صفحة الكاتب : وليد كريم الناصري

قراءات في محيط التسوية..
وليد كريم الناصري

 نبدأ على صعيد التحالف الوطني، ما بين زوبعة التصاريح المتشنجة، وتداعيات زيارة السيد المالكي الى المحافظات الجنوبية، وتوجيه الإتهام الى التيار الصدري، لافتعال تلك الإحداث، وإصرار الأخير، على عدم تبني تلك التصرفات، وما سبقها من لغط سياسي، حول إقرار قانون الحشد الشعبي، وما تلى تلك الأحداث، من إساءة" صلاح عبد الرزاق"، أحد الشخصيات الفاعلة في حزب الدعوة – جناح المالكي، ووصفه فصائل الحشد بالميليشيا، ونجاح المطالبات السياسية بتقديم "صلاح" إعتذار رسمي، وعدم تبني حزب الدعوة تلك التصريحات، مع إنطواء بعض التيارات والمكونات على نفسها.

أضف لها، فقدان الجماهير السنية مرجعيتها الدينية في المحافظات الغربية، بسبب إنضمام أغلب علمائها في صفوف داعش وهربوهم للبلدان المجاورة، وتصفية العلماء المعتدلين منهم جسديا، فيبقى إتحاد القوى السياسي، هو من يحدد وجهة نظر تلك الجماهير بالسياسة، خصوصا وان 80% من الجمهور السني، يعيش تحت وطأة البرد والجوع والتهجير في مخيمات النازحين، وأما ما يخص جماهير المكون السني الكردي، فإنها لازلت تعيش وطأة الدكتاتورية ومصادرة الأراء، ويبقى الموقف السياسي الكردي، للحزبين الديمقراطي، والإتحاد الوطني الكردستانيين، هما من يتحكما بقرار الجمهور الكردي.

على طاولة جميع هذه الأحداث، يضع رئيس التحالف والوطني، أكبر مشروع سياسي لحل الأزمة، مما أشعل فتيل التصاريح المتشنجة من جديد، ولكن في فضاء التحالفات الأوسع، خاصة بعد سلسلة الرحلات الدولية للتحالف الوطني في البلدان، وبين رفض وقبول ذلك المشروع الوطني، في الوسط السني، يجتمع اتحاد القوى السنية، ليحدد موقفه من ورقة التسوية المطروحة، ويتهيأ الى طرح بعض النقاط المهمة، ومحاولة تمريرها من خلال المشروع، ومع موافقة المكون الكردي المبدئية على التسوية، يتهيأ الأخير لإعلان مؤتمر الانفصال الإقليمي الاول، وتبقى التسوية الوطنية رغم ذلك، موضع نقاش وتقاطعات.

مع إختلاف مكونات التحالف الوطني، إختلف الجمهور الشيعي، بين مؤيد للتسوية، ومنتقد لها، وممتعض منها، ولكن فعالية المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف، وحضورها السياسي، سيحكم قبضته، ويكسب تلك الجماهير، توحيد الرؤى وتطابقها وإجماعها، وحتى على حساب المكونات السياسية للتحالف، فضلاً عن جماهيرها، ومن الجدير بالذكر، إن المرجعية العليا، بينت مؤخراً موقفها المطابق والمتشابه مع مشروع التسوية، من خلال خطبة الجمعة في كربلاء بتاريخ 16/12/2016، بقولها: ( كفانا في العراق من صراعات، ولنبدأ صفحة جديدة بين العراقيين، ولنبتعد عن الكراهية والبغضاء).

من بعد هذا التوضيح، وما يحيط مشروع التسوية من تداعيات وأحداث متزامنة، كيف للجمهور الشيعي؟ كونه الأغلبية الشعبية، أن يحدد موقفه منها؟ وهل من الواجب عليه أن يغوص في تلك التفاصيل؟ وكيف له أن يمييز المفيد منها؟ في ظل الأعلام المضلل المعاكس، والذي يحاول المحافظة على جماهيره إنتخابيا، وتعبئتها بالخطاب والمشروع الطائفي، وهو ما يتقاطع كليا مع مشروع التسوية الوطني، وللإجابة على تلك التساؤلات، لابد أن يحدد ثلاثة نقاط، على اساسها يمكنه الخروج بنتيجة تخرجه من التيه السياسي، وتأمن له نتائج مفيدة وهي:-

1- قراءة ما ينص عليه مشروع التسوية، وتحديد نتائج تلك البنود، اذا ما طبقت على الساحة العراقية.

22- تحديد الإعلام الإنتخابي المضلل، الذي يعتاش على الأزمات، والمشروع الطائفي، وعدم التفاعل معه.

33- الأخذ بالاعتبار أراء، ووجهات نظر، ورؤى المرجعية الدينية العليا، كونها صمام الأمان الذي يحفظ حقوق الشعب.

بهذه النقاط أعلاه، نصل الى حقيقة تقول: "لم يعد هنالك مبرر ومسوغ لإنتقاد مشروع التسوية" إلا لمن يريد الدمار والدماء تملأ البلد، حيث تشير جميع معطيات تلك النقاط، بأن تلك التسوية لصالح الشعب، وهي كفيلة بنزع فتيل الإقتتال الطائفي، والتشنجات السياسية بين المكونات والشركاء السياسيين، وهنا على الجماهير أن تتصف بروح المواطنة، وكفانا دماء وكفانا بغضاء، كما أشارت المرجعية، ولنخرج بشعبنا وجماهيرنا، من نفق تلك الأزمة السياسية والأمنية المقيتة.

  

وليد كريم الناصري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/17



كتابة تعليق لموضوع : قراءات في محيط التسوية..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الياس ديلمي
صفحة الكاتب :
  الياس ديلمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بائع الكتب و بائع المناديل الورقية  : زين هجيرة

  فَجْـــر  : د . يسرى البيطار

 على هامش القول بأصالويّة "القتل المقدّس " في الإسلام "سلطة النصّ بين الموروث والمعاصر  : كريم الانصاري

 رغيف انطباعي ( اساوري والليل ... الشاعرة امآل ابراهيم )  : علي حسين الخباز

  أسباب استهداف المجلس الأعلى ؟؟؟  : وليد المشرفاوي

 مجنون يلقي شعرا  : سامي جواد كاظم

 نبارك للزميلة ( النجف نيوز ) تكريمها من قبل جامعة الكوفة  : كتابات في الميزان

 مشاهد حزينه من حياة يتيم او يتيمه  : ساره طالب السهيل

 بيان نداء ومناشدة وإستغاثة لأنصار ثورة 14 فبراير في البحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 آلية وشروط طلب استقدام مدبرة المنزل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 حلم ميسي يتبخر..أداء باهت وفريق تائه وأنباء عن قرب إقالة “سامباولي”

 النفط... حرب باردة جديدة وإستراتيجيات مضادة  : مديحة الربيعي

 مكالمات لم يرد عليها -3-  : وجيه عباس

 الدخيلي يعقد اجتماعاً موسعاً مع مدير ناحية الطار وعدداً من المسؤولين لبحث الواقع الخدمي والصحي  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 مصدر أمنى : القبض على صفوت حجازى بمطروح وترحيله إلى القاهرة لعرضه على النيابة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net