صفحة الكاتب : صبيح الكعبي

قادة بلا مبادىء وشعب بلا وطن
صبيح الكعبي
يتداول الكثير من قادة الوطن الذين حلوا علينا بعد سقوط الصنم هذه الايام موضوع مهم جدا وحساس يتعلق بمستقبل البلد بعد تحرير الموصل من براثن داعش , كلام طويل وتحليلات عديده أخذت وقتها في طرح الورقه لمن ومن يتحمل مسؤولية التطبيق , صاحب المشروع رئيس التحالف الوطني السيد عمار الحكيم بعد ان وافق عليه جميع المنظمين تحت لواء هذا التحالف .
من يمثل السنة  من السياسيين والقادة لهضمه والنقاش حوله ومحاولة التوصل لاتفاق يحقن الدماء ويساهم بالقضاء على العنف ويكون عاملا مساعدا في استقرار البلد , طرح المشروع من قبل الشيعة غير مناسب وبعيدا عن الواقع لوجود خلافات كثيرة حول نقاطه بين المتحالفين , فالدعوة لاتوافق على بعض نقاطه وبدر ايضا والتيار كذلك وفصائل المقاومة رافضة له وكلا يدعي أحقيته بابداء رأيه في مثل هكذا مشروع , لاضير اذن على أي أسس استند سيد عمار بهذا المشروع وطرحه في الاردن وايران وفي نيته دول اخرى , ولادته ميتا لأن المقابل والشريك في العملية السياسية لم يوافق على مناقشته بالرغم من تدخل الامم المتحدة في تبنيه , توقيته  جاء متأخر جدا ونقاطه لاتمس الواقع وتحاكي مايريده الشارع فهو كسابقاته في تشكيل حكومة العبادي عندما طرح تحالف القوى ورقته والزم شركاءه بالموافقة على بنوده كالعفو العام وقانون المسائلة والعدالة والتوازن وغير ذلك  , بعضها طبق بحذر وببطىء والاخر لازال يراوح في ادراج مجلس الوزراء , الشريك فقد الثقة ولم يعد مهتما بما يقوله الشيعة لانهم في نظره لايلتزمون بما وقعوا عليه منذ اتفاقات اربيل عندما استوزر المالكي ولساعتنا هذه .
السؤال المحير والذي اجابته صعبه على من يُطرح المشروع ولمن نناقش ومن يتحمل مسؤولية التطبيق ؟؟
الشيخ حامد الملا في واحد من لقاءاته قال هيئة علماء المسلمين وبقايا حزب البعث بشقيه يونس الاحمد وعزت الدوري هم من يجب اشراكهم به , أراء اخرى تخالف هذا الرأي فخميس الخنجر أعد العدة لوجوه جديده مدعومة من جهات اجنبية مؤثرة في الشارع العراقي بكتله واسم وهيكلية اخرى , نائب رئيس الجمهورية النجيفي وصالح المطلك ودكتور سليم رئيس مجلس النواب واحمد المساري وظافر العاني بجهة أخرى , اللويزي واحمد الجبوري واخرين بجهة مخالفه , رؤوساء العشائر ورجال الدين بجانب مغاير .
الشيعة مختلفون عليه بالرغم من سعي السيد الحكيم لطرحه  ثم لايوجد من يتحمل مسؤولية قرار الموافقة ولدت اختلافات عميقة بين الشركاء , لهذه الاسباب والموجبات قلنا ولد ميتا  .
مالحل ؟؟
مرور هذه السنوات العجاف على بلد ملغم بالعناصر المسلحة وتفجيرات مدمره واحتلال أرض واغتيالات وتصفيات جسدية وخدمات ضعيفه وبنى تحتيه شبه مهدمه ودولة لايحكمها القانون  , وشريعة الغاب وفساد مستشري ومحسوبية ومنسوبية واستحواذ على المال العام ودماء وشهداء وجرحى ومنكوبين وعاطلين عن العمل لاحصر لعددهم , وثكالى وايتام وارامل وانعدام الامن  وانتشار الجريمة وحبوب الهلوسة والمخدرات , عوامل من شأنها ان تدمي القلب وتحبط النفس وتبدد الحلم الوردي الذي عشناه بالتخلص من طغاة العصر ومجرمي الفعل .
لاشيعة يمتلكون القرار ولاسنة يمثلون شعبهم اذن قادة بلا مبادىء وشعب بلا وطن مستقر آمن يعيش في ظلاله محترما كبقية البشر في العالم الواسع. العودة لمنطق العقل والتفاعل بجدية مع العراقيين بدون استثناء وفق القوانين والانظمة والدستور ومراعاة الجوانب الانسانية في كل ذلك ونشر خيمة العدل والاحسان ضروري جدا لتجاوز الواقع واستشراف المستقبل بعيدا عن الثأر والاستئثار , ان منح الفرص للجميع بخدمة بلدهم وشعبهم شريطة الايمان بالتغيير الذي حدث بعد عام 2003كفيل بأن يحمي التجربة الديمقراطية ويشيع الأمن والاستقرار في البلد بعيدا عن ورقة التسوية السياسية والتصالح المجتمعي . تفعيل القوانين والانظمة عامل آخر ومهم لحماية التجربة في العراق كتجريم البعث ومحاربة الارهاب والاقتصاص من المجرمين وخلق حالة التوازن بين جميع مكونات الشعب يخدم المسيرة ويعيد الثقة بين الاطراف , اعادة سطوة الدولة وفرض القانون ومسك السلاح بيدها مهم لاشاعة قيم الثقة والعدل , لنطوي صفحة الماضي السوداء ببيضاء اخرى اكثر اشراقا وسموا كما جاء على لسان المرجعية الحكيمة مؤخرا , أفضل من التناحر والتسقيط والاقصاء لان المسألة لاتهم الاحزاب الموجودة في الساحة العراقية بقدر تعلقها بحياة الناس واستقرار البلد .

  

صبيح الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/20



كتابة تعليق لموضوع : قادة بلا مبادىء وشعب بلا وطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي
صفحة الكاتب :
  كاظم فنجان الحمامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تدخل عسكري سعودي سافر ضد شيعة البحرين  : عزت الأميري

 من الأسرار المسكوت عنها . ماذا تعني كلمة ((سلاه وفاران )) في الكتاب المقدس  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 رئيسُ ديوان الرّقابة الماليّة: ما شاهدناه في مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة مدعاةٌ للفخر وتجربةٌ رائدة وخطوةٌ ناجحة في دعم الاقتصاد والصناعة الوطنيّة...

 غرق في بحر الغفلة  : محمد السمناوي

 ماذا تعرف عن مملكة “الجبل الأصفر”.. الدولة العربية الجديدة؟

 أدوية سامراء تعلن عن انشطتها التصنيعية والتسويقية و أعمال التاهيل والصيانة لشهر نيسان من العام الجاري  : وزارة الصناعة والمعادن

  صحيفة المدى وثقافة الرذيلة  : علي حسين النجفي

 قراءة في الأبعاد الخطيرة والمرتقبة بعد إقالة خالد العبيدي من وزارة الدفاع  : حامد شهاب

 اخبار  : وكالة انباء المستقبل

 نشرة اخبار من محافظة واسط  : علي فضيله الشمري

 وجع قلب .. قصة خيالية من داخل الحارة المصرية  : داليا جمال طاهر

 فوائد قوم عند اهل النفط مصائب  : احمد كريم الحمد

 التخطيط : تراجع معدلات التضخم خلال شهر ايار الماضي بنسبة (1.1%)  : اعلام وزارة التخطيط

 7 أسماء ساهمت في سقوط برشلونة

 تغريدة خارج السرب  : بن يونس ماجن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net