صفحة الكاتب : حيدر حسين سويري

تأثير العوامل النفسية والبيئية في التحولات الصحية والإجتماعية
حيدر حسين سويري

   بحث بسيط، أردنا من خلاله بيان رأي، وكشف صورة نفسية وإجتماعية، لما تعيشه شريحة معينه من المجتمع العراقي والعربي بصورة خاصة، والمجتمع العالمي بصورة عامة، من خلال التحولات النفسية والاجتماعية، مقترنة بعاملين مؤثرين جداً، هما عاملا الزمان والمكان، حيث ان هذين العاملين يلعبان الدور الرئيسي في هذه التحولات، فما نجده اليوم جيداً، قد يكون في زمان ومكان آخرين سيئاً وبالعكس.

   في عصرنا الحالي أعلن عن السمنة، بأنها مرض يجب الوقاية والعلاج منه، ولكن يا ترى ما أسباب هذا المرض؟! لست من المختصين في المجال الطبي، ولكني أبحث الموضوع من جانب نفسي إجتماعي في نفس الوقت.

   بملاحظة بسيطة من خلال مجتمعنا العراقي، قبل عقد ونيف من الآن، كانت النساء بشكل خاص تبحث عن أدوية طبية تمكنها من زيادة وزنها، لأنها بذلك تكون مرغوبة من الرجال وخطبتهم، فالرجل العربي ينجذب إلى المراة السمينة(المربربة)، فاستخدمت بعض النساء الدواء المعروف بإسم(الدكسن)، الذي يستخدمه مرضى ضيق التنفس، حيث يقوم هذا الدواء بنفخ خلايا الجسم! ومضاره لا تحصى على قول المختصين، وأُخريات إستخدمن دواءاً آخر إسمه(البرياكتين)، يقال أنه يفتح الشهية للطعام، كذلك ذكر لي صديق صيدلاني: أن الأمر ليس محصوراً على النساء فقط، بل تعداه إلى الرجال، فإنك ترى أحدهم اليوم بشكل، وتراه بعد يومين بشكل آخر فلا تعرفه!

   اليوم بدأت النظرة تتغير، بدأ الرجل يبحث عن الفتاة الرشيقة، ذات القوام الممشوق، وكذلك بدأت المرأة بالبحث عن الشاب الرياضي الرشيق، لكن ظهرت مشكلة اخرى، وهي بحث الأثنان عن دواء الترشيق، فدخلت الأعشاب هذه المرة، لتجد لها مكاناً بين الأدوية الكيمياوية، وهي ترفع شعار(إن لم ننفعك فنحن لا نضرك)، لكن هل هذا صحيح فعلاً؟

   من جهة أُخرى، كان من المتعارف عليه بين أوساط المجتمع، أنه إذا كان أحداً ما سميناً(بدين) يقال عنه: أنه مرتاح، ذو بالٍ صافٍ وغني غير محتاج، وقد يكون أكله من النوع الجيد والكثير، وعلى العكس منه الشخص النحيف، وكثر الموروث القصصي بمثل هذه الحكايات منها هذه الحكاية: 

   كان أحـد المـلـوك القـدماء سـميـناً، كثـير الشـحم واللحـم يـعـاني الأمرين، من زيادة وزنه، فجـمع الحـكمـاء لكي يجـدوا له حـلاً لمـشـكلته، ويخـفـفـوا عنه قلـيلا من شحمه ولحمه. لكن لم يستـطيـعوا أن يعـملوا للمـلك شيءـ

فجـاء رجـل عاقل لبـيـب متـطبـب ـ

فـقـال له المـلـك عالجـني ولك الغـنى .ـ

قال: أصـلح الله المـلك، أنا طبـيـب منـجم دعني حتى أنظـر الليـلة في طالعـك، لأرى أي دواء يوافـقه .ـ

فلمـا أصـبـح قال: أيهـا المـلك الأمــان ـ

فلـما أمنـه قال: رأيت طالعـك، يـدل على أنه لم يـبق من عمـرك غـير شـهر واحـد، فإن إخـترت عالجـتك، وإن أردت التأكد من صدق كلامي فاحبـسـنـي عنـدك، فإن كان لقولي حقـيـقة فـخل عني، وإلا فاقـتص مني .

فـحبـسه... ثم أحتـجب الملك عن الناس وخـلا وحـده مغـتمـاً... فكلما إنسلخ يوم إزداد همـاً وغمـا، حتى هزل وخف لحـمه، ومضى لذلك ثمان وعشرون يوما وأخرجه... فقـال ما ترى؟

فقال المـتطـبـب: أعـز الله المـلـك، أنا أهون على الله من أن أعلم الغـيب، والله إني لا أعلم عمـري فكـيف أعلم عمـرك! ولكن لم يكن عنـدي دواء إلا الغـم، فلم أقدر أن أجلب إليك الغـم إلا بهـذه الحـيـلة، فإن الغـم يذيب الشـحم ـ

فأجازه الملك على ذلك وأحسـن إليه غاية الإحسان، وذاق الملك حلاوة الفـرح بعـد مـرارة الغـم .إنتهى

   لكن نرى اليوم أن الدراسات الطبية تقول: إن من أسباب مرض السمنة الرئيسية، هو عامل الغم والهم، وأجريت أبحاث في هذا المجال وأثبتت ذلك.

   إستهوتني الفكرة، فخرجت أبحث عن عينة من السمان، وإلتقيت بهم وتعرفت عليهم، وبعد عدة محاولات معهم من خلال طرح الاسئلة العامة، ومتابعة عملهم وحياتهم الاسرية، وجدت أن هذه الدراسة صحيحة، حيث كانت بعض النساء عوانس(غير متزوجات)، وبعضهن الاخر، جالسة في البيت لا تغادره، إلا في مناسبات خاصة، عموماً فإن أغلبهن غير منفتحات على الحياة، ولا يشعرن بالسعادة، وكذلك الحال مع الرجال، لقد وجدت بان السمان منهم، يحملون هموما وأوجاعا كثيرة.

   نخرج بحصيلة من هذا البحث البسيط: 

   أن ما كان سببا لشفاء مرضٍ ما، في زمان ومكان معينين، قد يكون في زمان ومكان آخرين، سببا لوجود المرض، ولذلك قيل: وداوها بالتي كانت هي الداءُ. 

بقي شئ...

   من المفاراقات, قرأت في إحدى المواقع الالكترونية، أنهم إكتشفوا(في استراليا بالتحديد)، علاجاً لسرطان الرئتين، الذي يسببه دخان السكائر، بنوع من التبوغ التي تستخدم في صناعة السكائر!

  

حيدر حسين سويري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/23



كتابة تعليق لموضوع : تأثير العوامل النفسية والبيئية في التحولات الصحية والإجتماعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر عاشور
صفحة الكاتب :
  حيدر عاشور


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دكتاتورية الديمقراطية  : حامد گعيد الجبوري

 التعاون الإسلامي: التمييز ضد المسلمين بأعلى مستوياته نهاية 2018

 بالصورة نجل المرجع الحكيم يشكر نادي ريال مدريد لتضامنه مع ضحايا الارهاب في العراق

 مشروع بايدن والإصلاحات  : عبدالله الجيزاني

 العراق بين قوى الهدم والتخريب وبين قوى البناء والاصلاح  : مهدي المولى

 شركة ادوية سامراء تنتج مختلف الادوية والمستحضرات الطبية لوزارة الصحة والسوق المحلية ضمن برنامجها الانتاجي لشهر اذار  : وزارة الصناعة والمعادن

 لا زال البعث وقحا  : سهيل نجم

 سوريا...المطلوب أستراتيجية جديدة  : د . عادل رضا

 النتائج الأولية لعمليات تحرير الأنبار

 ( وتكلمت الحياة ) رواية للاديبة علياء الانصاري ( 1 )  : علي جابر الفتلاوي

 مشكلة المرأة ( العصرية ) في عالمنا العربي  : ابراهيم بن مدان

 من الكأسِ إلى الحبسِ ودبيب القمل في الرأسِ  : يحيى غازي الاميري

 الاختلاف حول اسم الامام المهدي  : سامي جواد كاظم

 ازمة الرئاسة في اقليم كردستان العراق قراءة في المشاهد المحتملة  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 ((عين الزمان)) ضحايا داعش من الأطفال  : عبير آل رفيع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net