صفحة الكاتب : حفيظ زرزان

عيون عبلة..أي فن لأي إنسان ؟
حفيظ زرزان
"عيون عبلة" عمل غنائي لكبير ممنوع مقموع، الفنان رشيد غلام، أدى فيه قصيدة رصينة رزينة وعميقة ، كتبها الشاعر المصري مصطفى الجزار، استمد معانيها وكلماتها من ميازيب اللغة العربية،  المغتربة بين أهلها، وتاريخ تليد مجيد غابر لم يبق منه إلا الخراب والسراب، عمل ضخم ومتميز، عرف مشاهدة غير مسبوقة تجاوزت ملايين المشاهدات "ما يقارب 3 مليون"، على صفحات قناة عربي 21 التي أنتجت المشروع ، للأسف لم يجد التغطية الإعلامية العربية،  العارمة اللازمة، التي تخصص للعب الأطفال مما نراه ونسمعه يوميا، أو مما  يعطى لمحاولات ضعيفة، تجد الدعاية التجارية، والسيولة الكافية، والتزييف الإشهاري، والخبر المصنوع.
"عيون عبلة" أخرجها عبادة البغدادي ، تنعي الواقع العربي الهش والمضطرب، وتربط الماضي بالحاضر، نموذج لما يجب أن يكون من أعمال فنية جمالية، تحارب القبح والتركيز على الربح، في وقت التجويع الاستهلاكي الذي يدفعك لتشتري أكثر. هذا الزمن الذي تحولت فيه الأغاني ووسائل الإعلام إلى أدوات حرب، وقصف وخسف، وتحولت إلى معاقل وثكنات تشن الهجومات على الأمة، وتخرب كل جميل وأصيل .الخيال والمثال المقيم بالبيت، المعروض أمام الصبي والمراهقة، يتعلمون منه صباح مساء، إلى جانب الأسلحة الفتاكة، التي دكت سوريا اليوم، وكبحت ثورة مصر، ومزقت العراق وفتكت بلبنان، وقتلت فلسطين.حتى لو بقي أحدهم حيا بالمعنى الترابي، فالأخطر من هذا أن تهدم هذه الأدوات الإنسان فيه، وهو جثة يمشي، غائب عن المعنى، فارغ المضمون، أو تحول الأنثى إلى دمية تجارية صماء بكماء.
صاحب هذا العمل الذي غنى لغزة ورابعة، محاصر أيضا، وممنوع لأكثر من 16 سنة ببلده المغرب، فتحس من خلال ألحانه وتعبيراته الصوتية والجسدية بالأغنية معاناة، تحكي سنوات الظلم الذي طاله، والذي حال بينه وبين جمهوره بالمغرب، أو بالأمة ككل. فنان لم ينل حقه الطبيعي والقانوني في الفضاء العام والإعلام،و في التغني أمام الناس، الذين لهم حق تقييم عمله مع النقاد والإعلاميين، ولم تتح له كل الوسائل التي تفتح لأي فنان، فمابالك واحد بمقدراته وإمكاناته. ومع ما يحمله الرجل من رسالة ومن ثقافة  وموقف وإلمام واسعين، تجد نفسك أمام "ماكينة" تواصلية وغنائية متكاملة، وفنان بما تحمل الكلمة من معنى، يتجول بك بين المقامات والنغمات، بكل احترافية وإجادة، بل ويغني لك أصعب المقاطع مما اشتهر قديما وحديثا من المدارس الموسيقية المعروفة والكبيرة. لكن للأسف ويا للحسرة، القائمون على الشأن الفني العربي أو المغربي على الخصوص، لهم رأي آخر، ولا يريدون لمثله أن يعرف، يسوقون لنماذج المسخ بكل بذخ، ويؤسسون للهواية والخلاعة والبشاعة، ويركزون على نوعية منتقاة بعناية ودراية ، ممن يسمون زورا وينتسبون للحقل الإبداعي، تحت سياسة ممنهجة ليست عبثا،  تقدم الرداءة والبذاءة والتفاهة والسفاهة، وتنشر اللعب بالأعراض، وتقيم مهرجانات تصرف عليها الملايير، تجلب الغربيبن  بأمراضهم ووسوساتهم من الخارج، ليبثوا سمومهم بيننا، والقصد الأول، هو التركيز على المرأة أساسا، إما لتستولي عليها ذئاب بثياب "حب مزيف" أو لتشتريها أو تؤخذ مجانا كسلعة.
الابتذال ووأد الحس، والكراهية مقابل الحب، والعنف والحقد،  لهذا  تدفع الأنظمة لأشباه المثقفين، والناعقين والناهقين على حد سواء بسخاء،والنتيجة نشاز منتشر، وفن منتدثر، وغياب للتربية الجمالية والذوقية في كل ما يبث وينشر، وهجوم على روح الإنسان، وقسوة عليه وسخرية منه، وسلخه من هويته وجلده، وتحويله إلى خشبة بائسة يائسة يابسة، لا تحن ولاتئن.
 وإننا حين نتحدث، فإن كثيرا من الأصوات والأعمال والرجال الممنوعين المحاصرين والمشيطنين، و يمكن أن يقولوا كلمتهم لو أتيحت لهم الفرصة. وهناك كثير من الفنانين الذين حشروهم في علب ليلية لكي يجنوا رزقا مثلوما ومتبوعا بما يعرفه الجميع مما يقع بهذه الأماكن في غياب فضاءات ثقافية وصالونات أدبية بالمستوى الراقي المطلوب، لهذا على الجميع أن يساهم من موقعه في رفع التعتيم عنهم، في كل المجالات، لمقاومة هذه الحرب المسلطة على الأمة من كل الواجهات لقتلها ومسحها ، وأكل خيراتها وثرواتها "كالقصعة" تداعى عليها الأكلة.

  

حفيظ زرزان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/05



كتابة تعليق لموضوع : عيون عبلة..أي فن لأي إنسان ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حيدر الشمري
صفحة الكاتب :
  الشيخ حيدر الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شروكيون ….فضائيون  : حسين باجي الغزي

 من ينصف المواطن؟؟  : جواد العطار

  المدرسي: يدعو لمحاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي على خلفية خطابه الأخير في الكونغرس الأمريكي  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 أنتفاضة شعبية عارمة لأخماد نيران البرزاني التي اججها  : مهدي المولى

 منظمة مجاهدي خلق وخرق السيادة العراقية !! اين مجلس النواب ؟؟  : المحامي حسين الناطور

 وزير العمل يؤكد السعي لاطلاق اسماء الوجبة الجديدة من المشمولين براتب الاعانة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هل مؤتمر (بغــداد) القـادم يؤسس لمصالحة حقيقة ام صورية ؟  : احمد محمد العبادي

 "مراكز بحثية" للتصدي للشيعة أم معسكرات لـ"القوة العربية المشتركة"؟!  : عباس البغدادي

 اللواء 26 بالحشد الشعبي يباشر بحملة "الوفاء الكبرى" لتأهيل بعض الطرق والمؤسسات الخدمية في أيمن الموصل

 ما بعد إستفتاء إقليم كُردستان مشكلة سياسية بحاجة إلى حل أم فتنة يجب سحقها؟  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 أدب الكلام مع الإمام الحسين المعصوم  : حيدر الفلوجي

  ( في مناسبة رحيل رمز الأبداع الفكري المناضل الأستاذ فلك الدين كاكائي ) على عتبة الموت  : زوزان صالح اليوسفي

 ممثل المرجع السيستاني:الانتخابات الية تحفظ حق الجميع فلا تتنازلوا عن حقكم بسبب بعض المفسدين وبعض الذين لم يفوا بوعودهم

 لا تتركوا كرة الثلج تتدحرج  : نسرين الاطرش

 125 فنانا يشاركون في مسلسل عن الإمام الجواد عليه السلام

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net