صفحة الكاتب : مصطفى العسكري

الامام الحسين (عليه السلام) امتداد للرسالة النبوية
مصطفى العسكري
 عند تسلم امير الفاسقين يزيد السلطة طلب من عامله في المدينة المنورة ان يطلب من الامام الحسين (عليه السلام) ان يبايع يزيد ابن معاوية ابن ابي سفيان خليفة للمسلمين ولا يخفى على الامام الحسين وعموم المسلمين من هو يزيد نتيجة لتجاهره بالخمر والطرب والمنكرات واني لأتعجب كيف تجرا والي المدينة وطلب من أقدس الناس وأعلمهم وافقههم وأشجعهم على الاطلاق البيعة لشاب طائش متجاهر بالمنكرات وغارق بها. وهنا يمكن القول ان في تلك المرحلة بالذات صار خطان؟ خط الايمان والرسل والانبياء الذي يمثله الامام الحسين (عليه السلام) وهو المؤتمن على الدين والرسالة وتوجيه الناس الى ما فيه النجاة لذا كانت الأنظار متوجه اليه ماذا سوف يصنع مع هذا الطاغية المتهتك لحرمات الله وخط الشيطان والكفر والنفاق وبلغ ذروته في زمان يزيد بشكل فاضح بعد ان كان متخفي فيمن هم قبله ممن تسلم السلطة زورا وبهتانا. وما ان عرض امر البيعة على الامام أدرك خطورة الامر أعلن وبصريح العبارة لوالي المدينة عن موقفه قائلا:(يزيد رجل فاسق شارب الخمر قاتل النفس المحترمة معلن بالفسق ومثلي لا يبايع مثله)
بكلمته هذا سلب الشرعية من يزيد. الشرعية التي أعطيت لليزيد من خلال سكوت الامة وفي مقدمتهم كبار الصحابة عن يزيد عند ما يتجاهر بفسقه بسبب القبضة الحديدية التي كانت الحكومة الاموية تفرضها على المعارضين لحكمهم الا الامام الحسين (عليه السلام) فانه تحدى كل جبروت بني امية وطغيانهم ومضايقاتهم واخذ على عاتقه حماية الرسالة الإسلامية بعكس بعض الصحابة الذين فروا من المدينة سرا خوفا من يزيد. وضع بني امية امام الامام الحسين (عليه السلام) خياران اما البيعة او القتل ولم يضعوا عروض أخرى كما وضعوا امام بعض المعارضين لاستمالتهم إليهم لأنهم كانوا يعلمون علم اليقين ان اهل البيت (عليهم السلام) لا يتفاعلون مع هكذا عروض واغراء؛ وودع قبر النبي (صلى الله عليه واله) وخرج الى مكة وفي مكة أحس الامام بأن هناك مؤامرة لاغتياله وانهاء حركته الإصلاحية فأشل المخطط الاموي والقى خطبة على الحجيج وبهذه الخطبة يمكن القول ان الامام الحسين (عليه السلام) استطاع ان يعلن للعالم من خلال الحجاج الذين جاءوا من كل فج عميق رفضه لليزيد واعتباره خليفة غير شرعي وانه ماضا بالإصلاح مهما كلف الامر ثم نعى نفسه حيث قال(خط الموت على ولد آدم مخط القلادة على جيد الفتاة ؛ وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب الى يوسف ؛ وخير لي مصرع أنا لاقيه. كأني بأوصالي هذه تقطعها عسلان الفلاة بين النواويس وكربلاء. محيص عن يوم خط بالقلم؛ رضا الله رضانا اهل البيت نصبر على بلائه ويوفينا أجور الصابرين من كان منكم فينا باذلا مهجته وموطنا على لقاء الله نفسه فليرحل معنا. فإني راحل مصبحا إن شاء الله تعالى) وعند ما خرج من مكة ووداعه أخيه محمد ابن الحنفية قال له محمد في الليلة التي أراد الخروج في صبيحتها: (يا أخي لقد خفت أن يغتالني يزيد بن معاوية في الحرم فأكون الذي يستباح به حرمة هذا البيت) ثم خرج الى العراق بعد ان الح عليه اهل الكوفة بالمجيئ اليها وبعثوا له الكتب ليكون حاكما عليهم. بدا اهل الكوفة بمراسلة الامام الحسين (عليه السلام) بعد استشهاد الامام الحسن (عليه السلام) أرادوا خلع معاوية ومبايعة الامام الحسين (عليه السلام) وكان الإمام الحسين(ع) في كل ذلك يمتنع عليهم، ويطلب منهم الصبر إلى حين موت معاوية، فإذا حدث ذلك نظر في الأمر. 
وهكذا صارع الامام الحسين (عليه السلام) أولئك اللعناء أبناء الطلقاء الذين أرادوا إطفاء نور الإسلام المحمدي بإسلام اموي مزيف ليستعيدوا أيام الجاهلية {يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُواْ نُورَ ٱللَّهِ بأفوههم ويأبى ٱللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الكفرون} ومضى الى ربه شهيد هو واهل بيته وانصاره في رمضاء كربلاء. 
نعم لقد استشهد الامام الحسين (عليه السلام) من اجل قضية إنسانية قبل ان تكون دينية وضحى من اجلها بأعز ما يملك اهل بيته حيث قدمهم قرابين حتى يتحرر الانسان من العبودية التي أراد أعداء الإنسانية فرضها على الانسان وحتى يتحقق المشروع الإلهي الذي كان هو يمثله وامتداد له في الأرض لذا اجتباه الله وكرمه واعطاه هذه المنزلة العظيمة التي نراها اليوم حيث تهفو اليه الملايين من كل حدب وصوب وجعل في قلب كل انسان غيور سليم الفطرة حب للحسين (عليه السلام) وهو النور الذي يقتبس منه احرار العالم مناهجهم الثورية الإصلاحية ويعبؤوا بها الجماهير من اجل استنهاض الروح المعنوية بداخلهم لمواجهة الخصم. 
الحسين (عليه السلام) مدرسة شاملة لكل العلوم والمعارف الدينية والأخلاقية والإنسانية والجميع يدعي الانتساب لهذه المدرسة لما لها من مكانة في قلوب الناس. الانتساب للحسين مسؤولية فلا يجوز لكل محب ان يدعي الانتساب. هذه مبادئ الحسين وتعاليمه ووصاياه حية وخالدة بيننا هل طبقت عمليا! الإصلاح الذي نادى به الامام الحسين (عليه السلام) لم يكن شعار ليستميل به الناس اليه بل كان يتكلم ويعتصره الألم والحسرة على ما آلت اليه الامة الإسلامية عند تسلط عليها من لا يستحق قال في مسيره الى كربلاء (إن هذه الدنيا قد تغيرت وتنكرت وأدبر معروفها فلم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء وخسيس عيش كالمرعى الوبيل ألا ترون أن الحق لا يعمل به وأن الباطل لا يتناهى عنه ليرغب المؤمن في لقاء الله محقا فإني لا أرى الموت إلا سعادة ولا الحياة مع الظالمين إلا برما إن الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت معايشهم فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون) ولم يقتصر الإصلاح الحسيني على محاربة الظالمين بل هو أوسع من ذلك ولا يجوز لاحد ان يقتصر الثورة على هذا النقطة فقط لا بد ان تتثقف الامة ثقافة حسينية من خلال نشر الوعي الديني والذي احد مصاديقه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لمواجهة التيارات المضادة للإسلام التي تحاول وبكل إمكانياتها لطمس الهوية الإسلامية في المجتمع الإسلامي وان التغافل عن هذه المؤامرات الشيطانية يبعدنا عن الله تعالى ويوقعنا تحت هيمنة الظالمين عن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) أنه قال: لا تزال أمتي بخير ما أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر وتعاونوا على البر ، فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات وسُلّط بعضهم على بعض ولم يكن لهم ناصر في الأرض ولا في السماء ) وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: ( لا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيُولَّى عليكم شراركم ثم تدعون فلا يستجاب لكم ).
ومن مبادئ الحسين (عليه السلام) الصدق مع الناس 
تقول بعض الروايات رافق الامام الحسين (عليه السلام) عند خروجه من مكة زهاء خمسة الاف فارس واخذ العدد يتقلص لان الامام أخبرهم بأنه لا مفر من الموت ووصل الى كربلاء ولم يبقى معه الا قرابة الخمسمائة ثم خطب فيهم الإمام (عليه السلام) بحسب ما جاء عن مولاتنا سكينه عليها السلام قالت:\" سمعت أبي يقول لمن كان معه: أنتم جئتم معي لعلمكم أنيّ آتي إلى جماعة بايعوني قلباً ولساناً. والآن تجدونهم قد استحوذ عليهم الشيطان ونسوا ذكر الله تعالى فليس لهم قصدٌ إلاَّ قتلي وقتل من يجاهد معي وأخاف أن لا تعلموا ذلك أو تعلموا ولا تتفرقوا حياءً مني، ويحرم المكر والخديعة عندنا أهل البيت فكل من يكره نصرتنا فليذهب الليلة الساترة قالت مولاتنا سكينة: فتفرّق القوم من نحو عشرة وعشرين حتى لم يبقَ معه إلاَّ ما ينقص عن الثمانين) وهذا خير دليل على ان الامام لم يكن يريد سلطة او سيادة او ممن يريد ان يجمع الناس ليصعد على اكتافهم وهو على حق ولا شك في ذلك. فلم يذكر المؤرخون انه حاول اغراء احد بمال او منصب من اجل ان يقاتلوا معه كما كان يفعل الطرف الاخر بل كان يقول لهم هذا الليل فتخذوه جملا واخذ يمتحن أصحابه ويخبرهم بان الموت لا محالة حتى بقت هذه الثلة المباركة صامدين صابرين رضوان الله تعالى عليهم حيث ينقل نافع ابن هلال (رضي الله عنه) انه سمع السيدة الجليلة بطلة كربلاء زينب(عليها السلام) تخاطب الامام الحسين (عليه السلام) تقول له (أخي هل اختبرت من أصحابك نيّاتهم, إنّي أخشى أن يسلموك يوم الوثبة واصطكاك الأسنّة\". فقال الحسين عليه السلام إي والله بلوتهم فما وجدت فيهم إلّا الأشوس الأقعس، يستأنسون بالمنيّة دوني استئناس الطفل بلبن أمّه) هذه الثلة الطيبة كانت على بصيرة من امرها صدق القائد معهم وهم صدقوا معه. فلا يحاول من يريد ان يصل الى مبتغاه من منصب او غيره يمني الناس بأشياء هو لا يستطيع توفيرها لهم ثم يتركهم يعيشون الماسي كما يفعل بعض المسؤولين في بلد الحسين (عليه السلام) ومع احبابه وعشاقه ومرديه؟
الامام الحسين (عليه السلام) مدرسة امتداد لمدرسة النبي وعلي والحسن (عليهم أفضل الصلاة واتم التسليم) وهي مدرسة العلوم والمعارف الإلهية والإنسانية بأعلى قيمها. واحياء ذكر الحسين (عليه السلام) هو احياء للرسالة الإسلامية وسلامة هذه الشعيرة المباركة من التحريف هي سلامة الإسلام من الشبهات والنقد اللاذع الذي يطلقه بعض المتصيدين بالماء العكر. فلنخاطب العالم باسم الحسين (عليه السلام) لان الحسين هو الحب والأمان والسلام الذي يفقده العالم لأنه يفقد المبادئ والتعاليم الحسينية سلام على الحسين يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا. 
مصطفى العسكري 

  

مصطفى العسكري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/24



كتابة تعليق لموضوع : الامام الحسين (عليه السلام) امتداد للرسالة النبوية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد اسماعيل ، على (بطل ينصر بطلا فيسقطان معا).(1) هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن ابي طالب عليه المراضي؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن هنا الوصف انها عذراء بينما ما نعرفه انها متزوجة ولديها اولاد

 
علّق نبيل الكرخي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : بسم الله الرحمن الرحيم يحدث اللقاء ويمضي، وتستمر المنظمات والارساليات التبشيرية في عملها في بلاد المسلمين، وهي مرتبطة مباشرة بالفاتيكان. ومن المهم في هذا اللقاء ان لا تكون زيارة البابا فرانسيس اداة في مساعي التطبيع مع الصهاينة وبدعة الدين الابراهيمي. ومن المهم أيضاً أن يتعاون المسيحيون والمسلمون في إحياء القيم الاخلاقية في المجتمع وليس فقط شعارات السلام والمحبة والتعايش.

 
علّق علي عبد الحسين شدود ، على شَطْرَ الإمامة - للكاتب حسن الحاج عگلة : حبيبي خالي أنت رائع كما عهدتك وكل يوم ازداد اعجاباً بك وأذهل بشخصك كلمات اغلا من الذهب واحلا من العسل صح لسانك اسأل الله يحفظك ويكتب لك السلامة ويمد عمرك بحق أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه وآلهِ الصلاة والسلام

 
علّق سعد ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : من الواضح لمن يقرأ التاريخ هو محاولة النصارى للتبشير بدينهم في كل اصقاع المعمورة بل ان الاستعمار وان كان هدفه المعلن والبارز هو اقتصادي لتسويق البضائع البريطانية والأمريكية والسيطرة على رؤوس الأموال في العالم الا ان الهدف الخفي هو التبشير بالمسيحية وقد كشفت الكثير من الوثائق عن الحروب الاستعمارية السابقة وظهرت في فلتات لسان بعض القادة والرؤساء كبوش الابن وغيره ، وكتبت دراسات معمقة حول هذا الموضوع أمثال كتاب جذور الاساءة للاسلام والرسول الاعظم للسيد ابو الحسن حميد المقدس الغريفي.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . هؤلاء الذين يطلبون الوثائق من النوع الذي لا يُتابع ولا يُريد ان يُكلف نفسه عناء البحث بعد زيارة بابا الفاتيكان لأي منطقة في العالم وما يحدث بعد مغادرته من مجازر وانقلابات ومؤامرات . زيارة البابا دائما ما تكون تحريضية وذات اهداف يرسمها له من يقبعون خلف الابواب المغلقة. ماذا فعل البابا للأوقاف المسيحية التي صادرها اليهود في فلسطين هل سمعنا له حسيسا ، ماذا صنع البابا للمسيحيين في فلسطين الذين يجبرهم الاحتلال على الهجرة ومصادرة املاكهم. نعم هو يزور افريقيا ليشعل فيها حربا وفتنا ، وكذلك يزور أور الناصرية التي لا يوجد فيها اي مسيحي ولا علاقة لها بالمسيحية ، ثم لماذا يزور أور وقد تركها ابراهيم وهاجر وأعطاه الله ارضا بدلا عنها. لا بل ان إبراهيم لعن أور الكلدانيين لعنا وبيلا وقال عنها بأنها : مأوى الشياطين. وأنها لا تقوم ابدا وستبقى وكر للثعالب. ثم يقوم جناب البابا بما لم يقم به اي سلف او خلف من بابوات الفاتيكان. ثم كيف سوف يستقبل البابا ساكو لبابا روما الكاثوليكي والذي ساومنا حتى على ديننا عندما تعرضنا لمحنة داعش فكل ما فعله انه بعث وفدا قال لنا : (أن صدر الكاثوليكية رحب). عجيب وما علاقتنا بالكاثوليكية ولماذا يريد منا تغيير ديننا من اجل تقديم المساعدة لنا . يعني هل يقبل الشيعي أن تفتح له الوهابية او داعش ذراعيها ثم تقول له : (تعال الى صدر الوهابية او داعش الرحب). ثم اين البابا مما يحصل في اليمن ؟ وأين هو مما يحصل على المسيحيين والمسلمين في فلسطين وسوريا وبورما والصين والكثير من دول افريقيا او ما تقوم به امريكا من مصائب. ثم ماذا يوجد في الامارات التي احرقت الاخضر واليابس لكي يزورها؟ والتي قال عنها الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي زيارة بابا الفاتيكان فرانشيسكو إلى أبو ظبي المنخرطة في كبت الحريات ودعم الانقلابات وفي حرب عدوانية على إرادة الشعوب والحصار الظالم لدولة عربية مسلمة، هي زيارة تزكية لانتهاك حقوق الإنسان والاستبداد. الم يقراوا ما كتبه الكاتب عضو مجمع البحوث الإسلامية د. عبد المعطى بيومى الذي رفض لقاء البابا ورفض دعوته ثم هاجم بيومى بابا الفاتيكان وقال (انه يسعى الى تدبير مخططات خبيثة وسياسية من اجل تقسيم الشرق والدول الاسلامية , والبُعد عن رسالته الدينية، وأكد بيومى " إن المسيحيين فى الشرق لا يقبلون بوصاية دولة الفاتيكان عليهم، سواء كانت وصاية روحية أو سياسية، وأنهم لا يقبلون بأى حال أن يجعل بابا الفاتيكان نفسه حاميا عليهم). إلى الذين اعتادوا على الوجبات السريعة الجاهزة ولا يُكلفون انفسهم عناء البحث اقول لهم رحاب الانترنت واسع فابحثوا فيه وراء زيارات البابا وأهدافها. وهل تسائل هؤلاء عن اسباب قرار مجمع البحوث الإسلامية بجلسته الطارئة المنعقدة اليوم، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبى أكثر من مرة، وتأكيده بغير حق على أن المسلمين يضطهدون الآخرين الذين يعيشون معهم فى الشرق الأوسط.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : السيّد وليد الغالي حسبي أخشعُ أمام مهابة نصّكَ أعلاه، لِما يرفع من القيمة الإنسانيّة والدعوة الإلهيّة في التوجّهَين الإسلاميّ والمسيحيّ. ولطالما اعتبرتُكَ منذ تعارفنا، رائدًا في ما سبق، وداعيةَ محبّة أفخر بانتمائي إلى دوحتكَ. سلمتَ سيّدي ودمتَ لي!!

 
علّق نجم الحجامي ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيده الفاضله ايزابيل بنيامين ماما اشوري تحيه طيبه يقول البعض ان مقال السيده ايزابيل يعبر عن رايها هي ولا توجد وثائق من مصادر موثوقه تدعم رايها .. ارجوان تتفضلي سيدتي الفاضله بنشر مالديك من وثائق (كوبي بيست )تفضح المشروع مع جزيل شكري وتقديري لجهودك الكبيره

 
علّق منير حجازي . ، على مصدر لـRT: سياسيون عراقيون لقحوا ضد كورونا قبل دخول اللقاح إلى البلاد : ومن الذي يهتم بعامة الناس . الذين اخذوا اللقاح قبل عموم الشعب هم من سادة الناس وعليّة القوم ولهم الحق ان يتميزوا عن بقية الشعب بجميع الاميازات ومن بينها الصحة والعافية إلا واحدة لا يستطيعون ان يتميزوا بها عن بقية الناس وهي الموت . في كثير من الدولة الوربية والآسوية استقال عدد من الوزراء والمسؤولين بعد انكشاف امرهم بأنهم اخذوا اللقاح قبل اي مواطن آخر. استقالة رئيس اركان الجيش و عدد من الجنرالات في اسبانيا ، بعد أن ثبت انهم اخذوا اللقاح قبل ان يصل دورهم. استقالة وزير الصحة الارجنتيني بعد انكشاف تزويده لاصدقائه باللقاح قبل أن ياتي دورهم. استقالة وزير خارجية البيرو بعد أن اكتشفوا انه اعطى اصدقائه اللقاح. أما في البلدان العربية عموما والعراق خصوصا ، فإن احتقار شخصية المواطن من اهم سمات وميزات الكثير من المسؤولين الحكوميين.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : الأستاذ زياد، أشكر تقديرك لمقالاتي، وإعجابك بأسلوبي التعبيريّ. بالنسبة للتعريف بالأسماء، إن قصدتَ الاسمَ، واردٌ هو في السياق. هنا، الدكتور جميل الدويهيّ، مغترب لبنانيّ في أستراليا. وهو دكتور في اللغة العربيّة وآدابها. مؤسّس مشروع "أفكار إغترابيّة للأدب الراقي" في سيدني استراليا.

 
علّق عقيل الناصري ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : عن الإمام علي عليه السلام أنزلني الدهر ثم أنزلني ثم أنزلني ثم أنزلني حتى قيل علي ومعاوية. والان الصرخي يقول علي وعمر عليهما السلام !!!!!! شكد قبض ؟؟؟

 
علّق تحسين المياحي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : اين الصرخي الان غاب الغيبة الكبرى ام ذهب ليشرب الشاي مع الامام اقصد امامه حاكم قطر 

 
علّق محمد الموسوي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : الحكم على الهارب الصرخي بالاعدام لانه قتل وانتهك حرمة المواطنين في كربلاء 

 
علّق عماد يونس فغالي ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : شكرًا سيّدي لتقديركم. على إيقاع المرثيّ عزفتُ. قامةٌ فنيّة عملاقة!

 
علّق عماد يونس فغالي ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : نعم سيّدتي، أشكر ملاحظتكِ مثمِّنًا. وأثني على قولكِ "التنازل عن بعض الأولويّات وغيرها من ضروريّات الحياة التي كنّا نراها واجبة ومهمّّة". في الواقع تتغييّر المعادلات الحياتيّة ومعها المنظومة القيميّة كلّها... حسبُنا نتمكّن من لحاق، فلا نُعَدّ بعد حينٍ متخلّفين!!!

 
علّق احمد سالم البلداوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : السلام على السيد الهمام محمد البعاج سبع الدجيل بن الامام واخا الامام وعم الامام نبراس الهداية والصلاح صلوات الله وسلام ربي عليه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم شعيب
صفحة الكاتب :
  قاسم شعيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net