صفحة الكاتب : عقيل العبود

الماكرة ولعبة الحجاب
عقيل العبود

الحجاب الذي ترتديه عبارة عن غطاء راس روجت له الشركات والمؤسسات المصدرة لهندسة الديكور الخاصة بعروض الأزياء، والتي يراد بموجب مخططها تجاوز وتفتيت قواعد الالتزام الديني والاجتماعي المرتبطة مع غاية ارتداء الحجاب.

 

 

 

هنا بناء على معادلة ما يسمى باللباس الحضاري، فقد تم تجاوز الشروط الخاصة بهذا النوع من اللباس، ما ال الى ان يكون هنالك تصميما خاصا لغطاء الراس يتلاءم وستراتيجيات العمل المتعلقة بشركات البزنز، 

 

 

حتى صار هذا نشازا من حيث عدم تطابق ما يسمى في علم الأصول العنوان مع المعنون؛ فلم يعد هناك حجابا ولا محجوبا، فضاع الاثنان معا.

 

 

والإشكالية هنا هو تحول هذا النوع من اللباس بطريقة اوباخرى الى مفردة جديدة من مفردات الاعتماد الربحي الذي يعتمد هذا النوع من الشركات الbusiness، على اساس الاستخدام الخاص بعروض الفتنة والإغراء.

 

وعلى سياق ذات الإشكالية تم الترويج ايضا لمساحيق الوجه وعمليات التجميل بطريقة يصار من خلالها استغلال حالتين؛ الاولى تتعلق بساعات العمل الخاصة بالبزنز للعاملة هذه اوتلك، والثانية استغلال المظهر الديني من خلال إخفاءه خلف قناع هذا النوع من العروض الخاصة بأعمال الدعاية والعلاقات العامة ما يسمى ال public relation  بعد تفريغ محتواه من جميع مفردات الانتماء الى القيم الاجتماعية والدينية. 

  

وهكذا حتى صارت المعادلة تشبه عمليات خلط الألوان، أوتفعيل عنصرين غير قابلين للتفاعل مع بعضهما من خلال استعمال مفاعل كيمياوي مساعد، بغية الحصول على مادة جديدة.  

 

 

والعراقيون في بلدان الغرب انقسموا الى صنفين من الناس، الصنف الاول  تألف وتحالف مع الصورة الجديدة بغض النظر عن نوع اللباس ذلك بسبب عدم إمكانية هذا البعض على التحدث باللغة الانكليزية، ولهذا تراهم يقصدون هكذا نوع من الموظفات ظنا منهم وبحسب فطرة الانتماء الى الدين والثقافة، واللغة، انها الطريقة الأسرع لتمشية أمور معاملاتهم في هذه البلدان. 

 

بيد ان هذا الصنف من الناس تعرض بعضه الى الخذلان والضرر بعد تطفل هكذا نوع من العاملات على تفاصيل معلوماتهم الشخصية وفقا لتحقيق مارب نفعية او سوقية، تخص منفعة الشركات التي تعمل فيها تلك الموظفة اوتلك، بعد توريط البعض من بسطاء الناس في عقود تجعلهم ضحية لهذه الشركة، اوتلك،

 

وهذا يعد من حيث المبدأ الاخلاقي خرقا، كونه يدخل في باب النصب والاحتيال، فالزبون يطلب منه بضم الياء الإدلاء ببعض المعلومات، ما يتيح المجال لهكذا نوع من الموظفات تحقيق مآربهن المتعلقة بطريقة احتساب العلاوة والترقية على حساب الضحية.       

 

 

ولهذا انصرف البعض الاخر لتعلم اللغة الانكليزية والابتعاد عن هكذا صنف من العاملات، وهذا الصنف من العراقيين هو الذي استطاع ان يحقق أهدافه على الامدين القريب والبعيد.  

 

وهو نفسه دفع صاحبي بروفسور m لان يدرس القانون الخاص بالبزنز والشركات لإضافته الى رصيد معرفته وتجربته العلمية والأكاديمية في بلد اللجوء لعله يقوم بواجبه بتثقيف الاخرين تلافيا لهكذا نوع من الإشكاليات.

  

عقيل العبود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/04



كتابة تعليق لموضوع : الماكرة ولعبة الحجاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال العالي
صفحة الكاتب :
  جلال العالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ضمن توجيهات معالي الوزير الكرخ الثانية تفتتح صفين الكترونيين في مدرسة الخرطوم الأساسية  : وزارة التربية العراقية

 الزَعيُم مِنْ وَجهةِ نَظَرٍ إجتماعيةٍ  : حيدر حسين سويري

 العراق يتسلم الدعوة لحضور القمة العربية في موريتانيا ويدعو لتطوير العلاقة بين البلدين

 تاريخ الجنود المجهولين  : عبد الحسين بريسم

 كيف قتلت القوات العراقية صدام حسين في الشرقاط؟!

 لجنة الخدمات في مجلس ذي قار: تطالب بأجراء تحقيق عاجل بانهيار جسر في منطقة البدعة

 كيف تدفع الوهابية لمصر ثمن عمالتها؟  : سامي جواد كاظم

 جهاد النكاح ما بين البعث السوري والوهابيه السعوديه في داعش انتهى بطلاق البغدادي؟!  : سرمد عقراوي

 نزيف الفراق  : عبد الخالق الفلاح

 مدير عام النقل الخاص يطلع على عمل مكاتب الشركة في بغداد  : وزارة النقل

 قناة النجف الأشرف الفضائية تعرض نشاطات مديرية شهداء المحافظة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 في الناصرية ...عيد ميلاد سعيد  : حسين باجي الغزي

 اختتام دورة لغة برايل للمكفوفين على قاعات مجمع سيد الشهداء  : فيصل غازي السعدي

 الإصلاحات ومهمة نجاحها  : د . عبد الحسين العطواني

 القبانجي: الوهابية زرعت جذور التفكير ولابد من اقتلاعها

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net