صفحة الكاتب : السيد اسعد القاضي

وأبدى ربيب النفاق نصيحته
السيد اسعد القاضي
بيت الله الحرام.. يقصده الناس من كلّ فجّ عميق.. تزدحم عنده الأبدان.. يكثر فيه الضجيج.. ينظر الناظر إليهم فيحدّث نفسه: ما أكثر الحجيج!.. ثم يعود لرشده فيعترف: بل ما أقلّ الحجيج وأكثر ضجيجهم!.. إن أكثر هؤلاء تميل قلوبهم نحو من اتّخذ سبيل الغيّ سبيلاً؟! فهم ليسوا بحجيج.. لا وجود لهم.. بل الوجود فقط لضوضائهم.. لضجيجهم.. أما من اتّخذ سبيل الرشد سبيلاً فقليل ما هم.. لا يخلو منهم زمان.. لو لا أن منّ الله علينا بهم لخسف بنا..
 لم يكن موسم الحج عام (٦٠) للهجرة مختلفاً عن الأعوام السابقة.. فهو مجمع للناس ومُلتقى.. على اختلاف توجّهاتهم وأفكارهم وثقافاتهم.. يجتمع الشريف والوضيع.. السيد والمسود.. الحر والعبد.. سوى أن موسم الحج هذا العام يحمل طابعاً مختلفاً.. يتّسم بِسِمَة خاصة.. حيث الحسين (ع) سبط رسول الله (ص) متوجّه تلقاء مكة.. عسى ربه أن يهديه سواء السبيل.. معه عدد ليس بالقليل من أهل بيته.. نسائه وأطفاله.. حلّ الوقت المناسب ليقف (ع) ضد الطغاة.. ليرفع شعاراً ما رُفع من قبل.. حيث لم تكن الظروف مؤاتية.. لا للحسين (ع) ولا لمن قبله.. مثلي لا يبايع مثل يزيد.. معلناً للكافّة عدم أهلية يزيد للخلافة والولاية.. مبيّناً أن الخلافة حيث يضعها الله.. لا حيث يختارها الناس بأنفسهم.. كي لا تكون دولة بين جبابرتها.. ولا يتسلّط قويّ على ضعيف.. ولا يُبخس حقّ في هذه المعمورة..
لم يترك الحسين (ع) فرصة الا انتهزها.. صرّح ـ وبكل وضوح ـ بموقفه من خلافة يزيد أمام ملأ المعتمرين والحجيج.. حاول بعض أصحاب المصالح الوقتيّة أن يُثنوا الحسين (ع) عن عزمه.. من أجل يضع يده بيد يزيد صاغراً.. لكنّ حرص السبط الشهيد على الدين وعلى مستقبل الأمّة لا يسمح بذلك.. الظرف مناسب.. الفرصة مؤاتية.. وقبل كل ذلك وصية الجليل سبحانه وعهده لسيد الشهداء (ع) بعدم السكوت في هذا الظرف بالخصوص.. في حين عهد له بالسكوت في فترة حكم معاوية.. هذا هو شأن الأنبياء والأوصياء مع ربّهم.. يسيرون وفق التخطيط الإلهيّ.. فما كان من داعٍ ــ والحال هذه ــ إلى السكوت.. بل العوامل كلها داعية إلى موقف صريح.. خطوات جادّة.. إعلام مدروس.. إيصال الصوت إلى أبعد نقطة في المعمورة لا يكون إلا عَبْر آلاف الحجّاج والمعتمرين.
عبد الله بن عمر لم يُحسن شيئاً.. حتى طلاق امرأته.. هكذا وصفه أبوه.. قدم نصيحته لسيد الشهداء (ع) في بيعته ليزيد.. حينما جمعه مجلس مع الحسين (ع) وعبد الله بن عباس.. أشار ابن عمر عليه أن يبايع.. يدخل في ما دخل الناس فيه.. تجاهل أن الحسين (ع) ليس كعامة الناس.. تناسى أن الحسين (ع) هو الإمام الحق.. وهو أولى بقيادة الأمة من يزيد وأمثاله، بل من كل أحد.. ليس فقط لأنه المنصوب من قِبل الله تعالى.. الحسين (ع) يحمل مؤهّلات ترقى به نحو الكفاءة في قيادة الأمة..
ابن عمر: أبا عبد الله! رحمك الله، اتق الله الذي إليه معادك، فقد عرفت من عداوة أهل هذا البيت لكم وظلمهم إياكم... وأنا أشير عليك أن تدخل في صلح ما دخل فيه الناس، واصبر كما صبرت لمعاوية من قبل، فلعل الله أن يحكم بينك وبين القوم الظالمين.
لقد آن الأوان للمصارحة.. للمكاشفة.. للتذكير بالحقائق المرّة.. حقائق لا يطيقها سمع من سار في ركاب أرباب السقيفة.. هذا هو وقت الحجج الدامغة.. وإن كان الحسين (ع) يدرى أن الحجّة والموعظة لا تنفع.. إلا لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد..
الحسين (ع): أبا عبد الرحمن! أنا أبايع يزيد وأدخل في صلحه، وقد قال النبي (ص) فيه وفي أبيه ما قال؟.
لم يُطق ابن عمر سؤال الحسين (ع)، فهل تراه مجيباً والحال هذه؟.. انتقل الحوار إلى ابن عباس.. بدوره أجاب بالحقّ.. نطق بالصدق..
ابن عباس: صدقت أبا عبد الله، قال النبي (ص) في حياته: ما لي وليزيد؟! لا بارك الله في يزيد، وإنه يقتل ولدي وولد ابنتي الحسين، والذي نفسي بيده لا يقتل ولدي بين ظهرانيّ قوم فلا يمنعونه إلا خالف الله بين قلوبهم وألسنتهم.
بكى ابن عباس.. أعادته الذكريات إلى الوراء.. كأن رسول الله (ص)حاضر الآن يخبر عما سيُرتكب في حق سبطه الشهيد.. بكى الحسين (ع) معه.. التفت السبط إلى ابن عباس.. أراد أن يُسمع ابن عمر.. يؤكّد بالحجّة عليه..
الحسين (ع): يا بن عباس، تعلم أني ابن بنت رسول الله (ص)؟.
ابن عباس: اللهم نعم، نعلم ونعرف أن ما في الدنيا أحد هو ابن بنت رسول الله (ص) غيرك، وأن نصرك لفرض على هذه الأمة كفريضة الصلاة والزكاة، التي لا يقدر أن يقبل أحدهما دون الأخرى.
الحسين: يا بن عباس، فما تقول في قوم أخرجوا ابن بنت رسول الله (ص) من داره وقراره ومولده وحرم رسوله ومجاورة قبره ومولده ومسجده وموضع مهاجره، فتركوه خائفاً مرعوباً، لا يستقرّ في قرار، ولا يأوي في موطن، يريدون في ذلك قتله وسفك دمه، وهو لم يشرك بالله شيئاً، ولا اتخذ من دونه ولياً، ولم يتغير عما كان عليه رسول الله (ص) والخلفاء من بعده؟.
لم يعُد للمجاملة موضع.. ولا للمداهنة محل.. ذاك زمان ابتلينا به من قبل.. يوم كان ابن عباس يداهن هذا ويجاري ذاك من أجل أن يلقي بحجته البالغة عليهم.. كي يذكّرهم بأنهم أبطلوا الحقّ وأقاموا الباطل.. اليوم تبدّل الظرف.. أراح الله من جور ذلك الزمان.. فإذا كان حجة الله في أرضه يتكلّم بصريح البيان، فكيف بابن عباس؟!.. أقبل نحو الحسين (ع) مجيباً له على سؤاله.. هما عالمان بالسؤال وجوابه.. لكن الغاية هي إسماع من لا يرغب الاستماع..
ابن عباس: ما أقول فيهم إلا (انهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى) (يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلاً*مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلاً)، وعلى مثل هؤلاء تنزل البطشة الكبرى.
وأردف يدلي بقناعته التي انطوى عليها قلبه.. هدفه إسماع ابن عمر..
ابن عباس: وأما أنت يا بن بنت رسول الله فإنك رأس الفخار برسول الله (ص)... أنا أشهد أن من رغب عن مجاورتك وطمع في محاربتك ومحاربة نبيك محمد (ص) فما له من خلاق.
الحسين (ع): اللهم اشهد.
لا يزال ابن عمر يُصغي وقلبه محتدم.. خشى أن يضيف ابن عباس إلى قوله قولاً.. أن يستخرج كل ما في قلبه من كلام انطوت عليه نفسه سنين طوال.. عبّر ابن عباس عن استعداده لبذل مهجته في سبيل الحسين (ع).. في سبيل دين جده (ص)..
ابن عباس: جعلت فداك يا بن بنت رسول الله، كأنك تريدني إلى نفسك، وتريد مني أن أنصرك؟! والله الذي لا إله إلا هو أن لو ضربت بين يديك سيفي هذا حتى انخلع جميعاً من كفّي، لما كنت ممن أوفّي من حقك عشر العشر، وها أنا بين يديك، مُرني بأمرك.
 تصريحات ومواقف أحرجت ابن عمر.. لا يسعه السكوت وهو يرى ابن عباس يبدي استعداده للتضحية بين يدي السبط.. كما لا يسعه أن يُبدي رأيه بما يجري.. صمت الجميع.. ينظرون أيّ كلمة ستكسر جدار الصمت.. وجّه ابن عمر بكلماته نحو ابن عباس يقرّعه على تصريحاته..
ابن عمر: مهلاً، ذرنا من هذا يا بن عباس.
وتوجه نحو سيد الشهداء (ع).. يمنّيه السلامة.. يعرض عليه الرجوع إلى المدينة.. يحاول إقناعه ببيعة يزيد..
ابن عمر: أبا عبد الله، مهلاً عما قد عزمت عليه، وارجع من هنا إلى المدينة، وادخل في صلح القوم، ولا تغب عن وطنك وحرم جدك رسول الله (ص)، ولا تجعل لهؤلاء الذين لا خلاق لهم على نفسك حجة وسبيلاً، وإن أحببت أن لا تبايع فأنت متروك حتى ترى برأيك، فإن يزيد بن معاوية عسى أن لا يعيش إلا قليلاً، فيكفيك الله أمره.
الحسين (ع): أفٍ لهذا الكلام أبداً ما دامت السماوات والأرض، أسألك بالله يا عبد الله أنا عندك على خطأ من أمري هذا؟ فإن كنت عندك على خطأ فردني، فإني أخضع وأسمع وأطيع..
يعلم سيد الشهداء (ع) أن ابن عمر لا يمكنه أن يتّهمه بالخطأ..
ابن عمر: اللهم لا، ولم يكن الله تعالى يجعل ابن بنت رسوله على خطأ، وليس مثلك من طهارته وصفوته من الرسول (ص) على مثل يزيد بن معاوية باسم الخلافة، ولكن أخشى أن يُضرب وجهك هذا الحسن الجميل بالسيوف، وترى من هذه الأمة ما لا تحب، فارجع معنا إلى المدينة، وإن لم تحب أن تبايع فلا تبايع أبداً واقعد في منزلك.
الحسين (ع): هيهات يا بن عمر! إن القوم لا يتركوني، وإن أصابوني وإن لم يصيبوني فلا يزالون حتى أبايع وأنا كاره أو يقتلوني، أما تعلم يا عبد الله أن من هوان هذه الدنيا على الله تعالى أنه أتي برأس يحيى بن زكريا (عليه السلام) إلى بغية من بغايا بني إسرائيل، والرأس ينطق بالحجة عليهم؟.
لم يكن الحسين (ع) ليترك ابن عمر دون أن يطوّقه بالحجّة الصريحة البالغة.. ليأتي يوم القيامة وليس له من جواب.. ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة .. دعاه إلى نصرته صريحاً..
الحسين (ع): اتّق الله أبا عبد الرحمن ولا تدعن نصرتي.
إن الذي ينمى إلى النفاق والشقاق لا تُرتجى له الهداية والميل نحو الحقّ.. ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم.. على أبصارهم غشاوة من النظر بعين الصواب.. لا تنفع فيهم موعظة.. لا تهزّهم عِبرة.

  

السيد اسعد القاضي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/26



كتابة تعليق لموضوع : وأبدى ربيب النفاق نصيحته
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نايف عبوش
صفحة الكاتب :
  نايف عبوش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة الحسينية تعلن الفائزات في مسابقة (أنتِ الأفضل) في موسمها الرابع

 العتبة العلوية المقدسة تقيم الملتقى الإعلامي الأول لمناقشة تكوين رؤية إعلامية مشتركة لإبراز الجهود المبذولة خلال زيارة الأربعين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 دروس من معارك تحرير تكريت  : علي فاهم

 حركة قطار الزمن لا تتوقف  : نايف عبوش

 حامي حمى السنة  : عبد الزهره الطالقاني

 من أنا ؟  : مصطفى غازي الدعمي

 عشائر الأنبار تقيم استعراضا شبه عسكري

 رواية ( التشهي ) تكشف عمق الخراب  بالطرح الايروسي  : جمعة عبد الله

 مواقف وردود.. الهجوم الاستباقي على عاشوراء..!  : اسعد عبد الرزاق هاني

  بعد الظلمات سوف تشع نورا يا عراق  : انور السلامي

 قريبا في المكتبات : قبسات من علم الرجال " بحوث السيد محمد رضا السيستاني "

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 62 )  : منبر الجوادين

 لجنة الارشاد والتعبئة تواكب تقدم الحشد الشعبي والقوات الامنية في عين الجحش والطريق الرابط بين بغداد والموصل

 وزير الخارجية يتسلـم نسخة من أوراق اعتماد سفير المملكة العربية السعودية الجديد في بغداد  : وزارة الخارجية

  صحيفة المدى وثقافة الرذيلة  : علي حسين النجفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net