صفحة الكاتب : عدنان المياحي

الـى أمي في ذكرى رحيلها.
عدنان المياحي
 يقول الكاتب الانكليزي الكبير شكسبير :{لاتوجد في العالم وسادة أنعم من حضن الام ،ولا وردة أجمل من ثغرها }
إلى تلك الإنسانة التي حملتني في ثنايا أحشائها قبل أن يبث الله الروح في جسدي وإلى تلك الإنسانة التي عشقت رائحتها قبل أن أراها فبت لا أشعر بالأمان إلا في ربوع حضنها إلى من أعطتني الكثير الكثير حتى بات كل كثير أعطيها إياه قليلاً في حقها بل إلى تلك الروح التي تسكن بين حنايا روحي والتي تمردت على مخاضها بدعــــــــــــــاء إلى ربها أن أأتي إلى هذه الدنيا سالماً إلى من أعطتني من عمرها عمراً ومن زهور أيامها أريجاً امي حكاية لن تنتهي وحزن رحيلها وجُرح فراقها في كل يوم يتجدد،يوم فراقها الَّذِي لا يفارقني كم كان مؤلم وحزين لم ارى يوماً مثله في حَيَاتِي كُنْت في وقتَها نائم وكانت ليلة شتاء باردة واذا بي اسمع صوت جهاز الموبايل قد رِن فهرعت من الفراش مسرعا لكي أرد على المتصل فقبل ان ارد وإذا بهاجس يقول لي ان أمك قد ماتت عِندَهَا لم أتمالك نَفْسِي واجهشت بالبكاء و تساقطت الدموع من عيني فعلمت انها آخر ليلة وآخر يوم وآخر ساعة ولحظة مع امي التي عرجت روحها الطاهرة البريئة الى بارئها سبحانه تعالى عزوجل وتوقف قلبها الكبير ذلك القلب الذي لطالما أشبعتنا منُه الحب والحنان هذا القلب الَّذِي كان مليئ بأجمل وأروع صور الانسانية والحب والتسامح والعطف والخلق والصبر، نعم انها الام التي يعجز اللسان عن وصفها تلك الام التي قال فيها رسول الانسانية مُحَمَّد (ص) الجنّة تَحْت اقدام الأمهات .. الأمهات اللّواتي حمّلننا في بطونهن وهن على وهن وتجرعن من أجلنا اصعب مراحل الحياة وأقسى انواع الألم كل ذلك كان من اجل ان نحيا ونعيش وننعم بحياة كريمة ملؤها الرفاه والسعادة والراحة تلك هي الام التي يقول في حقها الأمام زين العابدين عليه السلام في رسالة الحقوق وأما حق أمك عليكً أن تعلم أنها حملتك، حيث لا يحمل أحد أحداً، وأطعمتك من ثمرة قلبها ما لا يطعم أحد أحداً .. وأنها وقتك بسمعها وبصرها، ويدها ورجلها وشعرها وبشرها، وجميع جوارحها، مستبشرة بذلك، فرحة موبلة.. محتملة لما فيه مكروهها، وألمها، وثقلها وغمها.. حتى دفعتها عنك يد القدرة، وأخرجتك إلى الأرض.. فرضيت أن تشبع وتجوع هي، وتكسوك وتعرى، وترويك وتظمأ، وتضحى وتنعمك ببؤسها، وتلذذك بالنوم بأرقها.. وكان بطنها لك وعاءً، وحجرها لك حواءً، وثديها لك سقاءً، ونفسها لك وقاءً، تباشر حر الدنيا وبردها لك، ودونك..فتشكرها على قدر ذلك، ولا تقدر عليه إلا بعون الله وتوفيقه... امي ان كنت قد رحلتي عنا جسدا" فلن ترحلي عنا ذكريات لا تزال صورة وَجْهَك الجميل تطوف حولنا في كل صباح ومساء وكأنك على قيد الحياة نعم يا امي انت لم ترحلي عنا أمي وسيدتي ووالدتي ومربيتي العزيزة لا تزال آثارك في كل مكان ... في قلبي ... في ذاكرتي في كل زاوية من زواية الْبَيْت ... في كل ما هُو جميل في حَيَاتِي ... كم وكم وكم أتمنى ان أراك كل يوم أسمع صوتك تتوجهين إلى ألله وتدعين لي ولأخوتي بكلماتك الفطرًوية البسيطة التي يرتلُها قلبك الكبير الحنون العطوف... أمي العزيزة لا تزال صورتك معلقة في ذهني منذ رحيلك لن تفارقني ... فكلما ألّم بي خطبٌ أو تعرضت لمشكلةٍٍٍ انزوي الى مكان بعيد عن أنظار النَّاس وأنظر إلى صورتك المُعلقة في ذهني أحاورها بلغة القلوب المنكسرة عسى وان اسمع نحيبك وأرى دموع عينيك تتساقط تلك الدموع الَتِي طالما سالت من أجلنا وفي سَبِيل ان نكون ونعيش ونكبر ونتعلم .كم انا مطعش لرؤية وَجْهَك الجميل و لصدرك الدافىء و الى يدّيك الملائكتين والدتي العزيزة لم يفارقني الشعور باليتُم رغم بلوغي من العمر الأربعة والثلاثون ... أمي أيتها الجندي المجهول الذي قاتل محن ومصاعب الدُنيا من اجل ان يحقق لنا طموحنا ومستقبلنا ...وَهُو يحارب الظروف الصعبة قرابة ستين عاما" بسلاح الصبر وتحمل الاذى ولوعة المعانات لكنه قرر أن لايهُزم وأن ينتصر فأنتصر وأنا جزء من ذلك النّصر وشاهد أثبات على جهاده... امي لولاك لما كنا كنت عطاءا" لم ينفذ ومشروع تضحية يستحق التأبين طالما تحملتي من أجلنا الآلام والمحن والمصاعب لا زلت اتذكر تلك الأيام الصعبة التي كنّا نعيشها أيام الحرمان والظلم والتهميش ورغم صعوبتها وقسوتها الا انها كانت ايام جميلة بحضورك ووجودك معنا أمي العزيزة شكرًا لك على تلك التربية التي ربيتيني عليها وحري بنا أن نفخر بك وأن نبكي لفقدك وأن نتذكرك في كل محفل وفي كل نجاح يوفقنا إِليه الباري سبحانه وتعالى عزوجل والدتي لا أملك إلا الدموع وقراءة آيات من الذكر الحَكِيْم اُهديها لروحك .تحية" للسيدة الأولى المجاهدة سيدة نساء العالمين مولاتي فاطمة الزهراء عليها السلام والى ام البنين ام العباس وإخوته الأبطال و... تحيةً لأمهات الشهداء تحية" لكل أم .
 

  

عدنان المياحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/27



كتابة تعليق لموضوع : الـى أمي في ذكرى رحيلها.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ميسون زيادة
صفحة الكاتب :
  ميسون زيادة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جواب عن الفرق بين خفاجي والخفاجي  : مجاهد منعثر منشد

 تنافس سياسي واحتدام انتخابي في المشهد السياسي العراقي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 بركان الغضب اذا ما انفجر يوما اين تولون وجوهكم  : مهدي جاسم

 ارتفاع معدلات العنف ومخاطر انهيار السلم العالمي

 انتصارات الحشد الشعبي تزين المؤتمر العلمي الدولي لجامعة كربلاء

  نُصُوصٌ وَشُرُوحٌ (٦) وَالْأَخِيرَةِ  : نزار حيدر

 الغني عن التعريف سلباً للشعوب العربية !!!؟؟  : حسين محمد العراقي

 المشهد السياسي المتأرجح يرسم خريطة الشرف  : علي فضيله الشمري

 تخفيضات نهاية الموسم  : رسل جمال

 أفق وأمل  : د . حيدر الجبوري

 وليد الحلي : مشروع الامام السجاد هو لاعادة تأهيل الانسان القادر على انتخاب الاصلح لقيادة الأمة  : اعلام د . وليد الحلي

 هل صحيح أن الإسلام ظلم المرأة في الميراث فيعتبرها نصفا ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 "داعش" حاولت اقتحام السكن الجامعي والاعتداء على طالبات الانبار  : السومرية نيوز

 نتائج الانتخابات.. مجلسا النواب والوزراء.. تعارض مصالح ام اداء واجب؟  : د . عادل عبد المهدي

 النواب البريطانيون يبدأون النظر مجددا في مشروع قانون «بريكسِت»

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net