صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

أخوانيات وطرائف أشهر شعراء النجف بين 1775 م - 2016م الحلقة الأولى
كريم مرزة الاسدي
تمهيد : ليس تعصباً ، بل تراثاً كبيرا...!!!  
ليس بمستغرب ، ولا الأمر بحاجة إلى دليل ، وما أنا إلا عابر سبيل على مدينة ولدت فيها وأبائي وأجدادي ، و نشأتُ ترعرعت فيها حتى شرخ الشباب ، وغادرتها منذ  1965م  دارساً ، مدرساً ، إدارياً ، تربوياً ، وهاجرتها - ووطني الحبيب كلّه -  قسراً و مرغماً  منذ 1978م ، وخلّفت خلفي كلّ شيء من عشرات التشكرات على أوراق صفراء ، ومن أهلٍ ومن نسبِ ،  ومن مالٍ ومن نشبِ ، ولم أتزود منه بقرشٍ أبيض ، ولا قطرة ماء ، سوى أصالتي وعراقتي وعراقيتي وعروبتي ولغتي والتراث ، ولم يذكرني لا وطني ولا مدينتي حتى بكلمة طيبة ، أو ذكرى حسنة ، أو لمسة وفاء ، رغم  مؤلفاتي الأكاديمية المهمة عن النجف ومدرستها وشعرائها وعباقرتها  كـ ( تاريخ الحيرة ... الكوفة ... الأطوار المبكرة للنجف الأشرف ) ، و ( نشأة النحو العربي ومسيرته الكوفية ... مقارنة بين النحو البصري والنحو الكوفي) ، طبع مرتين  ، ويوجد - كغيره من مؤلفاتي -  في  معظم الجامعات العربية ومكتباتها العامة من أغادير حتى البحرين قطراً قطراً  ...ناهيك عن عشرات البحوث والمقالات عن أشهر عباقرة العراق وعمالقته ،  والنجف خاصةً ، ، بل حتى دواويني الكاملة ( قصائد موشحة بحزن العراق ) ، و ( الهاشميات ) ما  هزّت لهم رقبة ، ولا حرّكت فيهم نخوة  ، ولا استيقظت بهم شهامة ، وأنا  أتكلم على المستوى ( الرشمي) العراقي ،وليس على المستوى الشعبي ، فلدي قرّاء عراقيون كرام من جميع المحافاظات العراقية دون استثناء ، ومن القرّاء العرب على امتداد الساحة العربية ، وأنّى كانوا في أقطار العالم ، فلم تعد للنشر حدود ولا حواجز    ..!! 
نعم  يبحث هذا ( الرشمي) ومن ( رشمه)  عن العيوب والأخطاء والسهو ، وتناسوا أن الكمال لله وحده ، ومن كان منكم بلا خطيئة ...، وكفى المرء نبلاً أن تُعد معائبه ...!! أقول قولي هذا كي يعذر من يعذل  أن كتاباتي قد تكون  لمصالح ذاتية ، أو تعصب مني لتعصب لي ...!!
هذا لا يعني أنني سأحرف قلمي عن قول حق تراث مدينتي ووطني وأمتي الأدبي والشعري واللغوي والثقافي ، هيهات منّا الصغر واللؤم  ، حرية الكلمة ديدني ، وإنسانية لإنسان غايتي ، وقلت ذات يوم  ...!!
حرية ُ المرءِ قبلَ الخبز ِ مطلبُها***إنْ أدركَ المرءُ أنَّ الخبزَ سجّانُ
نبلُ الجهودِ بأن نسعى لغايتها*** حتّــى يُقالَ إلى الإنسان ِ(انسانُ)
 
ومن هنا أكرر ما بدأت ، ليس بمستغرب ، ولا  الأمر يحتاج إلى دليل :
وليس يصح في الأفهام شيءٌ ***إذا احتاج النهارُ إلى دليلِ
عندما أقول : إنّ المثلث المتساوي الأضلاع تقريباً ، والذي يبلغ طول ضلعه عشرة كيلومترات ، وتقع على رؤوسه مدن الحيرة والكوفة والنجف ، وأصبحت هذه المدن الثلاثة مدينة واحدة كبيرة  - والنجف هي مسنّاة  من الأرض لا تصل إليها مياه فيضانات نهر الفرات ، والنجف نجفان ، نجف الحيرة ، ونجف الكوفة ، والنجف الحالية هي نجف الكوفة ، وكانت تسمى أيضاً ، ظهر الكوفة ، لأنها أرص مرتفعة جافة ، وبطن الكوفة هي الأرض السهلة الرخوة التي تمتد على ضفاف فراتها -.....هو أكثر من أنجب عمالقة الشعر والأدب واللغة والثقافة  وأنبغهم  على الساحة العربية كلها  ، كالنابغة والأعشى ولبيد ، وحتى عمرو بن كلثوم والحارث بن حلزة اليشكري تحاكما بلسان قبيلتيهما ، بكر وتغلب ، على ربوعه بين أيدي ملك المناذرة عمرو بن هند ،  ،  ومن ثم احتضن  الأخطل والكميت وأبا دلامة وأبا العتاهية ومسلم بن الوليد ، صريع الغواني ، ودعبل الخزاعي ، ونسير بك بأبي حنيفة ومدرسة قياسة ، والكندي وفلسفته ، وابن حيان وكيميائه ، وابن الكلبي ونسّابته ، وابن أبي النجود والزيات والكسائي وقراءاتهم  وأستاذيهم السلمي و زر بن حبيش ،وابن خثيم وزهده ، والثوري - أمير مؤمنين الحديث - وأبي هشام وتصوّفهما  .
وما وقف هؤلاء لوحدهم على ساحته ، بل وقف بالمرصاد لهم المغني والشاعر  النصراني حنين الحيري، وعارضهم مغنون آخرون ، ومغنيات أخريات ، بل  أصحاب دور للغناء أمثال عبد الله بن هلال ( صاحب أبليس !!) ، ومما يذكر لما قدم عمر بن أبي ربيعة ، شاعر الغزل الإباحي الشهير بدعوة من هذا ( الصاحب ...!!) ليستمع لمغنيتين حاذقتين ، ما تملك نفسه حتى قال :
يا أهل بابل ما نفستُ عليكمُ ***من عيشكم إلا ثلاث خـــلالِ
ماء الفرات ، وطيب ليل باردٍ**وسماع منشدتين لابن هلالِ
 لا تتخيل انتهى  أمر هذا اللهو الغنائي الموسيقي في الساحة الآرستقراطية  العربية الكوفية عند هذا الحد ...وإنما امتد للمجّان  الخلعاء كجماعة مطيع بن أياس ويحيى بن زياد  ووالبة الحباب  الكوفيين ، وعصابة الزنادقة  الحمّادين الثلاثة براويتهم وعجردهم وزبرقانهم   
 نعود للكسائي والهراء معه ونحوهما ، والرؤاسي وصرفه ، وابن قتيبة وشعره وشعرائه وإمامته وسياسته ، والفراء وثعلب وابن السكيت  وابن كيسان وابن الأنباري   ونحوهم ، وابن الأعرابي  ولغته   وووو حتى تكلل ذلك كلّه بالمتنبي العظيم ، ابن الكوفة الحمراء  ، وهو أدرى بما مضى :
آتى الزّمان بنوه في شبيبتهِ*** فسرّهم وأتيناه على الهرمِ 
 ولكنه ما درى أنّى  أتينا الزمان بعد أن مضى هو ساخطاً على هرمه ؟!  نحن - يا سيدي -  طمُرنا في هدمه...!!
آتى الزّمان بنوه في شبيبتهِ*** فسرّهم وأتيناه على  (الهَدَمِ)
مهما يكن تسير الدنيا  بنا  كما تشتهي هي ، لا تبالي بمدحنا ولا ذمّنا ، كما يقول هو نفسه في مطلع قصيدته في رثاء جدته :
أَلا لا أَرى الأَحداثَ حَمدًا وَلا ذَمّا *** فَما بَطشُها جَهلاً وَلا كَفُّها حِلما 
 نواصل معك مشوار التمهيد قائلاً.... 
هذا المثلث  يخفت طوراً ، ويزداد توهجا ً وأدباً وشعراً  تارةً ، فليس عجيباً ولا غريباً أن يولّد بحر علومه  وكاشف غطائه بجعقره الكبير ومحمد حسينه  ، وحبوبيَّه السعيد والمحمود ، وحليّه السيد الجعفر  وصافيه الأحمد ،  وجواهريه الجوهر ومحمد المهدي الشاعر العملاق  ، وخليليه الجعفر ،  والشبيبيين بجوادهم الكبير ورضاهم وباقرهم ، ومظفريه برضاه وحسينه المحمديَن... ، وحكيميه بتقيه العالم  وحسنه البروفسورناهيك عن مراجعهم  ، وصائغيه البروفسور عبد الإله  الموسوعي ، والشاعر العدنان، ويعقوبيه  بخطابته وصندوق صدره ، وشرقيه العلي  ومخزوميه المهدي ، وحصيريه المشرد ، ، ومحي دينه العبد الرزاق وجمال دينه المصطفى الشاعر ، ووائليه بخطابته وشعره ، وأسديّه  الكريم يرجو رحمة ربه وعفوه ، لا من عبده ....!!
نسيت أن أقول لك مثل ما مرّ عليك من العصور القديمة لهذا المثلث ممن تشتهي ويشتهي غيرك من الأفنان ألوانا ،ومن الفنون جنونا ، ستجد مثله في عصرنا هذا ، وعلى أغلب ظني كانت تلك العصور أكثر مجوناً وتهتكاً و زندقة وانفتاحاً ولهواً وزهواً  ، بل  زهداً وتصوّفاً وقراءة وحديثاً وفقهاً  من عصرنا هذا ، لانفتاح الدولتين الأموية والعباسية  من قبلُ  على العالم القديم  كلّه ، فاستقطبت  الجواري والغلمان والقيان  والتجار والفقهاء والقرّاء والعبّاد ، فكانت حواضرها - والكوفة منها - بلدناً للجن والملائكة وما يعبثون ويعبدون ...!!
علينا الآن بعصرنا  إذ  يقف الجواهري بعريانته وجربينه :
 " اِلطمِيني"إذا مَجُنتُ فعمداً أتحرَّى المجونَ كي تَلْطمِيني 
وإذا ما يدي استطالتْ فمِــــــنْ شَعركِ لُطفاً بخُصلةٍ قيِّديني
ما أشدَّ احتياجةِ الشاعر الحسَّاسِ  يوماً لسـاعةٍ مِن جنون
 وبحر العلوم الأخير بأين حقه وصرخته:
اللأجل الكون اسعى أنا أم يسعى لأجلي ؟
وإذا كان لكل فيه حقٌ :
أين حقي؟ 
   والحصيري بتشرده ، إذ تهرب من أقدامه الطرقُ...!! 
وياس خضر بغنائه وطربه و ( تايبين) :
تايبين وللمحبه مايرجعنه الحنين
غلطه ودفعنا ثمنها أجمل أيام السنين
غلطه صارت يا خساره ياخساره
ليلكم ضيع نهاره يا نهاره
غلطه مرت وأنتهت
أمّا المؤلفات والموسوعات في الفقه والتاريخ والتراجم وتاريخ الأدب والدواوين  والشعر الحسيني وشعر آل البيت  والمنطق والفقه المقارن و النحو والبلاغة و علم العروض والنقد الأدبي والقصة فهي عديدة جدا ، لا يمكن حصرها بسهولة. 
كلً ما كتبت تمهيداً على سبيل المثال ، لا الحصر ،  فالقلم يجفّ ، والورق ينفد ،  والذهن يشرد ، والعقل ينسى ،  وأكرر قولي : قد يعذر من يعذل ، والله غفور رحيم ...!!
عليكم بالحلقة الثانية عن معركتين أدبيتين في عهد المرجع الديني الكبير الشهير السيد محمد مهدي بحر العلوم (1155 - 1212هـ / 1742 1797م) ، وهما  مسألة التحكيم ومعركة الخميس ...

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/22



كتابة تعليق لموضوع : أخوانيات وطرائف أشهر شعراء النجف بين 1775 م - 2016م الحلقة الأولى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد مهدي الشمري
صفحة الكاتب :
  خالد مهدي الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيد المالكي موحد الطوائف في العراق  : صاحب ابراهيم

 تعلموا من الحكيم ولو درس واحد  : ابو ذر السماوي

 مقدمات وبحوث استقرائية في كتاب نهاية الحكمة للسيدالعلامة الاستاذ محمد حسين الطبطبائي-مدخل لخارطة البحث  : عقيل العبود

 ولنا في الإمام الباقر عليه السلام أسوة حسنة!  : عباس الكتبي

  حكومة عراقية.. أم ممثلية لدول الجوار؟  : كفاح محمود كريم

 جلسة للاقباط بالبرلمان الأوروبي  : مدحت قلادة

 مِن‬ وَصِيَّةِ أمّ شَهِيْد (وحيدها)  : عبد الحسن العاملي

 انقلاب..ام تصحيح  : جمال الهنداوي

 اعرف مقامَكَ من أرضِ الحضاراتِ  : امجد الحمداني

 الفريق عبد الامير يار الله : هجوم القوات الامنية يبدأ لتحرير بقية الساحل الايمن

 العامل الثقافي والفكري في عملية التغيير الجذري  : فراس الجوراني

 ايها العراقي..  : د . يوسف السعيدي

 البساطة والقيادة في شخصية السيد عبد العزيز الحكيم  : ابراهيم احمد الغانمي

 مخيم اليرموك يشعل الساحة الدمشقية مجددآ فما سر التوقيت وما المغزى؟"  : هشام الهبيشان

 السوداني : ندعم العمل النقابي الحر المستقل بعيدا عن اي ضغط او تدخلات خارجية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net