صفحة الكاتب : نجاح بيعي

مَن أسس الحشد الشعبي وسنّ قانونه .. المرجعيّة الدينيّة العليا ؟. ( 3 ) والاخيره
نجاح بيعي

 يبدو أن الاستطراد بكشف المحاولات الزائفة للسلطة التنفيذيّة , بالتعامل مع ( الحشد الشعبي ) على أنه مؤسسة تابعة للدولة وهو ليس كذلك من الناحية القانونيّة , وإظهار تنصّل السلطة التشريعيّة وتغافلها عن الدور الرقابي والتشريعي في ذات الموضوع أمر لا يقف عند حدّ !. بل يعكس عن الرغبة الحقيقيّة لدى السلطتين , بأن لا يكون لهذا ( الحشد ) الغطاء الشرعيّ أو الكيان القانوني والدستوري له . الأمر الذي جعل المرجعيّة العليا أن تستمر , بإطلاق تسمية ( المتطوعين )على المقاتلين كافة , وفتح الباب على مصراعيّه أمام الصديق قبل العدو للنيل منه والطعن فيه .

ــ في يوم 13 / 8 / 2016 م تقدم النائب السيد " عبد الهادي الحكيم " بطلب مقترح قانون (الحشد الشعبي ) والقوات التابعة له , الى رئيس واعضاء البرلمان العراقي . فبالرغم من أن الخطوة تعد الأولى من نوعها من قبل مجلس النواب , لإضفاء الشرعيّة على الحشد الشعبي , ألا أن المقترح أثار ولا يزال يثير تساؤلات عدّة منها : 
ــ ما الذي حمل مجلس النواب على أن يقدم مقترح قانون للحشد في هذا الوقت بالذات ؟. ما الذي حصل واستجد على الساحة ؟. لماذا لم يخطو هذه الخطوة ساعة انطلاق الفتوى والمعارك في( 13/6/2014م ) أو بعدها ؟.ولماذا اعتمد الأمر الديواني ( الحكومي ) ذي الرقم ( 91 ) ؟. لماذا أحجمت الحكومة ولم تقدم  للبرلمان مشروع قانون الحشد ؟. ولماذا اتسم المقترح بصفة العموميات وتم اختزاله بـ ( 4 ) مواد فقط ؟. كيف تم تقبّل مجلس النواب لفظة ( هيئة ) الواردة في المادة الأولى من المقترح المقدم , مع أنها مخالفة دستوريّة لنص المادة ( 108) التي نصت ( يجوز استحداث هيئات مستقلة .. بقانون) ولم يكن للحشد قانون صادر من مجلس النواب ؟. وأين هو المقترح المقدم ومواده من القانون المصوّت عليه في يوم 26 / 11 / 2016 م , والمتكون من ( 11 ) مادة ؟. ويُعد الترجمة الحيّة بحق لما ورد في الأمر الديواني رقم (91) والمتضمن ( 8 ) فقرات ؟. وعجبي كيف يحسب انجازاً ( للمرجعيّة أو لغيرها ) وقد طرأ عليه ما طرأ , من الحذف والإضافة والتغيير , من قبل ماكنة التوافق والمحاصصة السياسيّة لزعامات القوى السياسية المختلفة , حتى طمس أثره وعفى رسمه ولم يبقى منه إلاّ الإسم ؟.
ــ في يوم 26 / 11 / 2016 م صوّت مجلس النواب على قانون الحشد الشعبي !. القانون الذي حصل الحشد به ولأول مرّة , منذ انطلاق المعارك ضد داعش , على الصفة القانونيّة والدستوريّة له . بعد مخاض المحادثات التوافقيّة حتى أصبح تشكيلا عسكريا مستقلا , وجزءً من القوات المسلحة . ويتمتع بالشخصية المعنوية ,  كما ويخضع للقوانين العسكرية كقوانين العقوبات والخدمة العسكرية . ويرتبط بالقائد العام للقوات المسلحة . 
وإذا ما أردنا الجواب عن التساؤل " مَن أسس الحشد الشعبي وسنّ قانونه .. المرجعيّة الدينيّة العليا ؟. " علينا أن نفصل أولاً ما قرنه الآخرون ومزجوه ( القوى السياسية وماكنتهم الإعلاميّة ) بين الحشد الشعبي وقانونه  حتى صار القانون والحشد من القداسة وجهان لعملة واحدة ( ربما لـ " حاجة في نفس يعقوب قضاها " ). وراحوا يتهمون بالعمالة والخيانة , كل من يشكل عليه أو ينتقده , وكأنه يشكل ويسيئ الى ذات الحشد الشعبي المقدس . وثانياً علينا استدراك بعض الأمور منها : 
ــ أن القانون جاء بعد فتوى الجهاد بـ ( سنتين وخمسة أشهر وثلاثة عشر يوما ) , وهي الفترة  التي بقي فيها الحشد بلا غطاء شرعيّ  , حتى صار هدفاً للتنكيل والإتهام والإساءة , وهذا ما حذرت منه المرجعية العليا منذ انطلاق الفتوى في 13/6/2014م . " إنّ دعوة المرجعية الدينية , إنّما كانت للانخراط في القوات الأمنية الرسمية ، وليس لتشكيل مليشيات مسلّحة , خارج إطار القانون ". 
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=165
ــ أن القانون جاء مخالفاً لدعوة المرجعية للتطوع للجيش وللأجهزة الأمنيّة , كما في نص خطاب فتوى الجهاد الكفائي !: " على المواطنين الذين يتمكّنون من حمل السلاح ومقاتلة الإرهابيّين دفاعاً عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم عليهم التطوّع للانخراط في القوات الأمنية لتحقيق هذا الغرض المقدس " .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=164
و .. " جيش العراق هو الجيش الوطني الذي يقوده العراقيون ومهمته الدفاع عن العراق أرضاً وشعباً ومقدسات، ولا محلّ لجيش آخر إلى جنب هذا الجيش " .
www.sistani.org/arabic/archive/236/
ــ المرجعيّة وحتى بعد إقرار القانون . ظلت ملتزمة بإطلاق تسمية ( المتطوعين ) على المقاتلين الذين لبوا ندائها لقتال داعش , سواء انظموا للحشد أو لم ينظموا للآن .
ــ معظم الزعماء السياسيين في (التحالف الوطني ) إدّعوا وصلاً بالقانون , وأعلنوا صراحة أنهم هم مَن صاغوه حتى أقرّه البرلمان . 
www.knoozmedia.com/
https://www.facebook.com/IraqScope/photos/pb.1347090805302534.-2207520000.1480276559./1440315719313375/?type=3
ــ وإذا ما استحضرنا موقف المرجعية العليا , وتحميلها الحكومات المتعاقبة السابقة , وكافة السياسيين مسؤولية استباحة داعش لثلثي أراضي العراق . وأن لولا فسادهم وسوء إدارتهم للبلد , لما كانت الحاجة لدعوتها العراقيين للالتحاق بالقوّات المسلّحة للدفاع عن الأرض والعِرض والمقدّسات !.
www.sistani.org/arabic/archive/25159/
وأنها سدّت بابها بوجه جميع السياسيين في العملية السياسية , حتى انقطع الأمل بهم في تقبل نصحها وإرشادها حتى ( بُـحّ صـوتـهـا ) . كما وامتنعت بعدها من تناول الشأن السياسي من على منبر صلاة الجمعة إلا حين الضرورة !. وهو أقسى إجراء بحقهم( لو كانوا يعلمون)  , حتى شمل هذا الإجراء كل من في السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية !.
www.sistani.org/arabic/archive/25159/
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=250
نجزم بأنّ ليس هناك عاقل يظن أن المرجعية العليا , وراء إقرار القانون بحجة نصرة مقاتلي الحشد الشعبي وتثميناً لتضحياتهم !. أو أنها دفعت برجالها لإقراره فكانت كما أرادت , وهو ما ذهب إليه ( المسيّسون ) و( المتحزّبون ) وجعلوه إحدى إنجازات المرجعيّة !. مع أن المرجعية وكما عهدناها مع كل ما من شأنه , أن يعود بالنفع لكل العراقيين بكافة أصنافهم , ولو أرادت لصرحت بذلك ولا تخشى بالله لومة لائم . فمما لا مجال للشك فيه من أن الأحزاب السياسية كافة , ومن منطلق استشعارهم لخطر وجود ( فصائلهم المسلحة ) بلا غطاء قانوني , كما هو الحال منذ عام 2003 م , ومع اقتراب حسم المعركة مع ( داعش ) وتحرير آخر معقل لهم في ( الموصل ) , ومع احتمال أن تعلن المرجعية العليا فيما لو تحقق النصر المؤزر على داعش , عن سحب الفتوى لانتفاء الحاجة اليها مع إزالة الخطر المسبب لها , وعدم رغبة الأميركان ببقاء قوة عسكرية غير نظامية مثل( الحشد الشعبي ), واحتمال بقاء القوات الأميركية المنضوية تحت مسمى ( القوات المشتركة ) بالعراق وبـ ( اربعة قواعد عسكرية ), والحضور القوي للعامل الإقليمي ذي الطابع الطائفي بين إيران ومن اصطف معها من الدول , والسعودية ومن اصطف معها من الدول ..السبب الكامن وراء إقرار قانون الحشد الشعبي , وجعله قوّة رديفة للجيش الوطني العراقي .
 

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/08



كتابة تعليق لموضوع : مَن أسس الحشد الشعبي وسنّ قانونه .. المرجعيّة الدينيّة العليا ؟. ( 3 ) والاخيره
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد المعمار
صفحة الكاتب :
  امجد المعمار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الثابت والمتغير في الحكومة الإسرائيلية الجديدة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 بيان صادر من نقابة المعلمين المقر العام  : صلاح حسن التميمي

 قراءة في قصيدة " شهقة روح" للشاعرة ميمي قدري  : فاطمة امزيل

 خبراء قطريون وفرنسيون يركبون أجهزة في شمال لبنان للتشويش على القنوات السورية والتنصت على الاتصالات  : بهلول السوري

 وزيرة الصحة والبيئة توجه بتقديم خدمات متميزة لضيوف الرحمن وعلى مدار 24 ساعة  : وزارة الصحة

 الشيخ همام حمودي: توصيات المرجعية هي الحل الامثل للخروج من الازمة الراهنة  : مكتب د . همام حمودي

 كرة في ملعب عبطان  : واثق الجابري

 محفظتي الخفيفة  : معمر حبار

 عاجل مجلس الوزراء يقرر تعطيل الدوام الرسمي اسبوع ابتداءا من الاحد

 وزير الطاقة الجزائري يؤكد حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في مجال الطاقة  : وزارة النفط

 الوطنية المفقودة  : صلاح السامرائي

 المرجعية الدينية العليا والدفاع العالمي عن الاسلام   : اسعد الحلفي

 دموع على جسر بزيبز .....!  : فلاح المشعل

 قرصنة صفحة عامر الخزاعي على فيسبوك من قبل القاعدة

 الميناء في ضيافة السماوة والصناعات الكهربائية يواجه الحدود

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net