صفحة الكاتب : د . عبير يحيي

الشعر كوسيلة لاستعراض الآفات المجتمعية وعرضها على طاولة التشريح
د . عبير يحيي

الشعر كوسيلة لاستعراض الآفات المجتمعية وعرضها على طاولة التشريح . 

نقد مقدّم من الناقدة السورية الدكتورة /عبير خالد يحيي/ لقصيدة الشاعر السوري/ سليم الجط /المعنونة  ب (لماذا؟؟؟)  والمنشورة كنص مثبت في رابطة الأدباء والنقاد والمترجمين العرب.

 

 

المقدمة :

 

 

الشاعر المهندس سليم الجط، شاعر سوري من بلد الياسمين، نشأ على ضفاف بردى ، وانتشى عبقاً بياسمينها، وانطلق ينشد في حبها عشرات القصائد، هو عصفور دمشقي وهذا لقب حازه بجدارة، من يسمعه وهو يلقي قصائده، يسمع تغريد العصفور الدوري الأسمر،الذي لا يتوقف عن الشدو، وكأنه إن فعل توقف عن تنفس الحياة ..

لكن نصه هنا مختلف، فيه الكثير من الحزن والتأسي ، شاعر وجداني وقف قلمه في خدمة الوجدان الإنساني، واستحق بحق لقب 

العصفور الدمشقي.

 

 

الصورة الكلية للقصيدة:

القصيدة شعر عمودي من بحر مجزوء الوافر 

مفاعلتن مفاعلتن     مفاعلتن مفاعلتن 

النص وجداني  فيه صرخة إنسانية  غاضبة كلها أسى وجلد للذات على التفريط بما مضى والمحاسبة على ما أتى، أسئلة حيرت الشاعر وجعلته يدور في فلك الاستنكار، واستعراض لواقع مأساوي ، حزن وخوف جهل، وحرب وويلاتها، تهجير وتشريد وجوع وعري، فراغ فكري، ذُل وهوان،  تقريع شديد اللهجة، ثم تلين قليلاً لتنتهي بدعوة إلى العودة من الغربة ، غربة الروح والجسد ،مع بث روح التفاؤل والثقة بعطاء الله.

النص متماسك، والعلاقة بين الألفاظ والمعاني علاقة مترابطة تبادلية محسوسة، إذا أسقطناه على بيئة الشاعر نجد اندماجاً شبه كامل..

النص وجداني بالكامل، من العنوان إلى نهايته، زخر بالصور الشعرية التي تنوّعت بتنوّع المواضيع فيه.

العاطفة جياشة تركت لتأخذ مداها في كل نواحي النص.

 

 

البيئة التي قيل فيها النص :

 

 

بلده المكلوم سوريا ، وبالمجمل كل الوطن العربي .

 

 

الفكرة العامة للقصيدة ( المعاني والقيم الجمالية ):

 

 

النص قصيدة من الشعر القريض، من مجزوء الوافر ، هذا البحر الجميل الذي تنساب موسيقاه سلسة متناغمة، تتفاعل معها الأذن تفاعلاً إيجابياً جميلاً ، قافيتها حرف الألف، من حروف المد التي تنطلق من الجوف لتنتشر في الهواء بامتداد يتوافق مع شدة العاطفة والمعنى.

تبدأ القصيدة باسم استفهام (لماذا ) مع ثلاث إشارات استفهام دليل على شدة الحيرة .

السؤال الذي يبدأ ب (لماذا) جوابه تعليلي وتفسيري يبدأ ب (لأن)،لكن الشاعر لم يحِرْ جواباً، لذلك انتقل من التساؤلات الحائرة إلى التقريع وجلد الذات والتهكم على واقع الحال وتعرية أمراض المجتمع ككل.

 

 

يستكثر الشاعر عذاباته بأسئلة حيرى، لا يجد جوابها، يستعرضها، لماذا يجري الحزن فينا جري الدم في العروق ؟ ولماذا يطغى على أغانينا، قدرنا أن يطربنا ويسامرنا، و إلى متى يقيم الجهل فينا؟ شبهه بالجن الذي يتلبّس بالجسد فيسلبه الإرادة ويحيله مجنوناً، يطرح مرضا ثالثاً ابتلينا به، الحرب بويلاتها وتوابعها ، الشقاء العراء، التهجير والتفريق بين آلاف بل بين ملايين البشر، تقتلنا تخنق أنفاسنا، وتقدّمنا أضاحي وقرابين على النصب..

مرض آخر أصابنا نحن العرب ليس من فقر أصيل وإنما من ثراء، لكن الواقع المزري جعل من الجوع وحشاً ينهش فينا..وجعل من الفقر داءً مستديماً.

وآفة أخرى تجذّرت فينا ، الخوف الذي بنى أعشاشه بالعيون، والذل الذي يقتلنا، والموت الذي نتجرعه شراباً.. الشهوة والأنانية التي أعمت بصائرنا، ووطن نأسف أنه غدا سكيناً يطعننا ، تتوالد الآهات فينا، تلك الأمراض التي تكالبت علينا ، من يملك لنا منها شفاء وبراء؟

وتأتي مرحلة أخرى وهي تعداد الخسائر والخيبات ، فقدنا الأصالة، وخسرنا العروبة ،الأماني ، أصابنا الخواء الروحي، نرتمي في المجهول،  اجتهدنا اجتهادات الخيبة، أصدرنا الفتاوي التي استبحنا بها المحارم، القتل، والتكفير والمحاسبة، وضعنا قوانيننا الوضعية وكنا أول من خالفها، بعنا الكرامة، وصاحبنا الشياطين في سبيل غاياتنا، دفنّا أمجادنا فما زالت الحمراء بأسبانية تذكرنا و تبكينا حضارة سادت ثم بادت، وخنّا انتصاراتنا، بعنا القدس وخنّا حطين، ويسخر الشاعر مهنئاً : تهانينا تهانينا، ماتت فينا المحبة و قبرنا الفكر والعقل، واتبعنا الكذب والهلهلة، و بتنا كأن لا زمن ولا تاريخ ولا ماضٍ يجمعنا ، وكأن كل ذلك كان وهماً وسراباً، عبدنا المال وسيّدنا الظلم، وحكَمَنا الأنذال من الأقوام الذين عاثوا فساداً في ديارنا، ضاع العمر وبَقى خيالنا المريض يصوّر لنا أننا ملائكة وأن الباقي شياطين، لا نقبل الآخر ونظن أننا معصومين عن الخطأ، وما زلنا بعقلنا القاصر، ندعو الله ان يرزقنا الصبيان، تخيم علينا جاهلية عار البنات..

ويشتد تقريع الشاعر وتعلو نبرته، أين أنتم يا من تغرّبتم عن ذواتكم؟ لم تجعلكم الغربة لا وروداً ، ولم تفُح منكم رائحة الرياحين،  

 يلين الشاعر قليلاً وبنبرة متخافتة يدعو أهله وشعبه إلى العودة، فهو يرى في عودتهم خيراً كثيراً، ويبشرهم بأن الخير لا بد آتٍ ، يتدفق تدفق النهر، فقط ليحسنوا الظن بكرم الله وليتفاءلوا بالقادم ، ويؤمّنوا على الدعاء.

 

 

الفكرة في القصيدة ليست جديدة، كونها تحكي حالاً ما زال قائماً منذ عقود، لكنها وعلى الرغم من أنها قصيدة عمودية فقد طرحت عدة قضايا ، بخلاف القصيدة العمودية التي تحكي فكرة واحدة ..

لا نشك بصحة المواضيع لأنها معاشة .

 

 

المعاني الشعرية أيضاً ليست جديدة، لكنها مرتبة ترتيباً يجعل وقعها مباشراً دون التواء أو مخاتلة، عميقة جداً رغم تعدد مواضيعها، وهي تعكس مقدرة الشاعر على استخدام وتوظيف أدواته بدقة ومهارة .

 

 

العاطفة :

وجدانية إنسانية وطنية، حيرة وارتباك، وحزن وتأسي، سخرية سوداء، و تقريع وجلد ، ثم دعوة بالحكمة إلى ترك الغربة والاتحاد، والعودة إلى الأصل ، والثقة والتفاؤل بخير الله.

وهي عاطفة صادقة جداً، مجرّبة عند كل ذي وجدان .

 

 

خيال الشاعر : 

لا يكاد بيت من القصيدة يخلو من صورة بيانية وعلى سييل المثال لا الحصر 

(لماذا الحزن في دمنا) استعارة

(كجن ساكن فينا ) تشبيه

( تجعلنا قرابينا) تشبيه

( الجوع ينهشنا) استعارة

(فوضى الروح تأكلنا) استعارة

(صار المال مولانا) استعارة 

-

-

-

 

 

الأسلوب :

أدبي راقٍ ، استخدم فيه الشاعرةالتراكيب الغنية بالصور البيانية والخيال والوصف ، ألبس المعنوي ثوب المحسوس 

(الحزن في دمنا)

( أيبقى الجهل أعواماً  كجن ساكن فينا)

(وصار الجوع ينهشنا)

( الخوف يسكننا)

(يعشعش في مآقينا)

-( الشهوة تمزقنا)

-( وآهاً أثمرت آهاً)

-

وألبس المحسوس ثوب المعنوي:

( تجعلنا قرابينا)

( قصائدنا ممزقة )

 

 

ولم تخلُ القصيدة من الحكمة والنصح ورسالة واضحة بالعودة إلى الأصل والوحدة ، والتفاؤل بالمستقبل 

 

 

التمركز التفكيكي :

تمركز النص حول فكرة الغربة عن النفس وعن الواقع وعن الوطن، وكان الحزن والخوف والألم والسخرية والتفاؤل والحكمة  هي المحاور التي دارت حول هذه النواة المركزية، 

  

د . عبير يحيي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/07



كتابة تعليق لموضوع : الشعر كوسيلة لاستعراض الآفات المجتمعية وعرضها على طاولة التشريح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الكريم صالح المحسن
صفحة الكاتب :
  عبد الكريم صالح المحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  اتركوا حق الإختيار للسيد المالكي  : صاحب ابراهيم

 حب الوطن من الأيمان  : سيد صباح بهباني

  فرقونا فتوحدنا  : احمد محمد العبادي

 أزمة مصر في آراء ا الأدباء يناقشها صالون المرأة الجديدة ..كتبت الشاعرة فاطمة الزهراء

 الطبال مؤيّد ودماء حزب الدعوة !  : حيدر العازف

 الملا وسحب الثقة عن الحكومة وسط السيارات المفخخة  : حميد العبيدي

 تيار شهيد المحراب والقيادة الحكيمة  : مهند العادلي

  بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: حكم العصابة الخليفية يسعى لإفراغ الساحة من نشطاء الرأي والحقوقيين والثوار قبيل فعالية يسقط حمد وفعالية عيد الشهداء  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 إضاءات عاشورائية 2  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 البتروكيمياوية تواصل فعاليات التشغيل التجريبي لمصانعها وتعلن عن تشغيل مصنع الاثيلين  : وزارة الصناعة والمعادن

 السيرة الذاتية لرائحة الجوافة  : نورا سامي عزيز

 السيد السيستاني ( دام ظله ) يبين الحكم الشرعي للافطار مع العامة

  ما بعد الخيال وقبله!!  : د . صادق السامرائي

 واشنطن تايمز نقل عن جون ماکین: الأردن هدف تنظيم داعش القادم

 المسوخ  : محمود خليل ابراهيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net