صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

ما لا تعرفه عن ثقافة الفساد والإفساد لوكيل وزارة النفط !!؟
زهير الفتلاوي
 يبدو ان الفساد والافساد في بلادي يعيش في عصره الذهبي بلا منازع فهذه ثروات البلاد والعباد تهدر تحت الشمس ، العراق يعيش كارثة بيئية سرطانية كبرى وهذا الوكيل  لا يحرك ساكنا !.
 
 المعلومات والوثائق عن التخلف والفساد في الوزارة أصبحت تثير قلقاً حقيقياً لدى الرأي العام.   يستورد البنزين المسرطن وهو أغلى و اسوء انواع الوقود في العالم ، إن كل من ثبت عليه الفساد والمسؤولية في استيراد هذه المادة المسرطنة فانه يقع ضمن القتل العمد وفق قانون العقوبات العراقي وتصل عقوبتها إلى الإعدام.
 
ان تلك  الملفات التي  وردتنا بوجود وكيل وزارة النفط  الذي أمضى أكثر من عقد بهذا المنصب وعاصر ثلاثة وزراء  يتم التنسيق معهم (بالدفن)  ولم (يتحلحل)  من منصبه ، لديه شبكة متكاملة داخل مكتبه لا تفصح  باي معلومات عن مهام عمله السري لديه عدة جواسيس متفرعين داخل الوزارة وخارجها ، وحتى مكتب المفتش العام يطلب منه بعض الإيضاحات ولم يدلي بهذه المعلومات التي تخص المصلحة العامة الى متى يبقى  وجود المتلاعبين بقوت الشعب وأمواله وثروته الوحيدة (النفط )، إزاء حكومة لا تردع ولا تخشع  اطمأن واستقر في تطلعاته العدوانية نحو الشعب ، يندفعون في الفساد بلا حياء او خجل ما دامت  المحاصصة  موجوده ولا تغيير في الافق  ،  من تحوم حوله شبهات الفساد والافساد  ، لا يلاحق ولا يساءل ، وربما لا يفكر في القلق ، استحوذ على مقدرات نادي النفط الرياضي  واهدر أموال طائلة في النادي وخاصة عقود اللاعبين والمدربين،   قام بإغلاق العديد من محطات الوقود وتحويل وقودها الى (محسن) وأمر بزيادة سعر  لتر البنزين  الواحد  من 750  ، الى 850 ، دينار  بينما انخفض سعر النفط عالميا ولا يراعي الظروف الاقتصادية التي تواجه المواطنين وضرورة دعم هذه المنتجات ليستفيد منها المواطن ، كثير من محطات الوقود تقع داخل المحلات السكنية وتشكل خطرا كبيرا على حياة السكان لم يبادر ويقوم بفتح وتوسيع محطات الوقود أسوة بما معمول به في شتى دول العالم هناك كثير من محطات الوقود لا تلتزم ببيع منتوج النفط الأبيض من ناحية الأسعار والاحتكار  ، او مراعاة تجمهر المواطنين امام هذه المحطات وتشكل خطرا امنيا على حياتهم ومثال لذلك محطة تعبئة( البنوك)
 
اهمال الشكاوي على محطات الطرق الخارجية التي لا تلتزم بالتسعيرة وعدة مخالفات أخرى ، وتغلق الشكاوي بعقد الصفقات مع أصحابها     
 
تعمد هذا الوكيل على اغلاق محطات المستنصرية وباب المعظم ، وشارع المطار المثنى  ، منذ عدة سنوات ليروم تحويل وقودها الى (محسن)  وحرمان المواطنين البسطاء من خدمات وسعر البنزين العادي على الرغم من ارتفاع سعره ،يستغل منصبه ويقوم بالمتاجرة واعتماد المحسوبية والمنسوبية في منح اجازات ، بيع النفط الأبيض للباعة الجولة ترفض طلبات وتقبل الأخرى وكأن الوزارة شركة مملوكة له ويتحكم بها مع (المرأة الحديدية)  داخل مكتبه ، يفضل تعين الاكراد دون غيرهم وقد عين عشرات الموظفين من القومية الكردية (دفن )  ويقوم بالاتصال مع المدراء العامين ومن يعنيه الأمر لغرض تعينهم ، مشاكل اسطوانات الغاز الغير صالحه مثل التركية واللبنانية والإيرانية تستورد هذه الاسطوانات وتباع للمواطن ، وبكميات كبيرة ، ولا تبدل في محطات التعبئة الغاز او يطلب من المواطن دفع مبالغ مقابل الاستبدال ، من هو المسؤول عن هذه المضاربة واين تذهب تلك الاسطوانات ، كل تلك المشاكل التي تواجه المواطن يقوم بافتعالها هذا الوكيل يتسبب بتعطيل شؤون الوزارة، ملحقا الضرر بمصالح الشعب!  ويدعى انه مسنود من الطلباني والبرزاني، ويتحدى اي مسؤول (يندك به او يفتح تحقيق ضده)  ولا يجرءا احد المرور امام مكتبه المعزز بالحراسات والجواسيس الخاصين به  سبق أن شغل منصب  رئيس شؤون توزيع المنتجات النفطية في العراق ، منذ  (10  سنوات)  اقاما شراكة حقيقية مع اصحاب المحطات الطاكه  وامتلكا العقارات في لبنان  ودبي، جراء الأرباح الكبيرة التي حققها  في مجال بيع البنزين و  النفط وابتزاز المواطنين ، وفتح محطات الوقود أن "ماتم ذكره  و ربما هناك اسماء آخرين شركاء في الكومشنات الابتزازية، التي يفرضونها على  المتقدمين للحصول على موافقة (بائع جوال للغاز والنفط الابيض)  وعلى الرغم من إجراءات مجلس الوزراء ، وهيئة النزاهة   بتغيير ونقل المسؤولين الذين امضوا اكثر من عشرة سنوات داخل المنصب ، ولكن تضرب تلك الأوامر عرض الحائط ليبقى متمسك ويفسد في هذا المنصب ولا حسيب ولا رقيب نطالب مكتب المفتش العام ، وهيئة النزاهة ، ومكتب وزير النفط  التحقيق العاجل بهذه الخروقات والمخالفات وبيان الحقيقية للرأي العام وانهاء الكذب والتدليس و(قشمرة ) المواطن الكريم من قبل هذا الذي يتمركز بأهم وزارة في البلد حسب المحاصصة المقيتة ،  و يسمى نفسه وكيل الوزارة . هنالك أدلة حقيقية تثبت تورطه  في الفساد نطالب السيد رئيس مجلس الوزراء بتقديمه الى العدالة وكل من يرتبط معه او يتستر عليه او يشاركه  في هذه العمليات ... هؤلاء أصبح  ألان   تكريس الفساد وتمرير الصفقات المشبوهة يعدونه نجاح وتفوق و يحتاج للتملص من القانون ولا نريد ان تسير الامور هكذا ، اضرب كما قلت بيد من حديد  يا رئيس الوزراء على كل فاسد واسترجع كل ما سرقوه من ثروات الشعب الى خزينة الدولة ، وسوف نذكر معلومات أضافية اخرى حال الحصول عليها وللحديث بقية .          

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/23



كتابة تعليق لموضوع : ما لا تعرفه عن ثقافة الفساد والإفساد لوكيل وزارة النفط !!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم العبودي
صفحة الكاتب :
  كاظم العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بين الرياضة والسياسة لا تلوموا حكيم شاكر؟!  : علاء كرم الله

 بالصور:جرحى طلاب جامعة واسط

 أمطار رعدية ابتداءً من يوم غد في اربع محافظات

 البركان السوري سيحرق عروش ال سعود واركان الضلالة في قطر  : د . طالب الصراف

 ملفات ملغومة بين العيساوي وبرلمانيين عراقيين  : فراس الخفاجي

 تواصل العمل في مشروع ملعب النجف الأشرف الدولي سعة ٣٠٠٠٠ متفرج  : وزارة الشباب والرياضة

 التدرن واشياء اخرى (الحلقة الثالثة)  : د . رافد علاء الخزاعي

 التخطيط اﻹسلامي لتغيير الواقع اﻹجتماعي الفاسد‼  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 يزي مو والله اظلمنه والظلم من يرضه بي؟؟  : سيد صباح بهباني

 عبد الحسين صنكور..شعلة أنارت سماء الإبداع ورحيق عسل طيب المذاق  : حامد شهاب

 المرجع الحكيم : ندعو الهيئات التعليمية إلى تثقيف الناشئة دينياً وعقائدياً

 فلسفة الشر ونظرية عجز المادة الأصلية  : يحيى محمد

 طلبة الجامعات والمعاهد في الديوانية يتشرفون بزيارة العتبات المقدسة ويتبركون بزيارة السيد السيستاني دام ظله  : المشروع الثقافي لشباب العراق

 حروبنا القادمة  .. حروب الدواء ضد الجراثيم  : حسن عبد الرزاق

 قراءة حسينية (أولى )  : عادل علي عبيد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net