انطلاق مهرجان الصادقين الشعري وممثل السيد السيستاني: تفجير الكنائس والمساجد إرهاب يبرأ منه أي دين

 في لحظة مفصلية يمر بها العالمين العربي والاسلامي وانطلاقا من ايمان المرجعية بثقافة الحوار والتلاقي بين جميع الاديان بعيدا عن التطرف والتعصب صدح الشعر للعدل والمساواة، والاعتدال والوسطية، والحوار، وكرامة الانسان في بيروت من مجمع الإمام الصادق “ع” الثقافي، من خلال مهرجان الصادقين الشعري الثالث” والذي نظّمته جمعية “آل البيت (ع) الخيرية” برعاية آية الله العظمى السيد علي السيستاني “دام ظله” ممثلا بالاستاذ حامد الخفاف في ذكرى ولادة سيد المرسلين النبي الاكرم محمد وولادة الإمام جعفر الصادق عليهما السلام، والذي اختار له المنظمون لهذا العام شعار “تعالوا الى كلمة سواء”، بمشاركة الشعراء: د.علاء جانب (مصر)، باسم عباس (لبنان)، شاكر الغزّي (العراق)، عقيل اللواتي (عُمان)، الشيخ فضل مخدر (لبنان) وحضور: الشيخ حسن المصري ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، وزير الثقافة روني عريجي، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان ممثلا رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى، الشيخ بلال الملا ممثلا مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، الاب عبدو ابو كسم ممثلا البطريرك الماروني الكاردينال بشاره الراعي، الشيخ سامي ابو المنى ممثلا شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، السيد حيدر الحكيم ممثلا المرجع الديني السيد محمد سعيد الحكيم، رئيس المحاكم الجعفرية في لبنان القاضي الشيخ محمد كنعان، مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبد الله، مفتي صيدا الجعفري الشيخ محمد عسيران، عضو هيئة الرئاسة في حركة امل الدكتور قبلان قبلان، ممثلين عن السفارتين الايرانية والعراقية، المقدم فادي حرب ممثلا المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، رئيسة مؤسسة واحة الشهيد في حركة امل فاطمة قبلان، اضافة الى شخصيات حزبية وثقافية وقضاة ومفتين ونواب سابقين وفعاليات دينية وعسكرية واجتماعية وحشد من المهتمين.

افتتح الاحتفال بآيات بينات من القرآن الكريم، تلاها المقرئ حمزة منعم، ثم النشيد الوطني اللبناني.
والقى ممثل السيد السيستاني في لبنان، ورئيس “جمعية آل البيت (ع) الخيرية ” الحاج حامد الخفاف كلمة استهلها بالترحيب بالحضور، وقال: أتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريك بمناسبة ذكرى ولادة الصادِقَين عليهما السلام، الرسول الأكرم محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله، والامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام، كما ابارك ذكرى ولادة السيد المسيح عليه السلام، وأردد مع أمير الشعراء أحمد شوقي:
عيد المسيح وعيد أحمد أقبلا ,,, يتباريان وَضَاءةً وجمالا
ميلاد إحسانٍ وهجرة سؤددٍ ,,, قد غيّرا وجهَ البسيطةِ حالا
وقال الخفاف: “في مرحلة عصيبة، يمر بها عالمنا العربي والاسلامي، إذ تعصف به تيارات فكرية جمحت بمفهوم الدين إلى غير مقصده، وابتعدت به عن سياقه القيمي والأخلاقي… في هذه المرحلة تقيم جمعية آل البيت (ع) الخيرية مهرجان الصادقين الشعري الثالث، تحت عنوان “تعالوا إلى كلمة سواء” في محاولة منها لتأصيل ثقافة الحوار والاعتدال والوسطية وقبول الآخر وهو النقيض الحضاري لمنطق التعصب والتطرف والظلم والإقصاء.
واضاف..”عنوان المهرجان لهذا العام، مستل ومستوحى من الآية 64 من سورة آل عمران: “قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلّا الله ولا نشرك به شيئاً”. ولست في صدد الخوض في شرح هذه الآية الكريمة، لأن المقام مقام شعر وأدب، ولكنني سوف أشير لمماً إلى بعض الملاحظات بعد استقراء متواضع للتفاسير الروائية والفلسفية والأدبية والحركية والشاملة، ومعاجم اللغة والمصنفات التاريخية، وأدبيات الحوار الاسلامي المسيحي، فاقول:
أولا: “إن كلمة “سواء” هي العدل والانصاف. الذي عرّفته الآية الكريمة بالدعوة إلى التوحيد. وبدون العدل يفقد الدين مضمونه العملي، بل نستطيع القول ان العدل مع الكفر مقدم على الظلم مع الدين، في مقام التفاضل. فلقد أفتى أحد كبار العلماء في القرن السابع الهجري، وفي مرحلة حساسة من تاريخ الاسلام في بغداد: ان السلطان الكافر العادل أفضل من السلطان المسلم الجائر.
ثانيا: “الملفت ان الدعوة القرآنية اكتفت بدعوة الآخر الديني إلى التوحيد، دون النبوة، والتي هي من أصول الدين الإسلامي كما نعلم. وهو درس بليغ في البحث عن المشترك في الحوار، والمرحلية في الخطاب والتلاقي مع الآخر في منتصف الطريق.
ثالثا: “إن الدعوة لكلمة “سواء” بلفظة “تعالوا” التي تستخدم _لغوياً_ في إطار التعالي والتسامي، هو عامل ارتقاء ورفعة لبني البشر المختلفين في أفكارهم.
رابعا: “ان الخطاب القرآني هو خطاب للإنسان في كل زمان ومكان، سواء كان مسلماً أو غير مسلم، وفي هذا السياق القرآني يمكن فهم الدعوة إلى الحوار الذي هو مبدأ أساس نصت عليه المبادئ التشريعية العامة بدأ من كرامة الانسان، وانتهاءً بالدعوة إلى المحبة والتسامح والبر والقسط، وضرورة نبذ العنف، وإقامة العدل.
وتابع الخفاف..”إن العنف الديني الذي يشوه صورة الشريعة السمحاء ويعبث بنقاء رسالة سيد المرسلين “ص”، هو عقيدة منحرفة ابتليت بها الأمة، ولا تعبر عن هويتها الحقيقية. فالدين براء من الذبح والقتل والظلم، والعدوان. كما أن تفجير الكنائس والمساجد ومراقد الأئمة والصالحين إرهاب مدان ومستنكر ويبرأ منه الإسلام، كما يبرأ منه أي دين.
ولله در الرصافي حين يقول:
فليس بدينٍ كل ما يفعلونه ,,, ولكنه جهل وسوء تفهمِ
لئن ملئوا الارض الفضاء جرائماً ,,, فهم أجرموا والدينُ ليس بمجرم
وشدد الخفاف على ان السيد السيستاني “دام ظله” يرفض الاعتداءات التي يتعرض لها غير المسلمين في العراق وخارجه فقال: “في هذا الاطار فقد رفض سماحة السيد السيستاني دام ظله وأدان _في أكثر من موقف_ الاعتداءات التي تعرض لها غير المسلمين في العراق وخارجه. ورأى _والكلام هنا لسماحة السيد_ “ان البشرية اليوم بأمس الحاجة إلى العمل الجاد والدؤوب _ولا سيما من الزعامات الدينية والروحية_ لتثبيت قيم المحبة والتعايش السلمي المبني على رعاية الحقوق والاحترام المتبادل بين أتباع الاديان والمناهج الفكرية”.
واضاف الخفاف..” خاطب السيد السيستاني الذين يتعرضون بالسوء والأذى للمواطنين غير المسلمين من المسيحيين والصابئة وغيرهم قائلاً: أما سمعتم أن أمير المؤمنين علياً عليه السلام بلغه أن امراةً غير مسلمةٍ تعرض لها بعض من يدعون الاسلام وأرادوا انتزاع حليها. فقال عليه السلام: (لو أن امرأً مسلماً مات بعد هذا أسفاً ما كان به ملومًا بل كان به عندي جديرًا). فلماذا تسيئون إلى اخوانكم في الانسانية وشركائكم في الوطن.
ولفت الى ان السيد السيستاني أكد مراراً أنه لا توجد مشكلة بين المسلمين والمسيحيين، ولا بين السنة والشيعة، ولا بينهم وبين أتباع الديانات الأخرى، وإنما هناك مشاكل سياسية، وهناك من يستخدم العنف الديني والمذهبي للحصول على مكاسب سياسية.
واعتبر الخفاف اننا “في زمن يتذرع فيه المتطرفون بالدين المنحرف، والمتعصبون بالتقوى الزائفة والمعتدون بالنصوص المبتسرة والروايات المجعولة، مضيفا “في هكذا زمان _وهنا في هذه القاعة بالذات_ سوف يصدح صوت الشعر الذي هو توأم الوحي أو يكاد…
وللشعرِ عينٌ لو نظرتَ بنورها ,,, إلى الغيبِ لاستشففتَ ما في بطونِه
وأُذنٌ لو استصغيتها نحوَ كاتمٍ ,,, سمعت بها منهٌ حديـــثٌ قرونــــه
ويقول الصافي النجفي:
فقلت الشعر ليس به اصطناع ,,, كأني كنت اخترع اختراعا
ولم يك غير إلهامٍ ووحي ,,, ففيه ترى شعاعَ الحقِّ شاعا
وختم بالقول: “سوف يصدح الشعر للعدل والمساواة، والاعتدال والوسطية، والحوار، وكرامة الانسان، وهذه هي رسالة المهرجان لهذا العام.
ثم القى كل من الشعراء: جانب وعباس والغزي واللواتي ومخدر قصائد نُسجت من وحي المناسبة وجسدت شعار المهرجان “تعالوا الى كلمة سواء”.
وعرَّف الحفل الشاعر حسين حمادة.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/14



كتابة تعليق لموضوع : انطلاق مهرجان الصادقين الشعري وممثل السيد السيستاني: تفجير الكنائس والمساجد إرهاب يبرأ منه أي دين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد السلام آل بوحية
صفحة الكاتب :
  عبد السلام آل بوحية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عملية مميزة لرفع ورم كبير ولادي لطفل في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

  بعض المسئولين مثل البزونة تتمنى عمى اهلها  : مهدي المولى

 الناطق الرسمي باسم المفوضية يعلن تمديد فترة تسجيل المرشحين والائتلافات لانتخاب برلمان اقليم كوردستان- العراق 2013  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 أسباب تأجيل جلسة البرلمان: التوقيت أزعج النواب!

 عناصر الفقاعة النتنة يهددون العراقيين  : مهدي المولى

 وزير الكهرباء يلتقي شيوخ ووجهاء محافظة ذي قار  : وزارة الكهرباء

 #علماء_الدنيا [الحيدري إنموذجاً]  : ابو تراب مولاي

 فلسطين في آذار عروس  : جواد بولس

 إضافة 7 رياضات جديدة لأولمبياد بكين الشتوية 2022

 تأثير العوامل النفسية والبيئية في التحولات الصحية والإجتماعية  : حيدر حسين سويري

 من صفحات التاريخ ...الدولة البويهية  : الشيخ عقيل الحمداني

 سفير النوايا الحسنة لجواسيس الموساد الصهيوني حماية دبلوماسية!  : ياس خضير العلي

 العتبة الكاظمية المقدسة تنظم حملة تنظيف كبيرة بعد الانتهاء من مراسيم زيارة عاشوراء  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 صيحة على حافة النار  : احمد الكاشف

 حزب الدعوة بين الانشطار والتشظي المتناثر؟  : حامد زامل عيسى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net