صفحة الكاتب : حيدر نعمان العباسي

ازمة المتعلم العراقي بين الثقافة والوعي
حيدر نعمان العباسي
يمكن القول ان اشكالية المثقف في العراق ولربما  حتى المثقف العربي هو الصراع بين الذات المتأزمة  للمثقف والناتجة  عن الواقع  الذي يعيشه  وجدلية عقله  واطلاعه التي تفرض عليه ان يكون نمطا مختلفا عن مجتمعه الذي يعيش حالة السطحية والسذاجة الفكرية التي تعيشها طبقات المجتمع  بغالبيتها  وهذه الشيزوفرينيا  الثقافية هي ما نحتاجه لتفكيك هذه  الشخصية المزدوجة للمثقف الذي عانى ولا زال يعاني  من علاقات معقدة  يعجز الكثير من الباحثين عن فهمها  ولربما يكون الدكتور علي الوردي من اكثر من كتبوا عن ضرورة ان يكون هنالك علم اجتماع خاص بالشخصية العراقية يناقش  تراكمات ازمة الوعي عند الشخصية العراقية  والتي يجب ان تدرس من خلال ثلاثة ابعاد التاريخ – الدين – الاعراف الاجتماعية والثقافية ,, ويضاف  لها طبيعة الاحداث التي مرت وتمر والتي احدثت هزات في المجتمع العراقي  مثل الحروب والصراعات الطائفية والاثنية  اضافة الى الهجرات التي مثلت عامل تفاعل اجتماعي مهم  وقد تاثر المتعلم كما هو الاحرى ان نسميه   بطبيعة هذه العوامل  التي انتجت خليطا  من  الفوضى الفكرية  والتناشز الاجتماعي  وازمة العقل الباطن الذي ما عاد مستوعبا لحجم التأثيرات التي طرأت على المجتمع العراقي ويمكن القول ان الثورات والتغييرات الاجتماعية التي مست الكثير من الاقطار العربية ولامست الواقع العراقي  جعلت  هنالك عدة آثار مهمة  يمكن ان نجملها في عناصر مهمة : 
1-   الهروب  من الواقع  المعمق والاتجاه الى المشاهد البسيطة وعدم الخوض في تفصيلات الثقافة العالية والاكتفاء  بالعناوين الواضحة والساذجة 
2-   محاولة  التمسك  بالقضايا الشكلية بل والتطرف فيها سواء اكان ذلك تطرفا دينيا كما هو التمسك بالموروث الشعائري  او التمسك بالعادات القبلية او الاجتماعية القديمة  والتردي نحو الماضي بجميع مفاصله  ولربما تكون السلفية هي احدى تمظهرات هذا التردي .
3-   الفراغ الفكري وجمود  العقل  اذ تؤدي مثل هذه الازدواجية  بين  التقدم العلمي الشهاداتي  وسطحية التفكير  الى  جمود عقلي  وانعدام اي ابداع او قدرة على تحليل الواقع او التعامل معه  وهذه ايضا احدى تمظهرات الجهل المركب  الذي يجعل الشخصية العراقية المثقفة  جاهلة الوعي  مثقفة التحصيل العلمي  .
4-   الطبيعة العدائية للشخصية من هذا النوع فكما هو معروف الناس اعداء ما جهلوا  واشكالية  الشخصية المزدوجة هي عدائيتها لكل ما هو جديد ومستحدث  وهنا نلاحظ  تمظهرات صراع اجيال  بين محتكري الثقافة الخاوية القديمة  وتيار التجديد  الشبابي الذي يفكر بآليات وثوابت تختلف كليا وتريد ان تحدث تغييرا  مرتبطا بواقعها  الذي تريد تغييره .
5-   الانانية  المفرطة او المريضة  : ان طبيعة المتعلم العراقي وفي نسبة ما العربي  اصبحت اليوم مادية بحتة وشخصية ذاتية لا تفكر الا بنفسها حيث اضحى المثقف الاسمي  هو محور الفساد  والتكالب على المصاحب الشخصية  وامست النزعة المادية هي المحدد الفكري له  وصار يبرر  لكل قضايا الفساد  والمصالح الشخصية بعناوين  دينية او اجتماعية  وحتى ثقافية  مزيفة .
6-   التوجه نحو احتقار الاخرين  في محاولة  لسد النقص الذي تشعر بهذه الشخصية  فنرى العديد ممن يدعون التعليم او المرتبة الثقافية  يحاولون احتقار الاخر  والانتقاص منه ومحاولة تسقيطه  بسبب انعكاس  للمرض وعقد النقص التي يعانون منها  .
7-   النفاق باتجاه  ذوي النفوذ والسلطة  في مشهد يمثل شخصية ممسوخة  تتسم بالانحطاط والدناءة في تقبيل ارجل المسؤول ولعق اعتابه لمجرد كونه  صاحب القدرة في منح الامتياز او القدرة على العقاب  او حتى لمجرد كونه مسؤول  وان كان اقل رتبة علمية او مستوى اجتماعي  من  شخصية المتعلم  .
 
ختاما يمكن القول ان ازدواجية شخصية   المتعلم العراقي هي امتداد لازمة الثقافة وازمة مجتمع اضحت فيه مقاييس الوعي متدنية لأدنى درجاتها واضحى الوعي  والاحساس الانساني والثقافة الفكرية  هي  مفاهيم غائمة لا تفهمها الا قلة قليلة  من الناس  نشعر انها بدأت تذوب في طوفان السطحية والفكر القشري  لما يسمى المثقف  ونحن نسميه المتعلم  العراقي 


حيدر نعمان العباسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • التنظيمات المتطرفة والمعالجة القانونية داعش نموذجا  (قضية راي عام )

    • الامم الاربعة العرب والاكراد والاتراك والفرس اسباب الصراع و الروابط المشتركة الجزء الاول  (المقالات)

    • رسالة لسماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد عمار الحكيم دام عزه  (المقالات)

    • عاجل :فضيحة جديدة في مديرية التسجيل العقاري في محافظة النجف  (أخبار وتقارير)

    • عاجل : استمرار حبس العامل عباس فارس الشبلاوي من قبل العضوة ازهار الطريحي  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : ازمة المتعلم العراقي بين الثقافة والوعي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي
صفحة الكاتب :
  كريم مرزة الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 عصير راني السعودي يطيح بالمشن العراقي بالقاضية..!  : حامد زامل عيسى

 معهد المهن الصحية العالي في مدينة الطب يعلن عن بدء امتحانات الدور الثاني للطلبة المكملين  : اعلام دائرة مدينة الطب

 تونسية من "داعش" تفجر نفسها بعناصر الجيش الحر

 نلتقي في رحاب العميد ..لنرتقي  : علي حسين الخباز

 الاختطاف في زمن الحكومة الديمقراطية  : ماجد زيدان الربيعي

 نصيف تطالب العبادي بشمول الوزراء السنة والأكراد بالتغييرات الوزارية

 المثنى تعطل الدوام الرسمي الاحد القادم بمناسبة استشهاد الامام الكاظم ع

 عملية جراحية مميزة لمريض مصاب بقطع شرايين الكف الايمن في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 تقرير الموصل خاتمة سيئة لبعض السياسيين  : ماجد زيدان الربيعي

 القوات الامنية تحرر اربع قرى وتقتل 128 ارهابيا جنوب تكريت

 إكرام الميت,, إعدامه !  : وسن المسعودي

 مشاهدات من مسيرة العراق نحو ذهب وفضة العالم لالعاب القوى في الدوحة  : عدي المختار

 ترامب / قراءة في تجليات الواقع الجديد ومعطياته  : عبد الجبار نوري

 فتوى تكفيرية جديدة تحرض على قتل الشيعة في مصر وغيرها من البلاد

 الجامعة التقنية الوسطى تحتفل بمناسبة تحرير مدينة الموصل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105358765

 • التاريخ : 24/05/2018 - 05:40

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net