صفحة الكاتب : محمد توفيق علاوي

السلفيون يحكمون بشرك 95% من المسلمين وباباحة دمائهم
محمد توفيق علاوي
 نقلاً عن أحد أساطين السلفيين وهو عبد الرحمن البكري ألذي إنقلب عليهم وألف كتاباً أسماه (داعش ومستقبل ألعالم) كشف الكثير من الحقائق  وألكثير من أسرارهم نقلها عن زعمائهم وأساطينهم كما هي واردة في كتبهم مع ذكر المصادر بألتفصيل من الصفحات ٤٩-٥٥ من الكتاب المذكور أعلاه
 
هل الوهابيون المعاصرون لا يقصدون اتهام المسلمين من السنّة المعاصرين بالشرك والكفر والضلال؟ وإذا كان الأوائل يتهمون السنّة بالشرك فما هو موقف المعاصرين منهم؟ وإذا كان اتهامهم للأشاعرة بالكفر والشرك فهل يقصدون بذلك المسلمين من أهل السنّة والجماعة المعاصرين؟ وإذا كانوا يتهمونهم بالشرك والكفر فهل يستبيحون دماءهم ويفتون بوجوب قتلهم؟
 
هذا ما سنوضحه من كتبهم ورجالهم المعاصرين. فالشيخ ابن عثيمين وهو الشخص الثاني في الإفتاء بعد ابن باز في حياته، بل الشخص الأول في الإفتاء منذ وفاة ابن باز حتى وفاته في أواسط عام 2001، فيذكر في مجموعة من فتاواه ما يلي بحق الأشاعرة فيقول: (إن الأشاعرة زائغون عن سبيل الرسل وأتباعهم)(160)، (وهم محرفون للنصوص)(161)، وهم (من أهل البدع ويتصفون بغير الإسلام)(162)، (وإن الأشاعرة سيكون مصيرهم إلى النار)(163)، ولكي لا يظن القارئ أن ابن عثيمين يقصد بالأشاعرة غير المسلمين اليوم من أهل السنّة والجماعة فهو يقول بأن هؤلاء (يشكلون نسبة مقاربة لـ 95% من المسلمين في العالم الإسلامي)(164). أما الشيخ صالح آل الشيخ فيقول بشأن الإخوان المسلمين: (إنهم باطنية... إنهم شبيهو المشركين... يدعون دعوى الجاهلية... ليسوا من أهل السنّة ولا يحبون أهلها)(169)، ويقول ابن باز: (جماعة الإخوان المسلمين وجماعة التبليغ من الفرق الاثنتين وسبعين... من الفرق الهالكة من أهل النار وليسوا على عقيدة أهل السنّة والجماعة)(170)، ويقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب مؤسس الوهابية في رسائله (لا تظنوا أن الاعتقاد في الصالحين مثل الزنى والسرقة بل هو عبادة للأصنام من فعله كفر وتبرأ منه رسول الله(ص))(171). أما الشيخ سلمان بن فهد العوده فيعتبر أن هناك مليار مسلم ضال لأنهم يعبدون القبور ويدعون الأولياء فيقول بالنص: (يوجد ما يزيد على المليار مسلم ينتشر بينهم الضلال، وتروج البدع، وتعبد القبور، ويدعي الأولياء)(172). كما إن هناك فتاوى بالقتل لأعداد كبيرة من المسلمين بسبب فتاوى قديمة وباطلة لإبن تيمية بشأن أمور تافهة حيث كان يرى قتل من جهر بالنية في الصلاة، وقد إنتصر الشيخ محمد بن أبراهيم آل الشيخ لهذه الفتوى الباطلة واباح قتل من يجهر بالنية في صلاته(178)، مع العلم أن ثلث المسلمين من أهل السنة والجماعة من غير الحنابلة يجهرون بالنية في صلاتهم وبالذات الشافعية.
 
كما إن الشيخ محمد بن أبراهيم آل الشيخ يعتبر أبو جهل أعلم من علماء المسلمين فيقول بالنص (في هذه الأزمان وقبلها بأزمان، يدعي العلم ضخام العمائم الذين يدعون أنهم حفاظ الدين على الأمة وأنهم وأنهم،.... أبو جهل أعلم منهم، فإنه يعلم معنى لا إله إلا ألله، وهم لا يعرفونه،...... فبهم تعرف قدر الذين أبو جهل أعلم منهم)(179).
 
ويذكر أمين الريحاني أن الإخوان (السلفيين) (في غلوهم يعتقدون أن من كان خارجاً عن مذهبهم فليس بمسلم، فيشيرون إلى ذلك في سلامهم على بعضهم البعض.. السلام عليكم يالإخوان، حيا الله المسلمين، وإذا سلم عليهم سنّي او شيعي فلا يردون السلام)(183).
 
وهنا يثار تساؤل هل إن قتل أهل السنّة والجماعة من قبل الوهابيين لأنهم سنّة كان في الماضي فقط أم إن هذا الأمر ما زال يتكرر حتى يومنا هذا؟ وهل قتل السنّة في يومنا الحالي هو مجرد أعمال فردية، أم إنها قائمة على فتاوى من قياديي ومفكري التيار الوهابي السلفي المعاصر؟؟
 
(حيث) أصدر أبو قتادة في مقال سلسلة (بين منهجين) الحلقة 80 في نشرة الأنصار يبرر فيها مقتل الشيخين (من أهل السنة) ويقول بالنص: (لا ينبغي التهويش باسمه- أي الشيخ محمد السعيد- من دون النظر المبصر لسبب القتل؛ نعم يجوز للأمير السنّي السلفي أن يقتل المبتدعة {أي أهل السنّة والجماعة من الأشاعرة} إذا حاولوا الوصول إلى القيادة وتغيير منهجها لأن حالهم حينئذ أشد من حالة الداعي إلى بدعته، فالمبتدعة هنا دعاة وزيادة)(184).
 
ولا نريد أن نناقش هل إنهما قتلا لأنهما أشعريان أو لا، ولكن المقولة أعلاه (لأبو قتادة السلفي) تثبت حقيقة إذا ما فكر الأشعري (أي السنّي من أهل السنّة والجماعة) بالوصول إلى قيادة التنظيم الإسلامي فيجب في هذه الحالة قتله!!! أما الشيخ عمر محمود أبو عمر وأبو بكر ناجي فإنهما يدعوان إلى ذبح شيوخ المتصوفة قبل استفحال أمرهم فيقول الشيخ عمر: (هؤلاء الشيوخ يجب القضاء عليهم بالذبح في بداية أمرهم وهم لا شهرة لهم ولا حساً ولا خبراً) (189).
 
ويوضح الفوزان انحصار الإسلام بهم فيقول بالنص (فالقول إن الجماعة السلفية [الوهابية] واحدة من الجماعات الإسلامية هذا غلط، فالجماعة السلفية هي الجماعة الوحيدة التي يجب اتباعها والسير على منهجها والانضمام إليها والجهاد معها، وما عداها فإنه لا يجوز للمسلم الانضمام إليه؛ لأنه من الفرق الضالة....)(192).
 
يمكن ألإطلاع على الموضوع  كاملاً مع المصادرعلى الرابط : https://mohammedallawi.com/2011/01/04/
 
 كما يمكن الإطلاع على الكتاب كاملاً على الرابط: https://issuu.com/bakribook/docs/daesh_book

  

محمد توفيق علاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/27


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • من يعتقد ان الحسين (ع) كان يخطط لمستقبل شيعته فقط فهو جاهل بحقيقة الحسين (ع)؛  (المقالات)

    • ثورة الحسين (ع) بين البكاء الصادق عليه وبين البكاء الكاذب  (المقالات)

    • واقعة في العراق قبل اكثر من خمسين عاماً تكشف الكثير من سياسات ترامب المعاصرة  (المقالات)

    • كيف يمكن للموساد ان يجر اميركا لإعلانها حرباً على إيران؟ (هل المخطط هو تدمير إيران؟)  (المقالات)

    • هل تغيرت الخطة من قتل الأمريكان الى تفجير الناقلات ؟؟  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : السلفيون يحكمون بشرك 95% من المسلمين وباباحة دمائهم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رفعت نافع الكناني
صفحة الكاتب :
  رفعت نافع الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رحلتي في التعرّف على الآخر  : زينة محمد الجانودي

 تحريرالفلوجة---- حق سيادي ومصيري  : عبد الجبار نوري

 أسماء ارض كربلاء المقدسة في العصور القديمة  : محمد السمناوي

 العراق ،افرازات الانتخابات المحلية  : رائد عبد الحسين السوداني

 العمل تنظم ندوة لمعالجة الفساد المالي والاداري  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أغلاط كارثية  : عدوية الهلالي

 العبادي يعزي باستشهاد "الإمام الكاظم" ويدعو إلى اتخاذ نهج أهل البيت مسارا لوحدة الصف والكلمة

 لفقدان الوزن الزائد في العام الجديد: كن نباتياً مرة في الأسبوع!

 الحكيم: التسوية جامعة للعراقيين ولن تشمل القتلة

 الحوزة العلمية في النجف الاشرف تزف حجة الإسلام والمسلمين الشيخ ابراهيم حسين الزبيدي شهيدا في قاطع عمليات تحرير مدينة تلعفر 

 يوميات نصراوي: أحدات في الذاكرة من "استقلال إسرائيل"  : نبيل عوده

 التمور العراقية الخليجية تنافس الشكولاته الأوربية  : سيد صباح بهباني

 ثقافة الخوف القهرية.  : وليد فاضل العبيدي

 لماذا....الحسين ع ؟ -1  : وجيه عباس

 دعوة خير.. نفحات من عبير ليلة القدر  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net