صفحة الكاتب : قاسم شعيب

غورباشوف آخر.. في البيت الأبيض!
قاسم شعيب
 ثمة شيء غامض في وصول ترامب إلى البيت الأبيض. طوال حملة الانتخابات الأمريكية لم يكن هناك شيء يشير إلى فوزه. حتى الربع ساعة الأخير، كانت كلينتون متقدمة عليه رغم قرار إعادة فتح ملف بريدها الالكتروني. لم يستبعد كثيرون تعرض الانتخابات إلى تزوير فخم وخفي. 
لم يتحدث أحد من مرشحي الرئاسة بالصراحة التي تحدث بها ترامب. أطلق لسانه ضد كل المختلفين عنه؛ النساء، والسود، والعرب، والمسلمون.. لكنه كان في الحقيقة يعبر عن آراء طيف واسع من الأمريكيين.
خطاب ترامب المعادي للآخر المختلف عنه يستدعي صورة الزعيم النازي آدولف هتلر. كلاها ألمان. وكما هو معروف في التاريخ الحديث يتباهي الألمان بأنفسهم كثيرا. ربما تعود المسألة إلى فلاسفتهم الذين كانوا غارقين في شوفينية لا تضاهي. فالجرمان حسب هيغل هم نهاية التاريخ. وهم عند نيتشه رمز القوة.. وعندما جاء هتلر استثمر في هذا التراث المفعم بالغرور، وحول شعبه إلى أداة في حروبه الكثيرة التي دمّرت ألمانيا ووضعت حدًّا لحياته في النهاية.
تكاد الصورة تكون مشابهة عند ترامب. يتحدث عن إعادة الاعتبار لعظمة أمريكا، ويجاهر بمعاداة المهاجرين، ويقول إنه سيطردهم فور استلامه المنصب، ويعد ببناء سور على الحدود مع المكسيك وجعلها تدفع تكاليفه. 
لكنه، في المقابل وعلى عكس هتلر، ألقى الكثير من قصائد الغزل في اليهود. رفض التمويل اليهودي، لكنه ذهب إلى الأيباك مثل أي مرشح أمريكي لنيل صك العبور. قال كلاما عن إسرائيل يفوق ما قاله أي رئيس أميركي قبله. أكد أنه الصديق الأكثر إخلاصا، وأنه سينقل السفارة الأميركية إلى القدس "العاصمة الأبدية لإسرائيل" حسب زعمهم، وأنه سيمزق الاتفاق الإيراني، ويجبر الفلسطينيين على تقديم التنازلات. ثم ختم خطابه الغزلي بالقول إن ابنته متزوجة من يهودي وإن حفيده سيكون يهوديا.
انتقد ترامب الاتفاق النووي مع إيران، وقال إن الولايات المتحدة سمحت لإيران بالوصول إلى 150 مليار دولار من الأموال المجمدة. وقال إن البيت الأبيض لم يتلقّ ضمانات تذكر كجزء من الاتفاق، واقترح إعادة التفاوض بشأن الاتفاق النووي، ومضاعفة العقوبات التي تفرضها تاريخيا واشنطن على إيران لحملها على تقديم مزيد من التنازلات. لكن الرد الإيراني جاء سريعا وقويّا على لسان رئيس هيئة الأركان اللواء محمد حسين باقري الذي قال إن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب تلفظ بكلام يفوق قدراته الذهنية وقدرات بلاده العسكرية ونصحه بعدم اختبار قدرات إيران "كي لا يندم". بينما استبعد الرئيس حسن روحاني أن يتمكن ترامب من إلغاء الاتفاق النووي الإيراني "رغم تهديده بذلك" لأنه اتفاق دولي ومصادق عليه من قبل مجلس الأمن الدولي.
أفرح خطاب ترامب أمام الأيباك الإسرائيليين. كان خطابا مطمئنا لليهود الصهاينة. اندفع قادة الكيان الغاصب إلى توزيع الحلوى بعد أن تأكدوا من انتهاء حلم الدولتين والشروع بتوسيع سرطان المستوطنات، والاستعداد للانتقال إلى القدس. وبعد إعلان فوزه احتفى به عدد من أبرز المرجعيات الدينية اليهودية في إسرائيل. قال الحاخام ديفيد كوك، الذي يعد من المرجعيات الدينية في إسرائيل، إن ترامب يشبه يوشع بن نون، الذي قاد اليهود قبل ألفي عام في المعركة التي أفضت للقضاء على "العمالقة". ونقل موقع "واللا"، الأحد 13/11/16، عن مقربين للحاخام كوك، قولهم إن الحاخام “صام لمدة ثلاثة أيام قبل الانتخابات، من أجل الابتهال للرب حتى لا تفوز المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون". أما الحاخام مئير مزوز، الذي يعد المرجعية الرئيسة التي يخضع لها آرييه درعي، رئيس حركة "شاس" ووزير الداخلية، فقال إنه "قد حدثت لنا معجزة، فترامب لن يضغط على إسرائيل كما فعل الرئيس الكوشي (الأسود)". ونقل الموقع ذاته عن مزوز، المغربي الأصل، قوله في موعظة أمام تلاميذه: "بعد انتخاب ترامب فسيكون بوسعنا البناء في كل مكان رغم أنف أعدائنا وكارهينا". وأضاف قائلا لأوباما دون أن يذكر اسمه: "أيها الكوشي، انتهى أمرك، غادرنا، حان وقت من هو أفضل منك". بل إن الموقع ادعى أن عددا من كبار الحاخامات توقعوا فوز ترامب قبل وقت طويل، مثل الحاخام روني هكوهين، الذي توقع قبل نصف عام فوزه، والحاخام نتنئيل شريكي، الذي ادعى أن الأنفاق، التي تحفرها حركة حماس، تنهار بفعل "صلواته"!
لكن فوز ترامب لم يمرَّ بهدوء داخل الولايات المتحدة. ففور إعلان ذلك، دعت منظمة MoveOn.org الأمريكية المؤيدة للديمقراطيين إلى مظاهرات عَمَّت المدن الأمريكية ضد "الرئيس المنتخب" تحت شعار "الديمقراطية تعمل" لأنه يشكل تهديدا للمجتمع الأمريكي بسبب كراهيته للغرباء والمسلمين وتمييزه على أساس الجنس كما قالت هذه المنظمة التي تحصل على تمويلها من عدة مصادر أهمها الملياردير اليهودي جورج سوروس حسب موقع ويكيليكس. 
فهذا الملياردير اليهودي متهم بالتورط في تمويل "الثورات" في دول أوروبا الشرقية وجورجيا وأوكرانيا التي قام فيها الرئيس بيترو بوروشينكو في عام 2015، بتقليده "وسام الحرية". لكن هذه المنظمة ليست هي الوحيدة التي تحرك تلك المظاهرات بل هناك منظمات أخرى غير حكومية.
تشعر في قرارة نفسك أن اليهود يحضّرون لشيء ضخم ضد الكيان الأمريكي. فهم الحاكمون الفعليون لها وهم المالكون الحقيقيون لعملتها وبنوكها وذهبها وشركاتها الكبرى. وبإمكانهم فعل أي شيء في أرض يعتبرونها وطنا مؤقتا لأن وطنهم النهائي هو فلسطين كما يزعون، وهم يملكون أجنداتهم الخاصة التي قد يقومون أحيانا بتسريب أشياء عنها. 
تبدو الولايات المتحدة الأمريكية أمام لحظة فارقة ومرحلة جديدة غامضة كما قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند. فهل يكون ترامب غورباتشوف الولايات المتحدة الأمريكية؟
 

  

قاسم شعيب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/16



كتابة تعليق لموضوع : غورباشوف آخر.. في البيت الأبيض!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال حميد
صفحة الكاتب :
  جلال حميد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عاجل : تعيين (421) من الاجراء واصحاب العقــــــود على الملاك الدائم لوزارة الاعمار والاسكان والبلديات  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 علي(عليه السلام) ومعاوية في الرواية العربية المبكرة  : د . حميد حسون بجية

 إنتهاك حقوق النساء في البحرين مسكوت عنه دوليا  : عزيز الحافظ

 وكيل وزارة التخطيط يبحث مع محافظ المثنى واقع المشاريع المتوقفة في المحافظة بسبب الازمة المالية وسبل انجازها  : اعلام وزارة التخطيط

 "الفصل":عمود السلة بخير  : كاظم العبيدي

 توبة بن الحمير : نأتْكَ بليلى دارُها لا تَزورها شعراء الواحدة :توبة بن الحمير خطفاً  : كريم مرزة الاسدي

 مطلوب رأس الشيعة  : خالد القيسي

 العتبة الحسينية المقدسة : تحتفل بتخرج طالبات من العراق والسعودية وايران وباكستان ونيجيريا وغينيا وتواصل دعمها لمشروع (الالف) حافظ للقران الكريم

 أجيالٌ وإعطال!!  : د . صادق السامرائي

 لقاء مع السيدة منى زلزلة مديرة البرامج للمشروعات الدولية الخاصة .  : خالدة الخزعلي

 اميلدا ماركوس في بغداد  : سمير علي

 مفتش عام وزارة الكهرباء سياسة مكتبنا الجديد تسير مع الوزارة باتجاه واحد وليس بالضد  : وزارة الكهرباء

 التماهي مع الخطاب القرآني في مجموعة يحيى السماوي  : صالح الطائي

 بيبي؟أو Bp تثير المشاكل النفطية في العراق  : عزيز الحافظ

 الابتزاز السياسي الامريكي الجديد ..!  : شاكر فريد حسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net