صفحة الكاتب : مير ئاكره يي

السيناريوهات والمآلات المحتملة للقضية الكردية ! < مستقبل الكرد وكردستان بعد مرحلة سايكس – بيكو : 1916 >
مير ئاكره يي
    [   محاولة للفهم   ]
 
مقدمة موجزة : 
لقد مَرَّت القضية الكردية في العصر الحديث بثلاثة مراحل هامة ، هي : مرحلة الدولة العثمانية – التركية ( 1299 – 1923 ) والصفوية الايرانية ( 1501 – 1722 )  . ثانيها مرحلة الحرب العالمية الأولى ( 1914 – 1918 ) ، وثالثها مرحلة الحرب العالمية الثانية ( 1939 – 1945 ) ، حيث الأخيرة أيضا مرحلة الحرب الباردة بين الغرب والاتحاد السوفيتي المنهار التي آنتهت عام ( 1990 ) ، حيث آنهيار الاتحاد السوفيتي . 
أما المرحلة الحالية التي تمر بها القضية الكردية فهي المرحلة الرابعة التي بدأت مذ إنهيار الاتحادج السوفيتي عام ( 1990 ) من القرن الماضي وحروب الخليج الأولى ( 1980 – 1988 ) المعروفة بالحرب العراقية - الايرانية ، والثانية ( 1990 – 1991 ) ، والثالثة ( 2003 ) التي آنتهت بسقوط الحكومة العراقية لحزب البعث العربي الاشتراكي بقيادة رئيسها المعدوم صدام حسين ، ثم ما تلتها من طور جديد وشاذ من الحروب التدميرية بالمنطقة ، بخاصة بعد ما يسمى ب:( الربيع العربي ) الذي لفه الفشل والإخفاقات والانهيارات والمفجآت الغريبة من جميع جوانبه ، حيث رافقه ظهور مريب ومفاجيء صادم لتنظيمات شرسة شاذة ومتوحشة غارقة في العدوانية والدموية والطغيانية والتخلف ، حيث داعش أبرزها .
حاول الشعب الكردي خلال المرحلة الأولى من تحقيق الاستقلال وتأسيس الدولة الكردية المستقلة بعيدا عن التبعية للدولتين العثمانية التركية والصفوية الايرانية . لأجل ذلك إندلع الكثير من الثورات والإنتفاضات الكردية في القرن الخامس عشر، ثم آستمرت حتى القرن الواحد والعشرين من أيامنا هذه في مختلف مناطق وأقاليم كردستان ، لكن جميعها تعثرت وآنهارت ولم تتمكن من تحقيق الانتصار النهائي والكامل ، وهو تحرير الكرد وكردستان من الهيمنة والتبعية العثمانية التركية والصفوية الايرانية وتأسيس دولة كردية في كردستان تكون قادرة على حماية شعبها ووطنها وخيراتها وحدودها من كل طامع ومعتد أثيم ..
خلال المرحلتان الثانية والثالثة أيضا لم تتمكن الثورات الكردية من إحراز النصر النهائي وتحقيقه ، وذلك على رغم الثورات الكثيرة التي آندلعت في شتى أقليم كردستان ، مع إنه كادت بعض الثورات الكردية قريبة من تحقيق النصر ، لكن بسبب العوامل الداخلية التي كانت أساسية ، ثم الخارجية أصبح تحقيق الحلم الكردي في الاستقلال السياسي وتأسيس الدولة الكردية بعيد المنال والتحقيق ، هذا على رغم التضحيات الكبيرة والأضرار الفادحة والخسائر الجسيمة التي تحملها الشعب الكردي في نضاله المرير والصعب والشاق جدا  . 
الآن القضية الكردية في مرحلتها الرابعة من تاريخها الحديث – كما تمت الاشارة اليها آنفا - ، وهي ماتزال تعاني من مخاضات شديدة وعسيرة ومخاطر كبيرة ، مع إنه قد تحقق إستقلال نسبي ومحدود لجزأين من كردستان ، وهما جنوبه وغربه ، لكن ذانكما الاستقلال هما معرضان لأخطار من قبل الدول الجارة ، بخاصة تركيا وايران ، أو من قبل تنظيم داعش الارهابي المتوحش الذي كان قاب قوسين ، أو أدنى من الهجوم على أربيل عاصمة جنوب كردستان خلال عام ( 2014 ) ، ففي ذلك العام تعرض الشعب الكردي ، بخاصة الكرد الايزيديين الى زلزال مدمر والى كوارث قلت مثيلها في تاريخ كردستان من قبل تنظيم داعش الفاحش ، فهل هناك في الأفق ، في هذه المرحلة الرابعة التاريخية الحساسة والعصيبة للقضية الكردية من أمل محقق لقيام دولة كردية مستقلة في كردستان ، وكيف ستكون ملامح تلك الدولة ، وما هو شكلها وحدودها ...؟ الإجابة على كل تلكم التساؤلات تكون كمحاولة للفهم والتنبؤ على الشكل التالي : 
 
1-/ توحيد وتحرير أجزاء كردستان تدريجيا ، ويبدء ذلك بجنوب وغرب كردستان ، ثم يبدأ بتحرير شمال وشرق كردستان من تركيا وايران ، ومن ثم تأسيس دولة كردية كبرى في كردستان الكبرى بواسطة الدول الكبرى في العالم .. هذا السيناريو هو ليس حلما بعيد المنال والتحقيق وحسب ، بل هو محال أيضا ، لأنه بعيد عن السياسة الواقعية للدول الكبرى . 
2-/ إعلان إستقلال جنوب كردستان وآنفصاله عن العراق وإقامة دولة كردية فيه ، وذلك بعد آقتطاع بعض أطراف منه .
3-/ إعلان إستقلال جنوب كردستان وإقامة دولة كردستانية فيه ذات طابع فدرالي ليشمل المسيحيين والتركمان والكرد الايزيديين  . 
4-/ إعلان إستقلال غرب كردستان وتأسيس دولة كردية ، أو كردستانية فيه ، وذلك مثل جنوب كردستان شباهة بالنقطة الثانية والثالثة . 
5-/ إعلان إستقلال جنوب وغرب كردستان ودمجهما معا في نظام سياسي كردستاني ذات طابع فدرالي ليشمل المجموعات العرقية والدينية المتواجدة في جنوب وغرب كردستان . 
6-/ سيتم تحرير شمال كردستان من تركيا ، وذلك بجعله منطقة آمنة من قبل الدول الكبرى كما حدث لجنوب كردستان عام ( 1991 ) من القرن الماضي .. بعدها سيتم الإعلان عن تأسيس دولة كردية فيه ، وذلك بعد آقتطاع أطراف منه دينيا وعرقيا . 
7-/ تأسيس دولة كردستانية في شمال كردستان ذات طابع فدرالي ليشمل المجموعات العرقية والدينية المتوجدة فيه . 
8-/ سيتم تحرير شرق كردستان من ايران ، وذلك بجعله منطقة آمنة من قبل الدول الكبرى ، بعدها سيتم الإعلان عن دولة كردية ، أو كردستانية كما النقطة السادسة والسابعة لشمال كردستان . 
9-/ إقدام تركيا وايران على إقامة حلف جبهوي سياسي وعسكري موحد بينهما ، وذلك إعلانا بالحرب ضد الكرد ، حيث يبدأ بالإجتياح العسكري لهما لجنوب وغرب كردستان لأجل إنهاء النظام السياسي الكردي المستقر فيهما . 
10-/ قد تشدد وتيرة الصراع التركي – الايراني الى حالة الحرب بينهما ، وذلك بسبب تقاسم النفوذ بينهما ، وبسبب القضية الكردية ، وبسبب الصراع المذهبي - السياسي السني - الشيعي بينهما في العراق وسوريا وكردستان ولبنان واليمن .
11-/ قد يتم خلق نقاط خلافية بين الكرد أنفسهم في المستقبل ، في حال تأسيس أكثر من دولة كردية ، وذلك مثل النقاط الخلافية التي كانت ومازالت موجودة بين الدول العربية ، مثل الخلاف المصري – السوداني على حلايب ، أو مثل الخلاف القطري – السعودي ، أو مثل الخلاف اليمني – السعودي الحدودية .. 
12-/ تركيا والغرب : تركيا هي عضو في حلف الناتو ولها علاقات إقتصادية وسياسية ودبلوماسية مع الدول الغربية ، لهذا من المستبعد أن يضحي الغرب بتركيا لأجل إستقلال كردستان .. 
13-/ ايران وروسيا : ايران دولة قوية وكبيرة في الشرق الأوسط ، وهي على علاقات جيدة ، بل قوية مع روسيا وغيرها من الدول القريبة من المحور الروسي ، عليه من المستبعد أن تخاطر روسيا بمصالحها من أجل القضية الكردية والدولة الكردية . 
14-/ ايران والغرب ، بخاصة الولايات المتحدة : مع إن النظام الحالي الايراني ليس مقبولا في الغرب ، لكن على رغم ذلك فإن لايران علاقات إقتصادية وسياسية ودبلوماسية مع الكثير من الدول الغربية .. أما الولايات المتحدة فهي – كما يبدو – ليست على وئام مع ايران ، بل بينهما خلافات متعددة ، لكن بالرغم من ذلك فهي والدول الغربية لا يريدون ولا يهدفون تغيير الحدود الدولية الحالية مثلما يحلم بها الكرد ، وذلك بتأسيس وقيام دولة كردية عبر إنفصال شرق كردستان عن ايران . 
15-/ لو فرضنا إن الحدود الجغرافية والسياسية والادارية بعد مرحلة سايكس – بيكو سوف تتغير وستعاد رسمها من قبل الدول الكبرى في العالم ، فإنه من المستبعد السماح والموافقة بقيام دولة كردستانية مستقلة تشمل جميع الأجزاء الكردستانية كما أشرنا الى ذلك في النقطة الأولى من هذا المقال .. 
16-/ من المحتمل سوف يتم الموافقة على تشكيل كيانات كردية سياسية على شكل دويلات كردية متفرقة ، ربما يتم إنشاء دويلات أخرى لمجموعات إثنية ، أو دينية بالمنطقة شبيهة بالدويلات الكردية ، وذلك قد يتم على حساب الهوية الوطنية والقومية الكردية ، وهذا إحتمال وارد مثلما تدل القرائن والشواهد على ذلك .. 
17-/ من الممكن قيام إنتفاضات ، أو ثورات في كل من تركيا وايران ، حيث من خلالها سيتم تفكيك تركيا وايران ، ومن بعدها نشوء ، أو إنشاء عدة كيانات سياسية على شكل دويلات للعرب في عربستان والكرد والتركمان والبلوج ، أو غيرهم من الإثنيات في تركيا أيضا .. إن أكبر المتضررين في هذا السيناريو الاحتمالي هو الشعب الكردي .. 
18-/ من المحتمل أن تقوم تركيا بضم جنوب كردستان وغربها بالقوة اليها ، وذلك بعد موافقة الدول الكبرى على ذلك .. 
19-/ تقسيم العراق الى ثلاثة كيانات سياسية هي : السنة والشيعة والكرد .. 
20-/ ربما تتعرض دولة معروفة بالمنطقة الى تفتيت وتقسيم طائفي غريب .   
21-/ قد تهاجم ايران البحرين عسكريا وتحتلها ، وذلك من أجل إحتلال الجزيرة العربية ( السعودية ) من خلال المنطقة الشرقية الشيعية . ربما لهذا السبب أو غيره تحاول السعودية التقرب من حكومة إقليم جنوب كردستان ! . 
الغريب في الأمر إن ايران الملكية المخلوعة المنهارة عام ( 1979 ) من القرن الماضي والجمهورية الاسلامية الايرانية الحالية كانت ومازالت تعتبر البحرين جزءً تاريخيا وجغرافيا من ايران ويعتبرونها آمتداد للأراضي الايرانية ، ولأجل ذلك نرى التدخل الايراني في الشؤون الداخلية للبحرين ، حتى إن القيادة لحرس الثورة الايرانية أسست في بداية إنتصارها حركة سياسية مذهبية بعنوان ( الجبهة الاسلامية لتحرير البحرين ) ، وكان جميع رؤساءه وأفراده من شيعة البحرين ..  
أخيرا ... ما ورد من النقاط أعلاه ما هو إلاّ مجرد تخمينات وتكهنات والقادمات من الأيام هي التي سوف تخبرنا بحقيقة ما يقع وما ستؤول اليه الظروف للقضية الكردية في جميع أجزاء كردستان المحتلة ... 
 
  كاتب بالشؤون الاسلامية والكردستانية

  

مير ئاكره يي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/10



كتابة تعليق لموضوع : السيناريوهات والمآلات المحتملة للقضية الكردية ! < مستقبل الكرد وكردستان بعد مرحلة سايكس – بيكو : 1916 >
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمعة عبد الله
صفحة الكاتب :
  جمعة عبد الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net