صفحة الكاتب : صالح الطائي

وفاء السعد وقصيدتها لمن جهلَ الطفوف قراءة انطباعية
صالح الطائي
 غنية جزلة المعاني تلك المفردات التي ساقتها  الشاعرة وفاء السعد لتؤرخ من خلالها علاقة إنسان مع الفرات، ليس أي إنسان عابر، بل الإنسان  الأسطورة باذخ العطاء، صاحب اليقين؛ الذي تحول الفرات تحت قدميه إلى صعلوك هده العطش، يبحث عن الماء من نبع أقدامه. وتلك مفارقة غريبة أن تجد النهر عطشانا يبحث عمن يسقيه من نبعه، ويرويه من مائه!
إنها صورة تترجم المأساة، وترسم صورة لواقعة تراجيدية تعيش في ضمائرنا عبر التاريخ، نتنفسها شهيقا يرفض المغادرة، يستوطن الروح قبل الرئة، ليتحول إلى قصة عشق إلهي لا حدود لأبعاده، اسمه (الطف). 
وليس غريبا أن يشعر عشاق قصة الطف لا بعطش (حسين) فحسب، ولا بوفاء (عباس) فحسب، ولا بظلم (جبابرة) فحسب، بل ويشعر بعطش الفرات الذي كان يتلوى كبطون الحيات ليشحذ الماء من بين كفي العباس المقطوعين، وهذا ما تكتشف غوره وتفك طلاسم سره من أول كلمة في نص (لِمن جَهلَ الطفوفَ) للشاعرة العراقية المبدعة وفاء السعد، وكأنها أرادت أن تفرز بين مكونين، ينظر كل منهما من زاوية تختلف عن زاوية الآخر: 
مكون يعرف قصة الطفوف لأنه عاش مأساتها على مدى ألف وأربعمائة عام، فتحولت في ضميره إلى خميرة عشق أبدي. 
ومكون قد لا يكون قد سمع باسم الطفوف، أو تغاضى عنه لسبب.
وهي مهمة شاقة تحتاج إلى ثراء فكري، ونضج لغوي، وشجاعة بوح يعجز بعض الرجال عن امتلاكها لا لتقصير فيهم، بل لأنها تبدو أحيانا أكبر من حجمهم .. من كيانهم النفسي والعقلي والفكري، وحتى الجسدي، فالأعمال الجبارة لا تحتاج إلى كل تلك الأشياء فحسب لكي تنهض بها، بل وتحتاج أيضا إلى شجاعة من نوع فريد تملك قدرة توحيد الرؤى بالفعل لتتحول الرؤيا إلى حركة والحركة إلى رأي، ومع هذا التماهي تتسامى النفس حتى أن المرء ليشعر وكأنه جزء من قطرات ذلك النهر الخجل الشاكي، أو سيفا من تلك السيوف التي أنهكها تراب الميدان وشخب الدماء، فبدت وكأنها فقدت هويتها، وتبحث لنفسها عن مسمى آخر. 
غربة هذه القصيدة أنها تبدأ من العنوان (أنا الفراتُ الخجلُ) وكأن النهر العظيم يداري خجله بعد أن لم ينجح في ترطيب شفاه عطاشى كربلاء، وهو جرم يشعر من ارتكبه أن أبواب السماء سوف تغلق دونه عقابا له على ما أرتكب (فلا عذرَ سيعصمُني) هكذا قالها الفرات، وهو يبحث عن عذر يداري به سوءته التاريخية. لكن حينما يفلس الإنسان من خلق الأعذار، تتكشف حقيقة النوايا، ولا يعد له من خط دفاع سوى أن يشعر بالتقصير وبالذنب الكبير كذلك، وإن كان النهر قد فاض بمشاعره بلا حدود فالإنسان قد لا يملك موهبة البوح مكابرة أو جهلا.
إن من سحر البناء التركيبي لهذا النص الباذخ أن الشاعرة جعلت من الفرات شاهدا وشهيدا، حولته من تركيبة سنن الطبيعة إلى مُرَّكبٍ حوله إلى الكائن الأسطوري العاقل الذي تملأ كيانه المشاعر، ليحب ويكره ويخاف ويتهور، حيث تلفه شرنقة الحدث بإطار كينونتها ليصبح (وجلاً بعينٍ محشورةِ السهامِ) ويحزن ويبكي (لأجلِ عينٍ موشومةِ السهمِ) ويغضب من الفضيحة، فضيحةُ (ما سترتْ عورتَها غمامةُ التاريخْ) بعد أن أجج نزق الإنسان واستهتاره وطيشه وغباءه وظلمه (الترابَ عذرياً يعبقُ بالدمِ).
الفرات لم يرتكب جريمة لأنه لا يملك قدرة السير لكي يسقى العطاشى، لكن الإنسان المغرور، يملك أسباب القوة ومكامن الحقد ولذا حال بين الفرات وتلك الشفاه التي جففها العش وهذا ما دفع الفرات لأن يخجل هذا الخجل الكبير حيث (العيونِ الذابلاتِ)، ولكنه لم يحرك مشاعر الإنسان، وكأنه لا يعرف الخجل!
إن حبكة النص لا تنتهي مع البوح الخجل للنهر الفرات العذب، وإنما تنتهي بعتاب جميل لكل من ارتشف من الفرات رشفة بلت ريقه (تستقيني الأنامُ وتجهلُ ...أني عبراتُ نهرٍ) وربما لهذا العذاب النفسي الداخلي الخفي عن أعين الآخرين، شعر الفرات بالأسى، فسره الخفي سيبقى دفين الغربة إلى أن تتلاشى آخر قطراته من على وجه الأرض (حتى يقبضني البينُ جُرحاً نازفاً) وكأنه يرتقب تلك النهاية منذ أن كُسرت معنوياته، وهو يرى السهام المثلثة الرؤوس تنهش طهر الوجوه النقيات، وتسرق منها ماء الحياة (أنطفئُ انكساراً في السهامِ المثلثاتِ)
لمن جهل الطفوف نص في غاية الروعة والتناسق والرهافة والحس، يعبق بتأملات روحية تشد المتلقي، وتحوله إلى جزء من الحكاية المأساة، يتفاعل معا ويردد مقاطع النشيد الحزين؛ وكأنه هو الذي كتبها.
وفي الختام أعترف أني لا أحبذ قراءة الشعر الحديث لكوني أجد نفسي في الشعر القديم، واني كنت اشعر أن وقتي سوف يضيع سدى في قراءة مجموعة نصوص أهديت إليَّ، ولكني حينما وقفت على عتبات باب هذا النص الترف، وطرقت بابه بعد تردد، وولجت إلى رحابه بتوجس وخيفة، شعرت أني أدخل دنيا أخرى مملوءة بالدهشة والرغائب والعُجْب؛ الذي قد تفتقر إليه الكثير من القصائد المقفاة التي أدعي أني أحبها.
الشاعرة وفاء السعد موهبة واعدة، ومقدرة فنية متميزة، إذا ما توافرت لها الأسباب سوف تنطلق خارج حدود العراق عربيا وعالميا، وهذا ما أرجوه لها لا لشيء سوى أنها تستحق ذلك، فلقد سحرني نصها وأجبرني على أن أعيد قراءته مرات ومرات، وفي كل مرة أجد فيه شيئا جديدا.
ولمن تستهويه مثل هذه الأعمال، أهديهم قصيدة (لمن جهلَ الطفوف)، واترك لهم مهمة الحكم، بتأييدي فيما ذهبت إليه أم في مخالفتي.
 
أنا الفراتُ الخجلُ
لِمن جَهلَ الطفوفَ ... في رؤى العيونِ الذابلاتِ .. أتلو أنا الفراتُ ..اعترافَ الخجلِ .. مُطأطئا..ً حاسِرَ الماءِ في جوفي .. ليغدقني الجرفُ جفناً ناحباً .. أتعوَّذُ صهوةَ السؤالِ .. حينَ يترجَّلُني ساعةً ثقيلةً.. كيفَ ذرفتَ الدمعَ في المشهدِ؟.. كيفَ احتملتَ أوردةَ الطيورِ شاهقةً .. تسري إلى مائكَ المنحسرِ .. سأهوي على كبدي في جُبِّ قلبيَ الغريقِ .. وأمضي جفناً مالحاً .. وجلاً بعينٍ محشورةِ السهامِ .. لأجلِ عينٍ موشومةِ السهمِ.. آهٍ لغيضي حينَ يشربني .. وتقبرُني أصابعُ الزمنِ طلاً .. فلا عذرَ سيعصمُني .. لذكرى تولدُ في ضميرِ الكونِ شاخصةً .. ما سترتْ عورتَها غمامةُ التاريخْ .. كيفما صنعتْ عبثاً .. تؤجِجُ الترابَ عذرياً يعبقُ بالدمِ .. تستقيني الأنامُ وتجهلُ.. أني عبراتُ نهرٍ .. جرحٌ في أرضِ كربلاءِ ليسَ مُندَمِلا.. مغشياً بالذهولِ .. لأقمارِ فتيةِ اليقينِ .. تُقارعُ غيرَ ذي كفء .. مكلومةَ العضدِ.. حتى يقبضني البينُ جُرحاً نازفاً.. أنطفئُ انكساراً في السهامِ المثلثاتِ .. وأقبِضُ الآهاتِ جمراً .. نجيعٌ اشرأبَّ في روحٍ أزلّيٍّ .. ما انسكبَ حبرُ السماءِ زرقةً .. إلا ما اقترنَ في النونِ والقلم.
 
 
 
 

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/16



كتابة تعليق لموضوع : وفاء السعد وقصيدتها لمن جهلَ الطفوف قراءة انطباعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن سامي
صفحة الكاتب :
  حسن سامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شادية عريج تغزل احساسها بشعاع القمر  : شاكر فريد حسن

 ردا على ماتناولته عدد من وسائل الاعلام ...الشركة العامة للسمنت العراقية تعزو اسباب الاخفاق  : وزارة الصناعة والمعادن

 قائد الفرقة السادسة يزور مديرية صنف المدفعية  : وزارة الدفاع العراقية

 ناقوس الخطر  : عدوية الهلالي

 المفاوضات مستمرة بين الكتل، والقضاء یرفض التدخل بملف حريق الصناديق

 نائب رئيس مجلس المفوضين ووزير الداخلية في اقليم كوردستان يوقعان مذكرة تفاهم حول افاق التعاون المشترك  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وثيقة تأريخية : السيد محسن الحكيم يرد على الملا مصطفى البرزاني

 صدّاميوا مابعد صدّام  : الشيخ صادق الحسناوي

 واسط في المركز الأول في مسابقة العتبة العباسية المشرفة  : علي فضيله الشمري

 تأملات في القران الكريم ح377 سورة الحجرات الشريفة  : حيدر الحد راوي

 ردود الكاتب "أبو تراب مولاي" على شبهات الحيدري وآراءه المخالفة لثوابت المذهب  : ابو تراب مولاي

 الربيع العربي وقدره السيء(7)  : علي السواد

 دعوة لكافة الشعراء ( الفصيح والشعبي ) في العراق وخارجه  : غفار عفراوي

 عبر " شڨارتز ڨالت "  : هيمان الكرسافي

 العتبة الكاظمية المقدسة تواصل برنامجها التعليمي الخاص بالعطلة الصيفية لطلبة المدارس  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]bat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net