صفحة الكاتب : نزار حيدر

عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثّالِثَةُ (٢٣)
نزار حيدر
  إِنّ الحُريَّة ليست كالزّائدة الدّوديّة مثلاً في جسمِ الانسانِ يُمكن ان يحتفظَ بها اذا كانت سليمة او يقلعها ويتخلَّص منها اذا كانت سقيمة، أَبداً، وانّما هي جزءٌ لا يتجزّء من شخصيّتهِ ومشاعرهِ وعقلهِ وفَهمهِ ووعيهِ، لا يحقُّ لهُ أَبداً ان يتخلّص منها او يسمحَ للآخَرين بالعبثِ بها، فالواجبُ عليهِ ان يحميها دائماً واذا تضرّرت لسببٍ من الاسبابِ ان يُعالج الضّرر ولا يستسلم! وهي شيءٌ معنويٌّ يؤثِّر عليها بالسّلبِ والإيجابِ الجهل والمرض والتخلُّف والحسد والأنانيّة وحبّ الذّات والتفكير السّلبي واليأس والخوف والتردُّد والشَّك وضعف الاِيمانِ والأمن والعكس هو الصّحيح، كالعلمِ والمعرفة والصحّة والتّنافس الشّريف وقوّة الاِيمانِ والنّزاهة وغير ذلك!.
   ويعتمد الطّاغوت على كلّ الحالات السّلبيّة للضّغط على المجتمع لسلبهِ الحريّة، وهذا ما فعلهُ الأمويّون الذين نشروا الرُّعب والخَوف في المجتمعِ من جهةٍ ، فكانت قرارات طاغية الشّام الطّليق مُعاوية قاسية جدّاً ومشدّدة بهذا الصّدد فقد كتبَ نسخة واحدة الى عُمّالهِ يقول [أَن برِئت الذّمّة ممّن روى شيئاً من فضلِ أَبي تراب وأَهل بيتهِ] ومارسوا التّرغيب بكلِّ أَشكالهِ من جهةٍ أَخرى فكتب الى وردان مثلاً عاملهِ على مصر يقول [أَن زِد على كلِّ امرئٍ قيراطاً] ولوَّوا عنق حقيقة الدّين والإسلام من جهةٍ ثالثةٍ من خلال وضع الأحاديث والرّوايات كما يذكر ابْنُ أَبي الحديد يقول [ذكر شيخنا أَبو جعفر الإسكافي؛ انَّ مُعاوية وضعَ قوماً من (الصّحابةِ) وقوماً من التّابعينَ على روايةِ أَخبارٍ قبيحةٍ في عليٍّ عليه السّلام تقتضي الطّعن فيه والبراءة مِنْهُ، وجعلَ لهم على ذلكَ جعلٌ يُرغَبُ في مثلهِ، فاختلقوا ما أَرضاهُ، منهم أَبو هُريرة وعمرو بن العاصّ والمُغيرة بن شُعبة، ومن التّابعين عُروة بن الزُّبير] وكلُّ ذلك لسلبِ الحريَّة من المجتمع! فكان ان حوَّلوه الى قطيعٍ من الأَغنام يقودونهُ الى حتفهِ من دونِ ان يعترضَ أَحدٌ!.
   فكان الحُسينُ السّبط (ع) وكربلاء وعاشوراء ليهزّوا ضمير الأُمّة الميّت الموبوء بالفساد والتّضليل ولِيعيدوا لها حريّتها أَوَّلاً وقبل كلِّ شيءٍ!.
   لقد أرادَ عليه السّلام بشهادتهِ المُدوِّية والثُّلَّة الطّاهرة من أَهْلِ بيتهِ وصحبهِ الغُرِّ الميامين، ان يهُزّ ضمير الأُمّة بصعْقةٍ قويّةٍ بسبب الانهيار الذي أَصاب المنظومة الخُلُقيَّة والمفاهيم القِيَمِيّة، جرّاء سياسات الأمويّين!.
   فعندما يُخيِّمُ الخوفُ والرُّعبُ على الأُمّةِ لدرجةٍ أَنّها تفقد حتّى حريّة التّعبير عن رأيها وإِرادتها، وتفقد حريّة الاختيار! تكون المرحلة عندها بحاجةٍ الى هزَّة عنيفةٍ تعيدُ الأُمّة الى صوابِها باسقاطِ الخوفِ والرُّعب من نفوسِها ووجدانِها، وهذا ما أراد فعلهُ وتحقيقهُ الحُسين السّبط عليه السّلام باستشهادهِ المدوّي الذي كان ثمن لِهذهِ الهزّة المطلوبة دمٌ طاهرٌ مراقٌ ورؤوسٌ مرفوعةٌ على الرِّماحِ وحرائرٌ وأَطفالٌ سبايا!.
   ومن المنْهَجِ الرّسالي تأمين الحماية للمجتمع خاصَّةً حماية حريّة التّفكير والرأي والإصغاء والاختيار، ولقد أَشار القرآن الكريم الى هذهِ المفردة المهمّة من مفردات المنهج بقولهِ عزّ وجلّ {وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ}. 
   إِنّ المُشرِّع يرفض ان يقبلَ أَحدٌ رسالة التَّبليغ او يتّخذ قرار التّسليم والايمان تحت حدّ السَّيف فان ذلك يصنع مِنْهُ مُنافقاً يضمِرُ شيئاً ويُظهرُ شيئاً آخر، وليس من غايات الاسلام والدّين صناعة المنافقين! أَبداً.
   ولذلك فانّ ما يفعلهُ الارهابيّون الآن ليس من الدّين في شيئٍ بالمُطلق، فمتى انتزع الاسلامُ إيمانَ النّاسِ والحرابُ فَوْقَ رؤوسهم؟! وأَيةُ خلافةٍ [إِسلاميّة] هذه التي يشيّدها أصحابها بالدّم الحرام المسفوك والرّؤوس المتطايرة والأجساد المتفحِّمة بالنّارِ والعِرض المُنتهك والدّمار المنتشر في كلِّ شبرٍ من البلادِ؟!.
   إِنّها سياسة الأمويّين الذين وظّفوا الدّين لخدمة أجنداتهم الظّالمة والمنحرفة والمشبوهة!.
   إِنّ الارهابيّين هُمُ الأمويّون الجُدُد بنهجهِم وأسلوبهِم وممارساتهِم، ولذلك يجب ان تحذرهُم الأُمّة وتحذرهم البشريّة! فهم لا يردعهُم شيءٌ عن إرتكابِ أَبشعِ الجرائم ضدّ الانسانِ!.
   على البشريّة جمعاء التّعاون من أجلِ إنهاءِ وجودهِم، ليس العسكري فحسب وانّما العقَدي والفكري والثّقافي كذلك لتجفيفِ المنابع من أُصولِها! وأَقصد بها نظام [آل سَعود] الارهابي الفاسد والحزب الوهابي!.
   ٩ تشرين الثّاني ٢٠١٦

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/11



كتابة تعليق لموضوع : عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثّالِثَةُ (٢٣)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيف علي اللامي
صفحة الكاتب :
  سيف علي اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السوداني : ندعم العمل النقابي الحر المستقل بعيدا عن اي ضغط او تدخلات خارجية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 من يضع العصا بعجلة العتبة الحسينية؟  : سامي جواد كاظم

 تأهب لتحریر مرکز الأنبار، والدواعش يهربون من الحويجة

 لاول مرة في تاريخ الوهابية مديرة مدرسة شيعية  : سامي جواد كاظم

 العبادي يضع شرطين للحوار مع اقليم كردستان

 هكذا تكون الإصلاحات  : وضاح التميمي

 كلية الفنون الجميلة / جامعة واسط تقيم ندوة حول الارهاب  : علي فضيله الشمري

 العتبات المقدسة في مؤتمر حوار الأديان باسلام اباد: المرجع السيستاني أوصانا بأهل السنة

 من القلب الى القلب  : علي علي

 عامر عبد الجبار انخفاض نسبة الامتلاء في رحلات الخطوط الجوية العراقية بحاجة الى تحقق مهني  : مكتب وزير النقل السابق

 ابا الحسن ... لا زالوا يطبروك  : محمد علي مزهر شعبان

 كلام لا علاقة له بالأمور السياسية......(48)  : برهان إبراهيم كريم

 بيان سماحة الشيخ محمد مهدي الآصفي عن التفجيرات الارهابية في العراق  : الشيخ محمد مهدي الاصفي

 السيد العبادي ..هل هذه اصلاحاتك للمرأة العراقية ؟  : حمزه الجناحي

 سيناريوهات دموية وإرادة مصرية!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net