صفحة الكاتب : عباس طريم

لماذا يخاف العرب وصول ترامب للرئاسة ؟
عباس طريم
 الكل يعلم , بان استطلاع الراي , وتحليل كبار الخبراء والمحللين السياسيين وتسليط الضوء على احد المرشحين من قبل الاعلام , لا يأتي بنتائج متوقعة أحيانا في الولايات المتحدة الامريكية , خاصة ان أمريكا محكومة بنظام انتخابي لا يعتمد على كثرة الأصوات في الدوائر الانتخابية  .. والدليل , ان الجميع توقع فوز المرشحة كلنتون , وكلنتون نفسها كانت تستعد للاحتفال بالفوز , لكن الزلزال الترامبي قلب الامور راسا على عقب ,  وكذب جميع التوقعات , واطاح بكل التحليلات المنطقية
  وهذه بعض التصريحات لكبار السياسيين والمحللين الذين وجدوا البون   
الشاسع , والناتج عن عدم تطابق نتائج الاستطلاعات ونتيجة الانتخابات؟
أندرسون كوبر: قلنا سابقا أنها ستكون ليلة تاريخية وهي كذلك بالفعل على أكثر من صعيد. سيد ديفيد أكسلرود! كيف أخطأت جميع استطلاعات الرأي بمعرفة هوية الفائز.
ديفيد أكسلرود، مستشار سابق بإدارة الرئيس باراك أوباما: الأرقام فحسب
أكسلرود: علينا النظر إلى نتائج استطلاعات الرأي بعد التصويت، وبصرف النظر عن صحة الأرقام التي ظهرت فيها، إلا أن الواضح أن هناك توقا للتغيير لدى الكثير من الأمريكيين وكان هناك تعاطف واسع مع أولئك الذين ينتابهم الغضب من أداء الحكومة الاتحادية وقد صب هذا الدعم بشكل كبير لصالح دونالد ترامب رغم أن ثلثيهم كانوا يرون بأنه غير مؤهل ولا يمتلك الصفات المطلوبة للرئاسة .
واي كانت الأسباب التي رشحت كفة السيد ترامب , فسوف يبقى انتخابه امرا داخليا  لا علاقة له بالخارج , الا بما يتعلق بالبرنامج الانتخابي له كمرشح , وما اطلق عن لسانه من تعهدات قابلة للتنفيذ في حال انتخابه رئيسا للولايات المتحدة الامريكية , وحتى هذه لا يمكن الاعتماد عليها وممكن ان تكون وعودا فقط للحصول على أصوات , لا اكثر ولا اقل .
المهم الان , والذي نسعى الى تحليله وتجليات بواطنه الخفية هو : لماذا يخاف العرب من صعود السيد ترامب ؟ , وما هو المتوقع منهم لمواجهة ما صرح به , في حالة التأكد من المسعى لتنفيذه ؟
بصراحة اقولها : لا شيء . لا احد بامكانه مواجهة الاعصار الأمريكي , فقد تعود العرب على التنفيذ , وتعود الرئيس الأمريكي [ أي كان ] على اصدار الأوامر . ولان العرب اليوم في تقاتل مستمر فيما بينهم , ولا يمكن لهم ان يتفقوا على راي او نهج يبيضون فيه وجه التاريخ كأمة من الممكن ان تدافع عن نفسها عندما تشعر برياح الخطر تهب على ارضها وقد تقتلعها من الجذور .
فسوريا في حرب مدمرة منذ 5 سنوات , وقتال بين كر وفر ولا احد يعلم كي ينتهي الامر ولصالح من , والعراق يقاتل الدولة الإسلامية التي احتلت بعض المناطق المهمة والواسعة ,  وجيوشه تقاتل على عدة محاور لاعادتها , واليمن غارق في بحر من الدمار التام تحت تاثير [ عاصفة الحزم ] التي احالته الى ركام , ولبنان الغير مستقر والمنقسم على نفسه الى مؤيد الى السعودية , واخر الى ايران , ويسوده الاضطراب وعدم الاستقرار .
وليبيا في حالة لا تحسد عليها من الاقتتال الداخلي والانقسامات الحادة بين أبناء البلد الواحد الذين لا يعرفون ان يتفقوا على حكم البلاد , منذ الإطاحة بقائدهم معمر القذافي وقد خسروا من الأرواح , اضعاف ما خسروه في حربهم ضد الرئيس القذافي , ومصر العربية , لا زالت بواد والأمة بواد , وهي في حرب دامية مع " اخوان المسلمين " الذين يقومون بعمليات إجرامية تكاد تكون يوميا ,  
هذه حالة العرب اليوم , حالة يسودها التفكك والانقسام والاقتتال  , وهي اشبه بمجموعات فقدت طريقها واخذت تتخبط في حالة من الياس وفقدان الامل .
وكل دولة تتامر على الأخرى بطريقتها التي تفهمها ولأسباب تافهة لا ترقى الى وضع الدول التي تتخطى بعض الهفوات , وتمرر ما لا يمس بامنها القومي.
ان الدول العظمى , لا تحترم الضعيف وتعامل الدول .. كل حسب ثقله السياسي
وترسانته الحربية , وتأثيره في الساحة الدولية ,
والعرب لا يعنيهم التطور , لا من قريب ولا من بعيد . وهم يعتمدون على ما يصنعه الغير من الاسلحة لشرائه جاهزا . والمعلوم عن الدول العظمى , انها لا تطرح كل انتاجها العسكري
وهناك من الأسلحة ما تحتفظ بها لاجل التفوق النوعي , وكي تحافظ على بقاء  ميزان القوى لصالحها . 
ان القوي يفعل ما يشاء اليوم , وحتى القانون الدولي لا يستطيع محاسبته لانه قوي
بما فيه الكفاية , والكل تطلب وده والتقرب منه , ومن يخرج عن طوعه , ولم يكن على قدر المواجهة ولم يستعد لها كما يجب , فنهايته محتومة مهما طال به الزمن . فنحن نعيش اليوم , على وقع نظرية سيدنا " دارون " التي لخصها في كتابه " اصل الأنواع " والتي اثبتت ان " البقاء للاقوى " لانه الاصلح والاقدر.
[ حكي ان اسدا وذئبا وثعلبا , خرجوا للصيد والقنص في الغابة , وقد صادوا , حمارا وغزالا وارنبا , وعادوا بصيدهم الى عرين الأسد . فقال الأسد : أيها الذئب اقسم بيننا فقد عرفناك عادلا .
فقال : ياسيدي لا يحتاج الامر الى لبيب , فالحمار لك انت , والغزال لي انا , والارنب
لصاحبنا الثعلب. واظنها قسمة عادلة لايعترض عليها احد .فقام الأسد غاضبا
وقال : تقدم قليلا أيها الذئب , خاف الذئب وتقدم بخطا متعثرة .
فعاجله الأسد بضربة اطاحة براسه . ثم التفت الى صاحبه الثعلب قائلا : القول لك الان أيها الثعلب فاحكم بيننا .. وكان الثعلب قد فقد رباطة جاشه , واخذ يرتعد من الخوف واهتزت فرائصه  وتبلل سرواله بماء الرعب . لكنه تحامل على نفسه وقال بصوت يكاد لا ينسمع من الخوف :
ان الحمار لسيدي الاسد يفطر به , وان الغزال لسيدي الأسد يتغدى بها , والارنب لسيدى الاسد يتعشى بها وما يتبقى منها من فضلات , يستحقها خادمكم الثعلب .
فضحك الأسد , وتوجه نحو الثعلب وقال  : يا ثعلب ما عهدناك فيلسوفا ولا عالما
                       
فكيف نزل عليك الوحي لتكون عادلا الى هذا الحد الذي لا نتصوره .؟ وكان
الثعلب قد اصطكت اسنانه من الخوف , باقتراب الأسد منه واعياه النطق وكاد يخشى عليه , لكنه جمع ما تبقى لديه من رباطة جأش واشار الى "راس الذئب" الذي تدحرج حتى وصل اليه [ ففهم منه ان راس الذئب هو الذي الهمه الحكمة في التقسيم ] والتي بها فقط انقذ راسه  , قبل ان يطاح به . 
   
 

  

عباس طريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/26



كتابة تعليق لموضوع : لماذا يخاف العرب وصول ترامب للرئاسة ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي فضيله الشمري
صفحة الكاتب :
  علي فضيله الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير العمل يتبنى توحيد الحركة العمالية في العراق  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 جماعة علماء العراق تستنكر هدم المساجد والحسينيات في تلعفر من قبل الدواعش

 توقع أمريكي بإرتفاع أسعار النفط الى 90 دولاراً

 إهداء أزياء لدار الثقافة والنشر الكردية  : اعلام وزارة الثقافة

 معارك عين الحلوة أحداثٌ مؤسفةٌ ومآسي مرةٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 قصة قصيرة نهير القرية  : موسى غافل الشطري

 إصدارات دار التراث في النجف الأشرف تخطف الأنظار في مؤتمر نهج البلاغة الثاني  : مؤسسة دار التراث

 تحقيق نينوى : تصديق اعترافات مفرزة ارهابية تعمل على تصفية المسؤولين  : مجلس القضاء الاعلى

 التشكيلي مرتضى هادي يجسد معاناة الطفل العراقي في أسبوع النصر  : اعلام وزارة الثقافة

 الجغرافيا المتوترة: توترات المحو وتناقضات البقاء  : حكمت البخاتي

 استفهامات على كتاب معالم التجديد الفقهي لاية الله السيد كمال الحيدري  : ياسر الحسيني الياسري

 الحسن والحسين لم يشتركا بمعركة القادسية  : علي الخالدي

  ليبراليون بلا ليبرالية  : سلمان عبد الاعلى

 بواكي البعث والضحية  : عدنان السريح

 الاستفتاء ضرورة .. أم بداية لتقسيم العراق  : د . عبد الحسين العطواني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net