صفحة الكاتب : مهدي المولى

دواعش السياسة والحشد الشعبي المقدس
مهدي المولى
المعروف جيدا ان اعداء العراق وعلى رأسهم ال سعود منذ التغيير الذي حدث في العرا ق عام2003 والذي أنهى وقبر نظام الاستبداد والطائفية والعنصرية والعشائرية وحكم الفرد الواحد والحزب الواحد والرأي الواحد  واختار طريق الديمقراطية والتعددية وحكم  القانون والخضوع لارادة الشعب وضمن للعراقيين جميعا المساوات في الحقوق والواجبات وضمن لهم حرية الرأي والعقيدة حيث بدءوا بحملة اعلامية وعسكرية ضد العراق والعراقيين  لان هذه الحالة لا تعجب العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود بل رأت بها خطرا يهدد وجودها ونفوذها  لانه سيدفع ابناء الجزيرة والخليج على  الاحتجاجات  والانتفاضة ضد حكم عائلة ال سعود ودينهم الظلامي الوهابي الوحشي وبالتالي الاطاحة بهم وبنظامهم
لهذا ارسلت كلابها الوهابية لافتراس العراقيين   عناصر القاعدة بعد ان زودتهم فتاوى اصدرها حاخامات الدين الوهابي ان نبينا معاوية قال لا يستقر الامر  لكم الا بذبح تسعة من كل عشرة من العراقيين وما تبقى منهم اجعلوهم عبيدا وملك يمين  ومن جهة اخرى أسست  كتل سياسية وانضوت تحت ستار العملية السياسية هدفها افشال العملية السياسية  ومساعدة الكلاب الوهابية المرسلة من قبل ال سعود بحكم نفوذهم في السلطة ومن هذه القوائم كتلة التوافق الوهابية  الا ان هذه الكتلة لم تحقق الهدف المطلوب وهو ازالة الشيعة من الحكم  والعودة الى نظام صدام فأسست كتلة  القائمة العراقية بقيادة اياد علاوي الشيعي التي ضمت  كل ازلام الطاغية وكل عناصر الدين الوهابي وزوقتها ببعض شيوخ صدام وازلام صدام من الشيعة  وصبت عليهم الاموال صبا وفعلا كادت  تسرق الحكم الا ان يقظة شعبنا افشلت العملية وانقذت العراق والعراقيين من اخطر مؤامرة دبرت ومولت من قبل ال سعود   يقول حسن العلوي احد الذين خلقوا ظاهرة صدام في زمن صدام واحد عناصر  قائمة علاوي الوهابية  التابعة لال سعود  ذهبنا مجموعة من قادة القائمة  الى ال سعود والتقينا  بقذر ال سعود   وطلبنا منه استمرار المساعدات المالية وكان المتحدث علاوي فرد  قذر ال سعود بسخرية كل هذه الاموال التي صبت عليكم صبا وبغير حساب من قبلنا  ولا زال  الشيعة يحكمون من طاح حظك وحظ الذي يعتمد عليك  وبدأت هذه القائمة تنشطر الى قوائم متعددة وبأسماء مختلفة    وبدأ نفوذ علاوي يتلاشى يتقلص تدريجيا  وبدأ يشعر انه سائر الى التلاشي والزوال لكنه مع ذلك ينتظر مكرمات وعطايا ال سعود ربما يوقف هذا التقلص التلاشي على الاقل   ولما لا قدرة له على  اي نوع من الحركة التي ترضي ال سعود الا انه استمر بالدعوة الى المصالحة اي المصالحة مع عناصر حزب البعث النازي العشائري وعودة هذه العناصر المجرمة القاتلة الى الحكم   بحجج مضحكة  رغم ان الدعوة مرفوضة من قبل كل العراقيين الا انه في كل مناسبة ينبري بالدعوة اليها وهذا    دليل على انه مفلس جماهيريا ويرى في الدعوة الى المصالحة مع عناصر حزب البعث وعودتهم وسيلة لتحقيق حلمه في الصعود الى كرسي الحكومة ويثبت لال سعود انه يدهم الوحيدة التي تحقق مخططاتهم واهدافهم في العراق   انها مجرد احلام  يقظة لا يحلم بها الا المفلسين التائهين
 ومع ذلك  فالعوائل الفاسدة المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأسها عائلة ال سعود استمرت في خلق  كتل سياسية تحت اسم دواعش السياسة لتساند وتساعد  الدواعش الوهابية المرسلة من قبل ال سعود خاصة بعد ان تمكنت من دمج عناصر البعث الصدامي معهم فأصبحوا الدليل والعين لهؤلاء الدواعش المجرمة في ذبح العراقيين واسر العراقيات واغتصابهن وبيعهن في اسواق النخاسة  امثال الاخوين النجيفي المطلك الهاشمي الدايني الجبوري ومن الكرد البرزاني وجحوشه ومن الشيعة الكرعاوي والصرخاوي  واليماني والخالصي  وبعض الأنتهازين  الفاسدين اللصوص من سياسي الشيعة
وهكذا بدأت دواعش السياسة في استقبال الكلاب الوهابية وفتح بيوتهم  وفروج نسائهم وفي نفس الوقت يعملون على افشال العملية السياسية نشر الفوضى رفض الدستور والقانون تشجيع الطائفية والعنصرية نشر الفساد ومحاربة   كل انسان صادق مخلص وذبحه فشنت حربا اجرامية على العراقيين في كل مكان من العراق سيارات مفخخة احزمة ناسفة عبوات متفجرة   وكان كل ذلك يتم بمساعدة ومساندة وتعاون دواعش السياسة  مع الكلاب الوهابية ليس هذا فقط بل ان دواعش السياسة سهلوا لهم السلاح والسيارات والهويات وكل ذلك كان يتم باسم الدولة وحتى لو القي القبض على هؤلاء الكلاب المسعورة اسرعوا للدفاع عنهم بطرق مختلفة الترغيب التهديد الغاء الادلة والوثائق التي تثبت ادانتهم وحتى تهريبهم من السجن وهكذا  اصبح العراق والعراقيين بيد دواعش السياسة وبين انياب الكلاب الوهابية الصدامية المسعورة
واعتقد ال سعود ان الظروف ملائمة جدا لغزو العراق وذبح  اغلبية الشيعة وكل المرتدين من السنة والكرد الذين تعاونوا مع الشيعة فأمروا كلابهم  المسعورة الوهابية والصدامية ودواعش السياسة المأجورة في العراق بالقيام  بالمظاهرات والاحتجاجات تحت اسم ساحات العار والانتقام في الانبار في صلاح الدين في الموصل في الحويجة معلنة بصراحة وبشكل سافر تحرير بغداد من الروافض الصفوية المحتلة وانهم عازمون على ذبح الشيعة وطردهم وتهديم مراقد ال الرسول 
وهكذا اصبحت هذه الفقاعات النتنة  ساحات العار والانتقام بؤر ضمت الكلاب الوهابية والصدامية المدعومة من دواعش السياسة   وتحركت هذه الكلاب المسعورة  بقيادة دواعش السياسة وتمكنوا من احتلال الموصل وصلاح الدين والانبار وحاصروا بغداد ومدن الوسط والجنوب وكاد يسقط كل العراق بين انياب هذه الضواري الوحشية
وفجأة انطلقت الفتوى الربانية التي اطلقتها المرجعية الدنية الرشيدة مرجعية الامام السيستاني  والتي اثمرت الحشد الشعبي المقدس الذي وحد كل العراقيين بكل اديانهم واعراقهم والوانهم وكل محافظاتهم  ومدنهم وتصدى لهؤلاء الوحوش المسعورة ووقف زحفهم ثم بدأ في مطاردتهم وهاهو يحاصرهم في نينوى وسيطاردهم في كل مكان من الارض حتى يزيل ظلامهم ووحشيتهم ويقبرهم كما يقبر اي نتنة قذرة
واخيرا اتضح لكل عراقي شريف صادق ان الذين عارضوا قانون الحشد الشعبي المقدس لا يمثلون اي طائفة او دين ولا جهة من الشعب العراقي  بل انهم يمثلون اعداء العراق انهم مجموعة مأجورة رخيصة لا يملكون شرف ولا كرامة باعوا ارضهم وعرضهم ومقدساتهم بثمن بخس انهم مجموعة من المنحطين والساقطين واهل الرذيلة من كل الطياف والاعراق  توحدوا على الانحطاط والسقوط الاخلاقي وما يتصفون فيه من عهر ودعارة انهم دواعش السياسة
وهكذا خابت احلام هؤلاء الخونة والعملاء واحلام اسيادهم ال سعود واردوغان
وانتصر الحشد الشعبي المقدس

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/28



كتابة تعليق لموضوع : دواعش السياسة والحشد الشعبي المقدس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نبيل عواد المزيني
صفحة الكاتب :
  د . نبيل عواد المزيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بعثّنة السلطة..!  : محمد الحسن

 العراق : قصة العيش في بيت الاعتدال.  : باقر العراقي

 التباهي بالتمثيل بالجثث  : معمر حبار

 البيت الثقافي الميساني يحتفي بالطفل الموهوب حيدر ميثم  : دائرة العلاقات الثقافية العامة

 أوباما تلقّى صوَرَ فتحِ أقفال صواريخ إيران

 مديرية شهداء واسط تعلن شمول ذوي شهداء الحشد الشعبي بالمنحة العقارية في المحافظة

 مسؤولان: صادرات نفط جنوب العراق 3.340 مليون ب/ي في ابريل

 هل نترك المستقبل مساحة للتناحر والخسارات المضافة ؟  : د . ماجد اسد

 خريبط ... وموازنة 2013!!  : وجيه عباس

 قيدت ضد مجهول ..!!  : هاشم الفارس

  الارهاب والارهابيون و الارهابي والجريمة الارهابية .  : مجاهد منعثر منشد

 الفقر يفقد الشرعية  : هيثم الحسني

 برلمان التفاهات : فساد وغباء ومسخرة  : جمعة عبد الله

 عضو مجلس المفوضين كولشان كمال علي تدعو منظمات المجتمع المدني الى المساهمة الفعالة في الاستحقاق الانتخابي المقبل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  أول الغيث قطرة .. أعفاء مدير عام صحة الديوانية وكالة .  : د . فاتح شاكر الخفاجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net