صفحة الكاتب : مهدي المولى

دواعش السياسة والحشد الشعبي المقدس
مهدي المولى
المعروف جيدا ان اعداء العراق وعلى رأسهم ال سعود منذ التغيير الذي حدث في العرا ق عام2003 والذي أنهى وقبر نظام الاستبداد والطائفية والعنصرية والعشائرية وحكم الفرد الواحد والحزب الواحد والرأي الواحد  واختار طريق الديمقراطية والتعددية وحكم  القانون والخضوع لارادة الشعب وضمن للعراقيين جميعا المساوات في الحقوق والواجبات وضمن لهم حرية الرأي والعقيدة حيث بدءوا بحملة اعلامية وعسكرية ضد العراق والعراقيين  لان هذه الحالة لا تعجب العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود بل رأت بها خطرا يهدد وجودها ونفوذها  لانه سيدفع ابناء الجزيرة والخليج على  الاحتجاجات  والانتفاضة ضد حكم عائلة ال سعود ودينهم الظلامي الوهابي الوحشي وبالتالي الاطاحة بهم وبنظامهم
لهذا ارسلت كلابها الوهابية لافتراس العراقيين   عناصر القاعدة بعد ان زودتهم فتاوى اصدرها حاخامات الدين الوهابي ان نبينا معاوية قال لا يستقر الامر  لكم الا بذبح تسعة من كل عشرة من العراقيين وما تبقى منهم اجعلوهم عبيدا وملك يمين  ومن جهة اخرى أسست  كتل سياسية وانضوت تحت ستار العملية السياسية هدفها افشال العملية السياسية  ومساعدة الكلاب الوهابية المرسلة من قبل ال سعود بحكم نفوذهم في السلطة ومن هذه القوائم كتلة التوافق الوهابية  الا ان هذه الكتلة لم تحقق الهدف المطلوب وهو ازالة الشيعة من الحكم  والعودة الى نظام صدام فأسست كتلة  القائمة العراقية بقيادة اياد علاوي الشيعي التي ضمت  كل ازلام الطاغية وكل عناصر الدين الوهابي وزوقتها ببعض شيوخ صدام وازلام صدام من الشيعة  وصبت عليهم الاموال صبا وفعلا كادت  تسرق الحكم الا ان يقظة شعبنا افشلت العملية وانقذت العراق والعراقيين من اخطر مؤامرة دبرت ومولت من قبل ال سعود   يقول حسن العلوي احد الذين خلقوا ظاهرة صدام في زمن صدام واحد عناصر  قائمة علاوي الوهابية  التابعة لال سعود  ذهبنا مجموعة من قادة القائمة  الى ال سعود والتقينا  بقذر ال سعود   وطلبنا منه استمرار المساعدات المالية وكان المتحدث علاوي فرد  قذر ال سعود بسخرية كل هذه الاموال التي صبت عليكم صبا وبغير حساب من قبلنا  ولا زال  الشيعة يحكمون من طاح حظك وحظ الذي يعتمد عليك  وبدأت هذه القائمة تنشطر الى قوائم متعددة وبأسماء مختلفة    وبدأ نفوذ علاوي يتلاشى يتقلص تدريجيا  وبدأ يشعر انه سائر الى التلاشي والزوال لكنه مع ذلك ينتظر مكرمات وعطايا ال سعود ربما يوقف هذا التقلص التلاشي على الاقل   ولما لا قدرة له على  اي نوع من الحركة التي ترضي ال سعود الا انه استمر بالدعوة الى المصالحة اي المصالحة مع عناصر حزب البعث النازي العشائري وعودة هذه العناصر المجرمة القاتلة الى الحكم   بحجج مضحكة  رغم ان الدعوة مرفوضة من قبل كل العراقيين الا انه في كل مناسبة ينبري بالدعوة اليها وهذا    دليل على انه مفلس جماهيريا ويرى في الدعوة الى المصالحة مع عناصر حزب البعث وعودتهم وسيلة لتحقيق حلمه في الصعود الى كرسي الحكومة ويثبت لال سعود انه يدهم الوحيدة التي تحقق مخططاتهم واهدافهم في العراق   انها مجرد احلام  يقظة لا يحلم بها الا المفلسين التائهين
 ومع ذلك  فالعوائل الفاسدة المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأسها عائلة ال سعود استمرت في خلق  كتل سياسية تحت اسم دواعش السياسة لتساند وتساعد  الدواعش الوهابية المرسلة من قبل ال سعود خاصة بعد ان تمكنت من دمج عناصر البعث الصدامي معهم فأصبحوا الدليل والعين لهؤلاء الدواعش المجرمة في ذبح العراقيين واسر العراقيات واغتصابهن وبيعهن في اسواق النخاسة  امثال الاخوين النجيفي المطلك الهاشمي الدايني الجبوري ومن الكرد البرزاني وجحوشه ومن الشيعة الكرعاوي والصرخاوي  واليماني والخالصي  وبعض الأنتهازين  الفاسدين اللصوص من سياسي الشيعة
وهكذا بدأت دواعش السياسة في استقبال الكلاب الوهابية وفتح بيوتهم  وفروج نسائهم وفي نفس الوقت يعملون على افشال العملية السياسية نشر الفوضى رفض الدستور والقانون تشجيع الطائفية والعنصرية نشر الفساد ومحاربة   كل انسان صادق مخلص وذبحه فشنت حربا اجرامية على العراقيين في كل مكان من العراق سيارات مفخخة احزمة ناسفة عبوات متفجرة   وكان كل ذلك يتم بمساعدة ومساندة وتعاون دواعش السياسة  مع الكلاب الوهابية ليس هذا فقط بل ان دواعش السياسة سهلوا لهم السلاح والسيارات والهويات وكل ذلك كان يتم باسم الدولة وحتى لو القي القبض على هؤلاء الكلاب المسعورة اسرعوا للدفاع عنهم بطرق مختلفة الترغيب التهديد الغاء الادلة والوثائق التي تثبت ادانتهم وحتى تهريبهم من السجن وهكذا  اصبح العراق والعراقيين بيد دواعش السياسة وبين انياب الكلاب الوهابية الصدامية المسعورة
واعتقد ال سعود ان الظروف ملائمة جدا لغزو العراق وذبح  اغلبية الشيعة وكل المرتدين من السنة والكرد الذين تعاونوا مع الشيعة فأمروا كلابهم  المسعورة الوهابية والصدامية ودواعش السياسة المأجورة في العراق بالقيام  بالمظاهرات والاحتجاجات تحت اسم ساحات العار والانتقام في الانبار في صلاح الدين في الموصل في الحويجة معلنة بصراحة وبشكل سافر تحرير بغداد من الروافض الصفوية المحتلة وانهم عازمون على ذبح الشيعة وطردهم وتهديم مراقد ال الرسول 
وهكذا اصبحت هذه الفقاعات النتنة  ساحات العار والانتقام بؤر ضمت الكلاب الوهابية والصدامية المدعومة من دواعش السياسة   وتحركت هذه الكلاب المسعورة  بقيادة دواعش السياسة وتمكنوا من احتلال الموصل وصلاح الدين والانبار وحاصروا بغداد ومدن الوسط والجنوب وكاد يسقط كل العراق بين انياب هذه الضواري الوحشية
وفجأة انطلقت الفتوى الربانية التي اطلقتها المرجعية الدنية الرشيدة مرجعية الامام السيستاني  والتي اثمرت الحشد الشعبي المقدس الذي وحد كل العراقيين بكل اديانهم واعراقهم والوانهم وكل محافظاتهم  ومدنهم وتصدى لهؤلاء الوحوش المسعورة ووقف زحفهم ثم بدأ في مطاردتهم وهاهو يحاصرهم في نينوى وسيطاردهم في كل مكان من الارض حتى يزيل ظلامهم ووحشيتهم ويقبرهم كما يقبر اي نتنة قذرة
واخيرا اتضح لكل عراقي شريف صادق ان الذين عارضوا قانون الحشد الشعبي المقدس لا يمثلون اي طائفة او دين ولا جهة من الشعب العراقي  بل انهم يمثلون اعداء العراق انهم مجموعة مأجورة رخيصة لا يملكون شرف ولا كرامة باعوا ارضهم وعرضهم ومقدساتهم بثمن بخس انهم مجموعة من المنحطين والساقطين واهل الرذيلة من كل الطياف والاعراق  توحدوا على الانحطاط والسقوط الاخلاقي وما يتصفون فيه من عهر ودعارة انهم دواعش السياسة
وهكذا خابت احلام هؤلاء الخونة والعملاء واحلام اسيادهم ال سعود واردوغان
وانتصر الحشد الشعبي المقدس

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/28



كتابة تعليق لموضوع : دواعش السياسة والحشد الشعبي المقدس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن عبد الرزاق
صفحة الكاتب :
  حسن عبد الرزاق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وقفة مع مرض ويلسون…  : عبدالاله الشبيبي

 العدد ( 138 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

 بعثة الامم المتحدة في العراق UNAMI: الديمقراطية في العراق بين النجاح والتحديات

 توقيت احمق لنفث السموم !!  : زيد الحسن

 الامم المتحدة: العراق يؤوي 300 الف لاجئ

 العدد ( 163 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 وداد الحسناوي: قوات التحالف الدولي تمد داعش بالسلاح وتشارك بقتل ابنائنا  : مكتب السيدة وداد الحسناوي

 سليكا الالمانية ستشارك مع متظاهري الانبار  : سامي جواد كاظم

 من سيغتال وزير الدفاع خالد العبيدي  : فراس الغضبان الحمداني

  ومنْ يعلو على الحقِّ المبين؟!!  : كريم مرزة الاسدي

 العراق ثانيا في تصدير النفط ..انها كارثة  : سامي جواد كاظم

 ماذا بعد التحرير المزعوم ؟!  : رحيم الخالدي

 فوز كبير للنفط على الصناعات بدوري الكرة العراقي

 شيوخ الفيسبوك  : د . محمد اكرم آل جعفر

 في الأسرة والتربية  : عدنان عبد النبي البلداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net