صفحة الكاتب : يحيى غازي الاميري

ملتقط العلب الفارغة
يحيى غازي الاميري
 الساعة تقارب الخامسة مساء ً، لم تزلْ الشمسُ تتوسط السماء درجة الحرارة لهذا النهار قاربت أن تصل إلى الثلاثين مئوية، هكذا درجة حرارة تعتبر من الأيام الحرارة جداً في أجواء مملكة السويد، أنه أحد أيام صيف السويد الطويلة؛ مغيب الشمس في مثل هذه الأيام يكون بحدود الساعة الحادية عشر ليلاً.
حزمنا أمتعتنا في حقيبة يد صغيرة، بعد أن قضينا نهار يوم طويل مشمس، على ساحلِ البحرِ، ساعات ممتعة هادئة هانئة ،بين الماء والخضراء والوجوه الحسان، والهواء النقي العليل والرمال الساحلية النظيفة الساخنة، بعيداً عن (القيل والقال) وعن نشرات أخبار رجال الأعمال وغسيل الأموال ومفتعلي القتال وقادة الدجل والاحتيال وسراق أموال اليتامى والعيال( الأطفال).
كان من المقرر أن نبقى حتى الساعة الثامنة مساءً، لكن اتصال هاتفي على الهاتف النقال( الموبايل)، يخبرُ زوجتي أن قريب ٌ لنا يود زيارتنا مع عائلته هذا المساء، استقلينا الحافلة ـ الباص ـ رقم (32) الذي يوصلنا الى مركز محطة قطارات مالمو، وهي المنطقة التي سوف نقوم بتبديل الحافلة برقم (5) التي تقلنا إلى البيتِ في منطقة (روزنكورد)!
على حافةِ الرصيف في موقفِ توقف الحافة أخذنا مكان وقوفنا، عشرات من الناس تتجمهر خلفنا؛ موقف الباصات أمام محطة القطارات في(مالمو) مزدحم بالركاب دائماً، فهو مركز مهم للقادمين والمغادرين ومحطة لتبديل مسار الحافلات لاتجاهات مختلفة؛ لم تتأخر الحافلة (الباص) كثيراً حوالي أربعة دقائق طوال فترة انتظارنا؛ أن الوقوف والتفرج في منطقة الانتظار أمام محطة القطار والنظر لحشود الناس وهي تمر من إمامك مسرعةً تارةً ، متأنية ، متسامرة، مودعة أو مستقبلة ، بحد ذاتها غاية المتعة، ورائعة وقد لا تتكرر! 
مرت بجانبنا مجموعة من الفتيات الشقراوات بملابس الصيف الساحرة الزاهية تزين رؤؤسهن أكاليل بديعة من الزهور البرية، ضحكاتهن وقهقهاتهن المرحة تملأ المكان بهجة وحبوراً.
توقفت الحافة أمامنا، دخلنا مسرعين، أخذنا مقعدين متجاورين قرب الباب الذي يتوسط الشاحنة ، أمامي في جوف الحافة المكان المخصص لكبار السن وأصحاب الاحتياجات الخاصة ، ولكراسيهم ،وكذلك لعربات الأطفال.
في ذروة التزاحم والصعود والنزول يدخل رجل وهو يرفع بكلتا يدية كيس كبير مليء بالعلب الفارغة، يضعه على عجلةٍ في المكان المخصص لعربات الاطفال، ويخرج مسرعاً ليلتقط من مقابل الباب كيساً اخراً اكبر حجماً من الأول، أصوات القناني الفارغة ترن وهو يدخله ليضعه بجانب شقيقه - الكيس الأول- ؛ ينهمك بحركات متسارعة وهو يحاول ضم ورصف(الكيسين) على بعضهما بكلتا يديه وساقيه.
الكيسان اخذا مساحة واسعة تجاوزت على جميع المكان المخصص لجلوس المعوقين وكبار السن وعربات الأطفال، حجمها كبيرٌ جداً بالقياس لمساحةِ المكان، كل كيسٌ يزيد ارتفاعه على المتر والربع وقطره كذلك!
يذهب الرجل مسرعاً الى المكان المخصص لقطع التذاكر قرب سائق الحافة ،يأشر بطاقة دخوله ويعود مسرعاً ليقف جنبَ أكياسهِ المنتفخة، وهو يحاول مرة ثانية ان يلمهما الى بعضهما أكثر كيلا تأخذ حيزاً كبيراً، ولكي يستطيع السيطرة عليها. 
 
وقف رجل الأكياس وهو يرمق المكان والركاب بنظراتٍ قلقة متفحصة، كان ظاهراً عليه التعب والإرهاق، أخذ نفساً عميقاً فيما راحت يداه تحاول أن تعدل من وضع نظارته الطبية، أنه شاب تجاوز الثلاثين من العمر ،متوسط القامة يميل للسمنة ، شعر رأسه قصير بلحية  سوداء تركها تنبت لعدة أيام، صيف الشمس قد بانت على وجهه الأسمر فزادته أكثر حمرةً وسمرة، كانت ملابسه غير متناسقة الألوان البلوزـ التي شيرت - أحمر وعلامة كبيرة بيضاء شعار للشركة الرياضية الشهيرة (اديداس) مطبوعة على الصدر، (الشورت) بني - قهوائي - داكن ويحتذي (صندلاً) أسود!
شابة بملابس الصيف الجذابة، ونظارات شمسيّة، تدفع عربة طفل، تدخل العربة بصعوبة بجوف الحافلة لم تجد مكاناً لها في المكان المخصص لعربات الاطفال، ترمق رجل الأكياس بنظرة مستفسرة حائرة، يرمقها بنفس النظرة ويدير لها ظهره، عيون الجميع تراقب المشهد، امرأة في المكان المقابل للأكياس ، مخصص جانب منه ايضاً لعربات الاطفال والمعوقين وأصحاب الاحتياجات الخاصة تنادي عليها أن تأخذ محلها، تستجيب لطلبها بابتسامة رقيقة وهي تومئ برأسها علامة على الموافقةِ والشكر!
رجل الأكياس يقف متاملاً جوف الحافلة، فيما رائحةُ عرق ٍ نفاثةٍ تنبعثُ من جسمهِ وملابسهِ، تخالطها رائحة ( البيرة) التي تفوح من العلبِ ( القواطي) الفارغة تنتشر في محيطِ المكان.
 رجل الأكياس يدور برأسه ويسمّر نظراته من خلف نظارته الطبية إلى مقعد فارغ واحد، قريباً منه، جنبَ أمرآةٍ طاعنة بالسن ِ بشعر اشيب قصير وملابس فضفاضة ملونة زاهية، بلمحةِ بصرٍ وبخطوةٍ سريعة يجلس بالمكان، فيما بقيت عيناه مشدودة إلى الاكياس،المرأة العجور التي بجواره تكوّر نفسها مبتعدة ً في اقصى الكرسي وهي ترمق الرجل بنظرة فيها كثير من الحيرة والحذر.
 تتحرك الحافلة، يُخرج رجل الأكياس هاتفه النقال من جيبهِ، يفتح (الموبايل) ويختار أحد الأرقام، ويبدأ بالحديث:
ـ ألو ، ألو، ألو
ـ نعم. 
 ـ أنا (جمال) معاك، أسمعني أني الآن في الباص رقم (5)  أتحرك الباص، بحدود ربع ساعة سوف اكون في موقف الباص في (راملز فيك) اريدك تنتظرني هناك، أعاد اسم المنطقة ( راملز فيك) مرة ثانية بصوتٍ أعلى. 
توقفت الحافلة في المنطقة الثالثة بعد المحطة بجانبِ بناية ( كونشرت هوست)، شابة شقراء فارعة الطول بعيون زرقاء ،تنزل من الحافلة .  
عينا (جمال) تجول المكان وتتسمر على علبة (كوكا كولا) فارغة متروكة على حافة الرصيف، يقطع مكالمته الهاتفية وينادي على الشابة التي غادرت الحافة:
 - ( هلو ، هلو ، هلو )
ما أن ألتفتت الشابة حتى بادرها باللغة العربية ( ناوليني العلبة ) وهو يشير بيده الى العلبة المركونة الفارغة على حافةِ الرصيف.
وقفت المرأةُ مفزوعة ًوهي تتلفت ذات اليمين والشمال، على مصدرِ الصوت وإشارة محدثها، وهو( يأمرها) بصوتٍ مرتفع وباللغة العربيّة أن تناوله العلبة الفارغة، لم تفهم حديثه وإشارته، بدأت عينها ورأسها يدور في المكان والوجوه، بان عليها الانزعاج والاستغراب وصوت (جمال) يُلاحقها وإشارة يده تتجه الى العلبة الفارغة، تركت المكان مقطبةَ الحاجبين وذهبت مسرعةَ الخطى وهي تتلفت مستغربة فاغِرَة فاها.
أغلق الباص أبوابه، وبدأت السيارة تهم بالحركة، ضغط (جمال) على زر المنبه بالتوقف، و بصوتٍ عالٍ قوي نادى على السائقِ، للتوقف وفتح الباب، باللغة السويدية: 
stanna öppna dörren -   
توقف السائق، وفتح باب الحافة نزل (جمال) من الحافة وإلتقط علبة ( الكوكا كولا) الفارغة، عاد للحافلة مسرعاً ليجدها قد أغلقت أبوابها، طرقَ الباب مراتٍ متتاليةً بقوة وهو يصرخ :
 öppna dörren -   
الحافلة تحركت و(جمال) يجري بجانبها وهو يطرق بابها بقوة بأحدى يديه، فيما يده الاخرى تقبض بقوة على علبةِ ( الكوكا كولا) الفارغة وتضمها الى صدرهِ، وهو يصرخ:
öppna dörren  ،öppna dörren -    
 الحافلة تسير وبجانبها (جمال) يجري، واصل جريه بسرعة حتى وصل لباب الحافلة المجاور للسائق وهو يصرخ:
 öppna dörren - 
توقفت الحافلة في منطقة (أشارة المرور الضوئية ) ـ ترفك لايت ـ  حمراء، بعد ان قطعت مسافة بحدود (30) متراً،(جمال) يقبض بيده على العلبة وهو يتوسل بالسائق أن يفتح الباب، السائق ينظر اليه باستغراب ولم يستجيب لصراخه !
 تطوع أحد الركاب ونادى على السائق أن يفتح له الباب بعد ان شرح له باللغة السويدية ما جرى، فتح السائق الباب.
أندفع ( جمال) بجوف الحافلة وهو يرمق السائق بنظرة عتاب، وعلامات الغضب والتعب مرسومة على وجهه الذي لوحته الشمس والتعب، سار عدة خطوات سريعة بين الركاب، وبسرعة يفتح احد الأكياس ويضع فيه علبة (الكوكا كولا) الفارغة، وابتسامة الظفر والارتياح قد ارتسمت على شفتيه؛ فيما كانت عيون معظم ركاب الحافلة تلاحق وتراقب(جمال) وتتهامس فيما بينها!
مالمو / السويد
3 تشرين الثاني 2016
العلب الفارغة : في مملكة السويد وكذلك في العديد من البلدان الاوربية، توجد علامات على العلب الفارغة، وكذلك القناني الفارغة، التي يمكن ارجاعها واستلام اثمانها، جميع العلب تستحصل قيمتها مقدماً من الزبون المتبضع، ويعاد ارجاعها في اماكن عديدة مخصصة - ماكنة -  توجد في معظم الاسواق التجارية، بالإمكان وضع العلب فيها واستلام وصل بقيمتها، كان سعر العلبة الفارغة وقت تدوين الحكاية صيف عام (2007) نصف كرون سويدي، الآن وانا انشر الحكاية عام(2016) قيمتها ( كرون سويدي واحد) وقناني (الكوكا كولا) وبقية المشروبات الغازية الكبيرة بقيمة (2) كرون سويدي.

  

يحيى غازي الاميري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/04



كتابة تعليق لموضوع : ملتقط العلب الفارغة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي التميمي
صفحة الكاتب :
  علي التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ثلاث منظمات فكرية تكرم نخبة من المفكرين والأدباء العراقيين  : علي فضيله الشمري

 آخر التطورات لعمليات محمد رسول الله 2 حتى هذه الساعة  : الاعلام الحربي

 التجارة : تعلن الالية الخاصة بتوزيع البطاقة التموينية الجديدة لعامي 2017 - 2018  : اعلام وزارة التجارة

 وزير التعليم يزور جامعة الفلوجة ويؤكد مسؤوليتها الأكاديمية في تأهيل المجتمع  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 جنايات ذي قار: الإعدام 3 مرات لإرهابي خطف وقتل مواطنين في الأنبار  : مجلس القضاء الاعلى

 نعملُ لآخرتنا كأننا نموت بعد 2022  : محمد الحمّار

 فلم وتقرير مصور لاعتصام العشرات من ابناء الجالية العربية والاسلامية أمام وزارة الخارجية الالمانية احتجاجا على احتلال السعودية لدولة البحرين  : علي السراي

 شِتاؤُنا ها قد رَحَل  : سامر جعفر أمين

 طلبتنا وهموم الدروس الخصوصية  : علي الزاغيني

 السيد السيستاني خلال لقائه بوفد طلبة العلم المجاهدين : يؤكد على وحدة الحوزة وتماسكها وأن ينظر طلبة العلم الى المراجع وعلماء النجف بلا تفريق

 طرقت بابك ياخادم الحرمين !  : فوزي صادق

 مؤسسة الشهداء تنجح في ادراج مشروع المجمعات السكنية لذوي الشهداء ضمن خطط وزارة التخطيط لعام 2020  : اعلام مؤسسة الشهداء

 خطة تطهير عرقي يطرحها وزير خارجية إسرائيل المنتظر  : نبيل عوده

 حرباء الصحافة ...ملونة حسب الموقف !؟  : رسول الحسون

 وزير الخارجية يلتقي وزيرة الداخلية الرومانية  : وزارة الخارجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net