صفحة الكاتب : محمد الحسن

إنتخابات القرن القادم..!
محمد الحسن
      لم ينجح الحزب الجمهوري في الوصول إلى البيت الأبيض فحسب, بل النجاح الأكبر يتجلى في إدارة العملية وإستثمارها لجذب الإهتمام العالمي, إذ تابعت أغلب شرائح العالم الإنتخابات بشغف وترقب كبيرين, وربما هي المرة الأولى التي تحقق إنتخابات في العالم هذا القدر من الإهتمام, وهذا إنجاز بحدِ ذاته.. الهدف هو توجيه رسالة تأكيد على تفرّد الولايات المتحدة وتأثيرها على العالم, بعد موجات الصراع التي جعلت بعض الحلفاء يشكّون بقدراتها أمام قوى صاعدة نجحت بإيقاف مشاريع أمريكا. 
       الرئيس الأكثر جدلاً في تاريخ الولايات المتحدة, طرح مشروعاً تغييرياً أدى بالنهاية إلى تباري منهجين يعبران عن قوتين متضادتين. فالمعركة ليست بين حزبين؛ إنما إتجاهات قررت الإستفتاء على مشاريع كبيرة, لا سيما في الشرق الأوسط.
 مستقبل العربية السعودية.
        قبل سنوات قليلة, سرّب موقع "ويكلكس" مذكّرة مرفوعة من الوزيرة هيلاري كلينتون إلى الإدارة الأمريكية تشكو فيها من "دعم السعودية للإرهاب, وعدم جدية المملكة في إيقاف ذلك الدعم". وبوقت قريب من تسريب تلك المذكرة, شنّت الصحف الأمريكية حملات متقطّعة ضد الوهابية السعودية, بلغت ذروتها في عام 2015 عندما نشرت "نيويورك تايمز" تقريراً مفصلاً عن دور المملكة في تأسيس ودعم الجماعات الإرهابية, مشيرة إلى أنّ "15 إرهابياً من 19, نفذوا هجمات الحادي عشر من أيلول سنة 2001 هم من أصل سعودي" وأكّد التقرير على أنّ "داعش يستخدم الكتب المنهجية الرسمية في المملكة السعودية". إنّ تلك الإشارات, رجّحت كفة التيار المناوئ للسعودية في مراكز القرار الأمريكية, فكان نتاج ذلك التصويت على قانون "جاستا" الموجّهة ضد السعودية بإعتبارها أول الدول "الداعمة للإرهاب". وحملة المرشح في حينها, دونالد ترامب, المركّزة على السعودية بأعتبارها مركزاً من مراكز الإرهاب. أنصار المنهج القديم, الراغب بأستمرار العلاقات الأمريكية-السعودية, ذهبوا بالخلاف إلى الشارع عبر الإنتخابات, لتكون له كلمة الحسم, في الإستمرار بمشروع "عزل السعودية" أو إعادة العلاقة الإستراتيجية, فكان خيار الشارع الأمريكي: ترامب. بمعنى أنّه إستفتاء على واقع جديد ما زال قيد الجدل, وبضمنها الإستفتاء على طبيعة العلاقة مع دول الخليج بزعامة السعودية, التي يرى ترامب " زوالها عند غياب الحماية الأمريكية".
المهاجم العنيف للملكة, لم يقطع حبال الوصل جميعها, حيث إشترط "المال مقابل البقاء". ولهذا مدلول آخر, يتعلق في سياسيات المملكة وضرورة إلتزامها الحرفي وتبعيتها الكاملة للولايات المتحدة, لإنها باتت تشكل عبئاً ثقيلاً على الأمريكان.
ترامب الشيعي وهيلاري السنية!..
المسلمون حبست أنفساهم, وبدا إهتماهم أكثر من الأمريكيين, ولهم الحق في ذلك, إذ تسعى بعض مجاميعهم إلى الإستقواء بكل شياطين الأرض بغية إلغاء نظير الخلق وأخ الدين. 
من البديهي القول بأنّ دول العالم الكبرى, غير مهتمة بمذاهب أو أديان القوى التي تتعامل معها, ولعل توصيف "شيعي, سني" لا يمثّل لأمريكا إلا بمقدار ما يمثله الفرق في الأذواق بين عملاء مطاعم "كنتاكي" و "ماكدونالدز". عمل الأمريكان مع حلفاؤهم في الشرق الأوسط على تقويض إستقرار المنطقة من أجل إقامة وضع جديد يخدم مصالحهم, غير أنّ سنوات الحرب والصراع الطويلة, جعلت السعي لإقامة الواقع الجديد بلا جدوى, فوجدت أمريكا داخلها يعاني من مشاكل تتعلق بالإقتصاد والبطالة والهجرة التي جلبتها سياستها في الشرق الأوسط, فضلاً عن تجرؤ دول على الوقوف بوجه أمريكا في مواقف كثيرة الأمر الذي كسر فرضية "القطب الواحد" وليس أسهل على الأمريكان من إلقاء جزء من أمتعتهم بعرض البحر عندما يتعرضون لخطر الغرق. 
بداية لمئة عام..
    وعود الفائز "ترامب", تستهدف تغييراً جذرياً في سياسية أمريكا الخارجية. ردات الفعل الأوربية تكشف جدية تعاملهم مع  نوايا الرئيس الجديد.
وصول ترامب خطوة واحدة من جملة خطوات في طريق طويل, تحقق بعضها ومازال بعضها الآخر بالإنتظار.. خلطة الرئيس تتضمّن "صراع ثقافي, إبتزاز سياسي" وهذا يؤدي حتماً إلى إستبدال خريطة التحالفات الدولية, الأمر الذي ينتج واقعاً عالمياً جديداً. لا شكّ أنّ ذلك يمثل مغامرة كبيرة قد تفقد خلالها أمريكا بريقها في غفلة تبديل المواقع, ولكنّ الأمر المتيقّن هو القرار بتغيير الواقع العالمي, وما زال الغموض يكتنف وسائل وسيناريوهات ذلك التغيير الذي دخلنا مرحلته. محور الخطر, هو إصرار بعض الدول العربية على إستخدام الحماية الأمريكية, وهذا ما يوفر لأمريكا تفوّقاً نفسياً كبيراً على المسلمين.. الأعوام القادمة ستشكّل تراجعاً أكيداً للعرب إن بقيت عيونهم شاخصة على الحماية الأمريكية القائمة على مئة عام من الصراع الحضاري الذي يثبت عدم أهلية الثقافة العربية على تأسيس هوية, غير أنّ لجوء تلك الدول للتفاهمات والتسويات الإقليمية القائمة على مصالح مشتركة كبيرة بين دول المنطقة وشعوبها, سينتج عنها تقويض مشروع القرن الأمريكي, فهل ستبقى أمراض المؤسسة الوهابية تعبث بأمن وكرامة الشعوب الإسلامية والعربية أم أنّ الشعوب لها كلمة أخرى؟!

  

محمد الحسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/11



كتابة تعليق لموضوع : إنتخابات القرن القادم..!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى كامل الكاظمي
صفحة الكاتب :
  مصطفى كامل الكاظمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  واشنطن بوست: السيسي يعيش ايامه الاخيرة... هل ستشهد مصر ربيعا عربيا جديدا؟

 تطهير منطقة تل الزعتر وتقدم بالكرمة ومقتل واعتقال 144 ارهابیا

 عندما تسقط ورقة التوت !!  : فاتح الفقيه

 هزة ارضية تضرب قضاء مندلي شرقي ديالى

 النزاهة تعقد المؤتمر العلميَّ السنويَّ الأول للأكاديميَّة العراقيَّة لمكافحة الفساد  : هيأة النزاهة

 ندوة حوارية حول دور الاعلام في تعبئة الرأي العام بصدد دعم المرأة في الانتخابات..  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 اعرف عدوك ... 1  : رسول الموسوي

 هدفنا من تأليف سلسلة القبائل العربية في العراق  : د . عبد الهادي الطهمازي

 أوباما للعبادي: سد الموصل يسبب لي كوابيس في منامي

 البيت الثقافي السماوي يضيف شعراء بغداد  : اعلام وزارة الثقافة

 يوم حزين أبكى الدهر لرحيل الشهيد الصدر  : جعفر العلوجي

 القضاء ينفي الإفراج عن نجل محافظ النجف  : مجلس القضاء الاعلى

 النائب الحكيم يدعو المواطنين إلى استلام بطاقة الناخب ويعدها التزاما وطنيا مهما  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 هل يبقى المفروض مرفوض؟  : فرات البديري

 انطلاق عمليات إرادة النصر الخامسة في الأنبار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net