صفحة الكاتب : مير ئاكره يي

السيناريوهات والمآلات المحتملة للقضية الكردية ! < مستقبل الكرد وكردستان بعد مرحلة سايكس – بيكو : 1916 >
مير ئاكره يي
    [   محاولة للفهم   ]
 
مقدمة موجزة : 
لقد مَرَّت القضية الكردية في العصر الحديث بثلاثة مراحل هامة ، هي : مرحلة الدولة العثمانية – التركية ( 1299 – 1923 ) والصفوية الايرانية ( 1501 – 1722 )  . ثانيها مرحلة الحرب العالمية الأولى ( 1914 – 1918 ) ، وثالثها مرحلة الحرب العالمية الثانية ( 1939 – 1945 ) ، حيث الأخيرة أيضا مرحلة الحرب الباردة بين الغرب والاتحاد السوفيتي المنهار التي آنتهت عام ( 1990 ) ، حيث آنهيار الاتحاد السوفيتي . 
أما المرحلة الحالية التي تمر بها القضية الكردية فهي المرحلة الرابعة التي بدأت مذ إنهيار الاتحادج السوفيتي عام ( 1990 ) من القرن الماضي وحروب الخليج الأولى ( 1980 – 1988 ) المعروفة بالحرب العراقية - الايرانية ، والثانية ( 1990 – 1991 ) ، والثالثة ( 2003 ) التي آنتهت بسقوط الحكومة العراقية لحزب البعث العربي الاشتراكي بقيادة رئيسها المعدوم صدام حسين ، ثم ما تلتها من طور جديد وشاذ من الحروب التدميرية بالمنطقة ، بخاصة بعد ما يسمى ب:( الربيع العربي ) الذي لفه الفشل والإخفاقات والانهيارات والمفجآت الغريبة من جميع جوانبه ، حيث رافقه ظهور مريب ومفاجيء صادم لتنظيمات شرسة شاذة ومتوحشة غارقة في العدوانية والدموية والطغيانية والتخلف ، حيث داعش أبرزها .
حاول الشعب الكردي خلال المرحلة الأولى من تحقيق الاستقلال وتأسيس الدولة الكردية المستقلة بعيدا عن التبعية للدولتين العثمانية التركية والصفوية الايرانية . لأجل ذلك إندلع الكثير من الثورات والإنتفاضات الكردية في القرن الخامس عشر، ثم آستمرت حتى القرن الواحد والعشرين من أيامنا هذه في مختلف مناطق وأقاليم كردستان ، لكن جميعها تعثرت وآنهارت ولم تتمكن من تحقيق الانتصار النهائي والكامل ، وهو تحرير الكرد وكردستان من الهيمنة والتبعية العثمانية التركية والصفوية الايرانية وتأسيس دولة كردية في كردستان تكون قادرة على حماية شعبها ووطنها وخيراتها وحدودها من كل طامع ومعتد أثيم ..
خلال المرحلتان الثانية والثالثة أيضا لم تتمكن الثورات الكردية من إحراز النصر النهائي وتحقيقه ، وذلك على رغم الثورات الكثيرة التي آندلعت في شتى أقليم كردستان ، مع إنه كادت بعض الثورات الكردية قريبة من تحقيق النصر ، لكن بسبب العوامل الداخلية التي كانت أساسية ، ثم الخارجية أصبح تحقيق الحلم الكردي في الاستقلال السياسي وتأسيس الدولة الكردية بعيد المنال والتحقيق ، هذا على رغم التضحيات الكبيرة والأضرار الفادحة والخسائر الجسيمة التي تحملها الشعب الكردي في نضاله المرير والصعب والشاق جدا  . 
الآن القضية الكردية في مرحلتها الرابعة من تاريخها الحديث – كما تمت الاشارة اليها آنفا - ، وهي ماتزال تعاني من مخاضات شديدة وعسيرة ومخاطر كبيرة ، مع إنه قد تحقق إستقلال نسبي ومحدود لجزأين من كردستان ، وهما جنوبه وغربه ، لكن ذانكما الاستقلال هما معرضان لأخطار من قبل الدول الجارة ، بخاصة تركيا وايران ، أو من قبل تنظيم داعش الارهابي المتوحش الذي كان قاب قوسين ، أو أدنى من الهجوم على أربيل عاصمة جنوب كردستان خلال عام ( 2014 ) ، ففي ذلك العام تعرض الشعب الكردي ، بخاصة الكرد الايزيديين الى زلزال مدمر والى كوارث قلت مثيلها في تاريخ كردستان من قبل تنظيم داعش الفاحش ، فهل هناك في الأفق ، في هذه المرحلة الرابعة التاريخية الحساسة والعصيبة للقضية الكردية من أمل محقق لقيام دولة كردية مستقلة في كردستان ، وكيف ستكون ملامح تلك الدولة ، وما هو شكلها وحدودها ...؟ الإجابة على كل تلكم التساؤلات تكون كمحاولة للفهم والتنبؤ على الشكل التالي : 
 
1-/ توحيد وتحرير أجزاء كردستان تدريجيا ، ويبدء ذلك بجنوب وغرب كردستان ، ثم يبدأ بتحرير شمال وشرق كردستان من تركيا وايران ، ومن ثم تأسيس دولة كردية كبرى في كردستان الكبرى بواسطة الدول الكبرى في العالم .. هذا السيناريو هو ليس حلما بعيد المنال والتحقيق وحسب ، بل هو محال أيضا ، لأنه بعيد عن السياسة الواقعية للدول الكبرى . 
2-/ إعلان إستقلال جنوب كردستان وآنفصاله عن العراق وإقامة دولة كردية فيه ، وذلك بعد آقتطاع بعض أطراف منه .
3-/ إعلان إستقلال جنوب كردستان وإقامة دولة كردستانية فيه ذات طابع فدرالي ليشمل المسيحيين والتركمان والكرد الايزيديين  . 
4-/ إعلان إستقلال غرب كردستان وتأسيس دولة كردية ، أو كردستانية فيه ، وذلك مثل جنوب كردستان شباهة بالنقطة الثانية والثالثة . 
5-/ إعلان إستقلال جنوب وغرب كردستان ودمجهما معا في نظام سياسي كردستاني ذات طابع فدرالي ليشمل المجموعات العرقية والدينية المتواجدة في جنوب وغرب كردستان . 
6-/ سيتم تحرير شمال كردستان من تركيا ، وذلك بجعله منطقة آمنة من قبل الدول الكبرى كما حدث لجنوب كردستان عام ( 1991 ) من القرن الماضي .. بعدها سيتم الإعلان عن تأسيس دولة كردية فيه ، وذلك بعد آقتطاع أطراف منه دينيا وعرقيا . 
7-/ تأسيس دولة كردستانية في شمال كردستان ذات طابع فدرالي ليشمل المجموعات العرقية والدينية المتوجدة فيه . 
8-/ سيتم تحرير شرق كردستان من ايران ، وذلك بجعله منطقة آمنة من قبل الدول الكبرى ، بعدها سيتم الإعلان عن دولة كردية ، أو كردستانية كما النقطة السادسة والسابعة لشمال كردستان . 
9-/ إقدام تركيا وايران على إقامة حلف جبهوي سياسي وعسكري موحد بينهما ، وذلك إعلانا بالحرب ضد الكرد ، حيث يبدأ بالإجتياح العسكري لهما لجنوب وغرب كردستان لأجل إنهاء النظام السياسي الكردي المستقر فيهما . 
10-/ قد تشدد وتيرة الصراع التركي – الايراني الى حالة الحرب بينهما ، وذلك بسبب تقاسم النفوذ بينهما ، وبسبب القضية الكردية ، وبسبب الصراع المذهبي - السياسي السني - الشيعي بينهما في العراق وسوريا وكردستان ولبنان واليمن .
11-/ قد يتم خلق نقاط خلافية بين الكرد أنفسهم في المستقبل ، في حال تأسيس أكثر من دولة كردية ، وذلك مثل النقاط الخلافية التي كانت ومازالت موجودة بين الدول العربية ، مثل الخلاف المصري – السوداني على حلايب ، أو مثل الخلاف القطري – السعودي ، أو مثل الخلاف اليمني – السعودي الحدودية .. 
12-/ تركيا والغرب : تركيا هي عضو في حلف الناتو ولها علاقات إقتصادية وسياسية ودبلوماسية مع الدول الغربية ، لهذا من المستبعد أن يضحي الغرب بتركيا لأجل إستقلال كردستان .. 
13-/ ايران وروسيا : ايران دولة قوية وكبيرة في الشرق الأوسط ، وهي على علاقات جيدة ، بل قوية مع روسيا وغيرها من الدول القريبة من المحور الروسي ، عليه من المستبعد أن تخاطر روسيا بمصالحها من أجل القضية الكردية والدولة الكردية . 
14-/ ايران والغرب ، بخاصة الولايات المتحدة : مع إن النظام الحالي الايراني ليس مقبولا في الغرب ، لكن على رغم ذلك فإن لايران علاقات إقتصادية وسياسية ودبلوماسية مع الكثير من الدول الغربية .. أما الولايات المتحدة فهي – كما يبدو – ليست على وئام مع ايران ، بل بينهما خلافات متعددة ، لكن بالرغم من ذلك فهي والدول الغربية لا يريدون ولا يهدفون تغيير الحدود الدولية الحالية مثلما يحلم بها الكرد ، وذلك بتأسيس وقيام دولة كردية عبر إنفصال شرق كردستان عن ايران . 
15-/ لو فرضنا إن الحدود الجغرافية والسياسية والادارية بعد مرحلة سايكس – بيكو سوف تتغير وستعاد رسمها من قبل الدول الكبرى في العالم ، فإنه من المستبعد السماح والموافقة بقيام دولة كردستانية مستقلة تشمل جميع الأجزاء الكردستانية كما أشرنا الى ذلك في النقطة الأولى من هذا المقال .. 
16-/ من المحتمل سوف يتم الموافقة على تشكيل كيانات كردية سياسية على شكل دويلات كردية متفرقة ، ربما يتم إنشاء دويلات أخرى لمجموعات إثنية ، أو دينية بالمنطقة شبيهة بالدويلات الكردية ، وذلك قد يتم على حساب الهوية الوطنية والقومية الكردية ، وهذا إحتمال وارد مثلما تدل القرائن والشواهد على ذلك .. 
17-/ من الممكن قيام إنتفاضات ، أو ثورات في كل من تركيا وايران ، حيث من خلالها سيتم تفكيك تركيا وايران ، ومن بعدها نشوء ، أو إنشاء عدة كيانات سياسية على شكل دويلات للعرب في عربستان والكرد والتركمان والبلوج ، أو غيرهم من الإثنيات في تركيا أيضا .. إن أكبر المتضررين في هذا السيناريو الاحتمالي هو الشعب الكردي .. 
18-/ من المحتمل أن تقوم تركيا بضم جنوب كردستان وغربها بالقوة اليها ، وذلك بعد موافقة الدول الكبرى على ذلك .. 
19-/ تقسيم العراق الى ثلاثة كيانات سياسية هي : السنة والشيعة والكرد .. 
20-/ ربما تتعرض دولة معروفة بالمنطقة الى تفتيت وتقسيم طائفي غريب .   
21-/ قد تهاجم ايران البحرين عسكريا وتحتلها ، وذلك من أجل إحتلال الجزيرة العربية ( السعودية ) من خلال المنطقة الشرقية الشيعية . ربما لهذا السبب أو غيره تحاول السعودية التقرب من حكومة إقليم جنوب كردستان ! . 
الغريب في الأمر إن ايران الملكية المخلوعة المنهارة عام ( 1979 ) من القرن الماضي والجمهورية الاسلامية الايرانية الحالية كانت ومازالت تعتبر البحرين جزءً تاريخيا وجغرافيا من ايران ويعتبرونها آمتداد للأراضي الايرانية ، ولأجل ذلك نرى التدخل الايراني في الشؤون الداخلية للبحرين ، حتى إن القيادة لحرس الثورة الايرانية أسست في بداية إنتصارها حركة سياسية مذهبية بعنوان ( الجبهة الاسلامية لتحرير البحرين ) ، وكان جميع رؤساءه وأفراده من شيعة البحرين ..  
أخيرا ... ما ورد من النقاط أعلاه ما هو إلاّ مجرد تخمينات وتكهنات والقادمات من الأيام هي التي سوف تخبرنا بحقيقة ما يقع وما ستؤول اليه الظروف للقضية الكردية في جميع أجزاء كردستان المحتلة ... 
 
  كاتب بالشؤون الاسلامية والكردستانية

  

مير ئاكره يي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/10



كتابة تعليق لموضوع : السيناريوهات والمآلات المحتملة للقضية الكردية ! < مستقبل الكرد وكردستان بعد مرحلة سايكس – بيكو : 1916 >
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صخي العتابي
صفحة الكاتب :
  محمد صخي العتابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net