صفحة الكاتب : يوسف رشيد حسين الزهيري

الظاهرة الطائفية السياسية في العراق -الأسباب والنتائج
يوسف رشيد حسين الزهيري
الحدث الأبرز:
شهد العراق بعد ظهور الدين الأسلامي   واتساع رقعته الجغرافية مرحلة خطيرة من الاضطراب والصدامات الداخلية وخصوصا بعد حالة الأنقسام والصراع  الذي نشب على السلطة الدينية والسياسية بعد مقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان و مبايعة الامام علي ع خليفة للمسلمين. حيث حدثت  الفتن والدسائس والمؤامرات على الخلافة الاسلامية إبان فترة خلافته  في العراق وما تبعتها من  حروب  بين الامام علي ع  واتباعه من  الشيعة  الخط المحافظ  للرسالة الأسلامية ، وبين الامويين الاهثون الى السلطة لاسترداد مكانتهم الاجتماعية والسياسية  في الزعامة والتسيد التي فقدوها بعد ظهور الاسلام  .استخدموا الامويون  بزعامة معاوية بن ابي سفيان والي الشام نقطة تأسيس حكومتهم التي لم تقر وتعترف بخلافة الإمام علي ع و التي استخدم الكوفة مقرا لها طيلة فترة  سنوات حكمه التي  قضاها  في الحروب والصراعات الداخلية  على خلفية  الاضطرابات والفتن التي تعرض لها من  قبل الخوارج  ودسائس  وفتن الامويين واتباعهم من المنشقين حتى أدت الى  اغتياله في محراب صلاته على يد الخوارج  .وعلى هامش  تلك الاضطرابات والحروب التي احدثها معاوية  بين المسلمين للسيطرة والاستحواذ على السلطة بشتى الطرق والوسائل ،  حيث أسس بعدها حكومته وفرض سياسته  بالقوة  وبلباس الدين  بتسييس المسلمين  طائفيا لفريق محدد والغاء دور أحقية  الأخر  بالسلطة وأقصاءه ومطاردته والتضييق على اتباعه ومن ثم قتله ومصادرة دوره و تأريخه  وحقوقه، والتي جوبهت باعلان ثورة التمرد  بزعامة المختار الثقفي  والتي وئد ت ثورته بعد ان اريقت دماء نفر كبير من المسلمين.   وان ما قامت به الحكومة الاموية والحكومات المتعاقبة  من اعمال تزييف وتحريف  وقتل وابادة وما مارسته من اساليب اضطهاد ضد اتباع ال البيت من انتهاج سلوك طائفي سياسي أبان الفترة للحكم العباسي وفترة الحكم العثماني التي امتدت لقرون عديدة والتي اتسمت سياساتها بالأقصاء والتهميش للطائفة  الشيعية  للمحافظة على سلطانهم و لضمان القضاء على حركة الإصلاح والمعارضة فكريا وعقائديا والتي كانت تقودها أئمة ال البيت واتباعهم. حيث ركزت تلك الحكومات على  ترسيخ ثقافة المذهب السني المتبع طيلة فترة حكم العراق وتوفير له كل امكانيات الدعم والمدارس والتثقيف والإعلام بتسخير كل مواردها وعلمائها.
فترة العهد الملكي والحكومات المعاصرة:
بعد اجلاء القوات العثمانية من العراق من قبل القوات البريطانية .ادركت بريطانيا فيما بعد من استحالة  الاستمرار في فرض القوة المستعمرة في العراق وخصوصا بعد قيام الثورة العراقية انتفاضة ثورة العشرين ضد الاحتلال البريطاني والتي ارغمت الاحتلال الى اعتماده وتنصيبه الحكم الملكي في العراق .بعد لجوءه الى استثمار هذا الحكم  لخدمة مصالحه باستخدام الورقة الطائفية باستيراد الملك وتنصيبه ملكا على العراق واعتماد شرائح وشخصيات معينة في الحكم والادارة  وخصوصا فيما يتعلق بجانب التعليم  الذي ساهم في عدم استقرار الدولة الحديثة  من  الذين كان معظمهم من خريجي المدرسة العثمانية، حيث واصلوا نهج الحكم العثماني في العزل الطائفي وفي الافكار والاطروحات ،وهذه حقيقة مؤكدة  جاءت حتى باعتراف بمذكرة الملك فيصل الأول، التي اعترف فيها بوجود الطائفية السياسية وعزل الشيعة والكرد،الأمر الذي أدى إلى عدم استقرار النظام الملكي وبالتالي إلى انهياره.
 لقد سعى  المشروع الاستعماري للعراق لجعل تلك الأقليات المناطقية، وتلك الشخصيات والعوائل ممثّلة للمكوّن السني  ومنحها الثقل الأكبر في المعادلة السياسية  التي ’تعتمد في المشروع السياسي الذي أعدّه البريطانيون لحكم العراق... والتي استمرت حتى حركة 14 تموز 1958، ثم توقفت خلال عهد الزعيم الوطني عبد الكريم قاسم، ثم عادت وبقوة خلال عهد العارفين  ووصلت ذروتها في عهد النظام البعثي البائد في ذروة قوتها وهيمنتها وسطوتها في السلطة وممارسة دور الاقصاء والتهميش والاغتيال واتباع سياسة القمع والتعذيب والاعتقال ومحاربة كل الأحزاب والتكتلات الشيعية والتضييق على الحريات والمساجد والحسينيات. وازداد الوضع سوءا بعد أحداث حركة التمرد الشيعية في عام 1991 وما تلتها من عواقب وخيمة  على شيعة العراق من قبل النظام السابق .من الانتهاكات الخطيرة التي تعرضت لها من قبل النظام  عسكريا  والتي كانت اشبه بابادة جماعية تدميرية  شنتها ادوات النظام القمعية. وبسبب ممارسة الطائفية السياسية في العراق عبر قرون طويلة، صارت الطائفية والعزل الطائفي ضد الشيعة، مسألة طبيعية وقاعدة عامة  في حرمان هذه الطاىفة الكبيرة من حقها في التعليم العالي والتوظيف وممارسة  حقها الديني والسياسي وابراز دورها على قدر المساواة   وقد انشئت هذه الثقافة الممنهجة عبر مراحل التاريخ النموذج المتطرف والمتشدد في المجتمع الإسلامي على الصعيد السياسي  والديني نتيجة هذه التراكمات التجاذبات والصراعات السياسية والدينية  بالرغم من تقوقع هذه الصراعات وانحسارها سياسيا الا انها القت بنتائجها السلبية على الواقع الاجتماعي وخاصة في الفترة الاخيرة بعد ان تمكنت شيعة العراق من احكام سيطرتها على الحكم والسلطة في العراق بعد انهيار النظام البعثي السابق وظهور الأحزاب والحركات الشيعية المضطهدة   وسيطرتها على السلطة بالأغلبية بالرغم من ضعف خبراتها وإمكانياتها السياسية  في الإدارة والسلطة  ،الا انها كانت عبارة عن شخصيات لها تاثيرها السياسي والديني في المجتمع الشيعي لما كانت تحمله هذه الشخصيات من سيرة جهادية ونضالية في مقارعة النظام البعثي وبما كانت تحمله من هموم ومواجع وسيرة اضطهادية كانت كافية للانتقام من فلول النظام المقبور وادواته القمعية بعد توليها السيطرة على الحكم ومطاردة المطلوبين من قادة اجهزته الامنية والحزبية  وقد كانت اولى انتصاراته حين تمت محاكمة الرئيس المخلوع واعدامه واعتبار حزب البعث تنظيما سياسيا محظورا في البلاد بكل انشطته
ان الأحداث الجسيمة التي ألمت بالعراق بعد سقوط النظام  كشفت عن وجود خلل بنيوي في ثقافة الفرد والمجتمع، خلل هو حصيلة تراكمات تاريخية عاشها الشعب العراقي في ظل حكومات تعاقبت على السلطة، كان منهجها الاقصاء الذي أفضى الى شعور عدواني تجاه الحكومات ومن ثم اضمحلال الولاء الوطني. وانحساره تدريجيا تحت ضغط الولاءات الدنيوية  الاخرى او المذهبية  والقومية وقد شهد العراق موجة غضب عارمة وسخط شديد ادى الى نشوء حالة هيستيرية وانتقامية حتى تجاه مؤسسات الحكومة بعد السقوط والانهيار للدولة عام 2003.  فولاء الشعب الكردي لقوميته، وولاء الشيعي لطائفته ومرجعه الديني، وولاء السني للسلطة والحكم. وهذا ينطبق ايضا على المكونات الاخرى  التي انغمست هي الأخرى تحت عوامل الطائفة   والديانة   نتيجة صراعات الكتل والمكونات الكبرى على اثبات وجودها وتسلقها الى هرم السلطة ، وهذا لا يعني انعدام حب العراق والوطن لدى الافراد  لكنه أثّر لا شعورياً على ولاء الفرد لوطنه نفسيا وايديولوجي بحكم   عوامل الصراع  وكان يتنافس بشتى الطرق والوسائل المشروعة والا مشروعة للحصول على اكبر الحصص والمقاعد والامتيازات بعد سقوط النظام، ومهّدت الأحزاب السياسية المصنّفة طائفياً لتدخّل قوى إقليمية على حساب مصلحة البلد وسيادته. وتجعله عرضة للفتن والاضطرابات الداخلية .
 
ورغم من وصول شيعة العراق الى الادارة الفعلية للسلطة اداريا وعسكريا ،الا انها قد تنازلت ايضا بالكثير من حقوقها واستحقاقاتها الانتخابية  لارضاء المكونات الاخرى نتيحة ضغوطات الدول الكبرى والإقليمية والعمل بموجب بروتوكولات توافقية تهيء الآخرين للمشاركة في السلطة  وبالمقابل  ايضا ضمان صمتهم  امام  زعامة وتسيد الشيعة على المواقع السيادية والقيادية للدولة .وهذا الذي لم يحدث ابدا طيلة فترة عقد ونيف حيث بقيت تلك الصراعات والمهاترات على السلطة  حتى بلغت ذروتها في احداث الحرب  الطائفية التي شهدها العراق وما عاناه العراق وشعبه من فواجع وانكسارات متلاحقة  اضرت بالتركيبة الاجتماعية والمنظومة الاخلاقية الوطنية . وقد تراجع العراق بسبب ضعف واداء الحكومة نتيجة تلك التخبطات الطائفية لدى بعض الزعماء من كافة الفرق والمكونات الى انحسار المشروع الوطني وغياب الاستراتيجية التخطيطية  والكفاءات العلمية والمهنية . وظهور منظومة  سياسية طائفية  اضرت بالبلاد ومصالح العباد وجعلت العراق منتجعا للتطرف والإرهاب والفساد  وساحة حرب مفتوحة للتصفيات السياسية والدولية.
إن هذه المشكلات والصراعات والتحديات الخطيرة التي واجهت المشروع السياسي  الوطني في ظروف معقدة تحت وطأة الاحتلال الأميركي وتحت ممارسات الضغط الدولي والإقليمي كانت عوامل مهمة في فشل المشروع الوطني واستثمار الصراع الطائفي من قبل بعض القوى والأطراف الداخلية والخارجية وتغذية هذا الصراع وتصوير طرف مظلوم ومهمش على حساب طرف اخر  لاضعاف العراق ودوره في المنطقة كما هو الحال في سوريا الان   وتقسيمه بما يخدم المشروع الصهيوني اليهودي في المنطقة  وضرب شوكة الاسلام  في المنطقة العربية والتي تعتبره اليوم دول العالم  وتروج على انه عدوا يهدد امن وسلامة شعوبها بسبب الظاهرة الارهابية التي تعتمدها بعض الجماعات الإسلامية المتشددة  وتبنيها مشروعا خطيرا  يهدد الامن والسلم العالمي .
لقد تباينت ابعاد ونتائج الظاهرة الطائفية السياسية في العراق بشكل ملحوظ وبشكل كبير وما خلفته من تدمير في المنظومة الاجتماعية والنسيج الاجتماعي  من اثار تهجير قسري وقتل وترويع وأصبحت الظاهرة الطائفية السياسية الأبرز في المنطقة وردات فعل المواقف العربية  وما لحقتها من ابعاد وتداعيات شهدتها المنطقة العربية وخصوصا في سوريا واليمن  وليبيا  والبحرين وامتدت حالة الصراع الى قيام حرب مباشرة بين الجماعات الإسلامية المتشددة الموالية الى جانب الانظمة الحاكمة او المعارضة الى تلك الانظمة حسب نوع سياساتها وايديولوجياتها وانتماءاتها المذهبية.
لقد انعكست الظاهرة بكل  آثارها السلبية وتداعياتها على الواقع العراقي  بشكل خاص وما نجمت عنه من اضطرابات وتظاهرات في المناطق الغربية  ادت بالنتيجة الى استثمار تلك الظروف من الاحتقان الطائفي والسياسي  من قبل التنظيمات الارهابية والبعثية واستباحة تلك المناطق بحجة انصاف السنة واسترجاع حقوقهم  بعد خداع الناس بالافتراءات والاكاذيب وخلق لهم عدو وتبعية صفوية بهجمة اعلامية مدروسة  من الادعاءات والأكاذيب التي كانت تروج لها الوسائل الإعلامية المدسوسة ودعاة الفتنة والتحريض  وهذا ما لوحظ حتى في فترة  عمليات التحرير التي نفذها الحشد الشعبي وافتعال الحرب الإعلامية الشعواء عليه من قبل دعاة الطائفية والتحريض من ساسة العراق وخارجه .
ان السلوكيات القائمة على التطرف الطائفي والخاضعة  الى   الاجندات الخارجية اجهضت على المشروع الوطني والخط المعتدل  السياسي  وأصبح الشعب العراقي ضحية التطرف والقتل والتهميش والتهجير والاغتصاب  في حرب  ليس هناك منتصر فيها سوى الإرهاب ومنظماته التكفيرية  التي تخدم بشكل مباشر وغير مباشر اعداء الاسلام والامة العربية
وليس هناك من ثمة خيار اوبديل لاستيراد حلول خارحية او قادة جدد من الخارج  للخروج من الازمة والمشكلات الرئيسة وتحدياتها إلا بإصلاح  الخط القيادي السياسي للعراق اصلاحا ذاتيا  وفق الرؤى والوقائع والنتائج التي  تمخضت عنها العملية السياسية  والتي يجب ان تكون درسا لساسة العراق وعلى الخط القيادي  على وجه الخصوص والذي هو مسيطر اليوم على الساحة السياسية ،جماهيريا  ،وحزبيا بقوة  ونفوذ ديني او حزبي او قبلي.  والاغلبية  يمتلك الدعم الخارجي ومقومات البقاء والنفوذ .وعلى الجميع اليوم ادراك مفهوم الشراكة الوطنية والشعور بالمسؤولية الاخلاقية والتاريخية في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ العراق  وان يتم غلق كل نوافذ الكراهية  ولغة العنف والانتقام السياسي والشروع بالعمل  السياسي  على أسس وطنية  متينة وصادقة النوايا لتعميق مفهوم الشراكة الوطنية لبناء الدولة ومؤسساتها بالطرق الصحيحة والمثالية  

  

يوسف رشيد حسين الزهيري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/20



كتابة تعليق لموضوع : الظاهرة الطائفية السياسية في العراق -الأسباب والنتائج
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعتدال ذكر الله
صفحة الكاتب :
  اعتدال ذكر الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حول اشكالية تجسيد الانبياء - 6-  : عدي عدنان البلداوي

 ببغاء لا اله الا الله!  : امل الياسري

 شرطة واسط تلقي القبض على 9 متهمين وفق اوامر قضائية  : علي فضيله الشمري

 الحكيم:داعش الارهابية احرقت اطفال عراقيين وهم احياء  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 بعض أحداث الفترات الأخيرة .. !  : ريم الربيعاوي

 استشهاد وإصابة 33 شخصا بتفجير سيارة مفخخة غرب بعقوبة

 المرجعية تُطعن بأيادي ابنائها  : احمد الخالدي

 هذا ما سيفعله رئيس الوزراء أمنيا؟

 منهج دولة القانون .... حنكة ام ازدواج سياسي ؟؟؟  : ولاء الصفار

 العمل : تدريب العاطلين عن العمل يساهم في خلق مساحة اوسع لتنفيذ ستراتيجية مكافحة الفقر والبطالة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 و من ذاك يعلو فوق الجباه  : الشاعر محمد الشريف

 رسول : القبض على مطلوبين وتفجير اكثر من 80 عبوة في الانبار

 الوائلي : فساد الامانة اغرق بغداد, وتعيين عبعوب اجراء لضرب الخصوم السياسيين

 أَلنِّمْرُ..إِنْتِصارُ الدَّمِ عَلى [الشَّرْعِيَّةِ] (٨) تَحْطِيمُ جِدارَ آلصَّمْتِ!  : نزار حيدر

 وفيق السامرائي : التسوية غطاء للفاشلين والفاسدين وتدويرهم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net