَعِبَادَهُ خَوَلاً، والصَّالِحِينَ حَرْباً، وَالْفَاسِقِينَ حِزْباً، فَإِنَّ مِنْهُمُ الَّذِي قَدْ شَرِبَ فِيكُمُ الْحَرَامَ، وَجُلِدَ حَدّاً فِي الاِْسْلاَمِ، وَإِنَّ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ يُسْلِمْ حَتَّى رُضِخَتْ لَهُ عَلَى الاِْسْلاَمِ الرَّضَائِخُ، فَلَوْلاَ ذلِكَ مَا أَكْثَرْتُ تَأْلِيبَكُمْ وَتَأنِيبَكُمْ، وَجَمْعَكُمْ وَتَحْرِيضَكُمْ، وَلَتَرَكْتُكُمْ إِذْ أَبَيْتُمْ وَوَنَيْتُمْ}.

   ٧ تشرين الثّاني ٢٠١٦

                       لِلتّواصُل؛

‏E-mail: [email protected] com

‏Face Book: Nazar Haidar

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/08



كتابة تعليق لموضوع : عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثّالِثَةُ (٢١)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مواسم الحسين
صفحة الكاتب :
  مواسم الحسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ساسة الغربية بعضهم كأبي رغال  : سلام محمد جعاز العامري

 القبض على أحد الارهابيين بمنطقة المنصور غربي بغداد

 رئيس أركان الجيش يتفقد عمليات "قادمون يا نينوى"  : وزارة الدفاع العراقية

 کردستان ترحب بمبادرة سماحة المرجع الاعلی آیة اللە العظمی السید علی السيستاني

 مشاريع لتصريف مياه الإمطار والصرف الصحي في قضاء الدواية تصل مراحل إنجاز متقدمة  : اعلام مشاريع ذي قار

 الوائلي : المواطن العراقي يستحق أفضل الخدمات , وعلى كافة الوزارات ان تضع مصلحة المواطن في قائمة اولوياتها

 شرطة كربلاء تنفي إلقاء القبض على "بابا نؤيل " وتدعو لعدم الترويج للشائعات  : وزارة الداخلية العراقية

 ملاكات توزيع الجنوب تنجز اعمال الصيانة الوقائية لخطوط 11 ك.ف وتتمكن من رفع التجاوزات  : وزارة الكهرباء

 بين حديثة والفلوجة قصة صمود وسقوط  : عمار جبر

 دمعة على خد الموت  : عزيز الحافظ

 الجنائية المركزية: الإعدام لإرهابي قتل قسا مسيحا في الموصل  : مجلس القضاء الاعلى

 نقاط لم تكن على حروفها  : تحسين الفردوسي

 انطلاق فعاليات مهرجان السفير الثقافي الثامن بمشاركة دولية واسعة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 المالكي بين البيضاء والسوداء  : سامي جواد كاظم

 “F16” العراقية تقصف “داعش” ليلا في الموصل لأول مرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net