صفحة الكاتب : قيس النجم

الزينبية عندما ترعب السفهاء!
قيس النجم

أخلاقكم عرضتموها للبيع منذ زمن ليس بالقصير، فاشتراها أسيادكم، وشرفكم كان بضاعة تُهدى بالمناسبات لمَنْ يدفع أكثر، وشريفكم أصبح عملة نادرة جداً، ومن حكايات الف ليلة وليلة أن وجد هكذا، عرفناكم بهذه الصفات، فلا تتكلموا عن العِرض والقيم، فهذه لغة الشرفاء، يا سفهاء الإعلام الطائفي!

تقرير مفبرك حول عفة النساء في كربلاء، يكتبه إنسان نكرة، فيطعن بالطاهرات الزينبيات بكل قباحة ووقاحة، وينسب الى منظمة كبيرة مثل الصحة العالمية، وينشر في جريدة الشرق الأوسط السعودية، المشكوك في أمرها ومموليها، ودورها القبيح في نشر الطائفية، متناسين أن نداء مسيرة الأربعين، هو صرخة بوجه كل الطواغيت، الذين كانوا السبب الرئيسي، لتجمع الوحوش الداعشية في عراقنا، ولأن نهاياتهم باتت على الأبواب، وعالمية الزيارة المتزايدة لسبط النبي الأكرم (صلواته تعالى عليه وعلى آله)، والتسليط الإعلامي الدولي المتزايد، فلم يجدوا سوى هذا القرد الفاشل، ليشيع أجواء الفتنة والطائفية، وإلا ما الذي يستطيعون فعله، للنيل من هذا التكاتف والوحدة بإحياء الشعائر؟ التي تعتبر سر خلود مفاهيم الحرية والكرامة.

قال الإمام علي (عليه السلام): (شر الناس مَنْ لا يشكر النعمة، ولا يرعى الحُرمة)، انه قول يجب على ذلك الصحفي التافه، الذي يعمل في صحيفة الشرق الأوسط، أن يدركه جيداً قبل كتابة كلمة واحدة، تمس العرض والتنكيل بعظمة الزيارة، فالجريمة شاملة من قبل كل القائمين، الذين لو إنتبهوا لما تجرأوا على نشر هذا التقرير المثير للإشمئزاز، والذي يحمل بين طياته أكاذيب وإفتراءات، إذن ما فائدة طرد مَنْ كتب التقرير وترك القائمين عليها، فجميعهم مذنبون، لأن العمل جماعي ومبرمج ومقصود. 

وسط هذه الحشود المليونية، كانت الرسالة واضحة ومخيفة، أرسلها الوالهون بحب محمد وآل محمد، الى رعاع البوادي وعبدة الدولار، من أحفاد هند آكلة الأكباد، وسيبقى الملبون لنداء مسيرة الأربعين سهاماً، تفقأ عيون المعادين للشعائر الحسينية، وخسئت ترهاتكم حول النساء الزينبيات.

 ختاماً: مدرسة العطاء الحسيني الزينبي لا نظير لها في التأريخ، حين إستجابت الطاهرة النقية، لمثل هذا التحدي الخطير وبإلتزام عالٍ، لتوجيهات المرجعية الرشيدة، مما يؤكد قداسة هذه الشعائر، فلن تمحوا أمرنا وإن جئتم بألف صحيفة، فمسيرة محفوفة بالألم والأمل هي المنتصرة، وستُمرغ أنوفكم في وحل الهزيمة والخسران.


قيس النجم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/22



كتابة تعليق لموضوع : الزينبية عندما ترعب السفهاء!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد الغريفي
صفحة الكاتب :
  د . محمد الغريفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الدكتور أسعد محمد علي النجار بين خصائص اللهجة الحلية والمحيط في أصول ألفاظها  : محمود كريم الموسوي

 بطئ في تجهيز زيت الكاز الخاص بوقود للشاحنات الكبيرة بعد تحويل محطة الواسطي الى حكومية  : علي فضيله الشمري

 مجلس البصرة يمنع شركة كويتية من تنفيذ مشروع إستثماري زراعي كبير

 العمل تسجل اكثر من 11 ألف باحث عن العمل وتستحصل 95 فرصة عمل خلال تشرين الاول الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الملحدون الدنماركيون والمؤمنون العراقيون وجدلية النفاق  : صالح الطائي

 معجزة معمارية في الناصرية..يخيل لناظرها انه في دولة اوربية !  : هشام حيدر

 المهندس استبرق ابراهيم الشوك يحضر مؤتمر الاستثمار ورجال الاعمال (العراقي – التشيكي)  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 اليوم العالمي للدفاع المدني/ الأول من اذار  : بهاء الدين الخاقاني

 هَلّْ أَصْبَحَ القُرآنُ الكَرِيْمُ ... مَادَّةً لِلْغِنَاءِ السُمْفُونِيّْ!!.  : محمد جواد سنبه

 بيان المكتب التنفيذي ، لاتحاد القوى السياسية والشخصيات الوطنية بخصوص القمة العربية  : صادق الموسوي

 منطق السحل والقنادر !  : مير ئاكره يي

 تاملات في القرآن الكريم ح11  : حيدر الحد راوي

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (32) لا محرماتٍ ولا خطوطَ إسرائيلية حمراء  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 أيتكرر الدرس مثنى وثلاث ورباع؟  : علي علي

 العثور على مقبرة جماعية شمال غرب نينوى

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107499292

 • التاريخ : 18/06/2018 - 08:28

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net