صفحة الكاتب : قاسم شعيب

جورج سوروس.. من الثورات الملوّنة إلى الخريف الأمريكي
قاسم شعيب
يخطئ من يظن أن أمريكا تحكم العالم، أو أنها دولة مستقلة تقرر مصيرها بنفسها. الولايات المتحدة الأمريكية ليست، في واقعها، إلا مستعمرة ضخمة لأصحاب رؤوس الأموال العابرة للقارات. وأمريكا في ذلك لا تختلف عن أي دولة في العالم تخضع لسلطة رأس المال المحمي بقوة القانون وبالارتباط التنظيمي وبالصفقات السرية. فالذين يملكون رؤوس الأموال الضخمة هم الذين يسمحون أو يحددون من يصبح رئيسا أو حاكما في البيت الأبيض.
ويبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية أصبحت الهدف التالي لرؤوس الأموال الكبيرة، وهي في معظمها يهودية، من أجل تخريبها وتدميرها وتحويلها إلى ولايات أمريكية منقسمة ومدمّرة من أجل التخلص منها بعد أن انتهى الدور الذي أوكل إليها طوال القرون الثلاثة الأخيرة. كانت أمريكا طوال المرحلة الماضية القاعدة الأساسية التي استخدمها اليهود لمراكمة الثروة والسيطرة على العالم وإدارة الصراعات بشكل خفي لا ينتبه إليه إلا من غاص في عوالمهم الخفية.
جورج سوروس هو أحد هؤلاء الرأسماليين الكبار الذين يرسمون المشهد الجديد. بدأ حياته نادلا، ويوصف بأنه "عبقري المضاربة". غير أن العارفين يقولون إن روتشيلد هو مصدر ثروته وهو الداعم الأول له. أو لنقل إنه أحد موظفي روتشيلد الكبار. تقدم عائلة روتشيلد منح لمنظمة كوانتم وهي شركة استثمارات خاصة من شركات الأوف شور يملكها جورج سورس. كما أن مدير بنك سوسيتيه جنرال المملوك لسوروس، مايكل شيكوريل، هو عضو في أحدى شركات عائلة روتشيلد، وأحد شركاء سوروس كذلك هو جيمس غولد سميث كذلك من المرتبطين بعائلة روتشيلد. ويقول الجيوسياسي ويليام انجدال أن نجاح جورج سوروس وثراؤه الفاحش ليس نتيجة الحظ بل بسبب الدعم السري له من عائلة روتشيلد.
يبدو سوروس واحدا من هؤلاء اليهود المتحكمين باللعبة الإعلامية والسياسية في أمريكا والعالم. اشترى مؤخرا 341 سهما في الفيسبوك، وهو أكبر ممول وداعم للمنظمات غير الحكومية المعروفة بمنظمات المجتمع المدني المفتوح وله مؤسسة باسم Soros Open Society. وهو أيضا ممول فريدوم هاوس وNED والصندوق الوطني للديمقراطية ومركز أبحاث كارنيجي وهو كذلك يقدم تبرعات ضخمة لمنظمة هيومان رايتس ووتش Human Rights Watch.
كان لسوروس الدور الأكبر في الثورات الملونة المختلفة التي أطاحت بكثير من الأنظمة من جورجيا إلى أوكرانيا، ومن أوروبا الشرقية الى العالم العربي. وقد أكد الرئيس الجورجى السابق إدوارد شفاردنادزه ذلك عقب تنحيه عن السلطة تحت ضغط المعارضة الجورجية واتهم شيفاردنادزه صراحة جورج سورس بتدبير الانقلاب، وتمويل المعارضة اليمينية في جورجيا، ثم تنظيم انتخابات توصل من يريد إلى الحكم على غرار ما حدث في يوغسلافيا.
وفي تونس كشفت تقارير أمنية رسمية عن وقوف جورج سوروس وراء تمويل 50 جمعية تونسية بعضها ينشط في مجال مكافحة الفساد وأخرى ذات صبغة حقوقية قضائية.
وقالت تلك التقارير أن تمويلات تحصلت عليها جمعيات تونسية من منظمات أمريكية وألمانية وأنقليزية تبين أنها تحت إشراف جورج سوروس وتراوحت التمويلات التي تم صرفها بين 20 ألف و100 ألف دولار سنويا لكل جمعية منذ سنة 2011.
 ويبدو أن الدور الآن على أمريكا نفسها. فمن المعروف عن سوروس دعمه للحزب الديمقراطي الأمريكي. فهو من دعم أوباما ومول حملاته الانتخابية للوصول للحكم ولا شك في تأثيره المباشر في سياسات البيت الأبيض. وهو الآن يموّل المظاهرات والاحتجاجات المستمرة ضد ترامب من خلال دعمه للديمقراطيين. ولا شك أنه دعم له أهدافه الكبرى.
في حديث له في شباط / فيفري 2016 قال سورس، الذي لا يخفي انتماءه للماسونية، إن أغنياء العالم الـ52 هم في الأصل من العوائل اليهودية الحاكمة في "إسرائيل" وينحدرون من عوائل الأسباط الأثنى عشر. مشيرآ إلى أمتلاكهم لـ 19 تريليون من النقد في العالم.
وقال إن "هذه العوائل هي من تتحكم في العالم وهم من يسيرونة حسب رغباتهم ويتحكمون بالسياسة النقدية ومنها صندوق النقد الدولى"، مدعيا أن "غالبية اليهود الأسباط لديهم نسب قديم مع الملكة اليزابيت وعائلة جورج بوش، إضافة إلى العائلة  المالكة  في فرنسا، أو أنهم يعودون إلى الأسر الحاكمة".
وأضاف إن "من بين هذه العوائل يوجد 4 عائلات يهودية مسيطرة على الاقتصاد ككل وعلى صندوق النقد الدولى بالإضافة على استيلائهم على الإعلام الألماني والأمريكي..". وأن "البعض الآخر يتحكم في تكنولوجية المعلومات التى من خلالها يتحكمون في مراقبة مشاهير العالم في الفن والاقتصاد من خلال مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بهم". والأخطر في تصريحاته قوله إنه "تم إنشاء مركز خاص لمعرفة نقاط القوة والضعف لدى جميع الأشخاص ومُؤكّد في الوقت ذاته أن أسرار العالم أصبحت كتابا مفتوحا أمامنا". وسوروس يشير بذلك إلى مواقع التواصل الاجتماعي والانترنت إضافة إلى سيطرتهم على الأنظمة التي تمدهم بكل ما يحتاجونه من معلومات أمنية. فبالأساس وجد الفيسبوك والتويتر وغيرهما من أجل التمهيد للثورات الملونة في أوروبا الشرقية والعالم العربي ومناطق أخرى مثل إيران وأوكرانيا.
جورج سوروس الملياردير الأمريكي اليهودي الخزري، من أصل مجري، باع كل أسهمه واستثماراته في بنوك كبرى من بينها غولدمان ساكسGoldmanSacs  وسيتي غروب City Group  وجاي بي مورغان شايس JP Morgan وويلز فارغو، ومصارف أصغر مثل ريجنز فاينن.
وهذه البنوك وخاصة منها بنوك جولدمان ساكس وسيتي جروب تمول الثورات الملونة حيث أنها ضمن الرعاة الرسميين لبعض منظمات المجتمع المدني المفتوح منهم نيد NED كما تمول هذه البنوك معاهد أبحاث ضخمة منها معهد بروكينجز Brookings ومجلس العلاقات الخارجية الأمريكي CFR ونظيره الأوروبي شاتام هاوس. وفي المقابل ضاعف جورج سوروس استثماراته في الذهب حيث بلغت أسهمه في جولد تراست المدعوم بالذهب إلى 884,400 سهما.
والاستثمار في الذهب قد تكون له دلالات أخرى وهي توقع أزمة اقتصادية كبيرة وانهيار الدولار. وفي الحقيقة لا شيء يحدث صدفة في عالم يتحكم في اتجاهه وفي كل خطواته مجموعة من أصحاب رؤوس الأموال الضخمة المنتظمين في نادي بيلدبيرغ.
يؤمن جورج سوروس مثل بقية الماسون بفكرة النظام العالمي الجديد الذي يدعو إلى إقامة نظام عالمي موحّد لتوسيع العولمة لنكون أمام عالم واحد وحكومة واحدة وسوق مشترك واحد وجيش واحد وتعليم واحد ودين واحد.
وذلك النظام العالمي الجديد يحتاج إلى هدم القديم لإقامته على أنقاضه. ومن هنا حديثهم عن مخططاتهم في الفوضى الخلاّقة والحرب الثالثة والكوارث الطبيعية والأمراض والأوبئة..
وأمريكا في هذا كله ليست استثناء. فقد كانت مجرد وطن بديل لليهود النافذين اليوم بثرواتهم الهائلة. وليس مستبعدا أن يفتعلوا ضدها حروبا وكوارث تدمرها لتسهيل انتقالهم إلى نظامهم المزعوم كما هو واضح في تسريباتهم. أما الوطن النهائي الذي يتحدثون عنه فهو فلسطين. وهم يريدون أن تكون القدس هي العاصمة للنظام العالمي الجديد الذي يدْعون إليه.

  

قاسم شعيب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/13



كتابة تعليق لموضوع : جورج سوروس.. من الثورات الملوّنة إلى الخريف الأمريكي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محاضرات الشيخ باقر الايرواني
صفحة الكاتب :
  محاضرات الشيخ باقر الايرواني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كلاسيكو المحاور.. والعامل الوطني ؟!  : سيف اكثم المظفر

 لو ابكر الربيع قليلا  : فضيلة مسعي

 (يمضون ونبقى) عمل مسرحي عن خروج الاحتلال لمحترف ميسان المسرحي  : عدي المختار

 إعتقال المسؤول عن تفجير العبوات في قضاء القرنة

  ارتفاع عدد شهداء الاعتداء الإرهابي في الأهواز إلى 24 بين مدنيين وعسكريين

 بيــان صحفي  : وزارة النفط

 ذكورية التمريض يقلل أنسانيتها  : واثق الجابري

 ليس منهم رجل رشيد  : نزار حيدر

 ضحايا واشلاء...في ليل عراقي طويل  : د . يوسف السعيدي

 صرخة نملة في سينما اتحاد الادباء

 للشعب حق يأخذه، ولو بعد حين  : خالد الناهي

 حجاب كربلائي بين زائرة خاسرة ومنتصرة!  : امل الياسري

 الموانئ العراقية : استمرار اعمال بناء خمسة ارصفة جديدة في مينائي أم قصر الشمالي والجنوبي  : وزارة النقل

 لجنة إدارة العتبة العلوية المقدسة تبحث مع رؤساء الأقسام والشُعَب سبل النهوض بواقع العمل وتقديم أفضل الخدمات للزائرين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 غيومٌ داعشيةٌ سوداءُ تحرّكُها رياحٌ طائفيةٌ وسياسية بغيضة  : صالح المحنه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net