صفحة الكاتب : عبد الجبار نوري

الأيزيديون/ مشاريع – للموت – المجاني الصامت!!!
عبد الجبار نوري
 توطئة / أيزيديون بلا تبعيث ولا أسلمة/ شعر خلدون جاويد
مظلومون ويقال عنهم ---- يعبدون الشيطان
كم نحنُ بحاجة ، في زمن الدم ----- ألى شيطان سلام 
يعلمنا أخلاق الأيزيديين ------
العرض/الأيزيديون : مجموعة دينية متمركزة في شمال غرب العراق بالذات على سفوح سنجار وكذلك في سوريا ، وتوجد مجموعة صغيرة في تركيا وألمانيا وجورجيا وأرمينيا ، وعددهم بين 800 ألف والمليون نسمة في العراق لوحده ، بينما يقدر عددهم في العالم 5-2 مليون نسمة ، وينتمون عرقياً إلى أصول كردية حسب تصنيف علم الأجناس( شعوب الهندو- أوربية ) يتكلم الأيزيديون اللغة الكرمانجية وهي أحدى لغات الأكراد الأربعة وكذلك العربية ، وهم يمارسون ديانتهم المكتسبة بالفطرة ، وهي ديانة مسالمة ويدٍ وراية بيضاء لم تمتد بالسوء إلى الأقوام المجاورة لهم ، و تعرض الأيزيديون عبر التأريخ إلى أكثر من 70 حملة أبادة شُنتْ ضدهم لأسباب مختلفة ربما أن الديانة خارج تغطية الديانات السماوية ، وربما يرجع إلى تحفظ مراجعهم الروحانية ورجال دينهم ، في التقوقع ومزاولة طقوسهم الدينية بصمت وبطريقة مسالمة وبعلاقات مجتمعية مع الجيران لما تقتضيه مهنة الزراعة ، ولم يكن لهم ملاحظات سلبية على الديانات الأخرى لأيمانهم بحرية الأعتقاد ، مما جعل الكثير منهم أن ينتمي إلى العالم الخارجي ، بيد أنهم تعرضوا إلى موجات أبادة ترقى إلى الجينوسايد في أبادة هذه الفئة من المجتمع العراقي ، وتسببت هذه الحروب والغزوات والمذابح إلى تأثر النسيج الأجتماعي والعقلية اليزيدية " بفوبيا الغرباء " والتي أدت هي الأخرى إلى التقوقع والأنزواء ، ولم يمنع المثقفين الأيزيديين من أنشاء مراكز ثقافية وأجتماعية لتعريف العالم بأنسنة هذه الديانة المسالمة ، وممارسة طقوسهم الدينية وصلواتهم التي يسمونها بالدعاء لثلاثة مرات عند الشروق والظهيرة والغروب ، يدعون بالخير والسلام للبشرية جمعاء ، ثم يدعون لأنفسهم .
واليوم في القرن 21 تتعرض هذه الطائفة العراقية الأصيلة والموغلة في جذور أعماق التأريخ  حيث يعتبرون من أوائل الأقوام التي أستوطنت أرض ( ميزيوبوتينيا ) بيد أنها تعرضتْ أخيراً لأبشع غزوة أبادة جماعية  من قبل موجات الأرهاب الداعشي العابر للحدود لدين بعمر آلاف السنين من على وجه الأرض ، واصبحوا وفي العهد الخلافوي أو الخرافوي الداعشي عبيداً مملوكين في عصر العولمة وحقوق الحيوان !!! ، وأعدم المئات من رجال الأيزيديين بدم بارد من عمر 10 حتى 80 سنة وسبي النساء ، والأتجار بهن في أسواق النخاسة في الموصل والرقة السورية ، وصل الأمر بداعش الأرهابي إلى أنشاء صفحات ألكترونية ، ومواقع خاصّةٍ لعرض النساء للبيع مثل موقع الخلافة ، سوق السبي ، سوق النخاسة ، وسوق عكاظ ، ومنذ الثالث من آب اللهاب 2016 تمّ خطف 4800من الأقليات الغير مسلمة ،  منهم 3696  أيزيديين نعم خطف وليس أسر كما تدعي المنظمة الأرهابية المارقة لكونهم لم يحارب ، وأستمر السواد يوشّح الأمهات والمقابر والجنائز تزداد وبصمتٍ مرعب ورهيب و مخيف، وكأنما كُتِبَ على هذه النخبة العراقية " مشاريع للموت المجاني الصامتْ " وعلى نسق روايات الأكشن البوليسية المرعبة ، المؤطرة بنسيج روايات الملهاة السوداوية التراجيدية ، وأن ما جرى ويجري على هذه الطائفة المذبوحة والمستلبة والمغيّبة أنفساً وعرضاً وبموتٍ مجانيٍ وبالتقسيط الغير مريح وبصمت أحجار جبال سنجار، ولم يصل صوتهم المذبوح أبعد من سنجارهم ، ولم يطفو منها ألا القليل اللهم ألا بصوت الضحية الأيزيدية ناديه مراد وذلك : لعدم أنتباه الحكومة الأتحادية إلى مأساتهم ، وموقف حكومة كردستان الخجول ، وتهافت الخطاب الديني الأيزيدي وعدم جديته في عرض المأساة ، وفي حرب " نحن قادمون يا نينوى " لم يضعوا قضية المخطوفين في أولويات ما بعد التحرير ، وأني أصبحتُ معتقدا بل جازماً أن ملف المخطوفين والمختطفات الصفحة الأكثر غموضاً في معركة " نحن قادمون يا موصل" .
حكايات مآتمْ سوداوية لجنائز أيزيدية بلحمٍ حي !!!
منذ يوم 3-8-2014 يوم النكبة الأيزيدية عندما تعرضوا لغزوة قطعان بهائم قندهار وجبال توروبورو ، وأن 3400 أمرأة وطفل من الطائفة الأيزيدية ما زالوا مختطفين لدى داعش ، والعالم يتابع المشاهد الفضيعة لأستعباد آلاف الأيزيديين المسالمين الأبرياء ، وعن مقالات نشرها تنظيم سادية الهوس الجنسي الدواعش بشكل مقالات وأفلام فيديو نشرها التنظيم في مجلته الألكترونية الناطقة بالأنكليزية " دابق " { أن أستعباد عائلات الكفار وأخذ نسائهم سبايا من بين الممارسات التي لا خلاف حولها في الشريعة الأسلامية } أي أستنادا إلى هذه المرتكزات الفقهية المتشددة أن على عناصر داعش واجب شرعي لأستعباد وقتل الأيزيديين طبقاً للجهاد ضد الأعداء ، والذي يعتبر تحدياً للوثائق الأممية المكتوبة عند المجتمع الدولي ، والوقوف ضد قرار البرلمان الأوربي المرقم 2956 في 26-10-2016 رغم كونه قرار غير ملزم ، والذي ينص { أن المجتمعات الأصلية في سهل نينوى ، تلعفر ، سنجار ، المسيحيين والكلدان والسريان والآشوريين والأيزيديين والتركمان وغيرهم لديها الحق في السلامة والأمن والحكم الذاتي في أطار الهيكل الأتحادي لجمهورية العراق } .
حكاية القديسة " ناديه مراد "  المذبوحة الحيّة – بالمناسبة أنا أول من أطلق عليها لقب القديسة في مقالة كتبتها سابقا بهذا العنوان – تحدثت هذه  الشابة  ذات 21 ربيعاً الأيزيدية العراقية ، في مجلس الأمن وأمام أعضاء المجلس ال15 عن المعاناة والأنتهاكات التي تعرضت لها حين كانت مختطفة لدى أرهابيي داعش مع  150 أمرأة أيزيدية من مناطقهن وإلى الموصل معقل داعش ، وتقول : أقتادونا مع نساء أخريات وأطفال ، وطلبوا مني تغيير ديني ورفضت ، فقتلوا أخوتي السته ووالدتي أمام عيني وحاولت الهرب وفشلت ، وتعرضتُ للضرب والركل المبرح والأغتصاب والأستعباد الجنسي، وهي تغالب دموعها بتأثرٍ شديد أرغمتْ الجالسين إلى البكاء متأثرين بقصتها المروعة في نهش جسدها وروحها وذبح ذويها ، وهذه الفتاة الحديدية المشخصنة حملت رسالة أممية إلى العالم الحر في عواصمها الساكتة عن مواجهة هذا الجراد الأسود بكلماتْ يعجز عن نطقها الفلاسفة وهي تقول : { موجهة خطابها إلى الضمير العالمي أن داعش تنظيم واحد ، ونحن أنسانية موحدة حين نتوحد سوف نكون أقوياء ويكون داعش ضعيفاً } ، أحسنت يا ناديه أنهم خوارج العصر والقوانين السماوية والوضعية حين يعتبرون النساء سبايا وغنائم حرب مع  أبرياء  يدعون زوراً انهم كفار، مستعملين ممارسة عمليات الأغتصاب لتهديد الأنثى ولضمان أن لا يعشن هؤولاء النسوة حياة طبيعية فهو الموت الحي ، وأن الموت أرحم من العيش في ظل أستمرار العبودية والأذلال والأستلاب الروحي والجسدي ، طالما أن شعارهم " أما أن تدخلوا الأسلام أو تواجهوا الموت " ، ولقد ثمنت منظمة الأمم المتحدة مؤخراً العراقية الأيزيدية القديسة "ناديه مراد" بتكريمها بتسمية سفيرة النوايا الحسنة في العالم .
المصادر والهوامش/* القاضي- زهير كاظم عبود – التنقيب في التأريخ الأيزيدي القديم 2006 .
*أمين جيجو- القومية الأيبزيدية – جذورها- مقوماتها – معاناتها – بغداد 2010.
* زهير كاظم عبود-الأيزيديه حقائق وخفايا وأساطير
* موقع الموسوعه البريطانيه – موقع الكتروني
 
*كاتب وباحث عراقي مقيم في السويد
 

  

عبد الجبار نوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/16



كتابة تعليق لموضوع : الأيزيديون/ مشاريع – للموت – المجاني الصامت!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جودت العبيدي
صفحة الكاتب :
  جودت العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل اتاك حديث الطف (11) أينكن من نساء الطف  : مرتضى المكي

  تواصل فعاليات الاسبوع القرآني الذي ينظمه الوقف الشيعي في العتبة الحسينية  : علي فضيله الشمري

 بدر تنفي الانسحاب من ائتلاف القانون والأخیرة تحذر من استغلال اسم المرجعية

 ح ـ 1تهوي الجرح  : امل جمال النيلي

 المغرب إلى أين في ظل الضعف والتشرذم اللذين يعاني منهما اليسار المغربي؟  : محمد الحنفي

 الانتهاءُ من المقطع الأوّل لمشروع إكساء صحن أبي الفضل العبّاس (عليه السلام) بالمرمر...

 البصرة مركز الكون وضحية الانتخابات القادمة  : محمد حسن الساعدي

 مؤسسة ام اليتيم وضمن فعاليات مشروع ( مرصد مجالس المحافظات ) تستضيف القاضي قاسم العبودي في ندوة حول حق المجتمع في الحصول على خدمات افضل .  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 السياسيون لا يفقهون في خطاب التحرر  : محمد الحمّار

 العمل : دورات تدريبية في مجال اقامة المشاريع للنساء المستفيدات الراغبات بالحصول على قروض البنك المركزي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 كرامة صنم مصر أزمة عربية بامتياز  : محمد الوادي

 الشهيد مصطفى.. حراب من نور وأخرى من نار  : مديحة الربيعي

 العراقيون بين جسامة التضحيات وخيبة التطلعات  : حميد الموسوي

 الفرق الإسلامية: الجبرية  : السيد يوسف البيومي

 مواقف تصب في الدفاع عن المصالح الوطنية  : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net