صفحة الكاتب : عصام العبيدي

الاطباء والصيادلة وحال المشافي الحكومية
رغم كل القرارات والامتيازات التي منحت للاطباء والصيادلة  لازال الكثير من الاطباء بعيدين كل البعد عن القسم الانساني الذي ادوه عند تخرجهم ولايهمهم سوى جني المزيد من المال بالاتفاق مع اصحاب الصيدليات الذين يستثمرون اكبر عدد ممكن في مجمعاتهم الطبية ويدفعون لهم الايجار واعطائهم نسبة من كل وصفة طبية ترسل الى الصيدلية المتفق عليها حصرا غير مبالين بالنوعية وكلما كثرت نسبة الدواءكلما زادت حصة الطبيب على حساب المرضى المساكين...اضف الى ذلك ان بعض الصيدليات تستثمر الان من اشخاص ليس لهم اي علاقة بالتخصص بحجة الاستثمار وهذا معروف طبعا لدى نقابات الصيادلة في بغداد والمحافظات دون اتخاذ اي اجراء رادع بحقهم...اما مستشفياتنا الحكومية فهي عبارة عن مكب نفايات ورائحة نتنة واسرة قذرة ورعاية وعناية لاتذكر حيث الاشعة تصور بالموبايل والادوية تشترى من الصيدليات الخارجية والحجز للعمليات يستغرق شهورا لارغام المرضى على اجرائها في المستشفيات الاهلية.
 
المدارس والكليات الاهلية
صحيح اننا في بلد ارهقته الحروب والمؤامرات واللصوص من سراق المال العام  ...ميزانياتنا صفرت ...ديوننا كثرت ...اموالنا صرفت لطوابير كثيرة من الامتيازات والمنح والهبات لاسماء وعناوين ما انزل بها من سلطان وجيوش جرارة من الحمايات والمناصب الوهمية التي لاتغني ولاتسمن سوى اصحابها ...وصحيح ان حكومتنا الموقرة عاجزة عن بناء المدارس وتوفير الكتب المنهجية لطلبتنا الاعزاء ولكن هذا لايعني ان نترك الحبل على الغارب للمدارس والكليات الاهلية ...فالاجور الدراسية باهظة جدا لايتحملها الا المتخمون  والمدرسون هم انفسهم في معظم المدارس والكليات ...فلم لايصار ان يتم اصدار تعميم وتوجيه ملزم بتعيين الخريجين فقط ممن لم تسنح لهم فرص التعيين الحكومي لعدم  تمكنهم من دفع اتاوات التعيين او لعدم ارتباطهم باحد احزاب السلطة  وان يتم اصدار اوامر تعيين مركزية ملزمة لاصحاب المدارس والكليات الاهلية (من المتخصصين او المقاولين المستثمرين)  للطوابير الكبيرة من الخريجين غير المعينين وان يتم استقطاع الحسومات التقاعدية منهم ومعاملتهم معاملة التعيين المركزي وعدم جعل هذه  المدارس حكرا على نفر معين يداومون في ثلاث او اربع مدارس اهلية اضافة الى وظائفهم الرسمية ولا نعرف كيف يتم التوفيق  في عملهم مما يؤدي بالتالي الى ضعف وهزال تلك المدارس والكليات وعدم جدواها علميا .
تبليط الطرق
شاهدنا في معظم دول المعمورة سواء من خلال الزيارات او التلفاز كيف يتم تبليط الطرق والشوارع والازقة وكيف يتم رفع القديم وتسويته  ولكن مسؤلينا لايزالوا يصرون على اكساء الشوارع بطبقة اخرى فوق التالفة دون رفعها او تسويتها  وبمواد شبه تالفة لاتستطيع الصمود والمقاومة لايام معدودات وباسعار خيالية  والشواهد كثيرة  وجمع من الاعلاميين والمطبلين ينشدون لهم اناشيد الفخر والنصر والانجازات غير المسبوقة وجعلوهم فاتحين ومنصورين باذن الله ...اتقوا الله في رعيتكم وكونوا صادقين مع انفسكم اولا  وكفاكم من المال الحرام فالتاريخ  لايرحم .

  

عصام العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/22



كتابة تعليق لموضوع : ومضات 3
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رحيمة بلقاس
صفحة الكاتب :
  رحيمة بلقاس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 [عاجل] وسط صمت المنظمات العالمية ،،، الآف الشهداء في مذابح ومجازر وحرب إبادة ضد المسلمين في بورما !!! (صور مروعة)  : شبكة فدك الثقافية

 سلام لروحك أبا عمار  : علي محمود الكاتب

 مجددةالتأكيد على المشاركة في الانتخابات المرجعية الدينية تشدد على ضرورة اختيار الاصلح في القائمة النزيهة  : نجف نيوز

 امام انظار وزير التربية  : سلمى الجابري

 شرطة الديوانية تلقي القبض على عدد من المتهمين  : وزارة الداخلية العراقية

 الدخيلي يؤكد فحص جميع الشاحنات المحملة بالدجاج الحي ومنتجاته في السيطرات  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 جناب المشرف العام مخاطباً أهالي ديالى: " مؤسسة العين نمت وترعرعت بجهود العراقيين" !  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 رفد محافظة البصرة بالاطلاقات المائية لمنع تقدم اللسان الملحي على عمود شط العرب  : وزارة الموارد المائية

 المالكي يأمر بتحريك دعاوي عبر محاكم مصرية وعراقية ضد "أستاذ ورئيس قسم"

 لايزال ينعتونا صفوين ..  : علي محمد الجيزاني

 فضة النحر  : د . عبد الهادي الحكيم

  النهابون .. اصحاب قضية !!  : سلام محمد

 السفير الهنغاري من النجف الأشرف: مرقد أمير المؤمنين لا مثيل له في العالم

 المصالحة الفلسطينية واقعٌ أم سراب  : د . مصطفى يوسف اللداوي

  آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى الثلاثاء 28 ـ 03 ـ 2017

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net